كلمة الشبخ عبدالعزيز آل الشيخ عن احداث التفجيرات

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الباحث, بتاريخ ‏16 سبتمبر 2001.

  1. الباحث

    الباحث عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    12
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    ان الحمدلله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،ومن والاه الى يوم الدين.
    اما بعد:

    ان من المسائل التي اشكلت على البعض من المسلمين فضلا عن غيرهم تلك الكارثة التي وقعت في امريكا مؤخرا ، وللأسف اقولها وبكل صراحة ان من سيدفع الثمن هي البلاد الإسلامية ، ولكن هنا يجب ان ننوه الى نقطة مهمة وهي :

    هل الإسلام مسؤول عن تلك الأمور؟

    الجواب سنتركه لفضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل مكروه وكل بلاد المسلمين.

    اكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ المفتى العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء فى كلمة لسماحته ان احداث التفجيرات التى وقعت فى الولايات المتحدة الامريكية وما كان من جنسها من خطف لطائرات او ترويع لامنين او قتل انفس بغير حق ما هى الا ضرب من الظلم والجور والبغى الذى لا تقره شريعة الاسلام وقال سماحته انه محرم فيها ومن كبائر الذنوب .

    وفيما يلى نص الكلمة :


    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ، وبعد :

    فنظرا لكثرة الاسئلة والاستفسارات الواردة الينا حول ما جرى فى الولايات المتحدة الامريكية منذ ايام وما موقف الشريعة منها وهل دين الاسلام يقر مثل هذه التصرفات ام لا ؟

    فاقول مستعينا بالله الواحد القهار ان الله سبحانه قد من علينا بهذا الدين الاسلامى وجعله شريعة كاملة شاملة صالحة لكل زمان ومكان مصلحة لاحوال الافراد والجماعات تدعو الى الصلاح والاستقامة والعدل والخيرية ونبذ الشرك والشر والظلم والجور والغدر وان من عظيم نعم الله علينا نحن المسلمين ان هدانا لهذا الدين وجعلنا من اتباعه وانصاره فكان المسلم المترسم لشريعة الله المتبع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المستقيم حق الاستقامة على هذا الدين هو الناجى السالم فى الدنيا والاخرة هذا وان ما جرى فى الولايات المتحدة الامريكية من احداث خطيرة راح بسببها الاف الانفس لمن الاعمال التى لا تقرها شريعة الاسلام وليست من هذا الدين ولا تتوافق مع اصوله الشرعية وذلك من وجوه :

    * الوجه الاول :

    ان الله سبحانه امر بالعدل وعلى العدل قامت السموات والارض وبه ارسلت الرسل وانزلت الكتب يقول الله سبحانه ( ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم‌ تذكرون‌) ويقول سبحانه ( لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) وحكم الله الا تحمل نفس اثم نفس اخرى لكمال عدله سبحانه ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ) .

    * الوجه الثاني :

    ان الله سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما كما قال سبحانه فى الحديث القدسى (( يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا )) وهذا عام لجميع عباد الله مسلمهم وغير مسلمهم لا يجوز لاحد منهم ان يظلم غيره ولا يبغى عليه ولو مع العداوة والبغضاء يقول الله سبحانه (يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ) فالعداوة والبغضاء ليست مسوغا شرعيا للتعدى والظلم .

    وبناء على ما سبق يجب ان يعلم الجميع دولا وشعوبا مسلمين وغير مسلمين امورا

    اولها :

    ان هذه الاحداث التى وقعت فى الولايات المتحدة وما كان من جنسها من خطف لطائرات او ترويع لامنين او قتل انفس بغير حق ما هى الا ضرب من الظلم والجور والبغى الذى لا تقره شريعة الاسلام بل هو محرم فيها ومن كبائر الذنوب .

    ثانيها :

    ان المسلم المدرك لتعاليم دينه العامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يناى بنفسه ان يدخل فى مثل هذه الاعمال لما فيها من التعرض لسخط الله وما يترتب عليها من الضرر والفساد .

    ثالثها :

    ان الواجب على علماء الامة الاسلامية ان يبينوا الحق فى مثل هذا الاحداث ويوضحوا للعالم اجمع شريعة الله وان دين الاسلام لا يقر ابدا مثل هذه الاعمال .

    رابعها :

    على وسائل الاعلام ومن يقف وراءها ممن يلصق التهم بالمسلمين ويسعى فى الطعن فى هذا الدين القويم ويصمه بما هو منه براء سعيا لاشاعة الفتنة وتشويه سمعة الاسلام والمسلمين وتاليب القلوب وايغار الصدور يجب عليه ان يكف عن غيه وان يعلم ان كل منصف عاقل يعرف تعاليم الاسلام لا يمكن ان يصفه بهذه الصفات ولا ان يلصق به مثل هذه التهم لانه على مر التاريخ لم تعرف الامم من المتبعين لهذا الدين الملتزمين به الا رعاية الحقوق وعدم التعدى والظلم .

    هذا ما جرى بيانه ايضاحا للحق وازالة للبس والله اسال ان يلهمنا رشدنا ويهدينا سبل السلام وان يعز دينه ويعلى كلمته انه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

    المفتى العام للمملكة العربية السعودية
    ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء
    عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ‌ .

    واليكم هذا الرابط :

    http://www.spa.gov.sa/html/archive.asp?srcfile=417839&NDay=15/09/2001&wcatg=0


    وجزاكم الله خير .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    اخوكم الباحث.
     
  2. السهم

    السهم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    44
    عدد الإعجابات:
    0
    الاخ الباحث
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحن متفقين ان العمليات لا يقرها الشرع لما فيها من الظلم الظاهر ..والله اعلم
    اما الان وقد حدث ما حدث فماذا بقي ؟
    المنفذين حسابهم على الله
    (ذهبوا) وبقي ما حل بالشيطان الاكبر من دمار اقتصادي بالدرجة الاولى
    ودمار سياسي ومعنوي ....الخ
    الان بماذا نشعر نحن كمسلمين تجاه هذه الكارثة ؟..
    بصرف النظر عن الكيفية ( الخاطئة ) التي حدثت بها ..
    يفترض ان هذا مما يسر المسلمين وهو حلول الكوارث باليهود والنصارى .
    وخصوصا في الوقت الراهن لما حل بالمسلمين من ظلم واظطهاد .
    هل توافقني في هذا ؟
    اتعلم لما اقول هذا ؟ لان كثيرا من الاخوان هداهم الله اعمت عيونهم المادة واصبحوا يتمنون القوة والعزة للكافرين طالما ان هذا في مصلحتهم الشخصية وفي انتعاش اسهمهم ..(انانية).والله المستعان .
     
  3. الباحث

    الباحث عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    12
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اخي السهم:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    يا اخي الكريم :

    اولا:

    لم اعرض تلك الفتوى الا لأولائك اللذين يتسرعون بالحكم في هذه المسئلة من غير علم والعياذ بالله وهم كثر كما تعلم .


    ثانيا:


    انا لا اوافقك في انه يجب علينا ان نصرف النظر عن الكيفية او الأشخاص، لأن هذه الأمور ستنعكس سلبا على المسلمين لإمور عدة منها:


    * من من المسلمين ينسى موقف الخليفة عمر بن عبدالعزيز في فتح سمرقند على ما اظن ، المهم ان الشاهد من هذا الموقف ان عمر لم يقل:
    الذي فعلها حسابه على الله ، ولكنه اخرج المسلمين منها اي الجيش الذي دخلها غدرا ثم عرض على اهلها الإسلام او......او......الخ القصة.


    * ان المسلمين الأن يعانون من مضايقات كثيرة.

    * ستكون هناك ردة فعل عنيفة على حساب المسلمين (انا لله وانا اليه راجعون).

    * يا اخي هناك من يتربص بالمسلمين ، فلماذا نجعل له طريق !!!!؟.

    * يا اخي منذ متى ونحن لا نعاقب الجاني!.


    ثم ان هناك سؤال مهم لك وهو:

    لو اننا كمسلمين قبضنا على الجاني ، هل سنعاقبه؟ ام لا؟.


    لا اعتقد ان الجواب سيكون لا.


    المهم يا اخي الكريم ان ما حدث ليس حلال ، ودين الإسلام اعلى واجل واسمى من تلك الطرق التى من شأنها ان تنقلب علينا سلبا .


    انا لست معهم ولكن ،و يعلم الله اني اتمنى على من يعادي الإسلام والمسلمين ان يجعل الله كيده في نحره ،واطلب من الله ان يجعل العزة لنا كمسلمين ، ولكن يا اخي ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، نعم يا اخي ان المشوار طويل ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ولنبدأ يا اخي بأنفسنا.

    وسامحنا ان كانت هناك غلظة، والله اعلم واحكم ، وصلى الله على رسولنا الكريم وعلى صحابته الغر المحجلين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ، انه سميع مجيب قريب.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    اخوك الباحث.
     
  4. المدمر

    المدمر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 سبتمبر 2001
    المشاركات:
    15
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    جزاكم الله خيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم إخواني على طرحكم الموفق...

    اخي السهم العزيز

    يجب معاقبة المعتدي .

    وفق المعايير الشرعية لان الإسلام هو الدين الصحيح فيجب ان يكون

    قدوة للناس لكي يعلم العالم كله ان الإسلام هو الحق .

    وبذلك نكون قد اوصلنا رسالة للعالم ((الأسلام هو دين اخلاق ومباديء )).

    انا اريد ان اقول دائما دعونا نعالج الاسباب ولانقف عند النتائج.

    ولاتنسي يا اخي ان في الاسلام ((( الغاية لاتبرر الوسيلة )))

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته