أحمد الفهد: أكثر من ملياري دينار قيمة المشاريع التي طرحت في أقل من أربعة أشهر

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة المهمه, بتاريخ ‏14 يوليو 2010.

  1. المهمه

    المهمه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 مارس 2006
    المشاركات:
    754
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    حبيبتي الكويت
    على هامش توقيع عقد مشروع مدينة الشحن الجوي الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط
    أحمد الفهد: أكثر من ملياري دينار قيمة المشاريع التي طرحت في أقل من أربعة أشهر

    الشيخ احمد الفهد الصباح

    |كتب محمد الجاموس|

    قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد الصباح انه تم خلال فترة اقل من اربعة اشهر من السنة المالية للدولة توقيع عقود لمشاريع ضمن خطة التنمية بقيمة تتجاوز الملياري دينار، بينها مشاريع بنية تحتية وانشاء 12 مستشفى جديدا و105 مدارس بين تطوير وانشاء، وذلك بموازاة اجراءات ستتخذ على مستوى الجمارك والتواصل الالكتروني.
    ولفت الشيخ احمد الفهد ردا على سؤال لـ«الراي» خلال لقاء مع الصحافيين عقب توقيع عقد انشاء مدينة الشحن الجوي (الاكبر من نوعها في الشرق الاوسط) ان السوق يحتاج الى وقت ليتفاعل ايجابا مع المشاريع التي طرحت او التي ستطرح، منوها بوجود شركات صادقة قال ان الحكومة ستعمل على دعمها والاجتهاد في تطويرها، الى جانب وجود شركات لا تستحق البقاء في السوق الذي طالبه بأن ينظف نفسه منها.
    وقال الشيخ احمد الفهد في مستهل حديثه قبل توقيع العقد الذي تم في مبنى الادارة العامة للطيران المدني نجتمع اليوم لتوقيع عقد انشاء مدينة الشحن التي ستكون احدى اهم مدن الشحن في منطقة الشرق الاوسط بمساحاتها ومكوناتها وهي جزء من سياسات خطة التنمية، وذلك بهدف تطوير المنافذ البرية والجوية والبحرية والآليات التي تتعامل من خلالها حتى نستطيع تحقيق بيئة مناسبة لجعل الكويت منطقة ترانزيت وتخزين.
    واشار الى انه تم قبل ايام توقيع عقد ميناء بوبيان لتوسعة المنافذ البحرية، منوها بأن هذا المشروع هواحدى الخطط الطموحة لتوسعة المنافذ البحرية، بالاضافة الى تطوير الموانئ البحرية الاخرى في الكويت، واليوم نحن في الطيران المدني لتوقيع احد اهم المنافذ وهو عقد مشروع مدينة الشحن الجوي لتحقيق هذه المعادلة، معربا عن سعادته لتوقيع مثل هذه المشاريع لانها تحقق سياسات مهمة في الخطة، مشيرا الى ان ذلك جاء بتوجيهات من سمو الامير وباشراف سمو رئيس مجلس الوزراء لتحقيق اكبر قدر من المصداقية في تنفيذ الخطة حتى تكون امامنا خطوات لاحقة في بقية القطاعات والمجالات المختلفة في دولة الكويت، ولفت الشيخ احمد الفهد الى انه ستكون هناك مساحة نحو 630 الف متر مربع لانجاز البنية التحيتة ستخصص لنشاطات القطاع الخاص في تلك المنطقة ولمساعدته في تقديم خدمات لوجستية وجمركية لمثل هذا المشروع، وذلك في اطار التوجة لاعطاء القطاع الخاص دور اكبر في تخديم المنافذ
    مشروع المدرج الثالث
    واضاف ان مشروع المدرج الثالث المساند لمطار الكويت من ضمن المشروع الام سيطرح في مناقصة وهو الان في مراحله النهائية وسيطرح في القريب العاجل، وسيكون اضافة جديدة لاستيعاب الطائرات الجديدة، وسيتمتع بالمواصفات المناسبة لاستقبال الطائرات الضخمة، مشيرا الى ان الادارة الهندسية في الطيران المدني يقومون الان بعمل دراسات الجدوى لهذا المشروع.
    وخلال اللقاء مع الصحافيين عقب توقيع عقد المشروع قال الشيخ احمد الفهد ردا على سؤال لـ«تلفزيون الراي» انه لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا وخدماتيا كما جاء في رؤية الكويت في العام 2035 يتطلب الامر جهدا وعملا في اكثر من مجال وقطاع، وفي خطتنا للعام 2010 - 2011، هو تطوير المنافذ الكويتية على مستوى البحر والجو والبر، ولله الحمد تم قبل ايام توقيع عقد مشروع ميناء بوبيان، واليوم توقيع عقد مدينة الشحن الجوي، ولا شك ان هذه كلها ستكون عوامل رئيسية لتنشيط المنافذ الحدودية المختلفة وتطويرها وربطها بآليات تواصل واتصال، تواصل من خلال آليات النقل سواء عبر الطرق او السكك الحديد، او الاتصال الالكتروني للعمل على تسهيل المهمات، والان نحاول ان نجمع بين البناء الكونكريتي لهذا النوع من الخدمات والبناء الخدماتي من خلال خلق بيئة مناسبة ومنافسة لهذا النوع من الخدمات، واليوم بدأنا بتوقيع العقد ونتمنى خلال ال 400 يوم ان يصاحبها اجراءات على مستوى الجمارك، وعلى مستوى التواصل الالكتروني، وعلى مستوى ضريبة الجمارك بحيث نخلق البيئة المناسبة لجعل هذا المنفذ منفذا حيويا، وايضا استكمال البنية التحتية، والحرص على اقامة المدرج الثالث الذي سيكون بطول 4600 متر، وقادر على استيعاب الطائرات العملاقة والحديثة، حتى نستطيع ان نجعل البيئة مناسبة لمنافذنا الجوية كما نسعى لها في منافذنا البحرية.
    منفذ العبدلي
    واضاف الشيخ احمد الفهد ان منفذ العبدلي سينفذ من خلال القطاع الخاص عبر شركة مساهمة عامة، واذا ما تم طرحها خلال السنة المالية الحالية وهذا ما سيتم إن شاء الله، نكون بذلك قطعنا شوطا كبيرا في سياسات المنافذ ولايزال امامنا منافذ اخرى، ونعتبر ان السنة الاولى مشجعة لتحريك كثير من سياسات المنافذ المختلفة في دولة الكويت.
    الصحة والتعليم
    وقال الشيخ احمد الفهد ردا على سؤال: امامنا قطاعات اخرى مختلفة مثل الصحة والتعليم، والكل يعلم ان هناك مشاريع في قطاع الصحة، وخلال السنة المالية الحالية يجب ان يكون لدينا 12 مستشفى جديدا عدا مستشفى جابر، ويتوقع هذه السنة ان يكون لدينا 4 الاف سرير جديد للرعاية الصحية ولدينا جامعة الشدادية، والتي يتوقع ان تكون في التشغيل في العام 2014، وهناك ايضا 105 مدارس بين التطوير والتحديث والانشاء في هذه السنة المالية وهي تدخل في قطاع البنية التحتية مع الطرق المختلفة على مستوى خطوط الطرق المعلقة واستحداث الطرق الجديدة بما فيها طريق الصبية وخط الدائري الثامن، بالاضافة الى تطوير الطرق السريعة.
    مواجهة الأزمة المالية
    ولفت الى انه عندما تعمل الشركات المساهمة العامة مع مشاريع وزارة الكهرباء والماء سنكون طورنا خدماتنا في الكهرباء والماء ونشعر ان ال 6300 مليون دينار الموجودة في الخطة المطلوب من الحكومة ان تعرضها كانت ستنفق خلال خمس سنوات واصبحت الان اربع سنوات، ومعظم القطاعات الان نسير فيها بخط متواز مع ما نقوم به لمواجهة الازمة المالية العالمية من خلال الاجتماع الذي ترأسته اخيرا بحضور وزير المالية ووزير التجارة والصناعة ووالعضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار، ومدير عام سوق الكويت للاوراق المالية صالح الفلاح لوضع مجموعة من الاجراءات وحزمة من القرارات لمواجهة الوضع الاقتصادي في هذه المرحلة، وهناك تنسيق مع البنك المركزي والبنوك المحلية بالاضافة الى فكرة صندوق التنمية المحلية والتنمية المحلية لايجاد حلول لبعض مشاكل التمويل، والحمد لله الامور تسير بشكل ايجابي ناهيكم عن المجال الاسكاني، حيث تم خلال الفترة الاخيرة توقيع اربعة عقود لانشاء اربع مدن اسكانية، ونحن خلال هذه السنة ايضا بصدد انشاء شركة خاصة بالمساكن منخفضة التكاليف وشركة الخيران لمنطقة الخيران، وهذه اضافة فيها اكثر من 37 وحدة سكنية بالاضافة الى المدن الاربع التي سيكون فيها 22 الف وحدة سكنية.
    وقال الشيخ احمد الفهد نحن نشعر بنوع من الطمأنينة ونحن في السنة الاولى رغم وجود الكثير من العوائق، والامور ليست بهذه السهولة لانه مطلوب ليس فقط تحقيق معادلة بل مطلوب منا التحول من المفهوم الشامل الى المفهوم التخطيطي، والتحول من الرعاية الحكومية الى اعطاء القطاع الخاص دورا افضل رغم البيروقراطية الموجودة، لكن مع ذلك نشعر بنوع من الطمأنينة، ونشعر اننا نسير في طريق ايجابي وإن شاء الله تكون هذه البداية مشجعة نستطيع من خلالها اضاءة شمعة الامل واعادة التفاؤل لدى المواطن الكويتي ومستقبله.
    الكادر الموحد
    وردا على سؤال يتعلق باقرار الكادر الموحد قال الشيخ احمد الفهد ان هناك دراسات تقوم بها وزارة المالية بالتعاون مع القطاع الخاص، ولا نريد ان نستبق الاحداث قبل ان نقرأ التقارير، واذا كانت مخرجات تلك التقارير مشجعة فان الحكومة لن تدخر جهدا في اتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن.
    تفاعل البورصة
    وردا على سؤال لـ«الراي» عن عدم تفاعل سوق الكويت للاوراق المالية مع المشاريع الجديدة التي تطرحها الحكومة في اطار خطة التنمية قال الشيخ احمد الفهد انه حتى الان تم طرح مشاريع بقيمة تتجاوز الملياري دينار كويتي، وتم توقيع عقودها، وهي مشروع محطة الصبية بقيمة 761 مليون دينار، ومشروع مستشفى جابر 300 مليون، طريق المعلق 260 مليونا، المدن الاسكانية 550 مليونا، ميناء بوبيان 300 مليونا هذا بالاضافة الى وزارة التربية 74 مليونا، واعادة صيانة الطرق السريعة والمدن 200 مليون، وهذه مشاريع تم توقيع عقودها، عدا عن مشاريع القطاع النفطي والبنية التحتية لهذا القطاع، وتم ذلك كله خلال اقل من اربعة اشهر من السنة المالية، وهذه ارقام مشجعة ولا تنعكس على السوق في يوم، وتحتاج الى اكثر من ربع لتنعكس على السوق.
    بيئة مناسبة لعمل الشركات
    واضاف: اوجدنا اليوم بيئة مناسبة للشركات المساهمة لايجاد عمل حقيقي يعود بريع ايجابي عليها وينعكس على المواطنين كونهم مساهمين في تلك الشركات، وهذا النوع من العمل الجديد للشركات سيبتعد عن الاطار القديم الذي لا يمكن ان نخفيه وهو ان جزءا كبيرا من الشركات تتعامل بالمضاربة في السوق من خلال صناديق استثمارية اكثر من تعاملها في اختصاصاتها المختلفة، واليوم اوجدنا لها مجالا لتعمل في اختصاصها، او تغير من اختصاصها بناء على معطيات طرح شركات مساهمة جديدة، وبناء على اعطاء دور اكبر للقطاع الخاص في ادارة شؤون الدولة وخدماتها، خصوصا بعد اقرار قانون الخصخصة، الذي سيكون إن شاء الله قريبا باكورة انتاجه، من خلال طرح مشاريع متوسطة الحجم كالبريد والاتصالات الارضية، وهناك مجموعة من الافكار لا تبنى في يوم واحد ولا يتوقع ان تأتي بنتيجة في مدة قليلة، لكننا نشعر بطمأنينة بأننا نسير على الطريق الصحيح، ونشعر بطمأنينة ايضا كون ايرادات هذه المشاريع ستنعكس على الشركات الخاصة على الاقل بعد الربع الثاني من هذه السنة، وتبدأ الشركات الحقيقية تستفيد منها، منوها بأن الحكومة تشجع كل شركة صادقة ودعمها ماليا من خلال الحزمة المقبلة ونجتهد في تطويرها، لكن في الوقت ذاته هناك شركات لا تستحق البقاء في السوق وعلى السوق ان ينظف نفسه.
    من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير المواصلات الدكتور محمد البصيري ان تكلفة المرحلة الاولى من مشروع مدينة الكويت للشحن الجوي تصل الى نحو 35 مليون دينار وستنفذ في مدة تصل الى 400 يوم، منوها بأن تنفيذ المرحلة الثانية ليس مرتبطا بانجاز المرحلة الاولى.
    مطار مختلف
    واضاف البصيري ردا على اسئلة الصحافيين عقب توقيع العقد ان مطار الكويت الدولي سيكون مطارا جديدا مختلف كليا في السنتين المقبلتين سواء في مجال امكاناته في استقبال الطائرات الضخمة من الجيل الجديد او بالنسبة لقدرته الاستيعابية في عدد الركاب وذلك من خلال خطة متكاملة ضمن مشاريع الخطة التنموية.
    ورأى الوزير البصيري أن منطقة الخليج بشكل خاص مقبلة على نهضة اقتصادية كبيرة ستكون الكويت نقطة ارتكاز رئيسية فيها من خلال منظومة نقل بري وبحري وجوي متكاملة مبينا ان مدينة الكويت للشحن لا تقتصر على خدمة الكويت فقط بل ستشمل كل دول المنطقة لاسيما أن الكويت تتمتع بموقع استراتيجي مهم يخولها أن تكون محور مواصلات اقليميا.
    مبنى الركاب 2
    واشار الى ان انشاء المدرج الثالث تحت الدراسة حاليا وسيتم طرحه للتنفيذ في القريب العاجل لاسيما مع الغاء مشروع صيانة المدرج الثاني حتى استكمال المدرج الثالث مضيفا ان مبنى الركاب رقم (2) في المطار تم تسليم موقعه لوزارة الاشغال وتعديل هذا الموقع بالتنسيق مع الادارة العامة للطيران المدني لتصبح طاقته الاستيعابية بحدود 25 مليون مسافر قابلة للزيادة الى 45 مليون مسافر خلال 15 عاما المقبلة. واعلن البصيري انه سيتم فتح المظاريف الخاصة بمناقصة مشروع السكك الحديد والمترو المحلي الاسبوع المقبل مبينا ان المشروع سيدخل حيز التنفيذ والعمل بحلول عام 2017 اضافة الى مشروع ربط السكك الحديد مع الدول الخليجية.

    عرض مصور

    على هامش حفل التوقيع قدم مدير ادارة المشاريع في الادارة العامة للطيران المدني المهندس مهدي الدخيل عرضا لتفاصيل المشروع مستعينا بصورة جوية وشاشة كبيرة بينت تفاصيل المشروع من حيث موقعه داخل مطار الكويت، وتفاصيل المباني والخدمات الملحقة بالمشروع.
    الى ذلك تم توقيع عقد مشروع مدينة الشحن الجوي في مطار الكويت الدولي بين الادارة العامة للطيران المدني والشركة الكويتية الاولى للتجارة العامة والمقاولات.