غانم آل سعد: «الامتياز» تجاوزت المرحلة الحرجة من عمرها ورست على بر الأمان

الموضوع في 'قسم الاسهم الكويتيه غير المدرجة' بواسطة investor100, بتاريخ ‏2 مايو 2010.

  1. investor100

    investor100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2010
    المشاركات:
    433
    عدد الإعجابات:
    2
    نقلا عن جريدة الرؤية:

    غانم آل سعد: «الامتياز» تجاوزت المرحلة الحرجة من عمرها ورست على بر الأمان

    الأحد, 2 مايو 2010


    «الامتياز تجاوزت المرحلة الحرجة من عمرها ورست على بر الأمان» هذا ما أكده رئيس مجلس إدارة شركة الامتياز للاستثمار غانم بن سعد آل سعد في مؤتمر صحافي عقده يوم الخميس الماضي، وهو أول لقاء له مع الإعلام في الكويت منذ توليه منصب رئيس مجلس إدارة الشركة في يناير الماضي.

    وأكد أيضاً بالقول «سنلتزم بسداد جميع الالتزامات المالية المستحقة على الامتياز في المستقبل، وندعم شركة الامتياز بقوة سواء بتوفير السيولة أوالفرص الاستثمارية كالدخول في استثمارات «بروة العقارية» و«الديار القطرية». مشيراً إلى أن تحالف «بروة العقارية» و«الديار القطرية» مع «الامتياز» سيفتح المجال للشركات القطرية للاستفادة من تجارب الكويت الاستثمارية قا ئلاً «إن الكويت تمتلك الكثير من السياسات والممارسات والثقافة الاستثمارية التي سنسعى للاستفادة من تجاربها»

    وكشف آل سعد عن تخارجات «الامتياز» من بعض استثماراتها بهدف سداد التزاماتها في وقت قصير، قائلاً «يعز علينا التخارج من أفضل استثماراتنا ولكن يجب تخفيض الديون في وقت محدد».

    وفي خطوة تؤكد متانة الدعم الموجه لـ «الامتياز» كشف آل سعد عن استحواذ الشركة على شركة هندسية رغم مرورها بمرحلة تحارج.

    أما نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «الامتياز» علي أحمد الزبيد، فقال إن «الامتياز» تمكنت في عام 2009 وهو العام الصعب من تحقيق 15.4 مليون دينار صافي أرباح، مع العلم أن أرباح الشركة قبل تجنيب المخصصات بلغت 27.9 مليون دينار.

    وطمأن الزبيد الذي تولى يوم الخميس الماضي منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «الامتياز» إلى جانب مهامه الأخرى، طمأن المساهمين على قوة ومتانة الشركة قائلاً «لم بسبق أن دخل مستثمر مع شركة الامتياز وخرج بخسارة منذ تأسيسها عام 2005»

    أما على صعيد تصفية صندوق الامتياز المالي، فطمأن الزبيد المساهمين فيه على أنهم سيسترجعون كامل أموالهم مع عوائدها بعد تصفيته، وذكر أن الشركة ستتخارج من بعض استثماراتها محققة تدفقات نقدية بحدود 100 مليون دينار ستوجه لمعالجة التزاماتها

    وفي ما يلي تفاصيل الموتمر الصحافي:

    بعد دقائق من عقد مجلس إدارة شركة الامتياز للاستثمار اجتماعه صباح الخميس الماضي، عقد رئيس مجلس إدارة الشركة غانم بن سعد آل سعد مؤتمراً صحافياً شرح خلاله ما توصل إليه المجلس من توصيات، وأعلن عن النتائج الملية للشركة عن عام 2009، وعن استراتيجيتها للأعوام 2010 – 2012، فأبدى ارتياحه لتلك لنتائج المالية الممتازة التي حققتها الشركة في عام 2009 والبالغه 15.4 مليون دينار بالرغم من كونه العام الأصعب والأكثر تحدياً لقطاعات المال والأعمال محلياً وإقليمياً وعالمياً جرَاء الانعكاسات والتداعيات السلبية التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية الراهنة لتجعله عام التحدي الأصعب بعد سنة الكساد العظيم الذي شهدته أسواق العالم في ثلاثينيات القرن الماضي.. وقال: لقد حققنا أرباحاً مميزه قابلة للتوزيع في ظل أزمة مالية وائتمانية خانقة.

    نجاح في العام الأصعب

    وقال آل سعد إن الشركة وبفضل الله أولاً ثم بدعم ومساندة مساهميها وجهود وحرص إدارتها على التحرك سريعا لتجنيبها تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أثرت سلباً على العديد من الشركات في جميع القطاعات الاقتصادية، استطاعت أن تحقق أرباحاً صافية بلغت نحو 15.4 مليون دينار، وتحقيق بذلك عائداً على متوسط رأس المال المدفوع بلغ نحو 17.5 % في عام اعتبره العالم أجمع الأشد تضرراً بالأزمة المالية لم يشهد الاقتصاد العالمي مثيلاً لها منذ ثمانية عقود.

    «الامتياز» بر الأمان

    وأضاف أنه إلى جانب ما سبق، نجحت إدارة الشركة بزيادة رأسمالها المدفوع من 65.1 مليون دينار إلى 110.6 ملايين دينار ، الأمر الذي ساعد عملية إعادة الهيكلة المالية لمواجهة آثار الأزمة المالية العالمية. حيث قامت الشركة بالتعاون مع مستشاريها بدراسة جميع الاحتمالات واختيار أفضل البدائل لنموذج أعمال الشركة وزيادة قدرة الشركة الذاتية للنمو والعبور إلى بر الأمان والمحافظة على حقوق جميع المستثمرين والمساهمين والعملاء.

    تخفيض مستوى المخاطر

    وذكر آل سعد أن الشركة استطاعت تخفيض مستوى المخاطر بزيادة التمويل الداخلي ورفع مجموع حقوق المساهمين من 115.1 مليون دينار في نهاية العام 2008 إلى 180.6 مليون دينار في نهاية العام 2009 بنسبة نمو بلغت 57 %، مقابل انخفاض إجمالي الديون من 542.6 مليون دينار للعام 2008 إلى 446.7 مليون دينار للعام 2009 بتخفيض قارب 100 مليون دينار وهو رقم كبير قامت الشركة بسداده نقداً خلال عام 2009 .. كما انخفض مؤشر الرافعة المالية (leverage) للشركة بحدود النصف تقريباً، وذلك من 4.7 في عام 2008 إلى 2.4 في عام 2009، وهو تخفيض مهم يدلل على الجهود المبذولة من قبل إدارة الشركة لبناء مؤشرات مالية سليمة وأكثر أماناً في ظل تغير بيئة الأعمال، لافتاً إلى استمرار الشركة بإدارة محفظة من الأصول لصالح العملاء بلغت في عام 2009 نحو 242 مليون دينار ، وذلك على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار الأصول بالمنطقة وعلى مستوى العالم بأسره. وهو مؤشر إيجابي يدل على الثقة التي تحظى بها الشركة لدى عملائها.

    توزيعات مجزية

    وقال آل سعد: إن مجلس إدارة شركة الامتياز للاستثمار أوصى بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 7 % من رأسمال الشركة كما في 31 ديسمبر 2009، بواقع (7 فلوس) لكل سهم. وسترفع هذه التوصية إلى الجمعية العامة التي ستعقد يوم الخميس الموافق 13 مايو الجاري وتوقع آل سعد أن تشهد الشركة قفزات نوعية في أعمالها بما يرسخ مكانتها في السوق وهي على مشارف مرور 5 سنوات على تأسيسها حيث باشرت أعمالها في مطلع مايو 2005.

    إستراتيجية محكمة

    وشدد آل سعد على أهمية الإستراتيجية المدروسة التي وضعتها ونفذتها إدارة الشركة في توزيع مخاطر أعمالها وحماية إنجازاتها عبر السنوات الماضية، بما في ذلك استمرارها في سياستها المتحفظة بعدم تقييم أصولها وتسجيلها بالتكلفة التاريخية في حين تبلغ قيمتها الحالية أعلى من قيمتها الدفترية المسجلة بكثير، كما تقرر أخذ مخصصات تحوطية لعام 2009 بمبلغ 12.5 مليون دينار بما يعادل 11.3 % من رأس مال الشركة .. معرباً عن قناعته بأن العام الأصعب على شركة الامتياز للاستثمار قد مر بسلام بحمد الله تعالى -بما يبشر بمستقبل واعد للشركة مبني على قواعد أكثر متانة وقوة في المركز المالي وملاءة ممتازة.

    وقال إن شركة الامتياز للاستثمار انتهت من اعداد إستراتيجية عملها للسنوات الثلاث القادمة للفترة بين (2010-2012) بالتعاون مع مستشار خارجي، وهي استراتيجية متوازنة تقوم على عدة أسس ومرتكزات، أبرزها، الاستفادة من إنجازات الاستراتيجية السابقة التي حققت كافة أهدافها الموضوعة، وكذلك مراعاة التغير في بيئة العمل والمعطيات الاقتصادية الجديدة، مع تعديل نموذج أعمال الشركة بما يتوافق مع المرحلة الجديدة.

    تخفيض الديون

    وعن توقعاته لأداء عام 2010، أشار آل سعد إلى أنَّ الأصعب قد مرَّ، ونحن في عام 2010 لدينا خطة واضحة لما سنقوم به، حيث ستستمر الشركة في تخفيض الديون والوفاء بالتزاماتها وخدمة ديونها. والسعي إلى تحقيق تخارجات وتحقيق عوائد للمستثمرين، والاستمرار بما ابتدأته الشركة من إعادة الهيكلة وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين والمستثمرين، وسيستمر التخارج من المحافظ وسداد استردادات الصناديق وتحقيق أفضل النتائج بإذن الله في سبيل توفير السيولة للمساهمين والمستثمرين. وتوقع آل سعد أن تفوق التخارجات وعمليات تخفيض الديون التي تقوم بها الشركة عن 150 مليون دينار كويتي.

    كما تقوم الشركة خلال العام الحالي بدراسة العديد من الخيارات المتاحة لديها لإنجاز عملية إعادة الهيكلة لشركاتها التابعة والزميلة من خلال الدراسات التي تجريها للوصول للخيار الأمثل الذي يحقق مصالح الشركات ويدعم ويرفع حقوق المساهمين فيها.

    الشكر لـ «آل سعد»

    من جانبه وجه نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الامتياز علي الزبيد الشكر إلى رئيس مجلس الإدارة على الدعم الذي يقدمه للشركة قبل وبعد توليه رئاسة مجلس الإدارة في نهاية شهر يناير الماضي. اذ شهدت فترة الثلاثة شهور الماضي سداد الشركة ما يقارب 56 مليون دينار من الالتزامات القائمة عليها، إضافة إلى ما تم دفعه في السنة الماضية. واستعرض الزبيد الانجازات التي تمت خلال العام الماضي، والمتمثلة في تخفيض النفقات بين عامي 2009 و2010 في حدود الـ 30 %، والموافقة من قبل مجلس الإدراة على الخطة الاستراتيجية لاعادة هيكلة الشركة التي تقدمت بها الإدارة التنفيذية من خلال تكليف مستشار خارجي للقيام بتلك الخطة والتي ستكون على مرحلتين.

    التخارج من بعض الاستثمارات

    واشار الزبيد إلى ان مجلس الإدارة وافق على التخارج من بعض الاستثمارات والتي ستحقق تدفقات نقدية صافية خلال الثلاثة اسابيع المقبلة في حدود الـ 100 مليون دينار والتي ستوجه إلى معالجة الالتزامات والوفاء ببعض الديون بجانب الوفاء بكامل الاستردادات المطلوبة للمساهمين للصناديق والمحافظ، حيث قرر مجلس الإدارة تصفية بعض الصناديق ومنها «صندوق الامتياز المالي» وإعادة الاموال إلى المستثمرين والتي تقدر بـ 27 مليون دينار.

    نتائج جيدة

    واعتبر الزبيد نتائج الشركة للعام الماضي نتائج جيدة جداً كونها شركة غير مدرجة قياساً إلى الشركات الاستثمارية المدرجة والتي لم تعلن منها سوى شركتين عن تحقيق أرباح تتجاوز الرقمين. كما ان تخفيض الرافعة المالية للشركة من 4.7 % إلى 2.4 % أمر غير مسبوق بين الشركات بتخفيض ذلك القدر من 500 مليون دينار إلى أقل من 200 مليون دينار، ونأمل بمزيد من التخفيض لتصبح قربية ومحاذية لحقوق المساهمين وتعادل ديون الشركة. وتوقع الزبيد أن تنخفض معدلات مديونات الشركة خلال العام الحالي بأكثر من 150 مليون دينار.

    التخارج حقق عوائد جيدة

    وفي ردهما على أسئلة الصحافيين قال آل سعد حول الاستثمارات التي سيتم التخارج منها خلال العام الحالي، ان هناك خطة منذ اليوم الاول لتولي مجلس الإدارة الجديد بتحديد بعض الاصول التي يمكن التخارج منها، وتم تحديدها والاتفاق مع بعض المستثمرين خارج الكويت للدخول وشراء هذه الاصول الموجودة في دول مجلس التعاون خاصة في قطر والكويت. وانه تم التخارج من بعضها بعائد يصل إلى 70 %. ولكن آل سعد نبه إلى ان لدى الامتياز خط رجعة للعودة إلى الاستثمار في الاسواق التي تخارج منها وذلك عند تحسن الاوضاع المالية للشركة بشكل اساسي. من جهته اوضح الزبيد من العائد من الاستثمار سيظهر في الربع الثاني من العام الحالي.

    دعم الشركة الأم

    وعن اسباب التخارج من أفضل الاستثمارات. قال آل سعد «يعز علينا - كمجلس إدارة «الامتياز» - التخارج من أفضل استثماراتنا. لكن بحسب قرار مجلس الإدارة المتفق عليه بتخفيض مديونية الشركة بشكل أساسي وخلال فترة زمنية محددة. سنلتزم بسداد بجميع الاستحقاقات المالية المستحقة او التي ستستحق في المستقبل. وهذا التحارج سيساعد على ذلك».

    وأكد أن شركة بروة العقارية – وهي أكبر مساهم في الامتياز - وشركة الديار القطرية الشركة الام لشركة بروة العقارية والتي تدير أصولا واستثمارات بـ 60 مليار دولار، ستقوم بدعم «الامتياز» بشكل مباشر او غير مباشر من خلال في توفير السيولة او توفير فرص استثمارية واعدة سواء في استثماراتنا في قطر او خارج قطر. اذ سوف نتيح لشركة الاميتاز الدخول المباشر في خريطة استثمارات شركة بروة العقارية والديار، وهذا سيؤهلها لاعادة هيكلة استثمارتها من جديد في المسقبل القريب.

    تصفية صندوق الامتياز المالي

    وفيما يخص تصفية صندوق الامتياز المالي أوضح الزبيد ان بنك الكويت المركزي طالب بتصفية الصناديق النقدية لدي شركات الاستثمار، كما ان الأصل في الصناديق النقدية ان تكون قابلة للاستدعاء خلال اسبوع او اسبوعين، وعند توفر المبلغ البالغ 27 مليون دينار خلال ثلاثة أسابيع سنخاطب البنك المركزي للتصفية. مشيراً إلى ان هناك طلبات استرداد من معظم أصحاب الحصص وليس هناك اي مشاكل في رد أموال الصندوق بعوائدها. منوها بأن هناك 16 مليون دينار من اموال الصندوق تخص شركة الامتياز للاستثمار.

    واشار الزبيد إلى انه لم يسبق لأي مستثمر استثمر مع الامتياز في اي نوع من الاستثمار قد خرج منها خاسراً، او لم نف بوعدنا معه سواء كان فرداً او اي جهة اخرى منذ تأسيس الشركة في مايو 2005.

    استحواذ جديد وسط التخارج

    ورغم خطوات التخارج من بعض الاستثمارات التي تقوم بها «الامتياز»، إلا أن مستوى الدعم لها دفع آل سعد للكشف عن استحواذ جديد قال عنه إنه يستهدف استحواذ «الامتياز» على شركة هندسية فنية تعمل في قطاع الهندسة. وعما إذا ماكان هناك توجه لـ «الامتياز» يتعلق بعمليات اندماج بين الشركات التابعة لها، أوضح آل سعد أن مجلس الإدارة سيقوم بإعداد لجنة منبثقة عنه للوقوف على مدى الحاجة إلى عمليات اندماج والتنسيق بين الشركات التابعة.

    الإدراج مؤجل

    قال آل السعد ان عملية إدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية او السوق القطري مؤجلة وليست مطروحة في المرحلة الحالية. كما ان هذا القرار يتخذ من قبل المساهمين باقتراح من مجلس الإدارة.

    الالتزامات المسددة

    وحول جدولة ديون الشركة. اوضح الزبيد أنه منذ بداية الازمة وحتى الآن لم يقدم اي تمويل يذكر من البنوك إلى الشركات، فهناك شح في السيولة بجانب الاتزامات المالية. وقال ان شركات الاستثمار الكوتيية استحدثت خلال فترة الرواج والمنافسة طرقا وآليات لم يوافق عليها بنك الكويت المركزي مثل أخذ وكالات من أفراد او من شركات غير مسموح بالاخذ منها سواء من البنوك او الشركات الاستثمارية.

    وأضاف أن قيام شركة الامتياز منذ بداية الازمة حتى الآن بتسديد التزاماتها تجاه كل شخص دائن لدى الشركة، وكل الشركات الاخرى غير الاستثمارية. ولم يبق من التزامات إلا ديونها تجاه بعض البنوك. والتي سنصل في بنهاية مايو الجاري لحوالي 300 مليون دينار.

    التحالف القطري الكويتي

    وفي ما يتعلق بتأثير تحالف شركة قطرية كبروة العقارية وأخرى كويتية كالامتيار، قال آل سعد ان دول الكويت تعد احد المراكز المالية المرموقة، ونحن نحترم الاقتصاد الكويتي. ونعتقد ان التحالف المباشر مع شركة الامتياز للاستثمار ورفع حصة بروة العقارية فيها إلى حصة مؤثرة بأكثر من 25 % يعتبر دليلا وحرصا على وجودنا كشركة قطرية في السوق الكويتي. ونحن في بروة العقارية لدينا خطة واضحة للعمل على المدى الطويل وليس المدى المتوسط والقصير. ونعتقد ان الازمة المالية سحابة صيف ستزول مثل باقي الازمات السابقة. ويجب علينا ان نبني علاقات وثيقة مع جميع القطاعات الاخرى في الكويت وقد بدأنا ذلك من خلال التحالف مع شركاء اخرين بخلاف الامتياز.

    كما ان الكويت تمتلك الكثير من السياسات والممارسات والثقافة الاستثمارية ونحن سنسعى للاستفادة من تجاربها. خاصة التجربة الاسلامية في التمويل والاستثمار فهناك الكثر من المؤسسات العالمية العريقة تسعى إلى نقل هذه التجارة الاسلامية للأسوق العالمية.

    تصحيح السوق

    قال آل سعد إن السوق الخليجي مر بعصر ذهبي ربح فيه من لا يفقه شيئا. ويجب تصحيح هذه الاوضاع. ونعتقد ان تجربة دبي قد تم الاستفادة منها ليس على مستوى القطاع العقاري فقط بل على مستوى جميع القطاعات في جميع دول الخليج. فدول الخليج لديها ميزة ولديها عيوب كثيرة تتمثل بقلة عدد السكان وقلة الثقافة الاستثمارية، والسعي وراء الربح السريع وهذه مؤشرات خطيرة.

    دور الإعلام الاقتصادي

    وفي ختام المؤتمر الصحافي، أعرب آل سعد عن تقديره للدور المهم للإعلام الاقتصادي في تبيان الحقائق والتواصل بين الشركة والمستثمرين والعملاء. مؤكداً أهمية هذا الدور وضرورة تطويره باستمرار لأهميته القصوى التي أثبتت الأزمة الحالية أهمية هذا الدور وتأثيراته على مجمل الأوضاع الاقتصادية العامة وفي كافة القطاعات.

    وأكد أن مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية يسعون لتقديم نموذجاً استثمارياً ناجحاً قادر على العطاء وتحقيق العوائد المجزية للمستثمرين

    إستراتيجية «الامتياز» للأعوام 2010 - 2012

    حدد رئيس مجلس إدارة «الامتياز» التوجهات التي تتضمنها استراتيجية الشركة خلال الفترة من 2010 إلى 2012 على النحو التالي:

    1 - إعادة هيكلة الشركة عن طريق إعادة ترتيب القطاعات وتوزيع الأعمال وخفض التكلفة وزيادة كفاءة العاملين.

    2 - القيام بإعادة هيكلة الشركات التابعة والملكيات في الشركات الزميلة بما في ذلك القيام بعمليات الدمج والاستحواذ والتخارج حسب طبيعة كل استثمار.

    3 - إحداث تغيير جوهري في الهيكل التنظيمي للشركة تم بموجبه استحداث منصب رئيس تنفيذي للمجموعة وقد أسندت هذه المهمة لـ«علي الزبيد» نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وتتركز مسؤوليته في الإشراف على الشركات التابعة والزميلة، وعلى أثر ذلك تم تعيين «عبدالرحمن زمان» مديراً عام لشركة الامتياز للاستثمار.

    4 - الاستمرار بعمليات إعادة فرز وتقييم كفاءة استثمارات الشركة وتنفيذ تخارجات متى توافرت الظروف المناسبة لذلك بما يعزز من حقوق المساهمين.

    5 - الاستمرار في سياسة الشركة التي اتبعتها منذ بداية الأزمة بالعمل على تخفيض الديون وسداد الالتزامات في تواريخ استحقاقها.

    6 - الاستمرار في سياسة الشركة بالاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي مع تنمية محفظة أصول الشركة في الاقتصاديات الواعدة.

    7 - الاهتمام والتوسع في القطاع الصناعي وقطاع الخدمات وخاصة في مجالات الصحة، التعليم، والخدمات اللوجيستية.

    8 - الاستثمار في أصول وقطاعات استثمارية تحقق تدفقات نقدية منتظمة للشركة.

    9 - الاستمرار بتحقيق أرباح صافية قابلة للتوزيع للمساهمين تتناسب مع الظروف السائدة وتتفوق على متوسط ما يقدمه المنافسون في السوق.

    عبد الحق: «الامتياز» تجاوزت مرحلة النشأة إلى مرحلة الشباب

    اوضح المستشار في الشركة المسؤولة عن إعادة هيكلة شركة الامتياز الدكتور محمد عبد الحق ان الامتياز حققت خلال الخمس سنوات الاولى العديد من الانجازات والنجاحات المميزة مقارنة بالشركات المماثلة لها، لكن نتيجة الوضع الدولي وتجاوز الشركة المرحلة الاولى (مرحلة النشأة إلى مرحلة الشباب) يتطلب منها تحديث انشطتها.

    لذلك لدى «الامتياز» فرصة ذهبية للتطوير بهدوء ودون اي مشاكل مالية وليست مرغمة على ذلك. اذ ترى الدراسات الآتية من مكتبنا في لندن ان الشركة وضعها مميز وصحي وذهبي للانطلاق ليس في الكويت فقط بل في العالم الخارجي.

    الزبيد والزمان في الهيكل التنطيمي الجديد لـ«الامتياز»

    تضمنت استراتيجية «الامتياز» إحداث تغيير جوهري في الهيكل التنظيمي للشركة تم بموجبه استحداث منصب رئيس تنفيذي للمجموعة وقد أسندت هذه المهمة إلى علي الزبيد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب. وتتركز مسؤوليته في الإشراف على الشركات التابعة والزميلة.

    كما تم تعيين عبدالرحمن زمان مديراً عاما لشركة الامتياز للاستثمار.