تشاد الأكثر فسادا في العالم وبنغلاديش الثانية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سامر, بتاريخ ‏24 فبراير 2006.

  1. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    72 من أصل 158 دولة فاسدة »وفقا لمنظمة الشفافية ومجلس الخبراء«

    تشاد الأكثر فسادا في العالم وبنغلاديش الثانية وأفريقيا تستحوذ على نصيب الأسد
    كتب د.رضوان قدحنون:
    نشرت مجلة فوربس التي مقرها في نيويورك دراسة ـحصلت »الوطن« على نسخة منهاـ عن الدول الأكثر فساداً في العالم أشارت فيها إلى أن نصف دول العالم تقريبا فاسدة، وأن العديد منها لا تفعل الكثير حول ذلك على الإطلاق.
    فمن محاكم وشرطة إلى وزارات حكومية فاسدة، وحتى رؤساء دول، حيث لا يتم إعطاء الحقوق الأساسية والخدمات العامة بشكل كبير إلا إلى أولئك الذين يدفعون ثمنه »تحت الطاولة« فقط.
    وبينت الدراسة انه وفقاً للمعايير الدولية، فان 72 من 158 دولة التي تم مراقبتها من قبل منظمة الشفافية الدولية ومجلس الخبراء الذي مقرّه في ألمانيا في جامعة باسساو تعتبر فاسدة وتتراوح ما بين الدكتاتورية العسكرية الصغيرة جدا كـ »ميانمار« إلى بعض من البلدان الكبرى في العالم مثل روسيا وإندونيسيا.
    وأظهرت الدراسة انه في بعض الدول، يعتبر الفساد شيئا أساسيا مثل دفع الرشوة لرئيس شرطة القرية لترك بقاء حانة ما مفتوحة ساعة زيادة عن وقت الإغلاق الرسمي، أو دفع رشوة لموظف شركة الهاتف لتعجيل الحصول على خطّ هاتفي. إلا أنه في حالات أخرى، قد يعني الفساد الملايين من الدولارات التي تذهب في أغلب الأحيان إلى حسابات سرية في البنوك الأجنبية، حيث تودع الأموال المخصصة للتنمية والتي كان يجب استعمالها لتعبيد الطرق السريعة ولبناء المدارس والجسور أو إلى المشاريع الصحية الأساسية أو الطرق الصحية لتحسين حياة البشر.
    وبينت الدراسة أن بعض الأمم تبذل جهودا جدّية لتحسين صورتها وذلك باستئصال ارث الفساد المستشري، إلا أن اثر ذلك يبدو ضئيلا. وضربت مثلا حينما جرفت أمواج المد العاتية "التسونامي " قطعة واسعة في الريف الإندونيسي، كان الخوف بأن تذهب البلايين من المساعدات المالية المخصصة للمجتمعات المنكوبة إلى جيوب المسؤولين الفاسدين المشهورين تاريخياً. وبدلا من ذلك، وضعت الحكومة كامل المسؤولية على جهود وكالة إعادة إعمار الأقاليم المتضررة من أمواج المد العاتية »تسونامي« التي يديرها، كونتورو مانغكوسوبروتو وزير الطاقة السابق، المشهور بعدم تلوثه بالفساد ولقدرته الغريبة على محاربة الشلل البيروقراطي المستوطن في الأمة حيث يفترض أن تمر هذه الأموال.
    كما بينت الدراسة أنه في بعض الحالات بدءاً من تسجيل القوائم الانتخابية والمعايير المعنوية الأخرى، في باكستان التي كانت موبوءة بالفساد منذ لحظة تولي الرئيس برفيز مشرّف السلطة، الذي أثار جهارا دعوته لاستئصال هذا الفساد حيثما وجد. إلا أن عملية كهذه هي عملية طويلة وصعبة، وتم ربطها مباشرة بالحرب على الإرهاب حيث يعتقد الكثيرون بأنّه بدأ يتراجع هو أيضا.

    أفريقيا الأولى

    ومن الواضح بأن أفريقيا هي المنطقة الأكثر فساداً، حيث تقع تسع من الدول الأكثر فسادا على تلك القارة من اصل 16 دولة تناولتها الدراسة، حيث احتلت تشاد الموقع الأول. ففي عام 2002 كانت تقديرات الإتحاد الأفريقي بأنّ القارة كانت تفقد بسبب الفساد ما يعادل 150 مليار دولار سنوياً، ولم يطرأ تحسن ملحوظ على الأمور منذ ذلك التاريخ. كما تحتل اثنتان من الجمهوريات السوفيتية السابقة قائمة الدول الأكثر فسادا الـ 16 وهما تركمنستان وطاجيكستان، بينما تقع ثلاث دول في قارة آسيا واثنتان في أمريكا اللاتينية.
    وذكرت الدراسة تعليقاً لرئيس منظمة الشفافية في المملكة المتحدة لورنس كوكروفت ومدير الخبراء الأفارقة »تصوري بشكل عام هو انه في كل هذه المجتمعات يوجد هناك أناس يعارضون الفساد ومن الصعب عليهم عمل شيء بخصوصه لأنه مدعوم من القوى السياسية التي هي أقوى منهم بكثير« مضيفا »نحن لا نستطيع التنبؤ للعقود العديدة القادمة كم ستستمر لعبة شد الحبل تلك«.
    وأشارت إلى أنه في العديد من الحالات، يستعمل الفساد لإبقاء قوّة الحكومات القائمة التي قد تحارب لإنهاء الحروب الأهلية أو أعمال التمرّد حيث تستعمل الأموال المحولة لشراء الأسلحة، مثل حالة رئيس أنغولا، حيث أرسل الإيراد النفطي الكبير عن طريق جين كرستوف ميتران، ابن الرّئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، إلى شركة أسلحة يسيطر عليها جزئياً رئيس الدولة نفسه.
    فيما تبذل الأمم الأفريقية الأخرى جهوداً جريئة لتقوية موقفها ضدّ الفساد وخصوصا نيجيريا، حيث أخذت الحكومة الإصلاحية بعض الخطوات المهمة على المستوى الاتحادي. لكن احد قياديي مراقبة الفساد الدوليين قال، »من المحتمل ألا يتجاوز عددهم أفراد الطاقم الأول من أعضاء الحكومة«.
    واختتمت الدراسة بذكر السقوط الأخير الذي تم لحاكم ولاية بايلسا النيجيرية الغنية بالنفط الذي القي القبض عليه في مطار هيثرو ووضع تحت الإقامة الجبرية بعد أن وجدت الشرطة مبلغ مليون جنيه إسترليني »1.8 مليون دولار« نقدا في شقّته المسرفة في لندن. إلا أنه هرب بعد أيام، حيث ظهر بزيّ امرأة، آخذا طريقه إلى موطنه الأصلي حيث استقبل استقبال الأبطال.
    قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم التي نشرتها مجلة فوربس بالاعتماد على مصادر منظمة الشفافية الدولية:
    1ـ تشاد: ربما كان الاستعمال الأكثر قذارة للأموال الخيرية هو الذي وضع تشاد في قمة قائمة دول العالم الأكثر فسادا. حيث إيرادات المشروع، المموّل جزئيا من قبل البنك الدولي، لبناء خطّ أنابيب نفط يمر عبر تشاد والكاميرون الذي كان من المفترض أن يساعد على تغذية الناس الفقراء للغاية في هذه الدولة. بدلا من ذلك، حوالي 30 مليون دولار حولت لشراء الأسلحة للمحافظة على بقاء الرئيس إدريس ديبي في السلطة. ويظهر أن هذا يعتبر التحدي الحقيقي الأول لرئيس البنك الدولي الجديد بول ولفووتس.
    2ـ بنغلادش : تربعت للسنة الخامسة على التوالي قائمة ْالبلدان الأكثر فسادا . وتواصل الحكومة التأييد الكلامي لمحاربة الفساد لكنها لم تظهر أي تماسك حقيقي للقيام بذلك. وأخفقت في توقيع اتفاقية مع الأمم المتّحدة لمحاربة الفساد. كما استمرت الممارسات الفاسدة على كل مستوى من مستويات الحكومة والسلطة القضائية تتفاعل حيث يوجد احتكاك سواء بين المواطنين أو الأعمال التجارية وبين الحكومة. فكبار المسؤولين العامين والوزراء وحتى رئيس الدولة يواصلون مد أيديهم إلى خزينة المال.
    3ـ تركمنستان : إحدى الجمهوريات الآسيوية من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق الذي توجد أربع دول منه في قمة قائمة البلدان الثلاثين الأكثر فسادا. وزارة الخارجية الأمريكية تذكر » أن لدى تركمنستان القوانين لمحاربة الفساد، لكنّها غير ذات أثر فعال والفساد مازال منتشراً«. أدار الرئيس صابر مراد نيازوف هذه الدولة الآسيوية المركزية الأكثر فسادا بقبضة حديدية منذ أن سيطر أولا على الحزب الشيوعي التركماني في العصر السوفييتي. وهو يعتقد شخصيا بوجوب اختيار شركاء للاستثمار في بلاده يعتمد على حجم الكرم الذي يبدونه.
    4ـ مينامار: إحدى أكثر الدكتاتوريات العسكرية الوحشية التي ما تزال في الحكم ومن أكثر المجتمعات المغلقة. تجد قيادتها بشكل كبير لإغناء نفسها بكل الوسائل المحتملة. إن امراً بسيطاً مثل امتلاك هاتف فإن تركيبه يتطلّب دفع رشوة، ويبدو أن النظام يقوم على قلة اهتمام القيادة العسكرية لتغيير الأمور، حيث انها تساعد على إدامة سيطرة قبضته على القوّة أيضا .إن تهريب كلّ شيء بدءا من المخدّرات وحتى الجاد تمر عبر الحدود المخترقة مع الصين وتايلاند.
    5ـ هايتي : لا تبدو هناك تغيرات ظاهرة في احدى دول أمريكيا اللاتينية المدرجة على قائمة الدول الأكثر فسادا حتى بعد إبعاد الرّئيس جان برتران اريستيد في فبراير 2004 في يناير وحده، من مكتب رئيس البلدية في بورت أوربرنس إلى رئيس الوزراء، كانت هناك ادعاءات عن »فضيحة الأرز« حيث أخبرت منظمة غذاء لا ربحية عن انقلاب 15 من حاويات الأرزّ التابعة لنائب رئيس البلدية.
    6ـ نيجيريا : تحت قيادة رئيسها الحالي، تقوم بجهود مكثفة لتطهّر أفعالها. الرّئيس اوليسيجون اوباسانجو أحاط نفسه مع مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين الذين يعارضون بحزم الفساد المنتشر. بدأ الرئيس بإصدار قائمة شهرية بمبالغ الإعانات الحكومية التي توزع على العاطلين المخصصة إلى كلّ من الولايات الـ33 والى أكثر من 600 بلدية، وبهذا يمكن مراقبة الأموال على مستوى القاعدة. إلا انه حتى الآن، لم يأت بأثر كبير.

    يتبع
     
  2. سامر

    سامر موقوف

    التسجيل:
    ‏7 مارس 2005
    المشاركات:
    596
    عدد الإعجابات:
    0
    تابع

    7ـ غينيا الاستوائية: إحدى قوى النفط الأصغر في العالم، هي أيضا على قائمة الدول الأكثر فسادا. أثناء إجراء تحقيق حكومي أمريكي أخير في بنك ريغس الذي مقرّه واشنطن، زعم بأنّ الرّئيس تيودورو اوبيانغ نغويما، وزوجته وابنه كانوا يعالجون أنفسهم على ما يبدو في الطائرات والبيوت الكبيرة وتسوّق المسلي في الولايات المتحدة. ملايين الدولارات كانت قد سحبت نقدا من واشنطن في حقائب، معظمها من الشركات النفطية الغربية التي تنقب عن الاحتياطيات النفطية الهائلة . يعتقد المراقبون الدوليون بأنّ %20 من الإيرادات النفطية تذهب مباشرة إلى جيوب نغويما.
    8ـ كوت دي فوار: الدولة الأفريقية الأخرى التي شطرتها من قبل حرب أهلية عنيفة» الفساد ليس ببعيد أبدا عن قصر الرئاسة. رئيسه الأبدي هوفيو بويغني بنى الكاثدرائية الأكبر في العالم ( تحتوي على 7000 مقعد)، على شكل كنيسة القديس بيتر باسيليكا في الفاتيكان. والتي غالبا ما تبقى فارغة الآن. يقول ممثل المكتب التجاري الأمريكي "تنظر العديد من الشركات الأمريكية إلى الفساد كعقبة أمام الاستثمار في كوت دي فوار ( ساحل العاج سابقاً). الفساد له التأثير الأعظم في المحاكم القضائية، وعلى منح العقود والإعفاءات الضريبية والجمارك".
    9ـ انغولا: واحدة من دول النفط الأفريقية الرئيسية، ودولة كبيرة أخرى في أعلى قائمة الدول الأكثر فسادا. مع أن شركات النفط الغربية الرئيسية التي تعمل هناك مراقبة مباشرة، التي لا تزال غير ممنوعة كثيرا من الحكومة من الحصول على الربح من اتفاقات الأسلحة المحببة. يتهم المراقبون الغربيون بأن تلك الأسلحة تدفع من أموال النفط، وبجزء من كلّ عقد يعود إلى الزعماء الحكوميين.
    10ـ طاجيكستان :إنّ المشهد في هذه الدولة التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي السابق تضعه وزارة الخارجية الأمريكية، التي تذكر، »التهريب المحظور للأفيون والهيروين الأفغاني منتشر عبر طاجيكستان وشكل تهديداً طويل المدى بشكل جدّي على استقرار وتطوير طاجيكستان بالإضافة إلى تبني الفساد والجريمة العنيفة وتفشي فيروس إتش آي في / الإيدز والانهيارات الاقتصادية.« وكل هذا ما يبدو على السطح هنا كما يؤكد الخبراء الدوليون.
    11ـ السودان : في هذه الدولة الإسلامية التي قسمتها الحرب الأهلية القاسية، يقول نشطاء حقوق الإنسان بأن الحكومة تتغاضى عن استعباد مواطنيها، وتسمح للقوّات المدعومة من قبل الحكومة بشراء وبيع وتعذيب المتمردين في الجنوب وعائلاتهم » يصر المسؤولون بأنّ ذلك يعتبر "اختطافا، وليس عبودية "وغنائم الحرب. إنتاج نفط السودان (يصل الآن في 500
    000 برميل في اليوم) ومبيعات شركة النفط الوطنية إلى الصين من المتوقّع زيادة المصادر لتصرف على حرب صمّمت للمحافظة على بقاء الحكومة بهدف جني فوائد السلطة.
    12ـ الصومال، بالكاد دولة، أو بالأحرى زاوية صغيرة في أفريقيا مدارة من قبل مجموعة أسياد الحرب بدون حكومة مركزية، وهي بلاد حيث الطريق الوحيد للحصول على أيّ شيء لتعمله هو أن تربط نفسك مع شقي محليّ يأمل بالربح.
    13ـ باراغواي : نيكانور دويرتي فروتوس، وهو صحفي سابق، سيطر على مقاليد الحكم في باراغواي التي كانت لأربعة عقود في قبضة الزعيم النازي الولاء ألفريدو سترونسر. بعد سقوطه، بقيت السلطة في أيدي حزب كولورادو الفاسد المدعوم عسكرياً، الذي اتهمته الولايات المتّحدة بالتدخّل في التهريب وغسل الأموال وتهريب الكوكائين ودعم الإرهاب. قبل سنتين، وصل فروتوس إلى السلطة وقدم تعهدا بشن حملة ضدّ الفساد. وقام بطرد تسعة من قضاة المحكمة العليا
    وأغلق 50 عملا تجاريا فاسدا وأراد إيقاف التهريب. إلا أن هيئة المحلفين على ما يبدو مازالت خارج فرصته في القضاء على الفساد.
    14ـ باكستان: كون الإرهاب يسير يداً بيد مع الفساد، هذه الدولة التي تعتبر خطّ المجابهة في الحرب على الإرهاب أصبحت ملتزمة تماما بمحاربة الفساد، خصوصا منذ أن وصل الرئيس برفيز مشرّف إلى السلطة. ما زال الإرهاب مرتبطا بشكل وثيق بالفساد، بينما يشير احد المراقبين الدوليين " الفساد يجعل حياة البشر أكثر سهولة." مع ذلك عانت باكستان من كلتا الآفتين لوقت طويل جدا، مؤخرا أدين بعض المسؤولين الحكوميين الكبار ومدراء شركات نتيجة لزيادة الوعي بالمشكلة.
    15ـ كينيا: قامت ببعض البوادر نحو استئصال الفساد. لكنّها لم تزد عن كونها بوادر. تعهّد الرّئيس مواي كيباكي قبل ثلاث سنوات بحملة رئيسية للقضاء على الفساد. السنة الماضية، هرب مدير مكتب محاربة الفساد السابق جون جيثونغو إلى لندن مع قائمة بأسماء الوزراء الأكثر فسادا في الوزارة وحمل الفساد بقيامه بسحب حوالي 500 مليون دولار من الاقتصاد الوطني منذ وصول كيباكي إلى السلطة. مؤخرا، استجوب رئيس مكتب محاربة الفساد أربعة من الوزراء لكن دون عمل أي إجراء، وقد منح البنك الدولي كينيا في الشهر الحالي مبلغ 25 مليون دولار لمحاربة الفساد.
    16ـ جمهورية الكونغو الديموقراطية : ينقب ورثة أحد سياسيي أفريقيا الأكثر فسادا، الرّئيس موبوتو سيسي سيكو، عن الذهب واليورانيوم وخصوصا الكولتان، وهو معدن نادر يدخل في صناعة كلّ رقاقة هاتف خلوي. حاوية واحدة منه تساوي 1 مليون دولار في السوق العالمية، ومعظم هذا المبلغ يذهب مباشرة إلى جيوب المهربين، الذين يدفعون للناس المحليين بضعة بنسات للتنقيب عنه. خلف الرّئيس يوسف كابيلا أبوه لورنت بعد اغتياله من قبل أحد حراسه. ولا تزال الرشوة والاختطاف والاغتصاب والقتل مستمرة في هذا الوعاء المسمم، الذي يغلي بالعنف الدائم..


    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=393632&pageId=39