التقرير الأسبوعي، والتوقعات للأسبوع القادم!

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏6 أكتوبر 2002.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    تراجعت الاسهم الامريكية بحدة يوم الجمعة الماضية دافعة المؤشرات الرئيسية للتدهور للاسبوع السادس على التوالي والاقفال عند ادنى مستوياتها منذ اكثر من 5 اعوام، فعلى الرغم من ان مؤشرات الاسهم ارتفعت في بداية تداول الجمعة الماضي الا ان حفنة من التقارير السيئة عن كبار الشركات الامريكية دفعت المستثمرين للخروج من الاسواق بسبب تصاعد قلقهم من الاوضاع السياسية والاقتصادية على حد سواء.

    فعقب تقرير من شركة EMC Crop. احدى اضخم شركات تخزين المعلومات في العالم قالت فيه انها لا تتوقع ان ترى اية ارباح خلاف نصف العام الثاني بسبب الاجواء القاسية حول قطاع التكنولوجيا العالية في الوقت الحالي، سهم شركة EMC تراجع اكثر من 23% دافعا معظم شركات البرامج الاخرى للتراجع. كما تلقت الاسواق ضربة اخرى من الحكم الصادر على اضخم شركة تبغ في العام Philip Morris بتعويض قدره 28 بليون دولار امريكي لسيدة مصابة بسرطان الرئة! سهم Philip Morres، احدى شركات مؤشر داو جونز الصناعي تراجع اكثر من 7% يوم الجمعة، كما تراجعت شركة اخرى من شركات المؤشر الصناعي وهي شركة Boeing Co. اضخم مصنع للطائرات بعد اعلانها عن تكاسل حاد في الارباح بسبب الضعف الكبير في قطاع السفر الجوي مؤخرا.

    مؤشر داو جونز الصناعي تراجع بواقع 188 نقطة او 2.45% الى مستوى 7528.79 اقل اقفال منذ 1997، كما تراجع مؤشر S&P500 الى مستوى 800 نقطة، اما مؤشر ناسداك التكنولوجي فقد هو الاخر اكثر من 2.2% الى مستوى 1139 نقطة او اقل مستوى له منذ نهاية عام 1996، وللاسبوع فقد كل من مؤشر داو جونز ومؤشر S&P 2 و3% كما فقد ناسداك اكثر من 5% وهي اطول مدة خسائر متوالية لكل من ناسداك وS&P منذ النصف الاول من عام 2001 .

    وقبل بداية التداول وعلى الرغم من التراجع المسجل في نسبة البطالة الشهرية الا ان هذا ايضا لم يساعد الاسواق خاصة وان عدد الوظائف الشهري تراجع للمرة الاولى منذ 5 اشهر مما اضاف المزيد من التشويش الى نظرة المتداولين للاقتصاد الامريكي.

    وخلال الاسبوع القادم يتوقع المحللون المزيد من التراجع لمؤشرات الاسهم الرئيسية في وول ستريت فيما تبدأ الاعلانات الحقيقية عن ارباح الربع الثالث الى جانب حفنة من التقارير الاقتصادية الامريكية.

    فتبعا للعديد من المتداولين ان هناك الكثير من الشكوك سواء على المستوى الاقتصادي او السياسي، ولن يسع المستثمرين سوى الخروج من الاسواق حتى تتضح الرؤية اكثر، لذلك يتوقعون المزيد من التراجع لمؤشرات الاسهم الرئيسية لما دون المستويات القياسية التي بلغتها يوم الجمعة الماضي.

    ففي بداية الاسبوع القادم ينتظر المتداولون تصريح تلفزيوني من الرئيس الامريكي عن العراق من المتوقع ان يلمح عن ان الوقت يداهم العراق في الكشف عن اسلحتها، تبعا لبعض المسؤولين الامريكيين، وتبعا لبعض المتداولين في الاسواق الامريكية انهم يرحبون بأية ايضاحات تجاه الوضع الامريكي ـ العراقي في الوقت الحالي.

    اما في نهاية الاسبوع القادم تتلقى الاسواق تقرير اسعار الانتاج الشهرية ومبيعات التفرقة بالنسبة لاسعار الانتاج فيتوقع المحللون ارتفاعا طفيفا بواقع 0.1% عنها في الشهر السابق، وهو تحسن بسيط جدا قد لا يتلقى ردة فعل قوية من الاسواق. اما مبيعات التفرقة الشهرية فمن المتوقع ان تتراجع بواقع 0.9% عنها في الشهر الاسبق وهذا يعني المزيد من الانباء السيئة لاسواق الاسهم.

    اما على جبهة تقارير الارباح فإن الأسواق تنتظر تقارير الربع الثالث من كل من PepsiCo وYahoo Inc و Procter&Gamble و General Electric. وتبعا لشركة التحليل المالية Thomson Financial فإنها ترى ان اجمالي ارباح الشركات خلال الربع الثالث من المنتظر ان يرتفع بواقع 5.9% مقارنة بتراجع 21.6% في نفس الفترة من العام الماضي.

    وفي اسواق اخرى حافظ الدولار الامريكي على مستواه مقابل العملات الاخرى مدعوما بالتراجع غير المتوقع لنسبة البطالة الشهرية الامريكية حيث لغت العملة الاوروبية الموحدة مستوى 0.9782 دولار من 0.9825 في بداية التداول الامريكي. كما بلغ الين الياباني مستوى 122.30ينا.

    وخلال الاسبوع القادم تتطلع اسواق الصرف الاجنبي نحو كل من المركزي الاوروبي والمركزي البريطاني حيث يجتمع كل منهما يوم الخميس القادم للنظر في سياسته المالية، ويرى محللون ان الضعف الاقتصادي الحالي والتراجع الحاد للبورصات الاوروبية قد يدفع المركزي الاوروبي لتخفيص نسبة الفائدة الرئيسية عن مستوى 3.75% التي تقف عنده، فيما لا يتوقع المحللون اي تغيير في نسب الفوائد البريطانية لكون الظروف الاقتصادية في المملكة المتحدة لا تزال افضل نسبيا عنها في سائر الدول الاوروبية.