شركات كويتية "تضخم" الارباح لخداع المستثمرين ..!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة خوش ولد, بتاريخ ‏9 مارس 2005.

  1. خوش ولد

    خوش ولد عضو متميز

    التسجيل:
    ‏5 فبراير 2004
    المشاركات:
    1,284
    عدد الإعجابات:
    149
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبة
    [​IMG]

    دبي – العربية.نت, الكويت - رويترز

    حذرت مصادر استثمارية ومحاسبية كويتية من تنامي ظاهرة اتجاه شركات مدرجة في سوق الاوراق المالية الى تضخيم أرباحها السنوية من خلال اساءة استخدام وسائل محاسبة ومالية, وذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه اسعار الاسهم الى مستوى قياسي جديد حيث تجاوز مؤشر السوق اليوم الثلاثاء 8-3-2005 مستوى 7000 نقطة لاول مرة في تاريخه.

    وقالت المصادر لجريدة "القبس" الكويتية اليوم إن ما تفعله الشركات قد ينذر بمخاطر على أموال المساهمين بفعل التلاعب بالموازنات والبيانات المحاسبية الى درجة لا يعود بعدها بالإمكان إخفاء الواقع.

    وأضافت أن "الشركات المدرجة في البورصة ـ حسب الانطباع العام ـ بعيدة حتى الآن عن حالة الخطر الداهم"، إلا أن هناك مجموعة من السياسات المالية والمحاسبية التي تفرط في استخدام بعض الأدوات بصورة سلبية أبرزها اجتهاد بعض الشركات في دعم أسهم تمتلكها في نهاية كل ربع أو سنة كي تقفل على سعر أعلى من القيمة السوقية التي يستحقها السهم وهنا تستطيع الشركة أن تعلن انها سجلت ربحاً غير محقق خلال العام في سهم ما بمقدار معين، في حين أن سعر السهم ذاته تراجع بعد اقفال الفترة بنسبة 30 % او 40 % فتلجأ الشركة الى خيار ترحيل الأرباح لتدارك فارق السعر قبل الاقفال وبعده.

    وذكرت أن بعض الشركات بالغت في تسعير أسهمها غير المدرجة في البورصة، وهنا يكون المجال للتلاعب في التسعير مفتوحاً حسب رغبة الملاك وهو ما حدث في أكثر من سهم غير مدرج، حيث سجل في دفاتر بعض الشركات بسعر 500 فلس وأدرج في البورصة دون 300 فلس، مما سبب خسائر فادحة لشركات كانت تعتقد ان تسعير أسهمها غير المدرجة سيرتفع عند الإدراج.

    وأشارت الى أن ما ينطبق على فوضى تسعير الأسهم غير المدرجة يمكن ان ينسحب على المعيار المحاسبي الخاص بتقييم العقارات التي تمتلكها الشركات حيث تجري معظم عمليات تقييم العقارات من مكاتب غير متخصصة وبالتالي تضع اسعارا حسب رغبة الزبون (مجلس الادارة) من خلال معايير غير علمية.

    وأوضحت أن بعض الشركات تتوسع في الأنشطة غير التشغيلية وخصوصا تملك الاسهم بشكل بدأ يفوق في بعض الشركات الاداء التشغيلي للشركة حتى ان بعضها لا تعدو عن كونها محفظة استثمارية اكثر منها شركة مدرجة وبالتالي تكون ارباح هذه الشركات في مهب الريح (قوى السوق) وليس طبق اداء مجلس ادارة الشركة.

    وأكدت المصادر أن اتجاه بعض الشركات الى تضخيم ارباحها يعد خداعا للمساهمين من خلال ما تقول الشركات انه ترحيل للارباح في حين ان الارباح نفسها غير محققة ومبالغ في تقييمها او اقفالاتها.

    من ناحية اخرى, قالت وكالة "رويترز" للانباء إن مؤشر بورصة الكويت أغلق على رقم قياسي جديد بعد ان ارتفع 108.7 نقطة او 1.55 % عند 7103.8 نقطة, بعد أن بلغ خلال الجلسة مستوى 7104.8 نقطة. وارتفع مؤشر السوق في الاسابيع الاخيرة مع ارتفاع أسعار النفط من جديد ونتيجة لتوقعات المستثمرين بأن تحقق الشركات نتائج مالية جيدة وأن تعلن عن توزيعات نقدية قويةعن الربع الاول من العام.

    منقول من موقع قناة العربية نت
     
  2. الوحش

    الوحش موقوف

    التسجيل:
    ‏8 يناير 2005
    المشاركات:
    36
    عدد الإعجابات:
    0
    لو تشوف السوق السعودى اقل سهم وبدون ارباح 30 دينار و اكو سهم 155 دينار كويتى والذى هو الراجحى