رغم تخبط الأسواق المالية.. ازدياد أصحاب الملايين

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏21 يونيو 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    جاء في التقرير السنوي الذي أصدرته "مريل لينش وكاب جميني ارنست يونغ" انه انضم إلى منتدى الأثرياء في جميع أنحاء العالم ما يقارب من, 200000شخص رغم تخبط الأسواق المالية وانتشار الانكماش الاقتصادي في عدة بلدان في العالم.

    ويفيد التقرير ان عدد الأثرياء ارتفع 3% حتى بلغوا نحو , 71ملايين من البشرعلى مستوى الكرة الأرضية، كما ازدادت ثروتهم ما يقارب 3% أي إلى ما يقدر بـ, 262تريليون دولار أو , 294تريليو يورو (الأثرياء هم الذين تبلغ موجوداتهم المالية ما لا يقل عن مليون دولار دون احتساب الأصول العقارية وكبار الأثرياء هم الذين تبلغ موجوداتهم المالية أكثر من 30مليون دولار).

    صرح مايكل ماركس، رئيس مجموعة مريل لينش للزبون الخاص وكبير مديري الاستثمار في شركة مريل لينش: "ان هذا الارتفاع هو الأبطأ منذ صدور أول تقرير للثروة العالمية. لكن إذا أخذنا في الحسبان أحوال السوق المالية العصيبة لوجدنا هذا النمو يبرز بوضوح القوة الكامنة في هذا القطاع من السوق".

    وأضاف السيد مالى ركس: "ان ثروة كبار الأثرياء ارتفعت ايضاً 3% إلى ما يقدر بـ, 837تريليون دولار وازداد عددهم إلى أكثر من , 75000شخص في آخر السنة الفائتة".

    ويعود هذا الارتفاع، بالرغم من تقلبات السوق المتزايدة، إلى أن كثيرين من المستثمرين الأغنياء تصرفوا بحكمة عام 2001، فنشدوا المشورة واتخذوا التدابير المناسبة لصيانة رأسمالهم. هذا النمو يقيم الدليل على أن التوزيع الملائم للأصول والمشورة المالية الصحيحة يؤديان إلى حصول الفرق بين النجاح والفشل.

    انخفاض في الناتج المحلي وأسواق الأسم

    وأفاد تقرير الثروة العالمية: "ان الأحوال الاقتصادية القاسية التي سادت 2001أدت، كما كان متوقعاً إلى تأثيرات سلبية على خلق الثروة حول الكرة الأرضية. ثم ان التوسع بالناتج المحلي القائم، الذي كان قد بدأ بالانخفاض في النصف الثاني من عام 2000، واصل انحداره طيلة عام 2001، ان اقتصاديات بلدان عدة كانت هادئة. وقد انزلقت الولايات المتحدة في أوائل اذار (مارس) بينما أوروبا تمكنت من الحصول على نمو فاتر. وتفيد تقديرات صندوق النقد الدولي، ان الناتج المحلي العالمي الحقيقي بلغ بعناء ,25% أي أكثر من النصف بقليل من الرقم الذي بلغه في السنة السابقة".

    كان لانخفاض أسواق الأسهم العالمية نصيبها أيضاً من الأضرار التي لحقت بثروة الأغنياء عام 2001.فانخفضت القيمة السوقية الاجمالية للأسهم في البورصة العالمية الرئيسة أكثر من 13%.

    وإذا استثنينا بعض البلدان مثل كوريا الجنوبية وتايلند، لوجدنا ان مؤشرات الأسهم العالمية اقفلت السنة الماضية بانخفاض كبير.

    إن وقع هجمات 11أيلول (سبتمبر) وجه ضربة اضافية إلى أسواق عديدة منتشرة حول العالم كانت متدهورة أصلاً. فهبطت الأسواق وأصبحت تتخبط بطريقة خطرة إذ راح المستثمرون يتخلصون بسرعة من توظيفاتهم في الأسهم من أجل الحد من خسائرهم.
     
  2. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    سوق صاعدة خلسة

    في خضم هذا التخبط، لاحظ بعض المحللين "سوقاً صاعدة في الخفاء". وتنبه التقرير إلى ان ثمة اسهماً في عدة أسواق ارتفعت بقدر كبير لكنها بقيت مغمورة بسبب الخسائر الجسيمة التي تكبدتها اسهم الشركات الكبرى، خاصة في قطاع التكنولوجيا. مثلاً، رغم هبوط في مؤشر "ستندارد اند بورز 500" بلغ ,119% في عام 2001، هناك 40% من الأسهم التي يتألف منها المؤشر قد ارتفعت أسعارها. كما أن اسهم الشركات الصغرى بقيت صامدة نسبياً كمجموعة، حيث ارتفع موشر "ستندارد اندبورز للأسهم 600الصغرى" ,57% في اخر السنة.

    وقال السيد ماركس: "هناك أدلة واقعية تشير إلى أن الأثرياء كانوا في عداد الذين أدركوا هذا الواقع، فاستفادوا من هذه السوق الصاعدة الخفية".

    ولاحظ التقرير: "ان 3% من النمو الذي حصل في ثروة الأغنياء العالمية، بلغ فقط نصف الزيادة التي كانت 6% عام 2000وأقل بقدر كبير من الزيادة التي بلغت 18% في عام 1999.ويشير التقرير أيضاً إلى ان أقلية مهمة من الأثرياء ظلوا مستثمرين في الأسهم طويلاً، خاصة في أسهم "شركات النمو الفاقة الخطر".

    ان احداث السنة الماضية كان لها أثر مهدئ على مستثمري العالم، فالتصفية المذعورة للأسهم التي كان تكهّن بها البعض لم تتحقق. إن اضطرابات 2001حملت كثيرين من الأثرياء ان يلجأوا إلى استشارة أرباب الاختصاص والاتصال الشخصي المتكرر بالخبراء الماليين.

    الثروة ستواصل النمو

    بالنسبة إلى المستقبل "نتوقع انتعاشاً اقتصادياً معقولاً خلال 2003حيث من المنتظر ان ترتفع ثروة الأغنياء عالمياً بمعدل وسط يقارب 8% بالسنة، لتبلغ , 385تريليون دولار في أواخر
    2006.هذه التوقعات لمعدل النمو تعكس الاعتقاد بأنه رغم الأوقات العصيبة، فإن الناتج الداخلي المحلي وأسواق الأسهم اظهرت قدرات أساسية مهمة بالنسبة إلى الانتعاش.

    وعندما تعود تلك القوة إلى الظهور، سوف يعمد الأثرياء مجدداً إلى الاستثمار بثقة أكبر في الأوراق المالية الكبيرة بمخاطرها والعالية بعوائدها وتوقد نمو ثروتهم في السياق الطويل.

    وقال جيمس غرين كبير قسم الخدمات المالية العالمية في "كاب جميني ارتست انديونغ" "فيما تستمر الثروة العالمية بالتوسع، يحتاج الأفراد ذوو الحاجات المالية المعقدة إلى حلول مبتكرة. على مديري استثمار الثروات ان يكتشفوا حلولاً تجمع الموارد العالمية إلى الخبرات المحلية والتجربة العملية لتفي بحاجات الزبائن.

    إن تقرير الثروة العالمية، وهو الدراسة السنوية السادسة، وضع الإصبع ايضاً على عدة اتجاهات قُطرية. فقد لاحظ على سبيل المثال، ان الأثرياء في البلدان الناشئة كانت سنتهم جيدة نسبياً. فاستجابة لمعدلات فائدة أعلى ونمو أقوى في الناتج المحلي وانخفاض أقل في أسعار الأسهم، ارتفعت ثروة الأغنياء، في البلدان خارج السبعة الكبار ,47% مقابل ,19% في بلدان السبعة الكبار.

    اميركا الشمالية: ارتفاع في عدد الأثرياء وازدياد ثروتهم

    يقول السيد ماركس: "ارتفع عدد الأثرياء في أميركا الشمالية إلى نحو , 222مليون شخص في السنة الماضية وازدادت ثروتهم المجمعة ,17% إلى , 76تريليون دولار، مقابل هبوط , 119في قيمة الأسهم المكونة لمؤشر "تندداردد اند ببورز 500".

    ان المنطقة التي يشكل الاستثمار بالأسهم فيها النسبة الأعلى عالمياً فإن انخفاضاً في سوق الأسهم، بالضخامة التي شاهدنا، كان يمكن ان يعيق الاتجاه الصاعد لثروة الأغنياء.
    يشكل الأثرياء في أميركا الشمالية 29% من عدد الأغنياء العالميين في 2001وقد نمت ثروتهم بمعدل 313% منذ عام 1986ومن المتوقع ان ترتفع إلى , 112تريليون دولار في أواخر 2006.
     
  3. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أوروبا: عدد الأثرياء دون تغيير وثروتهم بقيت على حالها

    ان عدد الأثرياء في أوروبا الغربية والوسطى والشرقية بقي ثابتاً حول , 254مليون شخص.

    وظلت ثروتهم المجمعة دون تغيير حوالي , 84تريليون دولار أو , 94تريليون يورو.

    ان أحد الأسباب لعدم التغير هو أن واقعياً كل المؤشرات الرئيسة الأوروبية عانت من الانخفاض: فمؤشر "كاك" في فرنسا تدنى 20% وهبط موشر "فوتسي 100" في بريطانيا ,162% وانخفض "داكس 30" في ألمانيا ,198% لكن مؤشر النمسا "إي.تي. إكس" كان الوحيد في المنطقة ايجابي النتيجة حيث ارتفع ,625%. وانكمشت قيمة الأسهم الأوروبية بما يقرب من 20% بمجملها، ويعود ذلك جزئياً إلى ضعف العملات المحلية إزاء الدولار.

    "وفي الجانب المشرق، كان ثمة ارتفاع ,17% بالناتج المحلي الاجمالي في الاتحاد الأوروبي، حيث عائدات الأثرياء من الودائع والمنتجات ذات الريع الثابت والتحول نحو استثمارات بديلة عوّض الخسائر التي حصلت في سوق الأسهم.

    يشكل الأثرياد الأوروبيون 32% من عدد الأغنياء في العالم وارتفعت ثروتهم 440% منذ 1986ويتوقع ان ترتفع إلى , 123تريليون دولار أو , 139تريليون يورو في أواخر

    2006.آسيا: ازداد عدد الأثرياء ونمت ثروتهم بقوة

    ازداد عدد الأثرياء في آسيا نحو 7% إلى , 17مليون شخص في أواخر 2001ونمت ثروتهم الاجمالية ,71% إلى ما يقدر بحوالي , 51تريليون دولار. كانت المنطقة الآسيوية مزدهرة ككل، ساهم في إنعاشها الأداء الرائع لعدد من البورصات المحلية. فارتفعت سوق كوريا 31% بالعملة الأميركية وتايلند 23% وتايوان 18%.

    ان كثيرين من المستثمرين الذين تضرروا بالأزمة الاقتصادية عام 1997عمدوا إلى تنويع ثروتهم ووزعوا مخاطر استثماراتهم في نواح شتى.

    إلى ذلك واصل الأثرياد الآسيويون في ادخار نسبة أكبر من مداخيلهم وهذا أكثر مما قام به الأغنياء في مناطق أخرى.

    غير ان اليابان التي تشكل أكثر من نصف ثروة المنطقة واصلت معركتها مع الانقباض الاقتصادي ومشاكلها مع الدَّين.

    إن الثروة التي يمتلكها اغنياء آسيا قفزت ستة أضعاف أي 600% منذ 1986.ومن المتوقع ان ترتفع قيمتها إلى , 75تريليون دولار في أواخر 2006

    أميركا اللاتينية: نمو حصتها في ميادين الثروة

    رغم تخبط الأسواق المالية قفزت ثروة الأغنياء في أميركا اللاتينية 8% إلى ما تقدر قيمته بنحو , 35تريليون دولار.
    هذا الارتفاع مثير إذا أخذنا بالحسبان الاضطراب الاقتصادي المتواصل.

    فبالرغم من صعوبات الارجنتين اليائسة، حصل اجمالي الناتج المحلي على نمو بمعدل ,07% عام 2001.

    ان ثروة الأغنياء في أميركا اللاتينية صانها ميل المستثمرين ليوظفوا أموالهم في سندات مقومة بالدولار وغيرها من المنتجات الريعية والأدوات المالية التي تنتج مداخيل ثابتة أكثر من الأسهم.

    بلغ عدد أصحاب الملايين في أميركا اللاتينية حوالي , 280000شخص أي بزيادة 12% عن السنة السابقة، ما يدل على نمو بعض اقتصاديات المنطقة وقدرتها على توليد الثروة.

    وقد ارتفعت قيمة ثروتهم 275% منذ 1986ومن المتوقع ان تواصل ارتفاعها لتبلغ , 51تريليون في أواخر عام 2006.

    الشرق الأوسط: ازدياد عدد الأثرياء

    ازداد عدد الأثرياء في الشرق الأوسط ,36% إلى ما يقدر بحوالي , 290000شخص حتى أواخر 2001.وبقيت قيمة ثروتهم دون تغيير يذكر أي ما يعادل تريليون واحد من الدولارات خلال العام الماضي..

    وقد ازدادت الثروة التي يملكها اغنياء الشرق الأوسط 216% منذ عام 1986ومن المتوقع ان ترتفع لتبلغ , 16تريليون دولار في أواخر عام 2006.

    جريدة الرياض