المؤشر طق ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة Bo jana, بتاريخ ‏14 سبتمبر 2005.

  1. Bo jana

    Bo jana عضو نشط

    التسجيل:
    ‏10 يناير 2005
    المشاركات:
    503
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    المؤشـر «طق» الـ 10 آلاف
    فَعَلا التصفيق.. ورن الـجـرس

    المصدر : جريدة القبس 14/9/2005
    كتب رأفت توما :

    «طق» مؤشر البورصة امس الحاجز النفسي المتمثل بمستوى 10 آلاف نقطة، وتخطاه ليبلغ 10023 نقطة، في تداولات كثيفة بلغت قيمتها 190 مليون دينار، واكدت مصادر متابعة ان للتفاؤل اسبابا عديدة، ابرزها :

    > عودة كبار المتداولين كما صغارهم من إجازات الصيف.
    > توقع أرباح قياسية للربع الثالث.
    > رسوخ قناعة مفادها ان الاسهم الكويتية ما زالت رخيصة مقارنة بالخليجية.

    واضافت المصادر الى ذلك الاسباب التقليدية مثل ارتفاع اسعار النفط وفوائض السيولة الهائلة التي تجد في السوق ملاذا، بالنظر الى محدودية الفرص في القطاعات الاخرى.

    وعلا التصفيق في السوق امس كما رن جرس البورصة الذي تمت برمجته ليرن كلما ارتفع المؤشر الف نقطة.

    *ـــــــــــــــــــــــــــ* التفاصيل *ـــــــــــــــــــــــ*


    دق الجرس وعلا التصفيق.. وسادت توقعات بالسير قدماً نحو 11 ألف نقطة
    مؤشر البورصة «طق» مستوى 10 آلاف نقطة.. ماذا بعد؟

    كتب رأفت توما :

    قفز مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية امس ليتجاوز الحاجز النفسي 10 آلاف نقطة وسط تصفيق المتداولين للمرة الاولى في تاريخه بعد ان تذبذب اكثر من مرة عند هذا المستوى خلال تعاملات الامس التي غلبت عليها عمليات الشراء ليغلق على 5، 10023 نقطة مرتفعا 7، 72 نقطة عن اقفاله السابق.

    وقامت ادارة البورصة بدق جرس خاص مع بلوغ مؤشر السوق السعري العشرة آلاف نقطة، وهو الجرس نفسه الذي يتم قرعه مع بداية ونهاية التداول يوميا في خطوة جديدة ستنتهجها ادارة السوق مع كل ألف نقطة زيادة على المؤشر السعري.

    وقاربت القيمة النقدية للتداول امس الـ 200 مليون دينار، حيث تم تداول 62، 398 مليون سهم بلغت قيمتها 43 ،190 مليون دينار من خلال 12152 صفقة وهي مستويات قياسية تشهدها السوق للمرة الاولى في تاريخها بدعم من عدد من العوامل الايجابية في مقدمتها توقعات الربحية للشركات المدرجة مع قرب نهاية العام، حيث بدأ العديد من الصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية ببناء المراكز المالية على العديد من الاسهم الجيدة خلال الفترة الماضية، فضلا عن ان العودة من اجازات الصيف اعطت التداولات من حيث الكمية والقيمة دفعة قوية وتوقع مراقبون استمرار صعود مؤشر السوق على المدى القصير غير مستبعدين وصوله الى 11 ألف نقطة في المدى القصير مع استمرار العوامل الداعمة خلال الفترة المقبلة مشيرين في الوقت نفسه الى ان حالات تصحيحية متوقعة بسبب سيادة التوجهات المضاربية على حركة التعاملات خلال الفترة الحالية، ولكنها ستكون مقبولة في ظل الموشرات المالية الحالية والمتوقعة للشركات المدرجة خصوصا وسط نسبة السيولة الكبيرة المتوافرة في السوق. وكانت معظم عمليات الشراء امس مضاربية التوجهات .

    واكد مراقبون ان احتمالات التصحيح القوي حاليا بعيدة في ظل تنوع الادوات الاستثمارية المتوافرة في بورصة الكويت والادراجات الجديدة للشركات في السوق وهو الامر الذي امتص جانبا من السيولة المتوافرة .

    واشاروا الى ان بعض الشركات الاستثمارية لعبت من خلال صناديقها الاستثمارية ومحافظها في تدعيم توجهات الشراء على اسهم ذات علاقة، وشهدت بعض هذه الاسهم تعاملات ضخمة قياسا بالتداولات المعتادة عليها، مبينين ان التعاملات النشطة التي يشهدها السوق دليل على ثقة الناس بالاقتصاد الكويتي بشكل عام والاطمئنان الى انظمة السوق ورقابته من جهة اخرى، خصوصا في ظل القرارات التي تدعم الشفافية والافصاح .

    وتركزت التعاملات امس على اسهم كل من المركز المالي والاهلية للاستثمار والصناعات المتحدة والكويتية للتخصيص والمجموعة الدولية والكويتية للمال وغلف انفست وعقارات الكويت وغراند والمخازن العمومية .

    مضاربات واضحة مع امكان تصحيح الأسعار :

    > الدفع الذي تشهده بورصة الكويت ناجم عن ارتفاع مستوى السيولة المالية وتحسن واضح وغير متوقع للعائدات العامة بسبب ارتفاع اسعار النفط.

    > قال المحلل الاقتصادي علي النمش لوكالة فرانس برس ان «السوق تأثر باسعار النفط المرتفعة والفوائض المالية الكبيرة التي عززت مستوى السيولة»، ملاحظا ان «المضاربات لعبت دورا مهما في ذلك».

    > ارتفعت اسعار النفط الكويتي الى مستويات قياسية غير مسبوقة في اغسطس الماضي ليبلغ معدل الخام الكويتي 2 .55 دولارا للبرميل، بحسب مؤسسة البترول الكويتية.

    > توقع علي النمش ان يستمر مؤشر البورصة في الارتفاع طيلة الفترة المتبقية من هذا العام، على الرغم من ان اسعار بعض الاسهم تفوق قيمتها الفعلية.

    > رأى جاسم السعدون، رئيس مكتب «الشال» للاستشارات الاقتصادية ان الارتفاع القياسي لمؤشر البورصة الكويتية لا يقوم على اسس اقتصادية.

    > رأى محلل مالي تقني ان تجاوز مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) اليوم مستوى الـ10000 نقطة لا يشكل اي اهمية نوعية للسوق من الناحية التقنية بل مجرد تجاوز لحاجز نفسي للمتداولين.

    ان الحاجز الحقيقي من الناحية التقنية والذي يشكل منعطفا نوعيا للسوق هو عندما يصل المؤشر عند مستوى 10460 نقطة موضحا ان هذا المستوى سيقود السوق الى مستوى 12600 نقطة وهو متوقع خلال الشهرين المقبلين.

    > اضاف الصبيح انه من المتوقع خلال الشهرين المقبلين، ان يبلغ المؤشر معدل 11500 نقطة وهو المعدل التقني المثالي الذي يعني منعطفا نوعيا للسوق ويقوده الى مستو يات اعلى ليبلغ مستوى 12000 نقطة.

    > اوضح الصبيح ان المستثمرين يفضلون الاستثمار في اسهم السوق بسبب تنوع السهم اذ ان شراء سهم لشركة استثمارية لديها عدة مشاريع استثمارية يعني في نهاية الامر شراء سهم اشبه بمحفظة مالية في حين شراء عقار لا يعني كونه الا شراء عقار فقط وهو اصل ثابت وغير متنوع.

    جرس خاص وومضات شاشات التداول :

    برمجت ادارة السوق جرساً خاصاً دقته مع بلوغ السوق العشرة آلاف نقطة لمدة خمس ثوان بالتزامن مع اطفاء وتشغيل لوحات التداول والشاشات في اشارة لبدء مؤشر السوق السعري رقماً جديداً.

    وكانت لفتة من ادارة السوق لوصول المؤشر السعري مرحلة الارقام الخمسة عوضاً عن الأرقام الأربعة.

    المكاسب الأعلى في تاريخ البورصة الكويتية

    حققت بورصة الكويت المكاسب الاعلى في تاريخها، بعد ان تجاوز مؤشر السوق العشرة آلاف نقطة ليغلق على 5. 10023 نقطة محققا ارتفاعا بلغ 3614 نقطة (38. 56 في المائة) منذ بداية العام الحالي.

    وكان مؤشر السوق قد اغلق في نهاية 2004 على 5 .6409 نقاط.

    كاونترات جديدة :

    بدأت سوق الكويت للأوراق المالية بتجهيز قاعة التداول الرئيسية بكاونترات جديدة، حيث تم الانتهاء من تركيب اربعة كاونترات جديدة في كل منها ثلاثة اجهزة كمبيوتر.

    وسيتم تركيب 24 كاونتراً جديداً بحيث يتم نشرها في قاعة التداول خدمة للمتعاملين.

    تفاؤل عارم :

    > يراهن المستثمرون على إعلان الشركات أرباحا قوية في الربع الحالي على خلفية اقتصادية قوية بفضل الأسعار القياسية للنفط.

    > قال مجيب موسى كبير المحللين في المركز المالي الكويتي «ايرادات الكويت أعلى، والصورة الكلية طيبة جدا والشركات تحقق نتائج طيبة ويمكن ان يقود ذلك المرء الى القول ان امام مؤشر الأسعار في الكويت فرصة لصعود أكبر».

    > اضاف موسى «نحن ننظر الى مستوى عشرة آلاف نقطة كمستوى مهم من الناحية النفسية». وذكر ان المؤشر السعودي يقترب من 15 ألف نقطة والقطري قرب 13 ألف نقطة.

    > من أكبر الرابحين سهم شركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) وزاد سهمها 66 .5 في المائة الى 560 فلسا.

    > اغلق سهم بيت الاستثمار العالمي (غلوبال) مرتفعا 96 .1 في المائة عند 080. 2 دينار، وامس ابلغت الشركة التي تزيد الأصول التي تديرها، عن خمسة مليارات دولار، رويترز بانها تنوي التوسع في الاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا للاستفادة من فائض السيولة في المنطقة بفضل ارتفاع اسعار النفط.