500 مليار دولار العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة إسماعيل, بتاريخ ‏29 سبتمبر 2002.

  1. إسماعيل

    إسماعيل مضارب

    التسجيل:
    ‏24 أغسطس 2002
    المشاركات:
    56
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة ويقترب من مرحلة الخطر
    500 مليار دولار العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي العام الحالي
    انخفاض قيمة الأوراق المالية إلى 4.16 تريليونات دولار في 6 أشهر


    حذر اقتصاديان أمريكيان من أن العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي يقترب من مرحلة الخطر. وقال خيري ترك وكيث بلاك من معهد "الينوي للقانون والأسواق المالية" إن العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي الذي وصل العام الحالي إلى 500 مليار دولار وهو الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة يقترب من مرحلة الخطر التي تبلغ فيها هذه النسبة 5% من الدخل القومي. ووصلت نسبة العجز في ميزان المدفوعات العام الحالي إلى 4% من الدخل القومي الأمريكي.
    وقال ترك إن الاقتصاد الأمريكي يواجه مشكلتين توأمين هما العجز في ميزان المدفوعات الذي يتراكم منذ 5 2 سنة، والعجز في موازنة الدولة نتيجة الإنفاق الكبير ونقص الإيرادات، مشيرا إلى أن العجز في الموازنة يتزايد على الرغم من أن التوقعات قبل عامين كانت تشير إلى أنه سيكون هناك فائض يصل إلى 5 تريليونات دولار في السنوات الـ 10 المقبلة .
    ويصل الدين الخارجي للولايات المتحدة الذي يبلغ معدل دخل الفرد السنوي فيه نحو 130 ألف دولار إلى 5 تريليونات دولار . وأكد أنه في حال شنت الولايات المتحدة حربا على العراق فإن العجز في الموازنة سيتزايد على الرغم من أن التكلفة المباشرة للحرب لن تكون عبئا عليها، مشيرا إلى أنها كسبت من حرب الخليج 13 مليار دولار .
    وقال ترك إن تداعيات هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، إضافة إلى الفضائح المالية لعدد من الشركات كان لها الأثر الكبير في تباطؤ الاقتصاد وتراجع قيمة الأوراق المالية.
    وبلغ الانخفاض في قيمة الأوراق المالية في الولايات المتحدة بنسبة 30% ليصل إلى 4.16 تريليونات دولار خلال النصف الأول من العام الحالي من 9.11 تريليونات دولار في بداية عام 2001م، وبحسب ترك فإن حجم الخسائر المباشرة لهذه الاعتداءات قدر بنحو 120 مليار دولار.
    وأشار إلى أن الأجانب من غير الأمريكيين يملكون 40% من السندات الحكومية و 25% من السندات الخاصة للشركات و 13% من أسهم الشركات، مضيفاً أن الولايات المتحدة تلعب دور الدولة السيادية في العالم وتنفق على الموازنة العسكرية 6% من الدخل القومي، في حين أن اليابان التي يشهد اقتصادها انتعاشا ملحوظا تنفق اقل من 1% من دخلها على هذا المجال .
    وأضاف أن الدلائل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستعود إلى أيام الحرب الباردة في حجم إنفاقها على الأبحاث العسكرية التي كانت تستحوذ على 68% من حجم الإنفاق على الأبحاث


    المصدر:جريدة الوطن29/10/02