ll File آراء ـ تحليلات ـ مقالات ـ أخبار l الاقتصاد السعودي l وسوق الاسهم السعودية

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة تركي2000, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2007.

  1. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة
    التضخم والاقتصادي السعودي
    لا أجد في هذه المناسبة والتي عبر بها مجلس الشورى السعودي بعدم إقرار زيادة أجور موظفي الدولة متذرعين بعدم جدوى هذه الزيادة ومستشهدين بقرار سابق تم به زيادة أجور رواتب الموظفين بأنه لم يعالج ظاهرة التضخم بل إنهم تعدوا إلى تأكيدهم على إن تلك الزيادة أدت إلى تأجيج هذه الظاهرة أكثر فأكثر إلا أن أهنئ نفسي وأهنئ شعبنا السعودي بهذا المجلس الموقر والذي يبدو لي إنهم بحاجة إلى القراءة والاطلاع أكثر وأكثر والي النظر إلى الأمور بعمق بعيدا عن السطحية الظاهرة في رجالات اقتصادنا الوطني ومفكرينا والذي تزخر بمقلاتهم وسائل إعلامنا المتعددة مسوقه بذلك فكرا سطحيا لا يغني ولا يسمن من جوع
    وبصفتي كمواطن فانا أقدم مقترحاتي في معالجة ظاهرة التضخم بعد أن أتناول هذه الظاهرة بكل جوانبها التفصيلية مبينا أسباب حدوثها وأثارها على الاقتصاد وإبعادها الاجتماعية فقد حاولت أن اقرأ عن هذه الظاهرة كثيرا ولكن ما بدى لي انه ليس هناك من تناول هذه الظاهرة واستطاع الخوض في أبعادها بل إن كل ما يكتب هو قشور حول التضخم وان كل ما قدم من مقترحات هو قرارات استهلاكية يزول أثرها مع الوقت وسريعا أيضا

    التضخم
    يعرف التضخم بأنه ارتفاع في أسعار السلع وخصوصا الاستهلاكية وهذا التعريف هو ابسط أشكال التعاريف المتعلقة بظاهرة التضخم وحتى وان وجدت تعريفات أخرى لظاهرة التضخم إلا أن نقطة الخلاف ليست في إيجاد تعريف مناسب بل في إيجاد حلول مناسبة لهذه الظاهرة والتي لا يمكن التنازل عن وصفها بالخطيرة وأيضا جدا
    فقد أقلقت هذه الظاهرة اعتي الدول الاقتصادية والتي قامت على عقول مفكرين أفذاذ فكيف بنا وباقتصادنا الذي حتى الآن لايمكن وصفه بالاقتصاد المتين والذي لا يقوم إلا على موردا واحد فقط يشكل 90% من الموارد الاقتصادية لهذه البلد ولأكثر دول الخليج قاطبة وهو سلعة النفط والذي في الأصل لايمكن اعتباره من المقومات الاقتصادية بعرف الاقتصاديين فالاقتصاد يجب أن يبنى على دعائم وركائز تعمل جاهدة على حفظه من السقوط جراء أي لامة قد تحدث للبلد وهذا ما تفقده أكثر الدول الخليجية ومع ارتفاع أسعار النفط أصبحت الحاجة قائمة لإيجاد بدائل للنفط اقل تكلفة وأكثر توفرا وقد شرع العلماء الغربيين في إيجاد مصادر جديدة للطاقة وأصبحت الحاجة الآن مع ارتفاع أسعار النفط أكثر من ذي قبل
    ومتى ما تم اكتشاف بدائل للطاقة حينها لا اضن بان النفط قد يقوم اقتصاد أي بلد ما
    أسباب نشوء ظاهرة التضخم
    يعتقد الكثير بان ظاهرة التضخم هي وليدة وقتنا الحاضر وان هناك سببا أو اثنان وراء هذه الظاهرة فمنهم من يعزو أسبابه إلى ارتباط العملة بالدولار وتدني مستوى صرف الدولار في سلعة العملات وبالتالي فقد العملة الخليجية من قيمتها الشرائية
    وقد غفلوا تماما انه في الثمانيات تحديدا لم يكن الدولار أوفر حظا من الآن فقد كان سعر الجنيه الإسترليني حينها
    2.5 دولار بينما هو في الوقت الراهن 2.022 بفارق يقترب من النصف دولار لصالح الدولار حاليا ونسوا بان سعر صرف الدولار أمام الين الياباني تحديدا عام 95 ميلادي كل دولار كان يعادل 78 ينا ياباني بينما هو في الوقت الحالي سعر الصرف للدولار أمام الين الياباني هو 114 ينا أي بزيادة قدرها النصف لصالح الدولار في وقتنا الحالي
    إذن ما نشهده حاليا هو ارتفاع في سعر الصرف للعملة الخليجية مقارنة بما مضى في الوقت الذي لم نسمع به عن ظاهرة التضخم أو لم نجد لها أثارا مقلقة كما هي الآن
    وهذا يعني أن أسباب الصرف ليست وراء نشوء هذه الظاهرة إطلاقا كما يعتقد مفكرينا وكتبانا الاقتصاديون والذي أرى إنهم لا يكتب معظمهم إلا للظهور الإعلامي ولا أكثر من ذلك قيمة فيما يكتب
    ويرى البعض الأخر بان أسباب نشوء هذه الظاهرة هي جشع التجار والموردين وتلاعبهم بالأسعار بينما نجد الصحف تغص بصفحات كاملة مخصصة والتي يدافع بها التجار عن نزاهتهم محاولين تبرئة ذممهم من الجشع والطمع
    وأقول لله العجب عندما شركة وطنية تسوق منتجا وطنيا و 90% من زبائنها هم أبناء البلد والذي لا يتجاوز عددهم ال12 مليون نسمة تخرج أرباحا تتجاوز ال10 مليار ريال سنوي منافسه بذلك كبار الشركات العالمية والتي تسوقا منتجا عالميا وزبائنها هم سكان الأرض جميعا وليس أبناء وطنها فحسب بل إن زبائنها قرابة الخمسة مليار وليس 12 مليون تقريبا
    ولكني أيضا لا أشير إلى طمع تجارنا بل هذا إن دل فانه يدل على حذاقة تجارنا وإبداعهم التجاري والذين استطاعوا رغم قلة زبائنهم ومحدودية تجارتهم في بلد واحد من إخراج هذه الأرباح والتي تتقسم على قلة قليلة من المؤسسين
    كما هي نجاح شركة الاتصالات السعودية وأيضا لله العجب ولا أشير بذلك إلى طمع معاذ الله بل إني أبرئ ساحتهم وأشيد بنزاهتهم وأشيد
    في هذا النجاح التجاري المنقطع النظير رغم ما ذكرت من محدودية التسويق ومحدودية الزبائن
    وأيضا ليس هذا السبب وراء ظاهرة التضخم في الأصل وليبحثوا مفكرينا عن أسباب أخرى به شي من احترام عقول قرائهم أو فليبحثوا عن مواضيع أخرى تناسب حجمهم الفكري ويا حبذا الاتجاه إلى القصص الشعبية فقد يبدعوا في هذا المجال أكثر وأكثر وسيجدوا قراء أكثر وأكثر طالما القصد الظهور والشعبية ولا أكثر من ذلك
    التضخم وأسباب نشوئه
    لعبت أسباب عدة دورا أساسيا في نشوء هذه الظاهرة والتي مع تعاقب الزمن أصبحت تطفح بشكل واضح وملموس وليس كما يظن البعض بأنها وليدة وقتنا الحاضر وليست أيضا لأجل الأسباب المتهرئة الذي يروجها كتابنا ومفكرينا
    فما يحدث حاليا هو الظهور لهذه الظاهرة فقط بينما ما كان يحدث في السابق هو تهيئة لمرحلة هذا الظهور لذا فان حديثي الأتي لا يتطرق إلى هذا الظهور بل يتطرق إلى مرحلة النشأة والاحتضان لهذه الظاهرة محاولا الولوج في عمق هذه الظاهرة وتبين إبعادها الحقيقية

    التضخم والاقتصاد العالمي متلازمتين طبيعيتين

    من الصعب الحديث عن التضخم دون الحديث عن الاقتصاد العالمي فقد أصبح التضخم والنمو الاقتصاد العالمي متلازمتين طبيعيتين ما أن نجد نموا اقتصاديا عالميا إلا ونجد أن التضخم يسير حثيثا في الاتجاه الموازي ومن هذا المنطلق سنحاول تعقب هذه الظاهرة في مرحلة النشأة وصولا إلى مرحلة الظهور أو الطفح

    الاقتصاد العالمي
    أسبابه
    الاستقرار الأمني الدولي
    كان لانتهاء عصر الحروب وانقضاء مسلسل الاجتياحات والعمليات العسكرية الواسعة دورا فعالا وبالغ التأثير في إيجاد المناخ الملائم لنهضة اقتصادية عالمية تساهم كل دول العالم في قيامها وتسريع خطاها وبشكل آمن أيضا فما كانت تعمل الحروب على دماره وتخريبه وإفنائه من بنى تحتية وخسائر في الموارد البشرية حفظت مع زوال تلك الأسباب والتي أدى زوالها إلى الالتفات إلى الشئون الداخلية للبلد ومحاولة استغلال الموارد الاقتصادية وتنميتها
    ومن نتائج هذا الاستقرار الأتي
    1- توثيق الصلات الدولية
    مع إنشاء هيئة الأمم المتحدة وانضمام معظم دول العالم بها وسن الأعراف الدولية زادت الصلاة الدولية فيما بينها مما ساهم في التشارك الدولي لبناء اقتصاد عالمي يطال جميع دول العالم بلا استثناء تساهم فيه كل الدول كل حسب إمكانيتها بلا استثناء

    2- التبادل التجاري الآمن
    كان للتبادل التجاري والذي شرعت الدول فيما بينها من الاستفادة منه كلا في حدود إمكانياتها من زرع البذور الاقتصادية الأولى
    فالاستقرار الأمني حفظ عمليات النقل والتصدير والتوريد ضمن اتفاقيات التجارة وليس هذا فقط فقد ساهم أيضا
    في تبادل الخبرات عن طريق الابتعاث العلمي والهجرة للبحث عن فرص العمل ضمن أنظمة دولية تحفظ حقوق جميع الإطراف وهذا بدوره انعكس على الاقتصاد بالتعميم وفك الاحتكار للنمو الاقتصادي
    ولنا في ما قامت به اليابان خير شاهد على هذا بعد توقيع وثيقة استسلامها عقب الحرب العالمية الثانية من ابتعاث لأبنائها للدراسة في المعاهد والجامعات الأمريكية والاستفادة من نقل الخبرات الأمريكية وتوطينها في اليابان فاليابان والكل يعلم بأنها أكثر الدول محاكاة للصناعات الغربية فما أن نجد منتجا غربيا وإلا نجد بعد فترة من الزمن اليابان تنتج مثل هذا المنتج والآن نرى الصين وتايوان وانضمت لهم دول أخرى جلها من الدول الشرق أسيوية والتي بدأت تقوم بها مصانع تحاكي الصناعة الغربية فبدأنا نرى نمو اقتصاديا وتعميما لم يكن موجودا سابقا

    3- النمو السكاني
    ساهم الاستقرار الأمني في النمو السكاني العالمي وزيادة نسبته ويجدر بالذكر بان النسبة تزيد بزيادة المنسوب إليه وهذا يعني أن النمو السكاني قد لا يبدو واضح ضمن نسبه معينة ولكن بعد فترة قد نرى تزايدا في أعداد السكان بشكل واضح جدا وذلك ناتج عن زيادة المخرجات الرقمية الماخوذه من النسبة لزيادة العدد المنسوب إليه
    وهنا يجب إن ننبه أن زيادة عدد السكان قد تضعف الاقتصاد لبلد ما خصوصا الدول الفقيرة أو التي ليس لديها موارد اقتصادية متينة أو ليس لديها سياسة اقتصادية توجهها إلى الرخاء الاقتصادي فيما لو كانت دول غنية ولكنها من جهة أخرى قد تعمل هذه الأعداد السكانية في نما الاقتصاد العالمي من جهة أخرى
    فهذه الزيادة السكانية والتي هي أخر نتائج الاستقرار الأمني مع سابقاتها في بحثنا هذا ساهمت في تسريع العجلة الاقتصادية العالمية وتعميمها أيضا
    فالدول الفقيرة والتي تزخر بكثافة سكانية أصبحت مطمع لرؤؤس الأموال الكبيرة في البحث عنها تارة وفي الهجرة إليها تارة أخرى كما نرى الآن من اتجاه كبريات الشركات العالمية إلى إقامة مصانعها خارج أوطانها الأصلية بغية زيادة الربحية وأيضا القدرة على التنافس فيما بينها
    فاحتدام المنافسة بين الدول الصناعية الكبرى فيما بينها أصبح فائق الشراسة حتى إننا نسمع أحيانا عن انهيار إمبراطوريات تجارية سريعا بسبب حمى المنافسة
    فعمدت بعض تلك الامبرطوريات التجارية إلى تدعيم موقفها وذلك بهجرتها إلى بعض الدول ذات الكثافة السكانية العالية وذات الأجور الرخيصة بقصد تقليل التكلفة التشغيلية والتي هي من أهم القوائم المالية والتي بانخفاضها قد يتم زيادة الأرباح أو تقليل الخسائر

    وهذه الهجرة التجارية والرأس مالية ساهمت في بدء نقل أسس الرخاء الاقتصادي لدول كانت تفتقر إلى مقومات الاقتصاد وتأن تحت وطأة الفقر وقلة الموارد بعدما كان محصورا في عدة دول فقط

    وهذه الاستغلال للكوادر البشرية والتي لم تكن تجد عملا في السابق ساهم في إيجاد سيولة وتدويرها في أوطانها مره أخرى ساهم في تأسيس مقومات اقتصادية وذلك بتوفير موارد مادية وخبرات علمية وعملية لأوطانها لتسهم في بناء اقتصاد وطني
    وهذه الأسباب والتي بعضها نتاج بعض في شكلها مجتمعة ساهمت في بناء الاقتصاد العالمي وهنا بدأ التضخم بعدما تم احتضانه في كنف هذا النمو الاقتصادي يعبر نفسه بالآثار الواضحة والملموسة
    فالزيادة السكانية عملت على زيادة الطلب و زيادة الطلب عملت على زيادة الإنتاج وزيادة الإنتاج عملت على البحث عن الأيدي العاملة وخاصة للدول الفقيرة وتوظيفها وزيادة الأيدي العاملة عمل على توفير مداخيل مالية وزيادة المداخيل ساهم في رفع احتياجات الأعداد السكانية والتي بدورها نمت نسبته أيضا بفعل الزمن ومن ثم استطاعت المشاركة في التبضع ورفع مستوى الاحتياج بدءا من السلع المعيشية إلى باقي السلع الأخرى الأكثر ترفيها وهكذا نجد أنفسنا إننا في حلقة متصلة يؤثر كل تغيير في نسبة احد عناصرها في تغيير المخرجات النهائية لهذه الحلقة وبالتالي يصبح هذا المخرج الرقمي لهذه الحلقة هو الرقم الذي يعبر عن معدلات التضخم أو لنقل عن الرقم الذي يعني زيادة النمو الاقتصادي والذي يكون ضريبته تغيير الأرقام الاقتصادية الاستهلاكية وزيادتها وهو ما يعرف ب ظاهرة التضخم كلفظ اقتصادي ومختصر
    والحقيقة إني اثني على من قام بهذه التسمية الرائعة جدا والتي تعني من الكلمة وهي (التضخم) إن هذه الظاهرة تعني الأخذ بالزيادة أي النمو وليس تعني فقط الضخامة وهذا هو ما اقلق معظم الدول المتقدمة فهذه الزيادة التضخمية حتى وان تحركت بنسب طفيفة إلا تأثيرها سيخلق نسب تأثيريه عظيمة وخصوصا على المجتمعات والإفراد

    ومن يلاحظ الزيادة التي تمت في عصر الملك خالد رحمة الله عليه يتأكد له أن تلك الفترة كان هناك تضخما فعلا عولج في ذلك الوقت بزيادة الأجور والرواتب ولو بقيت الرواتب كما هي لأصبحنا من أفقر شعوب الأرض ومن يلاحظ أيضا يجد انه بعد كل فترة من الزمن نجد إن الأسعار تتغير تدريجيا وتأخذ بالزيادة وما كان يكفي بالأمس لم يعد كافيا اليوم
    وذلك لتأثر هذه الأرقام والتي هي مخرجات تلك الحلقة الاقتصادية بتغيير احد عناصرها بعد كل فترة

    إذن يتضح لنا بشكل كافي أن الزيادة في الأجور للموظفين يجب أن تأخذ بالزيادة بدورها للتماشي مع سنة الله في كونه
    وهي أولي معالجات التضخم والذي في الحقيقة لا يمكن علاجه إطلاقا أو التلاعب في نسبته ولكن يمكن القفز من فوقه وتجاوزه فقط لتقليل تأثيره
    فأرقامه من الصعب العودة بها إلى الوراء ولكن قد يكون من السهل تقليل آثاره فقط

    كيف يتم مواجهة ظاهرة التضخم
    من غير المنطق التفكير في تقليل أرقام معدلات التضخم والبحث عن وسائل تعود بأرقامه إلى الوراء فهذا أمر حتمي وسينمو أكثر وأكثر رغما عن انف الجميع وما الأسباب التي يتشدق بها إعلاميونا إلا أسباب ثانوية تندرج تحت احد عناصر الحلقة الاقتصادية والتي ذكرتها سابقا
    إذن الأسعار آخذه بالزيادة ولا يمكن الحيلولة دون ذلك
    التضخم المحلي والتضخم المستورد
    إن ما جعل هذه الظاهرة تصبح حديث العامة قبل المتخصصين هي الانفتاح الإعلامي والتي حظيت به شعوب العالم على اثر تورة الاتصالات والتي طالت شعوب الأرض جميعا فبدى لكثير من العامة بان التضخم هو وليد وقتنا الحالي بسبب التطرق الإعلامي لهذه الظاهرة
    وهنا يجب ان نفرق بين التضخم المحلي والتضخم المستورد ونبين أسبابه


    للحديث البقية ان لم يحذف وما هذا الا بداية الموضوع بصراحة ربنا والحقيقة اني حاولت الاختصار والتلخيص اكثر من كذا
    لكن هذا ما استطعت عمله فانا فاشل في التلخيص وهذا ما حدى بي ايام الثانوية من تصوير البراشيم وهاتك يا تسعينات :)
     
  2. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة
    محمد السلامة من الرياض - 12/10/1428هـ

    أكد لـ "الاقتصادية" أعضاء في مجلس الشورى أمس، أن المجلس أبدى تحفظه تجاه توصية رفعتها لجنة داخلية تعالج ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية والأساسية في مختلف مناطق البلاد. وتوصي اللجنة بزيادة الأجور للحماية من تأثير التضخم.

    ووفقا للأعضاء فإنهم يرون أن هذه التوصية لن تكون حلا لمعالجة غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة وانعكاسات ذلك على المواطن والمقيم، مستشهدين بالقرار الحكومي السابق بزيادة الرواتب بواقع 15 في المائة لموظفي الدولة، وتخفيض أسعار الوقود حيث ساهما في التخفيف من آثار تلك الزيادة في الأسعار في حينه، إلا أن موجة الغلاء زادت حدتها خلال الأشهر التالية للقرار.

    لا اظن ان 15& كزيادة قد تلعب دورا كبيرا لرواتبهم المتضخمة في الاصل
    ولا اضن ايضا بان ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية والتي بعضها ااقتربت من ال 50% وآحذه في الزيادة ايضا تشكل عبئا على اجورهم


    لله درهم من مجلس



    وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي نسبت "رويترز" لاثنين من أعضاء لجنة تابعة لمجلس الشورى أمس قولها إن اللجنة أوصت بزيادة الأجور على مستوى البلاد لحماية الموظفين من تأثير التضخم. وجرى تشكيل اللجنة لبحث كيفية مواجهة ارتفاع الأسعار. وقال عضو في مجلس الشورى لـ "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه إن اللجنة صاغت التوصيات بعناية وإنها أرادت أن توضح ضرورة رفع الأجور في القطاعين العام والخاص. وأكد عضو آخر المعلومة قائلا إن مجلس الشورى عقد جلسة مغلقة لبحث توصيات اللجنة التي تتضمن خفض رسوم المرافق العامة، وتوفير مساكن لمحدودي الدخل.

    وكانت جلسات مجلس الشورى قد شهدت بعد العودة من الإجازة الصيفية مناقشات ساخنة تركزت حول موضوع غلاء الأسعار في مختلف مناطق المملكة. حيث خرج المجلس بتوصية تقضي بإنشاء لجنة خاصة من "الشورى" تتكون من اللجنة المالية والاقتصادية، وعدد من المختصين، وتعنى بمتابعة أسعار المواد الغذائية ومراقبة أداء وزارة التجارة. وأكد الدكتور صالح بن حميد رئيس المجلس في حينه اعتناء المجلس بحكم موقعه ومهامه ومسؤولياته بما تشهده البلاد من أحداث ومستجدات يطالب فيها المجلس بالإسهام بأدوار فاعلة ومؤثرة في هذا الشأن. وأوضح أن المجلس يشعر بحالة ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية والأساسية التي لها مساس مباشر بحياة المستهلك اليومية، ما جعل المواطن والمقيم على حد سواء يعانيان بسبب ما أصاب قوته، الشرائية من ضعف، كما أن ارتفاع الأسعار أسهم في المضاعفة من حجم أعباء المعيشة وتكاليفها ووضع عامة المواطنين والمقيمين في ظروف صعبة. ومضى بن حميد قائلاً "وعلى الرغم من مبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة الرواتب بواقع 15 في المائة لموظفي الدولة، وتخفيضه أسعار الوقود خففا من آثار تلك الزيادة في الأسعار، إلا أن موجة الغلاء زادت حدتها خلال الأشهر الماضية، إذ تشير بيانات مصلحة الإحصاءات العامة إلى أن الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة خلال تموز (يوليو) 2007 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي ارتفع بنسبة 3.8 في المائة".

    ووصف أعضاء في المجلس ارتفاع بعض أسعار المواد الغذائية بـ "غير المبرر"، مشيرين إلى أن المنتجات المحلية بدأت تجاري أسعار المواد الغذائية المستوردة، في إشارة منهم إلى استغلال بعض التجار المحليين الوضع ورفع أسعار منتجاتهم للحصول على أكبر قدر من المال. وأشاروا إلى أن جميع أعضاء المجلس يدركون أهمية حل ارتفاع الأسعار بالنظر إلى تأثيره المباشر في حياة المستهلك، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة التعجيل بعمل هيئة حماية المستهلك.

    وشغلت قضية ارتفاع الأسعار الرأي العام في المملكة خلال الفترة الماضية، حيث طالب اقتصاديون بأهمية إيجاد حل للارتفاعات التي أخذت في التصاعد خلال الفترة الماضية، وسط توقعات بارتفاعها خلال الفترة المقبلة.
     
  3. phantom

    phantom عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مايو 2007
    المشاركات:
    76
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم,,,,

    التضخم:
    يعرف بأنه الزيادة الثابتة في المستوى العام لأسعارالسلع والخدمات. ويقاس كنسبة زيادة سنوية.
    كلما زاد التضخم فان كل ريال تملكه يشتري كمية أقل من الخدمات والسلع وهو ما يعبر عنه أحيانا بالقوة الشرائية التي تقل.
    قيمة العملة لا تبقى ثابتة عند وجود التضخم حيث أن قيمة العملة ينظر لها كقوة شرائية.
    فعندما يزيد التضخم تقل القوة الشرائية للعملة.
    أغلب الدول تحاول أن لا تزيد نسبة التضخم عن %2 الى% 3%

    أسباب التضخم:
    ليس هناك سبب متفق عليه ولكن من أكثر الأسباب المتعرف عليها:
    1 – الطلب يزيد بنسبه أعلى من العرض. وهنا نلاحظ أن بعض الدول تحاول التحكم في التضخم بزيادة أسعار الفائدة على القروض بحيث يصبح سعر الاقراض عالي مما لن يشجع الناس على الاقتراض فتقل الأموال وبالتالي يقل الطلب , ونلاحظ هنا مثلا أن البنوك السعودية بدأت تعطي قروضا للأفراد وتتنافس في طرق التقسيط والنسب المعطاة وهذا من أحد الأسباب المهمة الذي أدى للتضخم.

    2- من أسباب التضخم أيضا زيادة تكاليف الشركات المنتجة والتي قد تنتج من زيادة أسعار الواردات أو الضرائب أو زيادة أجور العمال مما يدفع بالشركات كما تفضلتم بزيادة أسعارها.


    التضخم هو من مؤشرات النمو الاقتصادي فيما لو كان معتدل ومعقول وفي الحقيقة ليس بالشيء السيء فيما لو كان متوقعا فهنا لابد وأن تزيد الأجور فالسؤال الدي لابد وأن يطرح نفسه هو هل يزيد التضخم بنسبة أعلى من نسبة الزيادة في الأجور؟
    هنا تكمن المشكلة......



    وكل عام وأنتم بألف صحة وعافية.

    وأنا بصراحة من عشاق التلخيص بس ان شاء الله ما أكون قد أغفلت بعض النقاط حقيقة كفيت ووفيت يا أخ تركي وما ذكر ما هو الا تلخيص لما قلت.;)

    أخوك.
     
  4. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة
    حيالله الاخ فانتوم وانت بصحة وسلامة

    اضفت بعض الكتابة باللون الاحمر من حديثي السابق
    والحقيقة اخوك ناوي حرش بمجلس الشورى شويه
    وانا لم ابدأ حتى الان :) وما هذا الا تسخين لا اكثر
    فالحديث السابق كان لمحاولة توضيح كيف نمى الاقتصاد العالمي وكيف احدث معه التضخم واما تشديدي على زيادة الاجور فليست هي العلاج وانما هو فقط لرفع الضغط موقتا حتى لا تطال اثار التضخم المجتمع
    وتاكيد على ان نظرة مجلس الشورى الموقر لا اساسا لها من الصحة
    فزيادة الرواتب والذي ربطوا زيادة الاسعار بها لا اساس لها من الصحة اطلاقا فالاسعار آخذه بالزيادة حتي لو لم يتم رفع الاجور فالتضخم الحالي هو تضخم مستورد ونحن بلد مستورد لاكثر السلع لذا لا دخل لزيادة الاجور سابقا اي ارتباط بل انه قد خففت من وطاته قليلا بينما مجلس الشوري لو بيده لقام بالغائها
    وما حدث من غلاء في بعض السلع المحلية هو تضخم محلي تم به استغلال التضخم المستورد من قبل بعض التجار فقط

    اما الحديث عن التضخم وكيفية علاجه واثاره الاجتماعية اعتقد ان صفحات المنتدى ستعاني منه
    فهو موضوع طويل جدا ويحتاج مخمخة بقوة بصراحة
    فالتضخم اشكال هناك ماهو مستورد وهناك ماهو محلي
    ولكل منها اسبابه المتعلقة به ساحاول ان اتطرق لها
    لكن انا احب السرد القصصي في الموضوع والتسلسل ايضا:)
     
  5. اول

    اول عضو محترف

    التسجيل:
    ‏14 ابريل 2004
    المشاركات:
    4,342
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية- الرياض

    مداخلة بسيطة

    وايضا من اسبابة

    1- انخفاض العملة بشكل كبير خلال الاربع سنوات الماضية ((بسبب ربطها بالدولار))

    2- عدم احكام الرقابة من وزارة التجارة على الاسواق

    3- نقدر نقول فساد اجهزة الرقابة ..... مثل ارتفاع الطماطم والخيار وربطها بي ارتفاع السلع الاولية العالمية وهي وارد مجاري الحاير بالرياض :D

    4- ارتفاع المواد الاولية مثل البترول والحديد والنحاس وغيرة........ حتى اللبن والخبز ناوينهم :D

    وبصفتي الشخصية انا ضد زيادة الرواتب لعلاج المشكلة مثل البحرين والامارات وذلك اذا استمر وجود السببين ال 2 وال 3

    والله اعلم
     
  6. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة
    تحدثنا في السابق حول نمو الاقتصاد العالمي واسباب تطوره ونمائه وكان القصد من ذلك التنويه الى انه قد يستمر هذا النماء في الايام القادمة وبذا يتسبب في حدوث دورة اسعار جديدة لا تعترف بالارقام السابقة صانعة بذلك مزيدا من التضخم وتفاوت بين الاجور والتكلفة الاستهلاكية للفرد خصوصا للدول المستوردة
    فقد وضحنا عناصر الحلقة الاقتصادية التي قد تسهم في دورة الاسعار من جديد بعيدا عن الاسباب الثانوية المتفرقة والتي ساهمت في مرحلة الطفح لهذه الظاهرة

    التضخم المستورد

    لعبت عوامل عدة في تسريع معدلات هذه الظاهرة وتضخميها
    ومنها
    1- ارتفاع اسعار النفط
    يعتبر النفط من اهم المواد الاساسية في الصناعة اذ يدخل في العديد من صناعة السلع كمادة اولية ولكن يجب هنا ان نذكر ان ان ارتفاع اسعار النفط يعتبر سببا فرعيا من الاسباب الرئيسية والتي ذكرتها سابقا
    فارتفاع اسعار النفط كان نتاج زيادة الطلب العالمي عليه وهذا الزيادة حدثت اساسا بزيادة الحاجة الى الانتاج اكثر وزيادة الانتاج كانت نتاج تنامي الاعداد السكانية
    ولكن من جهة اخرى ساعد ارتفاع اسعارالنفط برفع معدلات التضخم المستورد بالنسبة للدول المستوردة
    فقد ساهم ارتفاعه في زيادة التكلفة المصنعية لذا لابد من رفع اسعار السلع لاحداث فارق سعري يكون نتيجته ربح يعود لتلك المصانع وهذا الفارق يجب ان يتحمله المستورد

    2- سعر الصرف
    كان لسعر الصرف ايضا اثرا في رفع معدلات التضخم وتسريعها وخصوصا للدول التي تعرضت عملتها لانخفاض وبقدر ما يكون هذا الانخفاض في القيمة الشرائية يكون الفارق

    3- حاجة بعض الدول لانتاجها المحلي من السلع لسدالطلب عليه محليا
    كما هو واضح من ارتفاع بعض السلع الاستهلاكية من قبل بعض الدول المنتجة والتي بدا يقل نسبة تصديرها الخارجي لسد الحاجة المحلية لهذه السلع كما نرى مثلا في الهند والذي من المحتمل ان يقل تصديرها بنسبة 40% من سلعة الرز فتنامي الهند اقتصاديا ساهم في زيادة الطلب لهذه السلع محليا وغيرها كثير من الدول على اثر النمو الاقتصادي قد تلجأ لشراء انتاجها محليا ومن المعروف ان قلة العرض ترفع من ارقام الطلب

    اذن من هذه الاسباب بدأ التضخم يظهر بشكل واضح وبدأت تظهر تلك المعدلات التضخمية وتلقي باثرها بشكل واضح

    ولو ناقشنا هذه الاسباب لوجدنا انها جميعها تندرج تحت النمو الاقتصادي العالمي
    فانخفاض اسعار صرف الدولار كان نتيجة قيام اقتصاديات اخرى بدأت تؤثر بدورها على الاقتصاد الامريكي والتنظير حول ان الاقتصاد الامريكي قد يبدا في الضعف تدريجيا لاسباب اقتصادية او سياسة واخرى وهذا بدا يقلل الطلب على الدولار كعملة احتياطية تتجه لها اكثر احتياطات العالم وقد يكون هذا الانخفاض نتجية سياسة نقدية لجأت اليها امريكا وهي تسمى السياسة الانكماشية والتي تلجأ لها بعض الدول خصوصا الصناعية لتمرير بضائعها والتلاعب في معدلات الميزان التجاري لها عن طريق تخفيض سعر صرف عملتها
    ولكن تظل هذه السياسة مؤذية خصوصا للدول المرتبطة بسعر صرف تلك العملة التي طيقت عليها الساسية الانكماشية



    وبذا تكون هذه الاسباب مجتمعة او متفرقة سببا في احداث دور سعرية جديدة وهذا يعني انه اذا استمرت فان الاسعار آخذه بالزيادة ولا يمكن لنا يا مجلس الشورى تغيير ذلك الا اذا كنت انتم قادرين على تغيير ذلك
    وهانا نحن قاعدون وننتظر ولنرى


    وهذا يا سيد اول يعني ان ليس هناك حلا الا بزيادة الاجور لموظفي الدولة او لنقل بزيادة دخل الفرد السعودي ان كانت السياسة تقضي برفع الضعط عن المواطن فعلا كخطوة اولي لمواجهة التضخم المستورد وتقليل اثاره

    التضخم المحلي

    كان من اسباب التضخم المحلي عدة اسباب منها ماهو حقيقي ومنها ماهو وهمي تم استغلاله من قب التجار والموردين لدينا تحت اننا في دورة اسعار جديدة وان التضخم المستورد اثر على هذه السلع المحلية بطريقة او اخرى

    وكان اهم الاسباب والذي ساعدت في حدوث التضخم المحلي
    1- توفر السيولة المحلية
    لا اعلم كيف تم السماح لبنوكنا الربوية ذات المعدل العالي في الطمع والجشع من استغلال هذا الشعب اللطيف جدا وارهاق كاهلة بهذه الديون التي بدأت تقاسمه في دخله البسيط فمثلما تسببت تلك البنوك في تضخم سوق الاسهم السعودي وامناء الشعب بكارثة مالية على اثر تلك التسهيلات والتي لعبت في تضخيم اسواق الاسهم الى ارقام مهولة بعدما حفظت حقوقها كاملة وساعدتها تلك التسهيلات في تسييل محافظه بعدما اوجدت زبائن لها تشتري معروضها من الاسهم على ارتفاع سواء عن طريق تحويل تلك القروض بنطام التورق والتي تقوم ببيع جزء من حصتها في الاسهم للمواطن وبين تلك المحافظ الاسثمارية من اموال المواطنين والتي اشرفت بنفسها على ادراتها دون ان تراعي الله في تلك الاموال وبدلا من ذلك قامت باستغلالها بشراء اسهمها وحصتها التي تعود لها عن طريق تلك الاموال
    لتترك اموال المستمثرين لديهم في مهب الريح وهذا ما حدي بسوق الاسهم السعودي من الارتفاع عاليا بشكل مبالغ ومن السقوط راسيا ايضا بشكل مبالغ

    وهذاا نحن نجد تواجدا مكثفا للنوك للمضاربة على اسعار اكثر السلع المحلية بسبب توفر السيولة واغراق السواق باموال تذهب للاستهلاك فقط ولا تعود الا بفوائد لتلك البنوك تصل الى 50% وتزيد خلال خمس سنوات محققة ارقاما ربحية عالية جدا
    وبالتالي اصبح الاقراض المحلي مطمع لكثير من رؤؤس الاموال والتي تكالبت جميعها على المواطن البسيط بعدما قامت باغرائه بشكل لا يقاوم تحت حاجتة لتامين بعض احتياجاته المعيشية من تملك عقار وتملك سيارة وتاثيت وما الى اخره

    وكان من الاولي التشديد على تلك القروض والتوجة لدفع رؤؤس الاموال الى القروض الاستمثارية بدلا من الاستهلاكية وذلك لتنشيط الاقتصاد الوطني وفتح المصانع الكبيرة والتي تمتص من اعداد البطالة الشي الكثير وتساهم في رفع معدلات دخل الفرد السعودي
    مثلما كان توجة شركة عبدالله الجميل والذي اقامت صندوق عبداللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة بعدما اوجدت الية وطريقة لذلك الدعم عن طريق دراسة تلك المشاريع الصغيرة وتاهيل المقترضين في حال عدم كفائتهم لادارة تلك المشاريع وايحاد مصادر دخل للشباب العاطل عن العمل

    2- طمع التجار وغياب وحدة حماية المستهلك
    ساهم تجارنا المحلليون بهدف الحصول على اعلى معدلات ربحية في الضغط على السوق المحلي والتلاعب بالاسعار في الوقت الذي تغيب وحدة حماية المستهلك عن االقيام بالدور المناط بها متذرعين بذلك بان التضخم المستورد اثر بشكل او باخر على رفع الاسعار فالمزارعون يتذرعون بغلاء الاسمدة الكيمائية والالات الزراعية المستوردة وغيرهم كثير
    وررؤس الاموال لدينا والتي تبحث عن فرص استثمارية هبت في الزج برؤؤس اموالها في الاسواق السعودية بكامل قوتها عبر قنوات استتثمارية معدودة وشبه امنه كالعقار وغيره وكان من نتائج هذا ارتفاع اسعار المساكن واسعار المواد الداخلة في ذلك من مواد بناء وغيره
    دون ان يسمهوا في اقامة اقتصاد متين فما يحدث حاليا هو مضاربة على اسعار فقط بعدما تلمسوا حاجة المواطن الى بعض الاحتياجات والذي مع توفر القروض لن يكون هناك مشكلة في الرضوح لتلك الاسعار
    وكان من الاولي ان تساهم هذه الاموال في رفع الاقتصاد الوطني وتوجهها بالشكل المناسب عن طريق اقامة مشاريع كبيرة ومصانع في ظل غياب القنوات الاستثمارية
    ولو نلاحظ بعض الدول المتقدمة مثل امريكا لوجدنا انها تعمد الى رفع معدلات الفائدة وذلك يقصد تقليل السيولة في البلد عن طريق الاتجاه الى شراء الدولار والاكتفاء بما يقدمه من فائدة سنوية
    لكن يبدو ان تجارنا لا ترضيهم تلك الفائدة والكل يبحث عن معدل ربحي باي شكل وهذا ما اوجد سيولة عالية تمشي بخطى غير متوازنة محدثة تضخما واضحا وصريحا بمجرد دخولها في اي مجال كان دون ان تساهم في عملية تنموية او تطويرية بشكل متوازن ومدروس

    3- الاحتكار التجاري
    ساهم الاحتكار التجاري في تقليل اقوى العوامل تاثيرا في السعر وفي الجودة وهو عامل المنافسة التجارية والتي بدونها سيكون تحقيق اعلى معدلات ربحية امر في غاية السهولة ولا يحتاج الى ارضاء المستهلك اطلاقا
    وانا استغرب بصراحة اذ يبدو لي ان الاحتكار ليس موجود الا في الدول العربية فقط فالدول الاخرى ليس هناك احتكار وان كان هناك فهو احتكار صناعي اي ان المصانع تحتكر فكرة التصنيع او نموذج التصنيع
    لكن لدينا لا مصنعين ولا هم يحزنون وعلى ذلك محتكرون فكيف حدث هذا
    لله العجب

    قلة المنتجات المحلية
    لقد تسبب قلة الانتاج المحلي والذي حتى الان غير قادر على سد الحاجة المحلية والاستغناء عن السلعة المستورده في المضاربة على الاسعار كونه منتجا وطنيا واستغلال بعض المنتجين في التذرع بارتفاع التكلفة الانتاجية ورفع الاسعار بما يفوق الفارق بالتكلفة الانتاجية والذي حدث بزيادة اسعار المواد الداخلة في عملية الانتاج وذلك لقة وسائل الرقابة

    4- انخفاض سعر صرف العملة المحلية
    قد يكون من الصعب حاليا للريال السعودي من فك الارتباط بالدولار وذلك خشية تقلبات اسواق العملات نتجية مضاربات بحتة قد تسبب في ارهاق مؤسسة النقد حينها من التدخل في محاولة انقاذ عملتها عن طريق شرائها والمضاربة عليه
    فالاقتصاد السعودي كما اسلفت لا يمكن وصفه بالاقتصاد المتين وبلاش دجل يا اعلامنا
    وغير مغري للاتجاه لشرائه من قبل العملات الاخرى حاليا فكما قلت انه يعتمد على النفط حالي كاكبر مورد اقتصادي وهذا بنظر الاقتصاديين لا يمكن ان يكون أمان اقتصادي فقد ينخفض النفط على اثر اي حدث سياسي او اقتصادي مثلما ارتفع على مثل هالاسباب حاليا
    وبالتالي ان استمر انخفاض عملتنا اكثر سيداهمنا التضخم المستورد والتضخم المحلي في نفس الوقت

    لذا من الضروري حاليا كخطوة اولي من رفع دخل المواطن السعودي
    حتي تستكمل الاصلاحات الاقتصادية الاخرى والذي سنحاول ان نتطرق لها فيما بعد

    واتمنى من الاخوان المشاركة في المناقشة ومحاولة طرح رؤي حول اقتصادنا السعودي


    الاقتصاد السعودي ........... يتبع
     
  7. الشاهق

    الشاهق عضو محترف

    التسجيل:
    ‏19 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    1,174
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية ـ الرياض
    مجلس الشورى مجلس صوري هش لا يعبر عن نبض المواطنين ولا ينقل همومهم لصناع القرار بالبلد

    وطبعاً توصيتهم بعدم زيادة الرواتب متوقعة بالنسبة لي
    لأنهم رفضوا قبل عدة أشهر السماح لموظفي الدولة من المرتبة الثامنة فما دون والأفراد العسكريين بمزاولة التجارة لتحسين ظروفهم المعيشية

    الأسعار سترتفع سرتفع شائت الدولة أم أبت
    وليس أمامها سوى زيادة الرواتب وتقسيم الثروة بين المواطنين بشكل عادل خصوصاً مع تضاعف دخل الدولة خمسة أضعاف


    نحن نعاني من سياسية اقتصادية ونقدية فاشلة بكل المقاييس
    فالدولة تستطيع القضاء التضخم والتحكم به إن أرادت ولكنهم لا يريدون ذلك لأسباب لا أريد ذكرها وقد يعرفها البعض
    فمثلاً قطاع العقارات والبناء فتستطيع منح مخططات سكنية وبالتالي تضغط على المضاربين العقاريين مما يجعلهم يخفضون الأسعار كما فعل الملك خالد رحمه الله قبل ثمان وعشرين سنه وكذلك الحديد فتستطيع منع تصديره لدول الجوار لكي ينخفض سعره ويستطيع المواطن البناء

    المواد الغذائية فوزارة التجارة تعرف أسعار استيراد التجار للمواد الغذائية وتستطيع فرض تسعيرة محددة على علبة كل منتج
    كما تفعل الكثير من الدول وبالتالي تقضي على رفع الأسعار غير المبرر
    بالنسبة للخضروات والفواكه فكذلك تستطيع تحديد الأسعار بشكل معقول للمنتجين والمستهلكين كما تفعل كثير من الدول أيضاً وأتذكر أنني رأيت رئيس الوزراء الأردني قبل عدة أسابيع في التلفزيون ويقوم بجولة في سوق الخضار لكي يطلع على تطبيق السعر الذي تفرضه الدولة


    نحن نستطيع تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ببلدنا
    ولكن ليس هناك إرادة فالفساد يعشعش ويستشري وليس هناك أي محاسبة .
     
  8. مصلح

    مصلح عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2003
    المشاركات:
    242
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    اولا اخوي تركي مشكور على المجهود ولكن تكلمت عن ارتباط الريال بالدولار ليس له اثر بالتضخم بأختصار:

    صعود النفط 92 انخفاض الدولار = سعر النفط 72 دولار تقريبا
    صعود النفط مباشره يرفع ميزان الواردات خارج منطقة الدولار
    وركز على هذي المعادلة (( انخفاض الدولار بوقت الذهب يصعد بسبب النفط شي سلبي لنالان ساما تعوض بطبع الريال وضع ذهب مقابل الكمية يعني غلاء الذهب مع انخفاض الدولار = سعر النفط = تحت 70 دولار تقريبا والفعلي 92 رفع ميزان الورادات = زيادة التضخم(( استيراد التضخم))
     
  9. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة

    الحقيقة اخوي مصلح لم افهم بالضبط ما تشير اليه

    واي نعم ان النفط ارتفع وفي المقابل انخفض الدولار ولكن لايمكن مقارنة نسبة ارتفاع النفط بنسبة انخفاض الدولار لان الفارق كبير ولصالح ارتفاع النفط
    صحيح ان انخفاض اسعار الدولار قلص من مكاسب ارتفاع النفط لكن ليست بالنسبة التي ارفقتها انت فالقارق كبير بصراحة في ظني

    فالنفط تستيطع ان تقول انه خلال 3 سنوات ارتفع بما مقدراه 200%
    وهذا لم يحدث لانخفاض الدولار او ان باقي العملات ارتفعت بهذه النسبة امام الدولار

    ولكن هل تقصد ان انخفاض العملة لا يؤثر في مسالة التضخم
    ان كان هذا قصدك
    فكيف لا يؤثر

    طالما قيمة العملة الشرائية تنخفض ويضطر التجار لدفع المزيد منها للاستيراد الخارجي ومن يدفع التكاليف هو المواطن وهنا يبدا الفرق بين قيمة الاستهلاك سابقا وقيمته فيما بعد وهنا يبدأ اثر التضخم

    وانا قلت في بداية الموضوع ان الاسباب الحقيقة ليست في ارتفاع النفط او انخفاض العملة
    بل هي في الحلقة الاقتصادية اما انخفاض العملة وارتفاع اسعار النفط هي نتاج لذلك واصبحت تساعد في رفع تاثيرات التضخم وخصوصا على الفرد

    ولكن ذكرتها من باب التفصيل

    وموضوعي صدقني يبتعد كل البعد عن هذه الاسباب الذي اعتبرها ثانوية
    فانا ما اريد طرحه هو كيف يمكن بناء اقتصاد متين وتاسيس ركائزه
    واقصد الخطوط الرئسية فيها وليست التشعبات
     
  10. lopa

    lopa عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 يونيو 2004
    المشاركات:
    326
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    جده
    انا استغرب عدم بيع المواد المصدره بالريال كالبترول مثلا
     
  11. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة

    لو حدث هذا لذهبت امريكا مع من ذهب من الغابرين:)

    امريكا والله العظيم مخيطه العالم تخييط في بعضه بالبلدي زي ما يقولوا

    يعني لو هوى اقتصاد امريكا هوت معاه احتياطات العالم ولحدثت كارثة اقتصادية كبيرة جدا فبدا من اسعار الصرف التي قد يحدث بينها اتساع قوي جدا
    الى ابعد من ذلك
    لذا اكثر الدول من مصلحتها ان لا يهوي الاقتصاد الامريكي

    بس بصراحة هناك مسمار دق في نعش امريكا
    فهل يقضى على امريكا ذات الاقتصاد الشامخ والذي قال احد الكتاب في احد المنتديات لا اذكر اسمه بصراحة
    ان الاقتصاد الامريكي اذا عطس اصيبت اقتصاديات العالم بالزكام
     
  12. .ابو يزيد

    .ابو يزيد موقوف

    التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    الاخ فانتوم "


    التضخم ومايطلق عليه في دروس التحليل الاساسي

    Inflation

    هو طبعا
    بمفهومه العام
    يكون زيادة الطلب علي السلع مع توفر السيوله النقديه​

    بكثره وتكون بالحاله هذه متزامنه مع عدم توفر السلع المطلوبه .. ونتيجه لذلك فإن المستثمرين القادرين علي دفع الثمن يعرضون سعـرأ .أعلي

    من السعر التقليدي ,,
    ركز في هذه النقطه
    ,, لسلع رافعين بذلك ألأ سعار
    وحتي يستطيع ألاقتصاد سليم كي يتحاوز.. أو يتلافي هذه المعضله
    فلا بد أن تكون كمية السلع متوافقه مع حجم الطلـــب والسيوله النقديه المتوفره وانا ماأراه ان التضخم الذي حاصل لدينا في السلع فقد ماذكر الاخ
    مصلح بعض الفقرات لديه سليمه يصاحبه مصطلح جديدوهو
    التضخم الزاحف

    وسوف اقوم بشرحه ألأن . اليكم


    وهو الذي يكون غير ملحوظ من قبل المستهلكين حيث ارتفاع الاسعار يكون بسيط غير ملحوظ ولايهز ثقة المستهلكين في عملتهم وهو في طريقه الي التضخم


    أضف لذلك وهو المستبعد أن شاء الله
    التضخم" الصريح

    يعني عيني عينك
    يكون ارتفاع ملحوظ في اسعار السلع المطلوبه من المستهلكين بطريقه كبيره مثال ذلك الإفراط
    القروض التي تنمحها البنوك للموظفين الدوله مع عدم دراسة الكميات المتوفره في السوق من السلع الضروريه من حيث كفائتها مما ينتج عنه

    أرتفاع هائل في الاسعار تصل بنسبة 100%

    والتضخم المفرط
    قريب بتحركاته من التضخم الصريح ولكن منظم في مستوي الاسعار لجميع السلع لانه يعرف ان مستهلكيه المستوي المادي
    متوسط او اقل من المتوسط لايستطيعون الحصول علي المواد المطلوبه
    وبالتالي فان ذلك يعطي الشعور بالظلم وعدم المساواه وانهيار الثقه في الاقتصاد المحلي ويؤثر التضخم أيضاً على الطبقة الوسطى حيث تتآكل القيمة الحقيقية لأصولهم، بينما يؤدي إلى تزايد قيمة أصول الطبقة العليا، فتزيد الفجوة بين الفقراء والأغنياء. كذلك لتضخم أثر سلبي على الإدخار بالنسبة للفقراء، وإيجابي على الإدخار بالنسبة للأغنياء، وكذلك لتضخم آثار كبيرة على اضطرابات البورصة، وعلى زيادة عجز الموازنة:D العامة للدولة، وإلى تشويه هيكل الأسعار، وإلى ارتفاع أسعار الصادرات,,, عذرا استخدمت بعض من دراسة
    الشرحEconomic psychology ​
    علم النفس ألاقتصادي وارتفاع سعر البرميل حاليا واستمرار صعوده قد يؤذي في بداية امره البلدين المنتجه والمصدره معا حيث تقوم المصدر بالتنظيم والمستورده بالتعويض!! الله يحفظ هذا البلد بحكامه وماله
    وهذه معادلة ألاسعارالمستوى العام للأسعار = كمية النقود المتداولة سرعة دورانها حجم الناتج
    اخوكم ابو يزيــــد
     
  13. .ابو يزيد

    .ابو يزيد موقوف

    التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    كل مدرسة فكرية طرحت سبل عدة لمكافحة التضخم، مثلاً: أصحاب المدرسة النقدية تبنوا سياسيات تجميد الأجور وتخفيض الإنفاق العام على الدعم السلعي، والماركسيون ركزوا على ضرورة تخطيط الأسعار للتحكم في معدلات التضخم، وهكذا. لكن الوقائع تؤكد
    أن الدولة المصدر بالريال
    حسب الظروف الاقتصادية المحيطية بها, يجب أن تعمد إلى تحريك أسعار الفائدة في شكل مرن، وأن تعمل على رفع مستوى الإنتاجية في القطاعات المختلفة، وأن تعمل على تحقيق التوازن في الموازنة العامة للدولة، وأن تشجّع الإنتاج المحلي كبديل على الاستيراد، وأن تكافح كل أشكال الاحتكار من بيع او شراء ​
     
  14. .ابو يزيد

    .ابو يزيد موقوف

    التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    وهذه جدوله تثبت ان السعوديه في طريقها الي التضحم الغير ملحوظ .. لمعدلات التضخم في الخليج العربي
     

    الملفات المرفقة:

  15. .ابو يزيد

    .ابو يزيد موقوف

    التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    الاخ مصلح ​
    ..لا بد من ان يكون الدولار بسبب استخدامه في تسعير النفط وربط عملات دول مجلس التعاون الخليجي به، العملة المهيمنة على احتياطات دول المجلس، وبالتالي فإن انخفاض سعره لا بد من أن يؤثر سلباً في قيمتها الحقيقية. وفي ظل تزايد عوائد الصادرات النفطية، ينصح بتنويع مكونات احتياطات إلى جانب الدولار، عملات أخرى والذهب الذي بدأت أسعاره أخيراً في الارتفاع ويتوقع لها ان تستمر في المستقبل.
    وبسبب ارتباط عملات بعضها لبعض بالدولار فإن أي انخفاض في أسعاره
    ينعكس انخفاضاً في أسعار عملتها، وبالتالي ارتفاعاً في أسعار وارداتها
    .
    ويزداد تأثير انخفاض سعر الدولار في امام العملات الاخري​
    ...
     
  16. تركي2000

    تركي2000 عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يونيو 2004
    المشاركات:
    4,350
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    جدة
    واضح انك لم تفهم القصد من كتابة هذا الموضوع
    ويبدو انك لم تقرا الموضوع جيدا وتتعرف على النقاط المعنية بالحديث عنها

    الموضوع لا يتطرق الى تعريفات التضخم التي تمتلي صفحات النت بها بمجرد كتابة التضخم

    الموضوع كان لمحاولة توضيح من اين بدأت المشكلة وكيف سيؤؤل عليه الوضع وكيف يمكن تاسيس اقتصادي قوي ومتين

    لكن القراءة الغير متمكنة من الاستيعاب بصراحة ستجعل الموضوع في واد والنقاش في واد اخر

    عموما شكرا على اضافاتك لهذه التعريفات الذي حاولنا تجنبها في بادئ الموضوع

    وتمنيت ان تشارك بما لم يذكر من طرق تاسيس اقتصاد متين وبفكرك الشخصي لا باسلوب النسخ واللصق لاني تجنبته تماما
    فقد مررت على مواضيع مثل هذه وقد قلت هذا ايضا في حديثي بامكانك التاكد منه

    فالقضية ليست في تعريفات الزاحف والبطئ والخ من التصنيفات
    انا يكفيني ان هناك تضخم فقط
    وما كنت اود المشاركة فيه هو كيف حدث هذا وكيف يمكن تفادي هذا

    اعتقد ان اسلوب عرض الموضوع والذي قمت بطرحة بقصة مترابطة كان القصد بها تبسيط الموضوع والبعد عن التعقيدات
    وتاكيد توجهي نحو ايجاد وسائل لتلافي هذه الظاهرة بعدما عرفت الاسباب ورائها
    اما غير ذلك
    لا اعتقد اني ساهتم به






    امر اخير الا ترى ان رد الشئ الى اهله افضل من النسخ واللصق المتبع
    في حديثك هذا

    نحن نكتب عن تفكير شخصي والنسخ واللصق لا نطيقه هنا كعادتنا

    او نقوم بنسبه الى اهله

    يبدو انك جديد ولا تعرف ان الجميع هنا يشارك على قدر علمه وخبرته ولا يدعي اكثر من ذلك

    هل هذا النص المقتبس لك
    والله اني عرفت انه ليس لك

    وهذا الرابط الذي يؤكد صدق ظني
    http://alathir.com/showthread.php?t=5794
    واقرا البرقراف الاخير فيه
    يعني رجاءا لا تغدق علينا بالنسخ واللصق لاظهار قدر ما تملك من معلومات او من اسلوب كتابة بشكل يظهر هدفك وهو منافسة الموضوع وبلاش دجل ترا اكرهه بقوة

     
  17. شاب ضو

    شاب ضو عضو محترف

    التسجيل:
    ‏19 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,283
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    لست خبيرا اقتصادي
    ولكن خبر الرياض اليوم فتح عيني على موضوع الدولار والريال
    فبمجرد التكهن بفك الارتباط قبل الشهر تقريباً ارتفع الريال ووصل قيمة لم يصلها في 20 عام (على ذمة الجرايد)

    إذا لو حصل ذلك فعلاً فسوف يطير الريال
    ولكن ماذا سيحدث لموجودات مؤسسة النقد الخارجية (أكيد بتكون مقيمة بالدولار)

    الصورة خير برهان

    رأي خبرائنا الاقتصاديين
    http://www.alriyadh.com/2007/11/09/article292569.html
     

    الملفات المرفقة:

    • 36.jpg
      36.jpg
      حجم الملف:
      27.6 KB
      المشاهدات:
      395
  18. mshari

    mshari فريق المتابعه اليوميه

    التسجيل:
    ‏25 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    639
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم طيب اعطينا وجهة نظرك انت بدون تعقيدات وانك لست خبير اقتصادي أنت عند اخوك اكثر واكبر من خبراء كثيرين .
    بس عطنا الزبده التي تشوفها ... اذا كنت متابع عندما كان السوق الكويتي عند 10 الاف نقطه وشوي كانت الحكومة الكويتية تعلن للمضاربين في سوق العملات بالكويت عن استيائها من كثرة المضاربة بالدينار وبعدها الله العالم ان الحكومة قامت بتحويل وجهة المضاربين لسوق الأسهم لأبعادهم عن المضاربة بالدينار ولاحظ ماحصل للسوق الكويتي ارتفاع 3000 نقطه متواصلة ... السؤال هل نحن نمر حالياً بنفس الموقف ؟ وإن لديك معلومة عما قاله العبد لله بمزيد من الشرح والتفصيل اكون لك من الشاكرين
     
  19. هزيم

    هزيم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏10 مارس 2007
    المشاركات:
    694
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الرياض
    باختصار شديد :-

    ليس هناك ارتباط مباشر مابين موجودات مؤسسة النقد وارتباط الريال بالدولار

    فهذه الموجودات ناتجه من عملية استثمارات في فائض الميزانية جراء ارتفاع اسعار البترول ..

    لكن الشيء الذي علينا ان نعرفه هل الزيادات المتوالية في هذه الموجودات ناتجه عن ارباح محققة ام تعزيزات من الفائض بالميزانية ..

    والشيء الثاني الذي لابد ان يتم الافصاح عنه ، وهو صافي ارباح هذه الموجودات السنوية وعلى سبيل المثال :-

    موجودات الذهب والنقد الاجنبي بكم تم شرائها وكم سعرها حاليا ..

    اما مسألة فك ارتباط الريال بالدولار هذه سالفة ثانية تبي قعدة ..


     
  20. سلمى عنيزة

    سلمى عنيزة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2007
    المشاركات:
    243
    عدد الإعجابات:
    0
    عودا حميدا شاب ضو
    المنتدى مشتاق لتحليلاتك ومواضيعك