جورج سوروس النفط الي 262 دولار

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة knpcMAA, بتاريخ ‏17 فبراير 2006.

  1. knpcMAA

    knpcMAA عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 فبراير 2005
    المشاركات:
    148
    عدد الإعجابات:
    0
    جورج سوروس: الشهور الـ 12 المقبلة خطيرة وستكشف هزات اسعار النفط.
    اعداد نبيل زلف:
    يقول اثنان من انجح المستثمرين في العالم ان امدادات النفط ستتعرض للنقص خلال الاشهر المقبلة وهذا ما يدعو للقلق بل للخوف.
    اول هذين الرجلين طبقا لمجلة »فورتشن « الامريكية هو بيل براودر من صندوق هيرميتيج كابيتال حيث قدم ستة سيناريوهات محتملة يمكن ان تدفع اسعار النفط لمستويات مخيفة قد يصل معها سعر البرميل الواحد الى 262 دولارا.
    والثاني هو المستثمر الملياردير جورج سوروس الذي بالرغم من انه لم يقدم اية تكهنات محددة حول الاسعار، الا ان تعليقاته تبقى مهمة في هذا المجال لما له من خبرة كبرى في عالم السلع الدولية الاستراتيجية.
    يقول سوروس: اني قلق جدا حول ميزان العرض والطلب، الذي يبدو الان دقيقا للغاية، ويحدث هذا في وقت يتراجع فيه النفوذ والقوة الامريكيان بسبب العراق والحرب على الارهاب، ومن شأن هذا بالطبع، ان يوفر الحافز لاية جهة تريد اثارة مشكلة ما لان تمضي في طريقها للقيام بذلك.
    ويعطي سوروس مثالا لهذا بالاشارة الى نظام ايران الذي يقول عنه انه يتجه الان نحو مواجهة مع الغرب حول برنامجه النووي، ولا يظهر اي مؤشر للقبول بحل وسط مما يجعل من الصعب جدا تجنب مثل هذه المواجهة
    ويلاحظ سوروس ان مثير المشاكل الاخر هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان اتخذ قرارا في الآونة الاخيرة قطع فيه امدادات الغاز الطبيعي لفترة قصيرة عن اوكرانيا.
    ويرى سوروس ان الشهور الـ 12 المقبلة ستكون خطيرة جدا من ناحية هزات الاسعار لان امدادات النفط الجديدة ستصبح صعبة ابتداء من .2007
    بالطبع لا يتمتع بيل براودر بمنزلة مماثلة لتلك التي لدى جورج سوروس لكن صندوقه الذي تبلغ قيمته أربعة مليارات دولار، ويتخذ موسكو مقرا له زاد بنسبة 81.5 بالمائة العام الماضي، ويبدو ان براودر »41 عاما« حقق النجاح على نحو خاص من خلال استثماراته في روسيا، ففي الوقت الذي فر فيه الاخرون منها بعد هجوم الكرملين على يوكوس تابع براودر عمله فيها ولم يأبه بذلك.
    لكن تحسبا لبعض السيناريوهات المحتملة في حال اندلاع ازمة دولية ما، وضع فريقه ما يُعرف بـ »التحليل الارتجاعي« الذي تم من خلاله الاستفادة من معطيات الصدمات النفطية السابقة لمعرفة ما يمكن ان يحدث اذا ما انقطعت امدادات النفط من بلد منتج في ستة احوال مختلفة.
    يتمثل الاول وهو اقلها احتمالا، في انقطاع الامدادات من المملكة العربية السعودية لسبب ما، عندئذ سيرتفع السعر الى 262 دولارا للبرميل، الواحد.
    بيد ان السيناريو الثاني الاكثر واقعية، وبالتالي الاكثر اثارة للخوف، هو ان تعلن ايران مقاطعتها لمنظمة اوبك، وهنا يمكن ان يرتفع السعر لـ 131 دولارا للبرميل.
    واذا ما اعلن الرئيس الفنزويلي حظر تصدير النفط سيصبح سعر البرميل 111 دولارا اما اذا اندلعت حرب اهلية في نيجيريا فان السعر يمكن ان يصل الى 98 دولارا، وسوف يضطر العالم لدفع 79 دولارا للبرميل اذا ما نشبت اعمال عنف في الجزائر كما ان قيام المتمردين بهجمات رئيسية على بنية النفط التحتية في العراق يمكن ان يرتفع السعر لـ 88 دولارا للبرميل.
    غير ان المسؤولين عن قطاع الطاقة في منتدى دافوس العالمي قللوا من احتمال حدوث نقص خطير في النفط، فقد اعلن جيروين فان درفير الضابط التنفيذي في شركة شل ان لا سبب يدعو للتشاؤم، وقال محمد باركيندو القائم بأعمال السكرتير العام في اوبك، ان منظمة الدول المصدرة للنفط هذه ستدخل في اي وقت للتعويض عن اي نقص قد يظهر في سوق النفط.

    تاريخ النشر: الجمعة 17/2/2006
     
  2. q8 investor

    q8 investor عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أغسطس 2005
    المشاركات:
    190
    عدد الإعجابات:
    0
    مقاله جميله بل رائعه ..... مشكور ياخوى
     
  3. التحليل الفني

    التحليل الفني عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    889
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يسمع منهم
     
  4. سوق التجار

    سوق التجار مشرف قسم الناسجت

    التسجيل:
    ‏1 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    1,857
    عدد الإعجابات:
    0
    أرتفاع النفط بشكل كبير كما تم ذكره في هذه المقاله ليس من صالحنا تماماً.

    لأنه قد يؤدي الى ضرب الصناعه في الدول المستورده للنفط، وفلاس بعض المؤسسات والشركات، وغلاء كبير في أسعار المنتجات والسلع التي نستوردها من هذه الدول. وهذا يؤدي الى حدوث كساد أقتصادي في العالم أجمع، ولن يستثنى من هذا الكساد الدول المنتجه للنفط كما يعتقد البعض.

    فهو ليس من مصلحه الدول المنتجه للنفط، وكذلك ليس من مصلحتنا نحن كمستهلكين للسلع الأجنبيه.