سيولة هائلة تجمدت في سلع تم شراؤها بأسعار عالية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة nabeels8, بتاريخ ‏29 مايو 2005.

  1. nabeels8

    nabeels8 موقوف

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2004
    المشاركات:
    5,436
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    في البيت
    سيولة هائلة تجمدت في سلع تم شراؤها بأسعار عالية
    كتب محمد الإتربي:

    يشير مسؤول استثماري الى ان غالبية سيولة المستثمرين والمتعاملين مجمدة في اسهم تراجعت كثيرا خلال الاسابيع الماضية اي منذ بدء حركة التصحيح المصحوبة في بعض فتراتها بمبالغات، ويترقبون عودة الاسعار مجددا الى المستوى الذي تم اقتناء الاسهم بها عند المستويات العالية حتى يمكن تدويرها واما الخروج منها الى اخرى.

    ويسأل هؤلاء لاسيما الصغار منهم: ماذا حل في السوق.

    وما الذي يحتاجه السوق سؤال يتحدث عنه مديرو الصناديق والمحافظ المالية الذين اجمعوا على ان البورصة تمر في مرحلة اعادة هيكلة تسبق الاستقرار الذي قد يسود مع اقتراب نهاية الربع الثاني، وما سيصحبه من اعادة قراءة للاسعار الحالية قياسا الى المتوقع، وفي ضوء ذلك رأوا انه بغض النظر عن الاتجاه العام فإن حركة الشراء والبيع والتباين السائد في السوق والخلاف في وجهات النظر ظاهرة صحية، معتبرين انها افضل من الصعود او التراجع الجماعي الذي لا يفرق بين الغث من السمين.

    نظرة جديدة

    واعتبروا ان البورصة تحتاج الى نظرة جديدة بكل المقاييس، تضع الارباح والنتائج التي تحققت ومصادرها في الحسبان، كما الحاجة الماسة الى تحرير السوق من تبعية شركة او مجموعة خصوصا اذا ما علمنا ان الشركات التي تحصل على عقود ضخمة والمستفيدة في شكل رئيسي منها محدودة ومعروفة، كما ان الشركات التي تحصل على عقود ضخمة لا تتعاون مع شركات اخرى في تنفيذ تلك العقود.

    فالشركات غير المعنية تصعد مع المعنية من دون مبرر لذا نراها اول الاسهم المتراجعة في ظل الظروف الحالية التصحيحية التي يمر فيها السوق، وبالتالي ليس بمستغرب خصم حجم الصعود من بعض الاسهم الذي تحقق بفعل صعود اسهم العقود ويلاحظ ان بعض تلك الاسهم التي تصعد وتتراجع مع المجموعات التي تقود السوق، يتمتع بعضها باداء وارباح جيدة، فلمَ يتم ربطها مع شركات اخرى اذا؟

    معدلات الدوران

    ويتساءل مراقبون، عن موعد نضوج النظرة الاستثمارية الحقيقية والتخلي عن الربط الجماعي، ومحاسبة كل شركة قائمة ككيان مستقل على الاداء والارباح، مشيرين الى انه اذا ما طبقت تلك النظرة فإن كثيرا من الاسعار لن تقف عند المستويات الحالية.

    ويضيف مراقب اخر ان مستوى ارباح عدة شركات لم يظهر اي تأثير ايجابي في اسهمها، الامر الذي يعكس خللا في التقييم بسبب الاقبال المستمر على هذا السهم او ذاك لان معدل دورانه اعلى من ذلك الذي اداؤه جيد ومستقر وتشغيلي.

    وهذا الاسلوب لن يتحمله احد سوى المستثمر الذي يتتبع ويتعقب المضاربات، وتأتي النتيجة الحالية من التراجعات بسبب ضغوط عروض البيع والتي دوافعها ايقاف الخسائر لا اكثر، وبالتالي بحسب ما اكد المراقب هناك سلع عدة تنخفض ولا يوجد لذلك مبرر فني يتعلق بالارباح او الاداء.

    عروض لافتة

    ويقول مدير احد الصناديق: لوحظ على احدى شركات الخدمات عروض كميات كبيرة لافتة بالبيع، ولدى السؤال عن الشركة وما اذا هناك شيء سلبي، تبين ان الاوضاع جيدة والشركة مقبلة على انشطة مجزية!

    واضاف: ان كثيرا من العروض تلحق ببعضها البعض لاكثر هذه الارباح.

    وذكر مراقب ان من ابرز الملاحظات في السوق وتحديدا على تعاملات امس الضعف في حركة التداول ودوران الاسهم، حيث ان 45 شركة جاءت كميات الاسهم المتداولة فيها اقل من 100 الف، في حين ان الشركات ذاتها لم تكن تعرف اقل من 4 الى 5 ملايين كحد ادنى يوميا في الربع الاول.

    الترقب أفضل

    لكن قد لا يعني الضعف الملموس سوى حالة الترقب انتظارا لمبادرة او عقد يعيد التفاؤل والثقة والتوازن الى من يعتمدون في نظرتهم للسوق على ذلك دون حزمة العوامل الاخرى المتعلقة بحجم العائد او الربح.