استمرار التباطؤ الاقتصادي العالمي!

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2002.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    حذرت الأمم المتحدة من أن الاقتصاد العالمي سوف يبقى بطيئا حتى منتصف عام 2003. وكانت الأمم المتحدة تؤمن إلى عهد قريب بأن الاقتصاد العالمي قد ينهض من التباطؤ الذي أصابه عام 2000، بحلول نهاية العام الحالي، بانتعاش قدره 1.8% عام 2002 و 3.8% عام 2003. إلا أن شعب الاقتصاد والشؤون الاجتماعية تقول إن 1.7% و 2.9% هما معدلا النمو الأقرب إلى الواقع لأن انخفاض الاستثمارات والأسواق المالية قد قلص من الحماس الشعبي ومحاولات الحكومات التخلص من التباطؤ عن طريق الإنفاق.

    وكان معد النمو الاقتصادي العام الماضي قد بلغ 1.3% وهو الأوطأ خلال عقد من الزمن. وتقول الأمم المتحدة إن جزءا من المشكلة يعود إلى أن التجارة العالمية التي تعتبر آلة التوسع الاقتصادي في التسعينات، سوف تنمو على الأرجح بمعدل 1,6% هذا العام مرتفعة إلى 5.7% عام 2003.

    وعلى الرغم من ذلك فإن العجز التجاري الأمريكي يرتفع بسرعة، مع ذلك فإن من المتوقع أن تتمكن الولايات المتحدة أن تتجنب كسادا آخر خلال ثلاث سنوات. وتساهم المشاكل الاقتصادية في أمريكا الجنوبية، التي يتوقع أن تنكمش اقتصاداتها هذا العام بنسبة 0.9% ، بقدر كبير في تفاقم المشكلة الاقتصادية العالمية. وتقول الأمم المتحدة إن الأرجنتين سوف تنكمش بنسبة 12% بحلول نهاية عام 2002، بعد قرارها العام الماضي بإعلان عجزها عن تسديد الديون العالمية المتراكمة عليها ورفض صندوق النقد الدولي تقديم المساعدة لها.
    كما تخلف النمو في القارة الأفريقية بأقل مما يلزم لمواصلة التنمية الاقتصادية بتوسع قدره 2.7% فقط هذا العام و4% في العام القادم.

    ومن المشاكل المهمة التي حددتها الأمم المتحدة هي أن الوسائل المعتادة المتوفرة أمام صانعي السياسة لإنعاش الاقتصاد لا يبدو أنها فعالة. فقد حاولت الحكومات الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة جدا منذ عام 2001، لكن هذه السياسة ساهمت فقط في إنعاش الإنفاق الاستهلاكي.

    وليس بإمكان البلدان الأوروبية أن ترفع من إنفاقها أو تخفضه بسبب القيود التي تفرضها العملة الواحدة. ومع تزايد التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط نتيجة لهذا التوتر فإن المزيد من المشاكل قد ينشأ في المستقبل.
     

    الملفات المرفقة: