مديرو الاستثمار يتوقعون صعوداً في السوق العالمية

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏21 يونيو 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أفاد المسح الذي اجرته شركة ميريل لينش لمديري صناديق الاستثمار انهم يرون في أحوال السوق تحولاً مفاجئاً إلى الأحسن.

    فقد عبّر المستثمرون المؤسساتيون عن تفاؤلهم بمؤشر أحوال السوق الذي ارتفع بحدة من , 92في ايار (مايو) إلى , 123في حزيران (يونيو). وهذا أعلى مستوى بلغه المؤشر منذ اذار (مارس) 2002ويلخص في جوهره توقعات الأرباح والنظرة إلى أسعار الفائدة وتقييمات الأسهم وشعور المستثمرين، جميعها في رقم واحد.

    وقد صرح دافيد باوزر كبير مخططي الاستثمار العالمي في شركة ميريل لينش: "ان المفاجآت التي حصلت في هذا الشهر تكمن في ان توقعات الأرباح قد صمدت جيداً رغم كل الحديث عن هبوط ثان في الشؤون الاقتصادية. غير ان أرباحاً مقرونة بسوق للأسهم أكثر ضعفاً قد تحمل مديري الاستثمار على أن يعثروا مجدداً على القيمة في الأسهم.

    وحسبما تستنتج من تحاليلنا ان الأمر الآخر الذي علينا أن نفتش عليه هو انتعاش صناعي في النصف الثاني من العام يمكن أن يكون أكبر من أي شيء ينتظره أي من الناس.

    ان تقييمات الأسهم كانت التحسن الأكبر الذي شاهدناه مؤخراً، حسبما أفاد 282مديراً للاستثمار اشتركوا بالمسح في هذا الشهر، يشرفون على توظيف 711بليون دولار في الصناديق المشتركة. ان عنصر التقييم في مسح ميريل لينش لمديري الصناديق ارتفع + 5إلى + 16في حزيران (يونيو)، الأمر الذي يدل على ان الذين اشتركوا بالاستفتاء يعتقدون ان الأسهم العالمية هي رخيصة السعر بالنسبة إلى قيمتها.

    ويرى المستثمرون المؤسساتيون ان الأرباح ومعدلات الفائدت ظلت بالأساس دون تغيير وان كانت أسعار الأسهم قد هبطت نحو 4% عندما كان المسح يجري قُدماً في الشهر الماضي، فتوقعات الأرباح من قبل مديري الصناديق، إذا كان هناك من توقعات، كانت هامشياً أحسن والشعور الاستثماري لم يمض في تآكله.

    ويقول باورز: "ان ما نرى يُشبه بالتمام كأس العالم، فهي لعبة ذات شقين والسؤال الآن.. ما هو الحافز الذي سيطفو على الساحة في النصف الثاني من العام يمكنه ان يدفع المستثمر إلى الاستفادة منه وقطف هذه القيمة المتاحة.

    ليست القيمة موجودة في الولايات المتحدة. فقد أجاب 32% من الذين اشتركوا بالاستطلاع ان الولايات المتحدة تتسم حالياً بالمستقبل الأقل وعداً لجهة أرباح الشركات ورصيدها هو الأسوأ مما هو في أي منطقة من العالم بما فيها اليابان، وثمة 27% يعتقدون حالياً ان لدى الولايات المتحدة أردأ نوعية من الأرباح (لجهة التخبط وقابلية التكهن أو الشفافية) وهي تأتي مباشرة بعد اليابان في هذا المجال.

    ويرى 60% من الذين شاركوا في الاستفتاء ان الأسهم الأمريكية هي الأكثر غلاء في العالم وبينما المستثمرون قد اصبحوا أقل سلبية تجاه اليابان، فإن باوزر يقول: ان هذا البلد ليس جاهزاً بعد كي يغطس المستثمر ويوظف أمواله في اقتصاده.

    إن أفضل نوعية من الأرباح التي نتوقعها هي متوفرة في أسواق أوروبا والمملكة المتحدة حيث منظور الأرباح وتقييمات الأسواق الناشئة لاتزال الأكثر جاذبية.

    وسئل مديرو الاستثمار: ما السياسة التي يجب اتباعها إذا كان لدى الشركات تدفق فائض من النقد السائل؟ أفاد المسح الذي قامت به ميريل ينش ان 43% من المستثمرين يرون ان الشركات يجب ان تستعمل تلك السيولة لإيفاء ديونها و33% يفكرون انه ينبغي رد الأموال إلى المساهمين بتوزيع حصص نقدية عليهم أو أسهم وهناك 15% اجابوا انه يجب ان يجري توسع بالانفاق على الترسمل.

    وطُرح سؤال في الاستطلاع على الذين يوزعون الأصول: ما هو العائد على الأموال الموظفة الذي يمكن ان يتوقعه المستثمر في العشر سنوات القادمة. أجاب 50% من اختصاصيي توزيع الأموال المستثمرة الذين يمثلون 170من أصل 282: ان معدل العائدات من الأصول العالمية يجب ان يتراوح بين ,76% ويكون متوسط مقداره ,67%.

    المصدر :- جريدة الرياض