«الاستثمارات الوطنية»: انتبهوا.. البورصة لم تتعاف لكنها تؤجل عودتها للمربع الأول

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏1 أغسطس 2010.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    اكدت أن الإجراءات الحكومية مجرد «مُسَكنْ» مؤقت لدعم السوق

    «الاستثمارات الوطنية»: انتبهوا.. البورصة لم تتعاف لكنها تؤجل عودتها للمربع الأول





    قال التقرير الشهري لشركة الاستثمارات الوطنية عن اداء


    البورصة انه بنهاية شهر يوليو 2010 بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق الرسمي 32.216.7 مليون دينار بارتفاع قدره 1.658.2 مليون دينار وما نسبته %5.4 مقارنة مع شهر يونيو 2010 والبالغة 30.558.5 مليون دينار وارتفاع قدره 1.793.0 مليون دينار وما نسبته %5.9 عن نهاية عام 2009.
    وانهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملاته لشهر يوليو من عام 2010 على ارتفاع كبير في اداء مؤشراته وذلك في قياسه مع اقفال النصف الاول من هذا العام حيث حققت المؤشرات (nic50 – السعري - الوزني) مكاسب نسب بلغت %7.3 و%1.7 و%5.5 على التوالي وكذلك الامر بالنسبة الى المتغيرات العامة (المعدل اليومي للقيمة المتداولة – عدد الصفقات - كميتها) والتي ارتفعت بنسب بلغت %34 و%48 و%87 على التوالي، هذا وبلغ المتوسط اليومي للقيمة المتداولة 36 مليون دينار خلال شهر يوليو مقابل 27 مليون لشهر يونيو من عام 2010.
    وبعد ان بلغ السوق في بداية الشهر وتحديدا في نهاية تداول الاثنين الموافق 2010/7/5 مستوى 6319 نقطة وهو ادنى من اقل معدل وصل اليه المؤشر في خضم الازمة المالية العالمية وهو ما اعاد المؤشر ست سنوات الى الوراء وتحديدا لمستويات نوفمبر 2004 ارتد وعلى مدى اسابيع لاحقة ليستقر فوق مستويات 6600 نقطة وذلك في نهاية شهر يوليو وذلك على اثر تفاعل السوق الطردي مع الاجتماعات الحكومية المتتالية المعنية بمعرفة الاسباب التي آلت لوضع السوق، فقد كان لالتفات الجانب الحكومي لهذه المسألة هو بحد ذاته اقرار بوجود مشاكل اقتصادية فنية تعتري وضع السوق المالي وشركاته وهذا الاهتمام قد كان له آثار ايجابية معنوية قبل ان تكون مادية هو ما يتعلق بالمرحلة الاولى من تداولات الشهر، اما فيما بعد فقد تعزز اتجاه السوق المتحسن بالتلازم مع تصريحات حكومية نتجت عن تلك الاجتماعات حول حزمة من الاجراءات التي سوف يتم البت فيها بعد عودة سمو رئيس مجلس الوزراء من جولته الخارجية، وهو ما القى بظلاله بشكل مباشر على حركة التعاملات، غير ان هذه الاجراءات لم تكن محددة غير ما ذكر بخصوص صندوق التمويل الحكومي المساند للخطة التنمية واجراءات تنظيمية تتعلق بوضع شركات السوق المتعثرة، الا انه حتى الآن لم يكن هناك اعلان صريح عن وضع حزمة شاملة تعنى بمعالجة متكاملة ومفصلة لانتشال الوضع الاقتصادي على الامد البعيد، حيث يرجع السبب الرئيسي لارتفاع السوق خلال الفترة القليلة الماضية الى التداولات التي تمارسها المحفظة الوطنية والتي لربما تكون قد علمت على تغيير استراتيجيتها من خلال استهدافها لشريحة اوسع من الشركات المدرجة، وهو التوجه الذي تمت ملاحظته خلال الاسبوع الاخير من تداول الشهر وهو الاسبوع الذي شهد تنوعا في توجهات التداول ما بين العمليات المضاربية التي حفزها مراوحة المؤشر العام عند مستويات 6500 نقطة صعودا وهبوطا ومن ثم استقراره النسبي حولها، وكذلك السجال الذي يدور حول عدد من الشركات المدرجة فيما يخص عقودها الخارجية التي لم تخل من افصاحات رسمية بالسوق وهو ما اثر في تذبذب حركة تلك الاسهم بصورة كبيرة، ومن ناحية اخرى فان العمليات الاستثمارية التي تركزت على اسهم الاداء التشغيلي وذلك بدعم رئيسي من نتائج البنوك خلال النصف الاول وكذلك قرب نهاية جولة سمو رئيس الوزراء وبالتالي اعلان الخطوات والقرارات المزمع اتخاذها وهو ما عزز ذلك التوجه، الا اننا نود ان نؤكد ان الاجراءات المتخذة حتى الآن لا تعني الا بوضع السوق ودعمه بصورة مؤقتة او تأجيل مسألة تفاقم انعدام الثقة فيه ان صح التعبير، وهو ما سوف يعيد السوق الى المربع الاول خلال المرحلة المقبلة من فترة الربع الثالث على ابعد تقدير اذا توقف دعم السوق المباشر من خلال التدخل في عملية التداول.هذا وحتى نهاية تداول شهر يوليو لم تعلن سوى 40 شركة عن ارباحها للربع الثاني من العام 2010 من اصل مئتين واثنتي عشرة شركة مدرجة بالسوق الرسمي التي جاءت بانخفاض قدره %20.2 عن الفترة نفسها من العام الماضي، ومن المأمل ان يكتمل مشهد اعلانات الارباح خلال الاسبوعين المقبلين التي تنتهي معها المهلة القانونية للافصاح عنها.
     
  2. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    «الاستثمارات الوطنية»: سيولة البورصة في وضع حرج والدعم الحكومي «مؤقت»

    %28 فقط من الشركات أعلنت بياناتها المالية على الرغم من قرب انتهاء مهلة الافصاح


    «الاستثمارات الوطنية»: سيولة البورصة في وضع حرج والدعم الحكومي «مؤقت»


    2010/08/05 08:55 م

    [​IMG]

    قال التقرير الاسبوعي لشركة الاستثمارات الوطنية عن اداء البورصة انه بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 32.285.5 مليون دينار بارتفاع قدره 68.8 مليون دينار وما نسبته %0.2 مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 32.216.7 مليون دينار وارتفاع قدره 1.600.7 مليون دينار وما نسبته %5.2 عن نهاية عام 2009.
    وانهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملاته هذا الاسبوع على ارتفاع محدود وذلك بالمقارنة مع اداء الاسبوع الماضي حيث حققت المؤشرات العامة (السعري - الوزني - NIC50) مكاسب بنسب بلغت %0.2 و%0.3 و%0.4 على التوالي، فيما تراجع اداء المتغيرات العامة (المعدل اليومي للقيمة المتداولة – الكمية - عدد الصفقات) بصورة ملحوظة حيث انخفضت بنسب بلغت %34 و%50 و%41 على التوالي، هذا وبلغ المعدل اليومي للقيمة المتداولة 27 مليون دينار بالمقارنة مع متوسط 41 مليون دينار للاسبوع قبله.
    واوضح التقرير بأنه على الرغم من تحقيق مؤشرات السوق لمكاسب طفيفة في جميع ايام تداول الاسبوع وفي الحصيلة الاجمالية له – عدا يوم الاحد – الا انه كان لافتا التراجع الكبير في معدلات التداول والتي انخفضت بنسب كبيرة حيث لم تتعد القيمة المتداولة في نهاية الاسبوع مستوى 16 مليون دينار، وهي تعتبر ثاني اقل قيمة في تداول اليوم الواحد خلال العام الجاري علماً بأن الاولى التي بلغت حدود ذلك المستوى كانت بسبب ظروف اتجاه السوق الذي بلغ حينها قاعه قبل ست سنوات، واللافت ان معدلات هذا الاسبوع جاءت دون وجود احداث جوهرية سلبية اثرت على المجريات العامة للسوق بل على العكس كما هو مبين بان السوق حقق الارتفاعات في معظم ايامه وهي المسألة التي تلقي بظلالها على حقيقة الوضع الحرج لسيولة السوق المتوفرة وضرورة ايجاد الحلول الفورية لها، وفي ذلك تأكيد على ان الاجراءات الحكومية المتخذة خلال الاسابيع القليلة الماضية لا تعنى الا بوضع السوق ودعمه بصورة مؤقتة من خلال ضخ الأموال المباشرة بغرض دعمه.
    هذا ويحسب للسوق تماسكه عند مستويات فوق 6600 نقطة على الرغم من الظروف المحيطة واهمها شح معدلات الافصاح عن الارباح المالية الفصلية والتي لم تتعد نسبة %28 من اجمالي الشركات الملزمة بالافصاح على الرغم من انه لم يتبق اكثر من اسبوع على نهاية المهلة القانونية للافصاح عنها، وكذلك بسبب نقص الشفافية المرجوة بما يتعلق بالاصطلاح العام لحزمة القرارات الحكومية التحفيزية او في تأجيل تسمية اعضاء مجلس المفوضين بهيئة سوق المال على الرغم من ان القانون قد حددها بثلاثة اشهر.

    القطاعات الأكثر نشاطاً

    تقدم قطاع البنوك الكويتية الى المرتبة الاولى للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة 90.0 مليون سهم بنسبة %8.5 موزعة على 2.340 صفقة بنسبة %13.6 بلغت قيمتها 39.8 مليون دينار بنسبة %29.4 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.
    في حين تراجع قطاع شركات الخدمات الى المرتبة الثانية للتداول بتداول 201.3 مليون سهم بنسبة %19.0 موزعة على 4.345 صفقة بنسبة %25.3 بلغت قيمتها 39.1 مليون دينار بنسبة %28.8 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة في حين استمر قطاع الشركات الاستثمارية بالمرتبة الثالثة للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 218.8 مليون سهم بنسبة %20.7 موزعة على 3.605 صفقة بنسبة %21 بلغت قيمتها 18.6 مليون دينار بنسبة %13.7 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.

    الشركات الأكثر نشاطاً

    استمرت شركة الاتصالات المتنقلة بالمرتبة الاولى للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 16.2 مليون سهم موزعة على 645 صفقة بلغت قيمتها 19.4 مليون دينار.
    في حين ارتفع بنك الكويت الدولي الى المرتبة الثانية للتداول بتداول 49.1 مليون سهم موزعة على 683 صفقة بلغت قيمتها 11.6 مليون دينار.
    وقد انخفض بيت التمويل الكويتي الى المرتبة الثالثة للتداول بتداول 10.5 ملايين سهم موزعة على 644 صفقة بلغت قيمتها 11 مليون دينار.

    مؤشرات السوق

    اقفل مؤشر NIC50 بنهاية تداول الاسبوع الموافق يوم الخميس 5 اغسطس 2010 عند مستوى 4.635.7 نقطة بارتفاع قدره 16.5 نقطة وما نسبته %0.4 مقارنة باقفال الاسبوع الماضي الموافق 29 يوليو 2010 والبالغ 4.619.2 نقطة وارتفاع قدره 464 نقطة وما نسبته %11.1 نقطة عن نهاية عام 2009 وقد استحوذت اسهم المؤشر على %85.9 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة في السوق خلال الاسبوع الماضي.
    واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 6.6661 نقطة بارتفاع قدره 11.2 نقطة وما نسبته %0.2 مقارنة باقفال الاسبوع الماضي والبالغ 6.654.9 نقطة وانخفاض قدره 339.2 نقطة وما نسبته %4.8 عن نهاية عام 2009.
    اما المؤشر الوزني للسوق فقد اقفل عند مستوى 420.3 نقطة بارتفاع قدره 1.1 نقطة وما نسبته %0.3 مقارنة باقفال الاسبوع الماضي والبالغ 419.2 نقطة وارتفاع قدره 34.5 نقطة وما نسبته %9 عن نهاية عام 2009.

    مؤشرات التداول والأسعار

    خلال تداولات الاسبوع انخفض مؤشر المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة وعدد الصفقات وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة %49.9 و%40.8 و%33.7 على التوالي، ومن اصل الـ212 شركات مدرجة بالسوق تم تداول اسهم 147 شركة بنسبة %69.3 من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق وارتفعت اسعار اسهم 59 شركة بنسبة %40.1 فيما انخفضت اسعار اسهم 55 شركة بنسبة %37.1 واستقرت اسعار اسهم 33 شركة بنسبة %21.8 من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على اسهم 65 شركة بنسبة %30.7 من اجمالي اسهم الشركات المدرجة.