الأخبار الثمانية من.. «دبي»!

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سامر, بتاريخ ‏17 فبراير 2006.

  1. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    الأخبار الثمانية من.. «دبي»!


    .. عدت من رحلة سريعة الى «دبي» استغرقت حوالي 40 ساعة فقط كانت كافية لأتجول في هذه الامارة الجميلة واعرف الكثير عن.. اخبارها وهي كالتالي:
    .. الخبر الاول: يجري العمل حاليا على بناء اطول برج في العالم، وقد تعهد المقاول بأن ينجز طابقا كل اسبوع، فإذا علمنا ان عدد طوابقه ستتجاوز الـ 140 طابقا فهذا يعني ان مدة انجازه حوالي 150 اسبوعا، أي ما يعادل ثلاث سنوات فقط!
    .. الخبر الثاني: احصائية تقول ان عدد «الأوناش» - جمع «ونش» - ذات الارتفاع العالي والمستخدمة في كل انحاء العالم تبلغ حوالي مليون، ثلثها موجود في دبي بسبب حركة الاعمار.. والبناء!
    .. الخبر الثالث: احترق - بسبب تماس كهربائي معرض ضخم يملكه تاجر هندي قبل حوالي سنة، بعد التحقيق تبين ان سبب الحريق هو تماس كهربائي، فما كان من الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي الا ان قدم تعويضا ماليا لصاحب المعرض من جيبه الخاص، ولأن ذلك يزيد من ثقة وطمأنينة المستثمرين على اموالهم واستثماراتهم! حركة ذكية من الشيخ «محمد» ستجلب المزيد من الاموال الى امارته!
    .. الخبر الرابع: تقوم شركة «بن لادن» السعودية بالعديد من المشاريع في الطرق والكباري والجسور في امارة «دبي» وبمبالغ ضخمة، وفي نفس الوقت اشتكى شقيق «سليمان بو غيث» في لقاء صحافي ان راتبه الشهري من وظيفته محجوز عليه في حسابه المصرفي منذ حوالي اربع سنوات، وان شقيقاته ووالدته وزوجته يبعن ذهبهن حتى يستطيعن الصرف على معيشتهن ومعيشة اولادهن وذلك بطلب من الحكومة الامريكية لنظيرتها الكويتية خوفا من ان يقوم الشقيق بتمويل شقيقه.. الارهابي! ماذا عن شركة «بن لادن» التي تتعامل بالمليارات من الدولارات مع الحكومات والشركات وحتى في داخل امريكا ايضا؟! أليس من الممكن انها تمول احد ملاكها وهو الارهابي «اسامة بن لادن» خاصة وانه شريك مع بقية الورثة في هذه الامبراطورية العملاقة؟! ومنا الى سعادة السفير الامريكي ليبلغ وزير الخزانة الامريكي لنحصل على.. الجواب!!
    .. الخبر الخامس: دخلت الى دورة المياه الموجودة في قاعة الدرجة الاولى بمطار دبي فإذا بغطاء المرحاض يفتح اتوماتيكيا بمجرد ان يجتاز احد باب الحمام، ثم دخلت - ذات يوم - الى حمام مطار الكويت فوجدت صراصير بحجم الضفادع تستقبلك على.. الباب!
    .. الخبر السادس: وصلت حقيبتي على «الحزام الدوار» في مطار دبي خلال اقل من عشر دقائق، بينما انتظرنا جميعا - نحن الركاب القادمين من دبي - لاكثر من ساعة في مطار الكويت حتى تصل.. الحقائب! ليس هذا فحسب، بل اضطر ثلاثة من العمال للدخول داخل نفق الحقائب السيار لسحب الشنط بعد ان تعطل، ناهيك عن قصر طول هذا الحزام في الصالة مما يتسبب في زحام شديد واضرار تصيب الاقدام نتيجة التزاحم.. بالعربات!
    .. الخبر السابع: لا حاجة للناس للسفر الى الصين لشراء الاثاث أو المعدات أو اية اغراض اخرى، فقد اقيم في «دبي» مشروع عملاق اسمه «دراغون - سيتي» أو مدينة «التنين» أو «صين مصغرة» على مسافة ساعة بالطائرة من الكويت تحوي كل شيء ابتداء من الابرة وحتى السيارة مرورا بالمعدات الصناعية والزراعية والدراجات والاقمشة واثاث المكاتب والمنازل وحتى «الغتر والعقل» والسراويل «المكسر»، وكل ذلك بأسعار تقترب من اسعار العاصمة الصينية.. ذاتها! حاكم دبي اعطاهم الارض مجانا فأقاموا المدينة وبجانبها عمارات لسكن العمال والموظفين ومخازن لبضائعهم مقابل ان يدفعوا للبلدية 30% من الناتج الاجمالي! الصيني ربحان، والسائح ربحان وبلدية الامارة ربحانة، والكل.. «سعيد ومستأنس»!!
    .. الخبر الثامن: اقام عدد من التجار في دبي اربعة ابراج سكنية عملاقة قريبة من البحر، لكن ثلاثة فنادق كبرى اقامها اصحابها على البحر مباشرة فحجبت الساحل عن الابراج، اشتكى التجار لحاكم دبي من ان اسعار وحداتهم السكنية هبطت نتيجة ذلك، فجاءهم بفكرة خلاقة! ماذا فعل؟! شق لهم قناة جاءت بمياه البحر ومرت من امام ابراجهم فأصبحت تطل على «مارينا» جميلة فارتفعت اسعار وحداتهم.. مرة اخرى، فدفعوا رسوما اعلى للبلدية التي استفادت وهم - ايضا - استفادوا!
    ہہہ
    .. مواطن كويتي متقاعد قال ان تهاني الاسر والعائلات والافراد في الصحف والموجهة الى صاحب السمو الامير بمناسبة توليه الامارة تسبب له الحرج، فهو غير قادر ماليا على شراء صفحة أو نصف صفحة أو حتى ربع صفحة ليقدم التهنئة لصاحب السمو، زيادة احساسه بالنقص دفعته لمحاولة الحصول على قرض بثلاثة آلاف دينار لينشر به اعلانا لكن البنوك رفضت اقراضه ثم يسألني.. «هل تكفي برقية تهنئة ارسلها الى سموه»؟! قلت له ان صاحب السمو الامير يسعده تلقي برقية من مواطن لا تحوي اكثر من سطر واحد، لأن الشعور الطيب هو.. المهم!


    تاريخ النشر: الاحد 5/2/2006


    http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?pageid=43&mgdid=390849