مجموعة العشرين متفائلة بشأن الانتعاش الاقتصادي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة zizo 40, بتاريخ ‏6 يونيو 2010.

  1. zizo 40

    zizo 40 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏10 مارس 2010
    المشاركات:
    2,609
    عدد الإعجابات:
    32
    مكان الإقامة:
    Q8
    بوسان (كوريا الجنوبية) (ا ف ب) - رحب وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في الدول الغنية والناشئة الكبرى في مجموعة العشرين السبت بانتعاش اقتصادي "اسرع مما كان متوقعا"، مع بقائهممنقسمين في الوقت نفسه حيال فرض رسم مصرفي عالمي.وقال كبار مسؤولي المالية في مجموعة العشرين في بيان نشر في ختام اجتماع استمر يومين في بوسان (كوريا الجنوبية) "يواصل الاقتصاد العالمي النمو في شكل اسرع مما هو متوقع، وانما بوتيرة متفاوتة وفقا للدول والمناطق. لكن التقلبات الاخيرة في الاسواق المالية تذكرنا بان تحديات كبيرة لا تزال قائمة".وهذا الاجتماع الذي تمت الدعوة اليه وسط مخاوف بشان ازمة الديون في منطقة اليورو والرامي الى تقييم حالة الاقتصاد العالمي، يهدف ايضا الى ايجاد اتفاق صعب المنال حول اصلاحات النظام المالي وحول تقدير جرعة حساسة بين سياسات النهوض الاقتصادي والتوازن المالي.واعتبر المسؤولون في مجموعة العشرين ان الازمات المالية التي تمر بها دول عدة والاضطرابات التي تشهدها الاسواق المالية تشير "الى ضرورة قيام دولنا بتطبيق اجراءات ذات صدقية مشجعة للنمو للتوصل الى مالية عامة قابلة للحياة".لكن وبعيدا من فرض علاجات فريدة، تعتبر مجموعة العشرين ان هذه الاجراءات ينبغي ان تكون "متمايزة ومتكيفة مع كل من الظروف الوطنية".وخلصت مجموعة العشرين الى ان "الدول التي تمر بصعوبات مالية خطيرة يجب ان تعمل على تسريع وتيرة الدعم. وستقوم الدول بزيادة موارد النمو الداخلية لديها بحسب قدراتها، مع المحافظة في الوقت نفسه على استقرار القطاعات الاقتصادية".وعلق جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي على ذلك بالقول ان "التاثير على النمو يجب ان لا يتم النظر اليه على انه سلبي لان تقليص الموازنة سيساعد في ترسيخ الانتعاش".وفي ما يتعلق باصلاح النظام المالي، التزمت مجموعة العشرين "التوصل سريعا الى اتفاق حول تعزيز المطالب في مجال الراسمال والسيولة التي هي بمثابة القلب في برنامجنا الاصلاحي". واكد تريشيه انه يامل في ان يتم تحديد اطار تنظيمي جديد للقطاع المصرفي من الان حتى تشرين الثاني/نوفمبر، وان يتم تطبيقه قبل نهاية 2012.الا ان الوزراء ومسؤولي المصارف المركزية التزموا في المقابل الصمت حيال امكان فرض رسم عالمي على المصارف، سيستخدم ناتجه في تمويل خطط انقاذ في المستقبل. ويدافع الاوروبيون والاميركيون عن هذا المشروع في حين تعارضه دول اخرى مثل كندا والبرازيل والهند واستراليا.وانتقد وزير المالية الكندي جيم فلاهيرتي ذلك بالقول ان مناقشة فرض رسم مصرفي "حولت انتباهنا عن مشاكل اساسية"، وراى ان غالبية دول مجموعة العشرين "لا تدعم مفهوم رسم عالمي".واكتفت مجموعة العشرين بالدعوة الى "مساهمة عادلة وجوهرية" من المصارف في خطط انقاذ مستقبلية محتملة. الا ان وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد اكدت ان "دولا عدة توافق على دراسة مبدأ" هذا الرسم، مع اعترافها بان "كل العالم لن يلتقي مع الرسم المصرفي".وشهد اجتماع بوسان الذي كان يفترض به اساسا ان يدرس استراتيجيات الخروج من الازمة، تعديل جدول اعماله بسبب ازمة اليورو. لكن وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن اعلن ان الوزراء لم يبحثوا تدهور سعر صرف اليورو الذي يقلق بعض الدول المصدرة. وقال ان "مجموعة العشرين ايدت بقوة اجراءات اعلنها الاتحاد الاوروبي"، متحدثا عن خطة الدعم البالغة قيمتها 750 مليار يورو لمساعدة بعض الدول الاوروبية التي تواجه ازمات مالية، منها اليونان. واضاف "يتعين علينا ان نقوم بالمزيد لدعم النمو الاوروبي. لا يمكننا ان نتكل على بقية العالم".وكرر وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر ورئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان القول السبت انه يتعين على الصين ان تترك عملتها الوطنية، اليوان، تحدد سعر صرفها في السوق لانه دون قيمته الفعلية.وقال ستروس-كان في مؤتمر صحافي في بوسان "ينبغي القيام بعمل ما بالتاكيد بشان اليوان".وفي مؤتمر صحافي اخر، اكد غايتنر ان مسالة اليوان تمت مناقشتها مع نظرائه في مجموعة العشرين، وهو ما لا يتحدث عنه البيان الختامي للاجتماع.