انتهاء مباحثات باريس دون التوصل إلى اتفاق حول ايران

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة albadar, بتاريخ ‏3 مايو 2006.

  1. albadar

    albadar عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 مارس 2006
    المشاركات:
    419
    عدد الإعجابات:
    0
    أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز أن ممثلي ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أنهوا اجتماعاتهم في باريس في وقت متأخر من مساء الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق حول التعامل مع الأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني.

    وقال بيرنز إن الأطراف ستعود لعقد لقاءات أخرى.

    وأضاف: " من المؤكد أننا لم نتوصل بعد إلى اتفاق معين. وهذا سيتطلب عقد لقاءات أخرى في نيويورك. وسيكون على وزرائنا عقد لقاءات مماثلة. ليس من شك في ذلك".

    قرار دولي ملزم
    وكان بيرنز قد صرح بأنه يتوقع أن يتقدم الأوروبيون باقتراح مشروع قرار دولي بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على إيران.

    لكن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال يوم الثلاثاء إن روسيا والصين أبلغتا طهران رسميا أنهما لن تؤيدا فرض عقوبات أو التحرك عسكريا ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

    ومن المنتظر ان تطرح الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارا هذا الأسبوع يلزم إيران بالإذعان لمطالب مجلس الامن الدولي بوقف كل انشطة تخصيب اليورانيوم.

    ونقلت صحيفة كيهان الايرانية عن متكي قوله ان "ما ابلغتنا به الدولتان (روسيا والصين) رسميا وتحدثتا عنه خلال المفاوضات الدبلوماسية هو معارضتهما للعقوبات والهجمات العسكرية".

    وأضاف "في المرحلة الراهنة أعتقد شخصيا انه لا عقوبات ولا اي شيء من هذا القبيل سيكون في جدول اعمال مجلس الامن".

    وقال الوزير الإيراني: "هناك اعتقاد خاطئ من البعض أن الغرب يمكن أن يفعل أي شيء يريده من خلال مجلس الأمن".

    ويعد اجتماع مسؤولي الدول دائمة العضوية في مجلس الامن، على مستوى المدراء السياسيين، الاول لممثلي دول بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة منذ إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس الامن الجمعة الماضية بأن إيران لم تستجب لطلب وقف تخصيب اليورانيوم.

    وتدفع الولايات المتحدة، مدعومة من بريطانيا وفرنسا، باتجاه تبني موقف متشدد ضد إيران بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات.

    لكن هناك تردد في الموقف الصيني والروسي إزاء تبني هذا الخط حيث تفضل الدولتان استخدام مزيد من السبل الدبلوماسية لدفع إيران إلى الالتزام بمطالب المجتمع الدولي.