تحليل الإقتصاد الأمريكي!

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏6 أكتوبر 2002.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    آل جور يحذر بوش حول الاقتصاد!

    قال آل جور نائب الرئيس الأمريكي الأسبق إن الرئيس جورج دبليو بوش يجب أن يوجه عنايته إلى اقتصاد البلاد المتضرر بقدر ما يوجهها إلى التخطيط لحرب مع العراق. وحذر جور من أن الاقتصاد غارق في "مشاكل كبيرة" ومن أن ذلك قد خلق "أزمة ثقة" بالزعامة الاقتصادية الأمريكية على نطاق عالمي. وفي ثاني خطاب سياسي رئيسي له في غضون أسبوعين، قال جور إن بوش يحاول أن يتجنب مسؤولياته في هذه المسألة. يذكر أن جور كان المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي في حملة عام 2000 الانتخابية وهو حاليا ينظر في أمر ترشحه مرة ثانية. وتساءل جور: "كيف يمكن أن يكون من الضروري المضي في خوض حرب قبل الانتخابات ولكنه من الحسن على وجه مؤكد الانتظار إلى ما بعد الانتخابات قبل أن نتخذ إجراء للتعامل مع الاقتصاد؟" وأضاف إن بوش "بحاجة لأن يتحمل مسؤولية واقع أن هذه الإخفاقات السياسية قد ساهمت في أزمة ثقة بالزعامة الاقتصادية الأمريكية". ويخامر بعض الديمقراطيين القلق من أن التركيز على العراق سيضعهم في موقع ضعف عندما يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات نصف أعضاء الكونجرس في 5 من نوفمبر المقبل. وقال جور: "لدينا انتخابات في غضون خمسة أسابيع من الآن ولا يبدو أن النقاش يدور كثيرا حول الكثير من القضايا الهامة". وأردف يقول: "إذا ما غضضنا الطرف عن اقتصادنا الضعيف فإن ذلك سيقوض في خاتمة المطاف كل شيء آخر نحاول أن نحققه - سواء كان ذلك كسب الحرب ضد الإرهاب أو إعطاء كافة العائلات الفرص الاقتصادية التي تستحقها". وسارع الجمهوريون إلى انتقاد ملاحظات جور. وقال زعيم كتلة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ ترنت لوط، من ولاية ميسيسيبي: "أظن أنه يحاول أن يرجع إلى الحوار. وأظن أنه يحاول أن يجد طريقة ما لكي يكون وثيق الصلة (بالانتخابات الرئاسية) في عام 2004". وأضاف: "غير أنني أعتقد بأن القطار قد فاته".

    الاقتصاد الأمريكى يواجه خطر الديون الضخمة!

    يرى الاقتصاديون خطراً جديداً على اقتصاد أمريكا الذي يجد نفسه أمام مأزق الديون الضخمة المستحقة لمستثمرين في بلدان أخرى لسنوات طويلة ظل الأجانب سعداء باستثمار أموالهم في الولايات المتحدة ذات الاقتصاد المزدهر وسوق الأوراق المالية المنطلقة. والاقتصاد الأمريكي المتباطىء اليوم وسوق الأوراق المالية المفلسة جعلت المستثمرين الأجانب يشعرون بأنهم أقل أمانا.

    الدين الأمريكى يمثل 22.6% من الناتج المحلى!

    بلغ الدين الأمريكي 22.6% من الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا وكان يبلغ 16% منه في نهاية عام 2000. مع ذلك تعتبر ديون الأرجنتين والبرازيل أمرا تافها مقارنة بديون الولايات المتحدة. عند نهاية عام 2001 بلغ حجم الفجوة بين العقارات المملوكة لأمريكيين في الخارج والعقارات المملوكة لأجانب في الولايات المتحدة 2.31 ترليون دولار أو نحو عشرة أضعاف ديون البرازيل.

    المستثمرون يترددون فى ضخ أموال جديدة داخل امريكا!

    أعلن خبراء في الخارج أن كثيرين من المستثمرين الأجانب يترددون في ضخ أموال جديدة داخل الولايات المتحدة. ويقوم البعض ببيع الأسهم والسندات الأمريكية مضيفا المزيد من ضغوط الهبوط على وول ستريت وإذا تعمقت أكثر الشكوك الأجنبية، فإن الضرر المحتمل وقوعه سيتجاوز أسعار الأسهم يمكن أن يؤدي بيع العقارات المملوكة للأجانب في الولايات المتحدة إلى هبوط حاد في قيمة الدولار. وقد يعجل ذلك برفع الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة في محاولة للمحافظة على جاذبية الاستثمار في الدولار وبصفة خاصة السندات الحكومية لدى المشترين في الخارج. ويمكن لزيادة معدلات الفائدة أن تلحق الأذى بالانتعاش الاقتصادي.

    هناك حالة تحرر من وهم المناخ الامريكى للاستثمار!

    أعلن روبرت هورماتس نائب رئيس غولدمان ساشز الدولية في نيويورك أن هنالك الآن حالة تحرر من وهم المناخ الأمريكي للاستثمار، ففضائح الشركات الحكومية الكبرى وفقدان القدرة على توجيه الموازنة الفيدرالية في واشنطن لم تساعد على طمأنة المستثمرين الأجانب الذين كانوا يترنحون أصلا من جراء الهبوط المفاجىء لأسواق الأسهم نتيجة لذلك تعرض الدولار للضغوط في أسواق الصرف الأجنبية.

    ماليزيا تنتقد بشدة المحاولات الأمريكية للهيمنة على النظم المالية في العالم!

    انتقدت ماليزيا بشدة اليوم الولايات المتحدة والدول الغربية لسعيها لتطبيق اجراءات فى اطار العولمة من شانها الاضرار بالدول النامية . ووصف عبد الله احمد على بدوى نائب رئيس الوزراء الماليزى هيمنة الغرب على النظم المالية والتجارية فى العالم بانها الجانب المظلم للعولمة ، وراى ان قوانين التجارة والاستثمار وضعت على نحو يصب فى صالح الدول الصناعية الغربية ، كما انتقد بدوى مساعى واشنطن لتغيير النظام فى العراق ، وقال " لا يمكن لامة ان تطلب ان يغير لها اخرون حكومتها ... ليس لأمة الحق فى شن حرب على اخرى دون تفويض من مجلس الامن التابع للامم المتحدة". وأكد المسئول الماليزى ان حق النقض او الاعتراض "الفيتو" فى مجلس الامن غير ديموقراطى بالمرة ، مبينا انه يضع مصير السلام العالمى والعدالة العالمية احيانا فى يد امة واحدة تتصرف فى تحد لرغبات الغالبية العظمى.

    شلل فى الموانئ الأمريكية بسبب خلاف صناعى!

    اضطرت شركتا جنرال موتورز الأمريكية للسيارات وتويوتا موتور كورب اليابانية إلى استخدام الطائرات بنقل مكونات السيارات اللازمة لتشغيل المصنع المشترك بين الشركتين في فيرومنت بولاية تكساس الأمريكية بسبب إضراب عمال موانئ الساحل الغربي الأمريكي. وقالت الشركتان أنهما لجأتا إلى هذا الحل حتى لا يتوقف العمل في شركة نيو يونايتد موتور مانيفاكتشورنج التابعة لهما في أمريكا نتيجة عجز بعض المكونات التي تأتي إليها من اليابان. هذا وقد طالبت شركات أمريكية الرئيس جورج بوش بالتدخل في نزاع صناعي أصاب بالشلل تسعة وعشرين ميناء عبر الساحل الغربي. وقد أوقفت شركتا تيوتا وجنرال موتورز الإنتاج في مشروع مشترك، يعد أضخم منشأة لتصنيع السيارات في المنطقة، بعد نفاد بعض الأجزاء اللازمة للإنتاج. يذكر أن الموانئ مغلقة منذ ستة أيام بأمر من سلطات الموانئ بسبب خلاف بين النقابات العمالية بشأن تقنية جديدة. وقال مسئول كبير في بنك الاحتياط الفدرالي الأمريكي إن إغلاق الموانئ يعود على الولايات المتحدة بخسارة تقدر بنحو ملياري دولار يومياً.

    4 مليار دولار كلفة الكوارث في أمريكا!

    قال معهد تأمين المعلومات الأمريكي إن إعصار ليلي قد يكلف شركات التأمين الأمريكية حوالي 600 مليون دولار. فقد ضرب إعصار ليلي الشواطئ صباح الخميس جارفا منتقلا إلى وسط لويزيانا ومصطحبا معه أمطارا ثقيلة ورياحا عاتية، حيث مر بالميسيسبي وآركنساس وتينيسي وأجزاء من ولاية تكساس. وقال المعهد إن الكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة كلفت شركات التأمين 4 مليارات دولار في عام 2002 مقارنة بـ 7.5 مليار دولار طوال عام 2001. وقدرت جهات مختصة أن تكون عاصفة أيسدور الاستوائية التي ضربت نفس المنطقة الأسبوع الماضي قد تسببت في خسائر للتأمين تقدر بـ 100 مليون دولار. وأعلنت ولاية لويزيانا منطقة كوارث من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش، وأنها بحاجة للمساعدات السريعة ولعمال الطوارئ والإنقاذ.


    28$ مليار تعويضا ضد شركة تبغ!

    حكم قاضي في ولاية كاليفورنيا لصالح مدخنة سابقة تحتضر من جراء سرطان الرئة بتعويض قدره 28 مليار دولار من شركة فيليب موريس للتبغ، وذلك في أكبر حكم قضائي من نوعه يصدر لصالح فرد حتى الآن. وقالت شركة فيليب موريس، أكبر مصنع للسجائر في العالم، عقب الحكم إنها ستستأنف. وكان القاضي قد حكم لصالح نفس المدعية، بيتي بولوك (64 عاما)، بمبلغ 850 ألف دولار في دعوى منفصلة، تعويضا عن الأضرار التي لحقت بها. ووصف وكيل المدعية المحامي مايكل بويز الشركة بأنها "أكبر مروج للمخدرات" متسائلا "لماذا كذبت (فيليب موريس) وغشت وسرقت طوال 45 عاما؟ بينما كانت تجني أرباحا فاقت 100 مليار دولار دون أن تأبه بحوالي 15 مليون أمريكي يلاقون حتفهم متأثرين بأمراض ناتجة عن التبغ." في حين قال وكيل الدفاع عن الشركة المحامي ويليام أوهليماير، إن قضايا مشابهة للتي أثيرت ضد شركته "قد احتلت عناوين ضخمة على صدر الصحف، وبعد عام أو عامين كانت محكمة الاستئناف تقرر إعادة النظر في القضية." وأضاف المحامي ويليام "أن المحلفين كانوا يتفقون معنا على أن المدخنين كانوا على علم بالخيارات حول التدخين." وقد بنى محامي المدعية، قضيته على أساس أن التدخين يسبب سرطان الرئة، وأن صناعة التدخين فشلت في متابعة وعودها حول إجراء مزيد من الأبحاث حول القضية. وقال المحامي رتشارد دينارد إنه يتنبأ بأن يتم تخفيض المبلغ المحكوم به والبالغ 28 مليار دولار، ولكنه لن يقل عن 100 مليون دولار. وكانت أروقة محكمة كاليفورنيا شهدت العام الماضي قضية مماثلة، حكم فيها على نفس المدعى عليه (شركة فيليب موريس) بـ 3 مليارات دولار، من قبل نفس وكيل المدعي (المحامي مايكل بويز) ، وخُفضت فيما بعد إلى 100 مليون دولار، غير أن الحكم لم يصدر بعد.

    الكونغرس الأمريكي: تصويت على 3 مليار دولار معونات لشركات الطيران!

    أقرت لجنة في الكونغرس الأمريكي خطة معنويات لشركات الطيران الأمريكية تمكنها من طلب قروض اتحادية لتغطية ارتفاع سعر الوقود بسبب الحرب المحتملة على العراق.و بناء على توصيات اللجنة فان الشركات تستطيع أن تطالب بما يصل إلى 3 مليار دولار, وذلك لمواجهة تحذيرات من احتمال انهيارها, بالإضافة إلى توفير تكاليف التأمين ونفقات أخرى تتعلق بالأمن. وتقدر وول ستريت أن شركات الطيران قد تخسر ما يصل إلى 7 مليار دولار في عام 2002 . و يذكر أن المسؤولين كانوا قد صاغوا العام الماضي خطة لإنقاذ صناعة الطيران تكلفت 15 مليار دولار.

    انخفاض معدلات البطالة الأمريكية

    انخفضت معدلات البطالة الأمريكية لشهر سبتمبر مع استمرار قطاع التوظيف في النهوض من ركوده الذي أدى لإلغاء أكثر من 1.8 مليون وظيفة خلال الفترة الأخيرة. وقد أعلنت وزارة العمل الأمريكية أن معدّل البطالة لشهر سبتمبر انخفض إلى 5.6 % من 5.7 % لشهر أغسطس الماضي، رغم أن أرباب العمل قد ألغوا 43 ألف وظيفة لشهر سبتمبر. وكان محللون قد توقعوا أن تكون معدلات البطالة عند مستويات 5.9 % مع نمو في الوظائف بمعدّل ستة آلاف وظيفة حسب ما نقلته مؤسسة بريفينغ دوت كوم.