أصول ورلدكوم وانرون تعادل أصول أكبر تسعة مصارف عربية !!!

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏25 يوليو 2002.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    إن سقوط شركات عملاقة في غضون سبعة اشهر لابد وان يترتب عليها انعكاسات سلبية علي أداء الأسواق، خاصة بالطريقة التي أدت الي انهيار تكتل الشركات. وتعدت أصول أكبر شركتين منهارة (ورلدكرم للاتصالات وانرون للطاقة) لما يعادل أصول أكبر تسعة مصارف عربية، حيث بالرغم من ان الفصل 11 يحمي الشركة من الدائنين نظريا، إلاّ انه عمليا يعني افلاس الشركة باستثناء حالات قليلة استطاعت بعض الشركات الوقوف علي قدميها ثانية لحماية ماء وجهها وليس للمنافسة وكسب مزيد من الاعمال. وبلغت اصول شركتي (ورلدكوم) و(انرون) وقت اشهار الافلاس ما يعادل 156.5 مليار دولار، وإذا قارنا هذه الاصول مع اصول أكبر تسعة مصارف عربية، فاننا سنجد ان الاصول متقاربة، حيث تبلغ اصول المؤسسة العربية المصرفية 26.5 مليار دولار، البنك الاهلي التجاري 26.5 مليار، البنك السعودي الامريكي 20.5 مليار، بنك الرياض 17.9 مليار، بنك الخليج الدولي 15.2، بنك الكويت الوطني .541 مليار، الراجحي 13.7 مليار، السعودي البريطاني 11.1 مليار، ويجب اضافة البنك التاسع لنستطيع معادلة الكفة وهو البنك الوطني العربي والذي يمتلك اصول بقيمة 10.7 مليار دولار، ولتصبح مجموع اصول أكبر تسع مصارف عربية ما مجموعه 156.6 مليار دولار وهو يعادل قيمتي اصول انرون وورلدكوم. وتعادل قيمة الشركات الكبري المنهارة (التي يفوق اصولها عن مستوي 10 مليار دولار) في الولايات المتحدة خلال السبعة اشهر الماضية بحدود 251.1 مليار دولار، وهو يعادل ضعف حجم الاقتصاديات العربية الواقعة في القارة الافريقية تقريبا (الجزائر 53.5 مليار - مصر 93 مليار - ليبيا 28 - المغرب 35.2 - السودان 10 - تونس 19.6) ويعادل 60% من مجموع حجم الاقتصاديات العربية مجتمعة. كما انه يمثل أكثر من ضعف حجم الاحتياطات النقدية المتوفرة لدي جميع الدول العربية. ومع تحسن أداء الأسواق المالية الخليجية بشكل عام، ومنها أسواق الكويت والتي ارتفعت بمقدار 33% منذ بداية العام ولغاية اغلاق تداولات يوم 22 يوليو، ولنفس الفترة ارتفع سوق الدوحة الي مستويات 42% وسوق مسقط الي 23.5%، بالاضافة الي ارتفاع بقية الاسواق الخليجية الاخري، والذي جاء متزامنا مع ارتفاع اداء محافظ السندات العربية ومنها کطايفŒ، فقد جعل الكثير من المستثمرين العرب يفكرون جديا باستثماراتهم في الاسواق العالمية ومحاولة ايجاد صيغ بديلة في الاسواق العربية، ان كانت علي شكل اسهم او سندات، ولكن ! السؤال هو، هل تستطيع الاسواق العربية انتهاز هذه الفرصة أم ستضيعها كما في المناسبات السابقة؟