أسعار البورصه من 29 سنه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة طويل البال, بتاريخ ‏1 يونيو 2010.

  1. طويل البال

    طويل البال عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 مارس 2004
    المشاركات:
    316
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    بعيدآ للحظات عن السوق الآن


    للذكري و العبره و الضحك


    قولوا الحمدالله ما شريتوا بذيج الأيام :)
     

    الملفات المرفقة:

  2. مسـتـثـمـر

    مسـتـثـمـر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    350
    عدد الإعجابات:
    0
    لا شوف سهم السينما 29.5 دينار


    والله كشخة الاولين رافعين سهم السينما حد اعلي ..... يحبون الفن :)
     
  3. ابو خليفه

    ابو خليفه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,564
    عدد الإعجابات:
    1
    نفسنا الحين بس تغيرت من دينار الي فلس:)
     
  4. احمدحميد

    احمدحميد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    500
    عدد الإعجابات:
    55
    راح ترجع الاسعار بعد تصفية الشركات والدمج وجهة نظر ؟
     
  5. أيام المناخ

    أيام المناخ عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 يوليو 2009
    المشاركات:
    76
    عدد الإعجابات:
    0
    بما انني انا خبرة ومتداول من ايام المناخ اقدر اقولكم ان القيمة الاسمية للاسهم ايام المناخ كانت 1 دينار وليس 100 فلس اي ان جميع الاسهم تم تجزيئها الي عشرة يعني السهم الي سعرة 10 دنانير ايام المناخ يعادل سهم سعرة دينار .​
     
  6. باحث قانوني

    باحث قانوني عضو نشط

    التسجيل:
    ‏28 أغسطس 2008
    المشاركات:
    709
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اســـم الشـــركـــة بيت التمويل الكويتي (ش.م.ك)‏
    تاريخ التأسيس 23-03-1977
    تاريخ الادراج فى السوق 29-09-1984
    العنــــــوان شارع عبدالله المبارك - المرقاب - الكويت.‏
    صندوق بريـــــد ‏24989 الصفاة 13110 الكويت

    إلا القانون ما يطوفه شي
    اني لكم بالمرصاد
    الورقه غير صحيحه وهالمعلومات غير صحيحه
    اخواني المشرفين ارجو التأكد من هالكلامي
    وارجو اجراء اللازم
    مانبي الخواني صغار المستثمرين
    يتأثرون ويحلمون في هالاسعار الغير صحيحه
    الجريده بسنة 1981 وبيت التمويل معاها
    وادراج بيتك بسنة 1984 شلوووووووون
     
  7. ka3000

    ka3000 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2006
    المشاركات:
    471
    عدد الإعجابات:
    0
    على فكرة اول سهم ادرج بالبورصة الكويتية سهم السينما
    شى غريب صح
     
  8. abbasmos

    abbasmos عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مايو 2006
    المشاركات:
    808
    عدد الإعجابات:
    0
    الادراج في سوق الكويت للاوراق الماليه الي تاسس سنة 1983 والورقه فيها اسعار سوق المناخ الي اهو قبل البورصه ... وصلت المعلومه ؟
     
  9. سته فوق سته تحت

    سته فوق سته تحت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 يونيو 2008
    المشاركات:
    1,029
    عدد الإعجابات:
    0
    لفتة حلوة بارك الله فيك
     
  10. طاروف

    طاروف عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    594
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    شركة إنفنتي الدولية - نظام النوخذة
    تاريخ العز .. ذاك التاريخ

    مو اللحين الصعدة بالحسرة والنزلة ( قووووووووع )
     
  11. JJJ

    JJJ عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 أغسطس 2005
    المشاركات:
    202
    عدد الإعجابات:
    0
    معلومة للتاريخ
    نشرة الاسعار هي نشرة سوق الاسهم الكويتية و الذي كانت تشرف عليه وزارة التجارة. و كان مقر السوق سرداب في بلوكات سوق التجار.
    (البلوك اللي فيه البنك التجاري مقابل البورصة و بجوار قهوة قاصد خير).

    أما سوق المناخ فكانت تتداول فيه اسهم الشركات الخليجية و بونات اسهم الشركات التي لم يكتمل تأسيسها او لم تتنهي المدة القانونية للسماح بتداولها الرسمي. (السوق الرمادي) اما سوق الجت فكان تباع فيه الميلاديات و الجناسي للاكتتابات.
    خاصة وانه تم وقف تأسيس الشركات المساهمة في الكويت لفترة مما جعل الكثير من الكويتيين يقومون بتاسيس الشركات في دول الخليج.
    و بعد ازمة المناخ و مع السماح بتأسيس الشركات قامت الشركات التي مرت من الازمة بتأسيس شركات كويتية استحوذت فيها على الشركات الخليجية بنفس الاسم او مع تغيره . و اذكر بعضهم
    اللؤلؤة - الساحل- الاستثمارات الوطنية (الريس) - المجموعة الدولية (دبي)
    المجموعة الخليجية للمال (لؤلؤة البحرين)
    و غيرهم كثريين
    وكانت مكاتب الدلالة في المناخ قد تم دمجها لتكون المكاتب التي بدأت في البورصة.

    اما اذا انتم مستغربين من الاسعار
    ياريت احصل اسعار السبعينات فعلى ما اذكر ان سهم البترول الوطنية تداول فوق ال 100 دينار للسهم قبل تأميمه ب 98 دينار. مع العلم ان الحكومة اممت العديد من الشركات في ازمة ال 76 منها الكويتية و المطاحن و الناقلات و البترول الوطنية. مع ملاحظة ان القيمة الاسمية للسهم كانت 10 دنانير و تم تجزئة الاسهم لتصبح القيمة الاسمية دينار

    و سامحونا ان اغفلنا شيئاً :):)
     
  12. طويل البال

    طويل البال عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 مارس 2004
    المشاركات:
    316
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    سوق المناخ
    1976 - 1979 : الأسباب التي أدت لإنشاء سوق المناخ والتوجه إليه
    كان سوق الكويت للأوراق المالية قبل عام 1976 قناة استثمارية مهمة جداً. كانت المعاملات والتسويات المالية آنذاك غالباً ماتتم عن طريق شيكات مؤجلة قابلة للتداول. مما أدت هذه التعاملات إلى ارتفاع قيمة الأسهم إلى أرقام قياسية غير مبررة مقارنة بقيمتها الدفترية.
    وفي عام 1976 بدأت آثار الارتفاع الغير مبرر تظهر في السوق، فبدأت أسعار الأسهم بالتراجع بشكل تدريجي حتى إنهار السوق، فقامت الحكومة الكويتية بالتدخل السريع في السوق لمحاولة معالجة وتدارك الوضع من خلال دعم أسهم الشركات المتعثرة عن طريق صرفها لنصف مليار دينار كويتي، وإتخاذ عدداً من التدابير السريعة لضمان عدم حدوث مثل هذه الأزمة مرة أخرى، منها إيقاف تأسيس أي شركة مساهمة جديدة ووضع شروط مشددة لإدراج الشركات الجديدة في السوق.
    وبالرغم من مساهمة هذه التدابير في إعادة بناء السوق بشكل جزئي، إلا أنها أدت إلى حدوث عجز في كمية الأسهم المتداولة نتيجة احتفاظ الحكومة بأسهم الشركات المتعثرة وعدم تداولها، وكذلك بسبب استمرار قرارها بمنع تأسيس شركات مساهمة.
    في عام 1979 حدثت صدمة وطفرة نفطية في دولة الكويت حيث ازدادت عائدات النفط الكويتي بشكل ملحوظ، وازدهر النشاط الاقتصادي في الكويت من خلال عودة الأسهم إلى تسجيل أرقام قياسية غير مبررة وارتفاع أسعار العقار، وزادت القدرة التمويلية لدى العديد من الكويتيين وكبار المستثمرين. وفي ظل محدودية مجال الاستثمار في الكويت، أدت جميع هذه العوامل إلى نشأة سوق المناخ كسوق موازي وذلك لتداول أسهم الشركات التي لا تحقق شروط الإدراج في سوق الكويت للأوراق المالية الرسمي.

    1979 - 1982 : هيمنة سوق المناخ على الاقتصاد الكويتي
    لفت سوق المناخ أنظار الكثير من المستثمرين إليه منذ بداية نشأته، ففي عام 1979 لجأ المستثمرون الكويتيون إلى الدول الخليجية المجاورة لتأسيس شركات خليجية - حيث كانت حكومة الكويت لازلت تفرض قيود وقوانين على تأسيس الشركات - وصار يتم تداول أسهم تلك الشركات في سوق المناخ حيث بلغ عدد تلك الشركات الخليجية 24 شركة خليجية بقاعدة 108 مليون دينار كويتي، بالإضافة للشركات الكويتية الغير المدرجة في البورصة. وبتحسن أوضاع السيولة في البلاد عام 1981 أصبح التداول بالأسهم يستقطب كل أو عموم أفراد المجتمع، وشهد الربع الأخير لعام 1981 ارتفاعاً مهولاً في قيمة الأسهم وحجم التداول في كل من السوق الرسمي وغير الرسمي (المناخ) حتى أصبح سوق الكويت في الترتيب الثامن عالمياً من حيث حجم التداول، كما تعدى التداول في بعض الأسابيع بسوق الكويت حجم التداول في بورصة لندن.[1]
    ومن أهم الأسباب التي جذبت المستثمرون والمتداولون إلى سوق المناخ هو عدم خضوعه لرقابة البنك المركزي أو وزارة التجارة والصناعة. مما خلق آلية عمل وتداول مختلفة تماماً عن طبيعة التداول في بورصة الكويت الرسمية، حيث كان التداول مبني على الثقة المتبادلة فيما بينهم عن طريق شيكات مصرفية مؤجلة وقابلة للتداول أيضاً. من هنا ظهر سوق جديد وغير رسمي وهو سوق عقود البيوع المستقبلية.
    إمتلئ سوق المناخ بمكاتب الوسطاء وصار يقصده آلاف الراغبون في الثراء السريع يومياً، فقد حول الكثير من المستثمرون والمتداولون رؤوس أموالهم من بورصة الكويت الرسمية إلى سوق المناخ. حتى إرتفع سعر المتر المربع الواحد من أرض السوق إلى مليون دينار بعدما كان لا يتجاوز الألف روبية (75 دينار) في السابق.
    ولم يقتصر نشاط سوق المناخ على تداول الأسهم والبيوع المستقبلية فقط، وإنما كان يعرض ويباع في هذا السوق السجاد الإيراني وأجود أنواع البخور والحرير الثمين.
    وبعد الإقبال الشديد على السوق قامت الحكومة الكويتية في نوفمبر 1981 بالإعتراف من خلال وزير التجارة والصناعة ـ بسوق المناخ، وفي 9 مارس 1982 تمت مباشرة عمل المكتب التابع لوزارة التجارة والصناعة لمراقبة التعامل في سوق المناخ.

    مايو - أغسطس 1982 : الأزمة الاقتصادية في الكويت وإنهيار سوق المناخ
    كان السبب الرئيسي لنشوء الأزمة هو غياب الرقابة الرسمية الفعالة للدولة في سوق المناخ. كما أدى نشاط بيوع الأجل في ارتفاع كبير وغير منطقي لأسعار الأسهم مقارنة بقيمها الدفترية، وأدى ذلك لارتفاع كبير بين سعر السهم النقدي وسعر الآجل حتى بلغ 400٪ في بدايات 1982، فعلى سبيل المثال، يشتري المضارب عشرة ملايين سهم بقيمة دينار للسهم على أن يسدد المبلغ بشيك يستحق خلال عام، ويقوم ببيع الأسهم تلك في فترة قصيرة -كي يحصل على السيولة- بمبلغ نصف دينار، ثم يقوم بشراء أسهم أخرى ويبيعها بملغ 12 مليون دينار على أن يستحق المبلغ بعد 10 أشهر، وفي هذه الحالة سيحصل المضارب على قيمة الشيك المطالب بسداده ب10 مليون دينار ويربح مليونين دينار. ونتيجة للأرباح الخيالية زاد حجم التداول حيث بلغ 208 مليارات سهم في سوق المناخ مقارنة ب255 مليون سهم في السوق الرسمي.
    و انفجرت الأزمة في صيف عام 1982 عندما عجز بعض المستثمرون عن السداد، ونتيجة لارتباط معضم المستثمرين ببعض عن طريق البيع الآجل هوت أسعار الأسهم وأصبحت معضم الشيكات الآجلة غير قابلة للسداد. وقد بلغ عدد الشيكات والمعاملات 28815 شيكاً آجلاً قيمتها حوالي 26,7 مليار دينار كويتي تخص 6031 متعاملاً، ويمثل المبلغ أكثر من أربعة أمثال الناتج المحلي الاجمالي للكويت وقتها.[1]


    1982 - 1989 : ما بعد الأزمة، آثارها ونتائجها
    بعد الأزمة قامت الحكومة الكويتية بعدد من الإجراءات التي هدفت للحد من آثار الأزمة وأهمها:
    • وقف عمليات البيع الآجل.
    • تأسيس شركة المقاصة التي قامت بحصر وتسجيل المعاملات المتعلقة باسهم الشركات التي تمت بالأجل
    • تشديد الرقابة على الشركات المساهمة والحد من تأسيس الشركات المساهمة المقفلة
    • إنشاء صندوق برأسمال قيمته خمسمائة مليون دينار لضمان حقوق الدائنين نقدا أو بموجب سندات صادرة عنه



    بس عشان المعلومه توصل من غير ماطوف أحد و بالقانون و الدقه وبالمرصاد ! !

    ألحين عرفت م شلون ؟