الاستثمارات الوطنية: السيولة تتحول إلى الأسهم ذات الأداء التشغيلي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الازوري, بتاريخ ‏24 سبتمبر 2005.

  1. الازوري

    الازوري عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 يوليو 2005
    المشاركات:
    204
    عدد الإعجابات:
    0
    ترقب الفائدة أربك التداولات .. مؤقتاً
    الاستثمارات الوطنية: السيولة تتحول إلى الأسهم ذات الأداء التشغيلي

    نوهت شركة الاستثمارات الوطنية بالتحول الذي تشهده تداولات سوق الكويت للاوراق المالية، من الاقبال على الاسهم المضاربية الى الاسهم ذات الاداء التشغيلي، وهو ما برز واضحا مع الارتفاع الكبير لسهم البنك الوطني، الذي صعد بنسبة 6.12% خلال الاسبوع. وجاء في التحليل الاسبوعي لاداء البورصة الذي تعده الاستثمارات الوطنية:

    انهى سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع بارتفاع جلي على جميع المؤشرات والمتغيرات العامة وذلك على الرغم من التصحيح في اليوم الاخير من التداول حيث ارتفع المؤشر السعري بنسبة 4.1% بعدما بلغ مستوى 204.10 نقاط واغلق مؤشر السوق الوزني على مستوى 512 مرتفعا بنسبة 5.2% بهامش اكبر من السعري معطيا اشارة واضحة على تحول السيولة المتداولة وعمليات الشراء بشكل جزئي وتدريجي من الاسهم المضاربية التي اخذ حاصلها بالارتفاع الى الاسهم ذات الاداء التشغيلي الممتاز، ولعل هذا ما يعكسه مؤشر NIC50 وهو بدوره يعتمد مؤشر السوق الوزني. ولكن بعد تصفية الشركات ذات السيولة المنخفضة التي لا تعكس اتجاهات السوق الحقيقية بأخذه أكثر خمسين شركة من حيث القيمة المتداولة كل ربع سنة، ارتفع مؤشر NIC50 على غرار المؤشر الوزني مرتفعا بنسبة 6.2% بعدما اغلق على مستوى 5955 ايضا بسبب الاقبال الواضح على الاسهم ذات الاداء التشغيلي الممتاز ابرزها اكبر الرابحين خلال الاسبوع وهو بنك الكويت الوطني الذي ارتفع بنسبة 6.12%، وهو ذو اكبر قيمة رأس مالية في سوق الكويت للاوراق المالية، مدعوما بأخبار ايجابية تتعلق بارباح البنك الذي بدأت ملامحها للربع الثالث اضافة الى ورود اشاعات حول زيادة رأس مال البنك بعلاوة اصدار مجزية، ولعل اقبال المتداولين على هذه النوعية من الاسهم التي تعد الملجأ الآمن لأي آثار سلبية قد تطرأ على الأجواء، محلية كانت أم اقليمية أو عالمية، وهو ما عزز رسملة السوق التي كسرت حاجز الـ 35 مليار دينار كويتي ولأول مرة بارتفاع قدره 1،62% عن بداية العام.

    الفائدة الأميركية

    وذكرت «الاستثمارات الوطنية» ان مجلس الاحتياطي الفدرالي الاميركي قام يوم الثلاثاء 20 سبتمبر برفع سعر الخصم بمعدل 250 نقطة ليصل الى نسبة 75.3% بخطوة كانت متوقعة اثرت بطبيعة الحال في مجريات تداول سوق الكويت للأوراق المالية حين انخفض المؤشر السعري بمعدل 2.51 نقطة بعد ان لامس المؤشر معدل الـ83 نقطة سلبا، ثم ما لبث ان اغلق على المستوى السالف الذكر، وهذه الخطوة تزامنت مع ورود اخبار بين اوساط المتعاملين حول نية بنك الكويت المركزي رفع سعر الفائدة الكويتية بمعدل 250-500 نقطة معطي مبررات قوية حول ان البنك المركزي لم يرفع الفائدة في المرة السابقة حين رفع الفدرالي الاميركي هذه. والمعلوم ان سعر الخصم الحالي للبنك المركزي هو 5.5% ونعتقد انه حتى ولو كانت هناك زيادة فلا خوف البتة على مستوى اداء سوق الكويت للاوراق المالية الذي ما زال يتداول اسعار اسهمه بمعدلات ارخص بكثير عن مثيلاته في الاسواق الاخرى بما يحققق معدلات عوائد تفوق تلك التي يحصل عليها المستثمرون من فوائد الودائع او غيرها.