عجائب الاستغفار : أمة الاسلام تعيش في أمانين من عذاب الله عز وجل

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة جديد799, بتاريخ ‏9 ابريل 2006.

  1. جديد799

    جديد799 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 يوليو 2004
    المشاركات:
    103
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    توجهت الى احد معارض الشريط الاسلامي و من هنالك وقعت عيني شريط قيم للشيخ محمد المنجد و كان بعنوان " عجائب الاستغفار " ..
    اقتنيت هذا الشريط .. في طريق عودتي الى منزلي استمعت الى جزء من هذه المحاضرة ..
    و ذكر الشيخ في هذا الجزء فائدة اراها عظيمة جدا .. لانها فائدة جديدة علي فلم يسبق لي ان سمعتها ..
    في ما معنى كلام الشيخ "
    ان الامة الاسلامية منذ نشأتها و هي تعيش في أمانين من عذاب الله عزوجل ..
    الامان االاول : وجود النبي صلى الله عليه و سلم في هذه الأمة ..
    كما قال الله عزوجل في الآية " وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ " [الأنفال : 33]
    فلم يكن الله سبحانه منزلا العذاب على امة نبيه محمد و هو معهم ..
    الأمان الثاني : استغفار افراد هذه الأمة لربهم جل في علاه ..
    كما قال الله عزوجل في تمام الاية السابقة " وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ " [الأنفال : 33]
    فالله عزوجل لا ينزل العذاب على امة يستغفرونه سبحانه ..
    اي الاستغفار الحقيقي الذي يجتمع فيه القول باللسان و موافقة الجوارح لهذا القول .. بالندم على ما تقترفه من معاصي ..
    فالأمان الاول انتهى بوفاة النبي محمد صلى الله و سلم .. و بقي لنا الأمان الثاني .. فهل يا ترى نحن محافظين على هذا الأمان ؟؟؟