كان تفسيري غلط

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة maz149, بتاريخ ‏1 مايو 2010.

  1. maz149

    maz149 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1,025
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    الكــويـت
    السلام عليكم ورحمه الله و بركاته


    كان تفسيري غلط



    حبيت اشارك في هذا الموضوع و أرجو منكم التفاعل و المشاركه أن أمكن



    كثير من الأوقات نفتكر أن المعنى اللي على بالنا صحيح و نكتشف بعد فتره



    أنه خطأ.



    مثال : في الأية الأتية ، كنت أعتقد أن المعنى هو أن لا تنظر إلى زوجاتهم



    و لكن عندما قرأت بعض التفاسير اكتشفت معنى أخر بعيد عن اللي في بالي.
    [/size
    ]
    ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (سورة طه: 131)

    ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تنظر إلى ما هؤلاء المترفون وأشباههم ونظراؤهم فيه من النعيم، فإنما هو زهرة زائلة ونعمة حائلة لنختبرهم بذلك وقليل من عبادي الشكور (ابن كثير) .. وقال السعدي رحمه الله: أي: ولا تمد عينيك معجباً، ولا تكرر النظر مستحسناً إلى أحوال الدنيا والممتعين بها، من المآكل والمشارب اللذيذة، والملابس الفاخرة، والبيوت المزخرفة، والنساء المجملة. فإن ذلك كله زهرة الحياة الدنيا، تبتهج بها نفوس المغترين، وتأخذ إعجاباً بأبصار المعرضين، ويتمتع بها ـ بقطع النظر عن الآخرة ـ القوم الظالمون. ثم تذهب سريعاً، وتمضي جميعاً، وتقتل محبيها وعشاقها، فيندمون حيث لا تنفع الندامة، ويعلمون ما هم عليه إذا قدموا يوم القيامة، وإنما جعلها الله فتنة واختباراً، ليعلم من يقف عندها، ويغتر بها، ومن هو أحسن عملا ..
    قال مجاهد ﴿ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ : يعني الأغنياء. وقال قتادة والسدي ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ﴾ يعني زينة الحياة الدنيا .. وقال قتادة ﴿ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ﴾ لنبتليهم .. (ابن كثير)

    ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ العاجل من العلم والإيمان، وحقائق الأعمال الصالحة، والآجل من النعيم المقيم، والعيش السليم في جوار الرب الرحيم .. " وأبقى " لكونه لا ينقطع أكلها دائم وظلها .. وفي هذه الآية ، إشارة إلى أن العبد إذا رأى من نفسه ، طموحا إلى زينة الدنيا ، وإقبالا عليها ، أن يذكر ما أمامها من رزق ربه ، وأن يوازن بين هذا وهذا. (السعدي) .. وجاء في تفسير البغوي: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ ، في المعاد، يعني: الجنة ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ .. قال أبي بن كعب: من لم يتعز بعزة الله تقطعت نفسه حسرات، ومن يتبع بصره فيما في أيد الناس بطل حزنه، ومن ظن أن نعمة الله في مطعمه ومشربه وملبسه فقد قل علمه وحضر عذابه. وقال الإمام الطبري: يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: ولا تنظر إلـى ما جعلنا لضُربـاء هؤلاء الـمعرضين عن آيات ربهم وأشكالهم, مُتْعة فـي حياتهم الدنـيا, يتـمتعون بها, من زهرة عاجل الدنـيا ونضرتها لِنَفْتِنَهُمْ فِـيهِ يقول: لنـختبرهم فـيـما متعناهم به من ذلك, ونبتلـيهم, فإِن ذلك فـانٍ زائل, وغُرور وخُدَع تضمـحلّ وَرِزْقُ رَبّكَ الذي وعدك أن يرزقكه فـي الآخرة حتـى ترضى, وهو ثوابه إياه خَيْرٌ لك مـما متعناهم به من زهرة الـحياة الدنـيا. وأبْقَـى يقول: وأدوم, لأنه لانقطاع له ولا نفـاذ.

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    فإذا لمسنا في نفوسنا ميلاً إلى هذه الدنيا واستحساناً لما نراه من نعيم قد منَّ الله به على أحد من خلقه، فلنتذكر نعمة الله علينا .. نعمة الإسلام .. بطريق الإسلام نفوز بنعيم الله في الآخرة بإذنه تعالى .. والآخرة خير وأبقى
    كم من مرة امتدت أعيننا إلى السيارة الفارهة .. إلى القصر المشيد .. إلى الحلي والمجوهرات .. فيسيل اللعاب! .. ولسان حالنا يقول: (يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم) ..

    ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (فصلت : 35)




    أرجو من اللي عنه أمثله مشابهة أن لا يبخل علينا
     
  2. qadsawi

    qadsawi عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 أغسطس 2009
    المشاركات:
    687
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يجزاك خير وانا نفسك كنت حسبت ان الآية لها معني ثاني
     
  3. maz149

    maz149 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1,025
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    الكــويـت


    شكراً لمرورك يا القدساوي
     
  4. ســـراب

    ســـراب عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 يونيو 2009
    المشاركات:
    204
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    أم الخير .. الكويت
    بارك الله فيك