مؤشر امس ومؤشر اليوم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة محمد ديبون, بتاريخ ‏12 مارس 2006.

  1. محمد ديبون

    محمد ديبون موقوف

    التسجيل:
    ‏8 فبراير 2006
    المشاركات:
    60
    عدد الإعجابات:
    0
    مؤشر امس ارتفع 137.7 نقطة بناء على ما كتب في جريدة القبس امس السبت 11 مارس واليكم المقال ..... اما اليوم حتى الان انخفاض 132 نقطة شنو الجديد طيب

    أموال من هيئة الاستثمار في بعض الصناديق اليوم
    ماذا يدور فوق

    كتب محمد الإتربي:
    حقق سوق الكويت للأوراق المالية انتصارا نفسيا امس بتقدم مؤشره السعري 137.70 نقطة، والمؤشر الوزني 5.29 نقاط ليقفز في يوم واحد نحو 1% تقريبا.
    ويأتي الانتصار مدعوما بدافع رئيسي واحادي وهو الاعلان الرسمي لعزم هيئة الاستثمار ضخ سيولة جديدة في الصناديق.
    خارطة التوزيعات
    وعلى صعيد خارطة توزيعات المساهمات الاضافية لهيئة الاستثمار، فإنها ستشمل الصناديق التي للهيئة مساهمات فيها تقل عن 50%، ونظام الاسترداد والدخول اسبوعي، اذ برزت امس بعض المعلومات حول المبالغ التي ستحصل عليها الشركات، اذ تم تحديد 13 مليونا لشركة وفرة للاستثمار الدولي، واكثر من 20 مليونا للاستثمارات الوطنية، ونحو 10 ملايين لشركة الساحل للتنمية والاستثمار.
    مشكلة في الدخول
    وتقول مصادر ان احدى المشاكل التي تحول دون عملية الدخول في اغلبية الصناديق التي قررت الهيئة زيادة المساهمة فيها الى 50%، هي فترة الدخول والاسترداد، حيث لدى كل صندوق نظام مختلف (اسبوعي وشهري)، لكن هل تشهد هذه المرحلة استثناءات وتقوم الهيئة بالتحويل النقدي، لمن ليس لديه امكان الدخول والاسترداد سوى بشكل شهري، ام تنتظر حتى نهاية الشهر.
    الحلول المطروحة
    في الاطار ذاته، تقول مصادر متابعة ان من الحلول التي كانت مطروحة لهذا الامر ترمي الى ان تقوم الصناديق باستخدام الكاش الذي لديها وتصبح الهيئة ملتزمة بدفعة مع حلول فترة الاشتراك والاسترداد.
    اما الخيار الآخر، فهو ان تقبل الصناديق الاموال، وتقوم باستغلالها وفي هذه الحالة يتم الاتفاق على سعر محدد، الى ان يحل وقت الاشتراك والاسترداد.
    والخيار المرن والاسرع هو الاستثناء، كما حدث سابقا في مساهمات الهيئة السابقة بالصناديق بشكل عيني وليس نقديا وهو امر غير متاح لأي من المساهمين، او المؤسسات سواء الكبرى او الصغرى.
    لا مشكلة في الاشتراك
    لكن مصادر مالية قالت ان ما يتعلق بمسألة الاشتراك والاسترداد لا يوجد هناك اي عقبة تذكر، حيث انه بالامكان المساهمة حاليا بأية مبالغ ومن ثم تحديد قيمة الوحدة مع نهاية كل فترة كل صندوق حسب نظامه، وتحديد عدد الوحدات التي ستخصص للمشترك الجديد، وتضيف المصادران هناك حاليا مساهمات لعدد من العملاء والمستثمرين حتى في الصناديق التي استرداداتها شهرية.
    وبالتالي في ضوء ذلك ستحصل الصناديق تباعا على السيولة التي خصصتها الهيئة.
    تجاوز ال 50%
    على صعيد آخر، قالت مصادر مالية ان مسألة تجاوز نسبة ال 50% في رأس مال الصندوق بإمكان كل الشركات حلها، وذلك بطلب رسمي من وزارة التجارة لتصل تلك النسبة الى 75%.
    اليوم في الحساب
    فيما رشحت معلومات اخرى عن ان الهيئة قامت بعمليات تحويل فعلية لبعض الصناديق خلال نهاية الاسبوع الماضي، لا سيما التي يسمح نظامها بالدخول والخروج الاسبوعي، وستكون في حسابات تلك الصناديق اليوم.
    الكاش موجود
    على صعيد آخر، قالت مصادر استثمارية ل 'القبس' ان اغلبية الصناديق لديها نسبة كاش مرتفعة، مشيرة الى انها تحتاج الى تشجيع وتوجيه من هيئة الاستثمار لاستثماره.


    المؤشر يرتفع 137.7 نقطة
    كتب محمد البغلي:
    لعب التذبذب دورا محوريا امس في اداء مؤشر واسعار سوق الكويت للاوراق المالية الذي انهى تعاملاته على صعود بلغ 137.7 نقطة على المؤشر السعري (1.28%) الذي اغلق عند مستوى 1842.7 نقطة، و5.29 نقاط على المؤشر الوزني (0.99%) حيث اقفل على 536.33 نقطة وسط تداول فاق 107 ملايين دينار كويتي.
    وبدأت قصة التذبذب مع البورصة امس عند بدء التداول حيث اتجه المؤشر السعري بقوة نحو المكاسب، وصعد الى اعلى مستوياته 167 نقطة قبل ان يرتد إلى اعطاء اشارة اللون الاحمر وما صاحبها من هبوط حاد لبعض الاسهم من الحد الاعلى الى الادنى حيث بلغ المؤشر في ادنى مستوياته خاسرا 77 نقطة عند الساعة 10.45 تقريبا، وعندما عاودت البورصة الاتجاه الصعودي لتبدأ جولة صعود استمرت حتى نهاية التداول وما يصاحبها من اقفالات مصطنعة لتستقر عند 137.7 نقطة صعودا.
    ورأى اكثر من محلل مالي ما حدث من تذبذب على انه نتيجة طبيعية لافراط معظم المستثمرين في التفاؤل تجاه الشراء عند بدء التداول استنادا الى وعود الهيئة العامة للاستثمار بضخ المزيد من السيولة على الصناديق، الامر الذي جعل البعض يعيد وتيرة الخطأ نفسه ليشتري اسهما منتفخة اصلا فما كان من السوق الا ان رفض العودة الى الاسعار التي طالما بالغ بها المستثمرون صغارا وكبارا فاتجه السوق مرة اخرى الى خيار البيع وبالتالي (تدبيس) من لم يتعظ في فترة التصحيح بأن الشراء لا بد ان ينطبق على معايير وقواعد يتوافر فيها الحد الادنى من المنطق.
    واضاف هؤلاء ان السوق عندما شهد صعودا قويا في بداياته فإنه في الوقت نفسه لا يزال يعاني من ضعف حاد في الثقة، خصوصا مع جهة المضاربين والصغار، اذ ان اي عملية بيع او مضاربة على مجموعة من الاسهم في وقت واحد يمكن ان تؤدي الى انهيار المؤشر على خلفية ان بعض ايام الاسبوع الماضي شهدت صعودا في بداية التعاملات قبل ان تعود للهبوط الحاد في نهاية التداول وهو امر اعطى مؤشرا بأن اتجاه السوق نحو الهبوط بات حتميا، فعندما اعطت المؤشرات اتجاها نحو اللون الاحمر سارع البعض الى البيع قبل رؤية رقم 400 نقطة هبوطا كما حدث الاربعاء الماضي.
    وبين المحللون ان كثرة الحديث والتطوع باعطاء الارقام عن مدى مساهمات الهيئة العامة للاستثمار فيها ما بين ارقام طبيعية واخرى مصطنعة لدرجة تفوق توقعات مديري الصناديق المعنيين بالامر قد اعطى افراطا بالتفاؤل في بداية السوق فكانت اوامر الشراء - حسب عدد من الوسطاء - تنهال منذ الصباح على العديد من الاسهم والاسعار على قاعدة 'لحق لا تلحق'، حيث توافرت هنا فرصة كبرى للمضاربة على اسعار عالية بالحد الاعلى قبل العودة مرة اخرى للشراء باسعار اقل واكثر عقلانية.