البورصة تتحول لـ «هم حكومي»: وزيرا المالية والتجارة يبحثان «روشتة العلاج»

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة Trillion, بتاريخ ‏6 يوليو 2010.

  1. Trillion

    Trillion عضو مميز

    التسجيل:
    ‏27 مايو 2009
    المشاركات:
    6,977
    عدد الإعجابات:
    1,393
    الوطن 7-7-2010

    كتب الأمير يسري:
    قفزت سوق الكويت للأوراق المالية على رأس الأولويات لأجندة الحكومة في الفترة الراهنة بعد ان تهاوت أسعار الأصول المدرجة على رؤوس المتداولين خصوصاً الصغار منهم وهو الأمر الذي بدا وكأنه ينذر بأزمات جديدة.
    وأفادت مصادر في سوق الكويت للأوراق المالية ان «حال البورصة «كان محوراً لاجتماع عقدته أطراف حكومية عالية المستوى ضم وزيري المالية مصطفى الشمالي والتجارة والصناعة أحمد الهارون ومدير عام سوق الكويت للأوراق المالية صالح الفلاح وممثلا عن بنك الكويت المركزي وآخر عن هيئة الاستثمار.
    ووفقاً للمصادر فان الاجتماع الذي استمر حتى الساعة الثانية ظهراً تركز على وضع البورصة من حيث أسباب التدهور الشديد وتآكل القيم السوقية المتداولة وكذلك البحث عن روشتة لعلاج «علة البورصة «التي تزداد تدهوراً بشكل لافت بشكل بدا وكأنه انذار لتداعيات اجتماعية ضارة كاحتمال ظهور أزمة متعثرين جدد واحتمال تأثر البنوك بهذا الوضع.
    وترى المصادر ان الاجتماع يبدو تمهيداً لاتخاذ اجراءات علاجية من شأنها دعم البورصة في الفترة المقبلة من خلال اجراءات مقننة بعد ان أثبتت تجربة السنتين الماضيتين ان كل الحلول التي تم تقديمها لم تكن كافية ولم تفلح في اخراج البورصة من قبضة الأزمة.
    وترى المصادر ان هذه التحركات الحكومية ستتجه أيضاً لحسم تشكيل مجلس المفوضين لهيئة أسواق المال من خلال اختيار الرئيس والنائب وباقي الأعضاء على اعتبار ان تفعيل الهيئة وتشكيل مؤسستها الحاكمة يمثل سبيلاً لعلاج أوضاع البورصة.
    ورأت المصادر ان البورصة وما بلغته من وضع مقلق قد تكون أحد المواضيع التي يناقشها مجلس الوزراء اليوم في ظل تسارع وتيرة التحركات الحكومية لفك طلاسم الأزمة.
    وذكرت المصادر ان المحفظة الوطنية غير قادرة على احداث التأثير الايجابي في السوق لعدة أسباب منها تدني قيمتها المالية اضافة الى طابعها الاستثمارى الذي يبحث عن تحقيق الأرباح بعيدا عن دعم البورصة وخلافه.
    وترى المصادر ان شراء الأصول الجيدة خصوصاً البنوك والشركات التشغيلية من قبل الحكومة سيمثل سبيلاً ممكناً للعلاج على اعتبار ان هذا التطور يولد الثقة مجددا بالسوق بشكل يدفع الأصول المدرجة الى كسب وحدات سعرية جديدة.
    التحركات الحكومية المتعلقة بالسوق كانت حاضرة بتداولات الأمس حيث حقق المؤشر السعري للسوق مكاسب بلغت 45 نقطة على المؤشر السعري في ذات الوقت الذي حقق فيه المؤشر الوزني مكاسب بـ 4.39 نقطة.
     
  2. NEW حاكم السوق

    NEW حاكم السوق عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 فبراير 2010
    المشاركات:
    1,455
    عدد الإعجابات:
    0


    قلناها أمس أخي العزيز ... كوصفه لروشتة الأخ العزيز ستيفن ... لعلاج البورصه!

    بس ألإستثمار أو التمويل الطويل ألأجل مفروض يكون (بعد التنظيف والقضاء على الفساد) وبالشركات مباشره بزيادات رأسمال أو تمويل طويل ألأجل بفائده رمزيه ... بغرض إصلاح الخلل وتوفير التمويل التنموي (رأسمال أو تطويري) الطويل ألأجل ... ولكن ليس ليذهب لبطون التجار (بلاعين البيزه) اللي بيصرفون أسهمهم بعد ما شفطو اللي بالشركات والحين طاحت أسهمهم بجبودهم!!!

    المسيره تبدء بتنظيف السوق والقضاء على الفساد والمفسدين بالقطاع العام والخاص ومن ثم تنمية الفرد المواطن ومن ثم الإقتصاد سينمو ويصبح منتج كنتيجه ....

    لكن وين اللي يسمع .... ولاحول ولاقوة إلا بالله ... موكافيهم 30 مليار ... يبون الحلاوه فوقه بعد جم مليار يغطون خسايرهم وهباشهم من صغار المستثمرين ... والتعويضات اللي يمكن بتحكم فيها عليهم المحاكم!

    هم شين هم قواة عين .... حسبي الله ونعم الوكيل
     
  3. ali kh

    ali kh عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 مارس 2007
    المشاركات:
    348
    عدد الإعجابات:
    0
    أحنا الله يفكنا من هالأثنين احنا بخير...