صافي الأرباح المتوقعة للشركة في نهاية عام 2010 لن تقل عن 30 مليون دينار كويتي

الموضوع في 'قسم الاسهم الكويتيه غير المدرجة' بواسطة investor100, بتاريخ ‏16 مايو 2010.

  1. investor100

    investor100 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2010
    المشاركات:
    433
    عدد الإعجابات:
    2
    نقلا عن الرؤيه

    الزبيد: الأصعب «مَرّ» ومستقبل «الامتياز» واعدٌ وأكثر متانة ووضوحاً وخبرة مصادر لـ«الرؤية»: صافي أرباح «الامتياز» في 2010
 
الأحد, 16 مايو 2010
    أميرة مصطفى


    بامتياز.. نجحت شركة الامتياز للاستثمار في عبور تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتمكّنت وبكل اقتدار من تجاوز الفترة الأصعب في هذه الأزمة مقارنة بمثيلاتها على المستويين المحلي والإقليمي.

    وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة علي أحمد الزبيد للمساهمين خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة يوم الخميس الماضي أن «الأسوأ قد مر»، مشيراً إلى أن الشركة استطاعت بتحركها السريع لمواجهة هذه الأزمة في مهدها وقبل تفاقم آثارها على سائر قطاعات الأعمال من تحقيق النجاح على محورين:

    المحور الأول: مواجهة الأزمة والعمل على معالجتها بقدراتها الذاتية وبتعاون مساهميها، معتمدة على ما تحمله من خبرات ورصيد عمل حرصت الشركة على بنائه منذ اليوم الأول لتأسيسها، لتكون متفردة في أعمالها ومنتجاتها وطريقة إدارتها لمواردها المالية والبشرية والتقنية.

    المحور الثاني: الاستمرار والمضي قدماً في الأداء الإيجابي، والتمكن من تحقيق أرباح مميزة قابلة للتوزيع في ظل أزمة مالية وائتمانية خانقة.

    أسهم للموظفين

    وفي خطوة لتعزيز مكانتها المالية وترسيخ نشاطها وتقدير جهود موظفيها، وافقت الجمعيتين العموميتين العادية وغير العادية لشركة الامتياز للاستثمار في اجتماعها يوم الخميس الماضي على زيادة رأسمالها بنسبة 2.5 % من 110.59 ملايين دينار إلى 113.361 مليون دينار. وتأتي هذه الزيادة عبر نظام خيار شراء الأسهم للموظفين الأكفاء بإصدار 27.64 مليون سهم بقيمة إجمالية 2.76 مليون دينار، بسعر 105 فلوس للسهم (100 فلس للسهم و5 فلوس علاوة إصدار للسهم).

    عام استثنائي

    وقال علي الزبيد، في كلمته أمام الجمعية العمومية إن تداعيات الأزمة المالية العالمية امتدت لتشمل عام 2009، حيث يعتبر العام الأكثر تحدياً وصعوبة منذ ما يعرف بالكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي على قطاع المال والأعمال محلياً وإقليمياً ودولياً، وهو عام استثنائي بكل تأكيد سيترك آثاره على النظام المالي العالمي الذي ستتغير معطياته ونماذج أعماله سواءً على مستوى الدول أو الحكومات أو على مستوى الشركات وقطاعات الأعمال أو حتى على مستوى المجتمعات والأفراد.

    تجاوز الصعوبات

    وأوضح الزبيد، أنه على الرغم من ذلك وبتوفيق الله سبحانه وتعالى، تمكنت الشركة وبكل اقتدار من تجاوز الفترة الأصعب في هذه الأزمة مقارنة بمثيلاتها علـى المـســتويين المحـلي والإقليـمي، حــيث استطاعت بتحركها السريع لمواجهة هذه الأزمة في مهدها وقبل تفاقم آثارها على سائر قطاعات الأعمال من تحقيق النجاح على محورين، الأول هو مواجهة الأزمة والعمل على معالجتها بقدراتها الذاتية وبتعاون مساهميها، معتمدة على ما تحمله من خبرات ورصيد عمل حرصت الشركة على بنائه منذ اليوم الأول لتأسيسها، لتكون متفردة في أعمالها ومنتجاتها وطريقة إدارتها لمواردها المالية والبشرية والتقنية.

    وزاد: لقد نجحت الشركة خلال عام 2009، وهو عام شديد الصعوبة في الحصول على دعم مساهميها الذين وافقوا مشكورين على المساهمة في زيادة رأسمالها من 65.1 مليون دينار كويتي إلى نحو 110.6 ملايين دينار كويتي في 2009، وهو الأمر الذي ساعد في حينها وبهذه السرعة في التوقيت في إطلاق عمليات إعادة الهيكلة المالية التي قامت بها الشركة لمواجة آثار الأزمة المالية العالمية. بدائل لمواجهة الأزمة

    وتابع: لقد قامت الشركة بوضع العديد من البدائل لمواجهة الأزمة بالتعاون والتشاور مع بيوت خبرة واستشارات محلية وإقليمية على قدر كبير من الخبرة والدراية بطبيعة عمل الشركة ونموذج أعمالها والأسواق التي تعمل بها، والتي بنيت على وضع حلول ومعالجات وتحوطات يجب على الشركة القيام بها، حيث تبنت الشركة في مواجهة ذلك أسوأ الاحتمالات بعد دراسة تجارب الشركات المماثلة في الأسواق المختلفة سواء كانت محلية أم إقليمية أم عالمية.

    أرباح قابلة للتوزيع

    وأفاد الزبيد بأن المحور الثاني من النجاح الذي قامت به الشركة هو الاستمرار والمضي قدماً في الأداء الإيجابي، والتمكن من تحقيق ارباح مميزة قابلة للتوزيع في ظل أزمة مالية وائتمانية خانقة، وذلك تقديراً منها لمساهميها ومستثمريها الذين أولوها هذه الثقة وكانوا مساندين وداعمين لخطواتها وإجراءاتها لتجنب الشركة المخاطر المحتملة التي قد تنشأ عن الازمة، لاسيما وأن كبر حجم رأس المال قد يكون عائقاً لتحقيق الأرباح في زمن الأزمات، ما لم يكن هناك خطط ومسارات واضحة لاستخداماته.

    وتابع الزبيد: حرصاً من مجلس الإدارة على حاضر الشركة ومستقبلها، وضمن استراتيجيتها بتوزيع مخاطر اعمالها وحماية منجزاتها حيث انها ومع اطلالة شهر مايو 2010 تكون قد أكملت عامها الخامس في تاريخ عملها، واستمرت في سياستها المتحفظة تجاه قيم الأصول التي تشير معطيات الواقع الحالي إلى أن قيمتها الحالية العادلة أعلى من قيمتها الدفترية المسجلة.

    وزاد: وعليه فإننا نعتقد في شركة الامتياز للاستثمار بان الاصعب قد مر وان البدائل التي تم اعدادها لمواجهة الاسوأ قد مر هو الآخر بنجاح، حيث كان واقع الحال والاداء ولله الحمد افضل، وعليه نعتقد أن المستقبل بالنسبة لنا سيكون واعداً وعلى قواعد أكثر متانة وقوة وأكثر وضوحاً وخبرة.

    عائد جيد

    وأوضح الزبيد أن الشركة تمكنت من تحقيق عائد على متوسط رأسمالها المدفوع بحدود 17.5 ٪ في عام 2009 ، وهو العام الأشد تضرراً بأزمة مالية لم تصب العالم منذ 80 عاماً، وأن حقوق الملكية قد ارتفعت بنحو 57 ٪ بسبب زيادة الشركة لرأسمالها وما حققته من عوائد.

    وأضاف أن العائد على متوسط حقوق المساهمين قد بلغ 10.4 ٪ وحدث هذا التطور الإيجابي متزامناً مع تخفيض جوهري في مستوى المخاطر، اذ قامت الشركة بزيادة التمويل الداخلي لعملياتها واستثماراتها بزيادة حقوق الملكية من 115.1 ٪ مليون دينار كويتي في نهاية عام 2008 إلى 180.6 مليون دينار في نهاية عام 2009، بينما انخفض اجمالي الديون من 543.6 مليون دينار كويتي في عام 2008 إلى 446.7 مليون دينار كويتي في عام 2009.

    ثقة العملاء

    وأشار الزبيد إلى أن الشركة احتفظت بثقة عملائها رغم ظروف السوق الصعبة وحاجة العملاء إلى الاموال، إذ بلغت الأصول المدارة لمصلحة الغير في عام 2009 نحو 241.8 مليون دينار كويتي، أي بانخفاض في حدود 15 ٪ على مستوى نهاية عام 2008 رغم الانخفاض الحاد في أسعار الأصول على مستوى العالم والمنطقة.

    وخاطب الزبيد المساهمين قائلا: «لقد تمكنا بفضل الله تعالى من تحقيق طموحاتكم وتطلعاتكم لتكن شركة الامتياز للاستثمار احدى الشركات الرائدة في الاستثمار المالي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء التي تحكم حركة عملنا وتعاملاتنا».

    الجمعية العمومية

    وكانت الجمعية العمومية العادية للشركة قد وافقت يوم الخميس الماضي على توزيع أرباح نقدية بنسبة 7 % (بواقع 7 فلوس للسهم)، وذلك للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة في تاريخ انعقاد العمومية.

    كما وافقت العمومية على تحويل نسبة 10 % من صافي الرباح المحققة في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 إلى حساب الاحتياطي القانوني، بالإضافة إلى الموافقة على تحويل نسبة 20 % من صافي الرباح المحققة في السنة المالية 2009 إلى حساب الاحتياطي الاختياري.

    ووافقت العمومية على تفويض مجلس الإدارة بالقيام بإبرام جميع الاتفاقيات اللازمة مع البنوك والمؤسسات المالية، وذلك لتمويل عمليات الشركة، مع تفويضه كذلك بإصدار السندات والصكوك الإسلامية.

    وتم تجديد الموافقة على إدراج أسهم الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية، بلإضافة إلى الموافقة على الإدراج في أي من الأسواق المالية الأخرى، مع التفويض بشطب الإدراج من أي الأسواق المالية حسبما يراه مجلس الإدارة.

    وفي الجمعية العمومية غير العادية للشركة تم الموافقة على اقتراج زيادة رأس المال بمقدار 2.7 مليون دينار عبر إصدار 2.7 مليون سهم يتم الاكتتاب فيهم من قبل الموظفين الأكفاء بقيمة 105 فلوس للسهم، ما تطلب تعديل المادتين السابعة والثامنة من النظام الأساسي من عقد التأسيس ليزيد رأس المال من 110.59 ملايين دينار إلى 113.36 مليون دينار.

    «الامتياز» سددت 100 مليون دينار من إجمالي ديونها حتى منتصف مايو الجاري

    كشفت مصادر مسؤولة في شركة «الامتياز» لـ«الرؤية» عن أن صافي الأرباح المتوقعة للشركة في نهاية عام 2010 لن تقل عن 30 مليون دينار كويتي، أي بنسبة نمو 100 % عن أرباح العام 2009.

    وكشفت تلك المصادر أيضاً أن الشركة تسلمت نحو 98 مليون دينار كويتي، كإيرادات وتدفقات نقدية ناتجة من التخارج من بعض استثماراتها.

    أما فيما يخص تسديد التزاماتها، فطمأنت المصادر إن «الامتياز» سددت حتى الآن نحو 100 مليون دينار كويتي من إجمالي ديونها، لتنخفض تلك الديون إلى 350 مليون دينار في منتصف مايو الجاري، بعد أن كانت 442 مليون دينار في 31 ديسمبر الماضي.

    قيٍم الموضوع: