إكتتاب والمدينه فى مهب الريح

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة zizo 40, بتاريخ ‏21 مايو 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. zizo 40

    zizo 40 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏10 مارس 2010
    المشاركات:
    2,609
    عدد الإعجابات:
    32
    مكان الإقامة:
    Q8
    البورصة توقف المدينة 5 أيام لاستهدافها تحديد سعر إقفال أسهمها... والتجارة تلوح بإلغاء ترخيص اكتتاب
    الشمالي: خسائر اكتتاب القابضة في هيتس تيليكوم بسبب تغيير تصنيفها وستكون الأخيرة
    مساهمون: شبح الإفلاس يخيم على شركات المجموعة
    تامر عبدالعزيز
    سجلت 'اكتتاب' خسائر خلال 2009 بلغت 14.7 مليون دينار، ترتب عليها تراجع الأرباح التي حققها السهم مقارنة بالأعوام السابقة، وحققت إيرادات بلغت 12.7 مليونا، في وقت اهتمت فيه بمعالجة الالتزامات المالية في ظل توافر أصول ممتازة لديها جعلتها لا تعاني توفير الضمانات اللازمة.

    بينما اعلن سوق الكويت للاوراق المالية أن لجنة النظر في المخالفات بسوق الكويت ‏للاوراق المالية نظرت المخالفة المقدمة ضد ‏شركة المدينة للتمويل والاستثمار، بشأن قيامها في 2009-12-28، وبصفتها شركة ‏مديرة لمحافظ الغير، بتنفيذ صفقات على سهم الشركة بالتبادل ‏بين حساب عملائها رقم 1 وحساب عملائها رقم 2 بفوارق زمنية بسيطة، ‏بما يمس حسن سير العمل في السوق، وانها استعملت احد حساب عملائها بهدف تحديد سعر اقفال اسهمها، ‏ومن ثم قرار اللجنة وقف سهم الشركة عن ‏التداول مدة خمسة أيام تداول، تبدأ من يوم الاحد الموافق 2010-5-23، طالبت وزارة التجارة والصناعة شركة اكتتاب القابضة، خلال انعقاد جمعيتها العمومية امس، بعقد جمعية عمومية خاصة لتقديم تقرير بهذا الشأن، محذرة الشركة بإلغاء ترخيصها في حالة تكرار نفس المخالفات في 2010 بناء على قرار وزير التجارة.
    وعن التحفظ قال رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة اكتتاب القابضة د. علي الشمالي إن هذه الاسهم تديرها شركة تابعة لشركتي المدينة واكتتاب، وهي التي تتداول بالاسهم، مشيرا الى انه سيتم اعداد التقرير وتقديمه في حينه.
    من جهة اخرى، أكد الشمالي خلال الجمعية العمومية ان خسائر الشركة المتعلقة بالشركة الزميلة 'هيتس تيليكوم' في 2009 ليست فعلية وغير محققة، وذلك نتيجة تغيير تصنيف 'هيتس تيليكوم'، مؤكدا ان هذه الخسائر ستكون الاخيرة وستتجه 'اكتتاب' بعد ذلك الى تحقيق الارباح كما بينته نتائج الربع الاول وما ستبينه نتائج الربع الثاني.
    وقال الشمالي رداً على مساهمي الشركة، الذين اشاروا الى ان شبح الافلاس يخيم عليها وشركات اخرى، إن نسبة الاصول القابلة للتسييل في محفظة اكتتاب بلغت 20 في المئة فقط والباقي غير قابل للتسييل، لكن الوضع انعكس إذ اصبحت نسبة اصول المحفظة القابلة للتسييل 80 في المئة، مشيرا الى ان الخسائر البالغة 300 الف دينار 'لا تُذكر' اذا قورنت برأس المال.
    واضاف ان ديون الشركة البالغة 7.5 ملايين دينار كلها مجددة، لكن سعر السهم وظروف سوق المال لم يخدماها، مبينا ان الشركة اتبعت خطة استراتيجية في ظل تداعيات الأزمة المالية جنبتها الكثير من المخاطر التي عاناها الكثير من الكيانات المالية والاستثمارية محليا واقليمياً وعالمياً في ظل تلك الاحداث، وذلك على وقع حالة الركود التي عاشها قطاع الاصدارات الاولية والاكتتابات العامة والخاصة.
    واضاف أن خطة اكتتاب القابضة ركزت على تقليل المخاطر من خلال التنوع القطاعي والمرحلي، مع خفض معدلات الاهتمام بالاستثمارات التي لا تتسم بالسيولة، ومن ثم اعادة توجيهها نحو أسواق رأس المال، مما منحها المجال لتجاوز الازمة، واستغلال المتاح من الفرص التي نتجت في ظل تداعيات وافرازات الازمة المالية.
    ظروف استثنائية
    وقال الشمالي: 'نحن نقر بأن التغيرات التي شهدتها الاسواق في ظل الأزمة قد اثرت في اكتتاب، حيث واجهتها ظروف استثنائية باعتبارها لاعبا أساسيا في قطاع الاصدارات ليس فقط على المستوى المحلي بل على المستويين الاقليمي والعالمي، وحاولت الشركة أن تستفيد من الاوضاع التي أوجدتها الأزمة مما جنبها الكثير من المخاطر، ومن ثم وصلت الى النقطة التي يمكن ان تبدأ من خلالها في ظل رؤية استراتيجية تبنتها الادارة التنفيذية'.
    وكشف عن اتمام بعض التخارجات من استثمارات سبق أن دخلت فيها الشركة، اذ فضلت اعادة استثمارات السيولة الناتجة عن تلك العمليات في اسواق وفرص جيدة في اسواق الخليج والشرق الاوسط، واشار الى ان السياسة الحاسمة التي عمدت اكتتاب القابضة إلى تفعيلها حالت دون انكشافها في ظل الازمات التي توالت على السوق خلال الفترة الاخيرة.
    وبين أن الشركة سجلت خسائر خلال العام الماضي 2009 بلغت 14.7 مليون دينار، ترتب عليها تراجع في حجم الارباح التي حققها السهم مقارنة بالاعوام السابقة، ولفت الى ان الشركة حققت ايرادات اجمالية خلال العام الماضي 2009 تصل الى 12.7 مليون دينار، في الوقت الذي اهتمت فيه بمعالجة الالتزامات المالية في ظل توافر اصول ممتازة لديها جعلتها لا تعاني توفير الضمانات اللازمة.
    وبين الشمالي أن الشركة تعمل حالياً على تجهيز خطة التعامل مع فترة ما بعد الازمة، من خلال التركيز على الفرص الاستثمارية المدرة للدخل، والابتعاد عن المخاطر، مؤكداً أنها تتملك حصصاً جيدة في بعض الكيانات الواعدة التي ينتظر ان يكون لها مردود جيد على بياناتها المالية للعام الجاري الذي بدأت مؤشراته الايجابية تتضح اعتباراً من الربع الاول من العام الحالي.
    وعلى صعيد الجمعية العمومية فقد وافق المساهمون على عدم توزيع ارباح عن السنة المالية المنتهية في 2009/12/31، اضافة الى مقترح بشأن شراء 10 في المئة من أسهم الشركة وفقاً للقانون، وتفويض مجلس الادارة القيام باصدار الصكوك.
    كما تم انتخاب اعضاء مجلس ادارة جدد للسنوات الثلاث القادمة كما يلي: شركة الساري الوطنية القابضة، شركة الساري الوطنية للتجارة العامة والمقاولات، شركة ستون للطاقة، شركة ديفلوب للتجارة العامة والمقاولات، شركة المدينة للتطوير العقاري.


    ألله يلطف بالملاك, وإنشالله يتحاسب المسئول
     
حالة الموضوع:
مغلق