رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة al-abdli, بتاريخ ‏5 مايو 2006.

  1. al-abdli

    al-abdli عضو جديد

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2003
    المشاركات:
    456
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KWT
    بسم الله الرحمن الرحيم


    بسم الله الرحمن الرحيـم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
    مصطفـى رحمه الله من مصـر يدافع عن أخته المنقبـه /
    هـذه القصة منقوله من المجموعة السلفيـة مع اضافات من قبل مجموعة الإصـلاح.
    هـل كان يعلم أخوانا مصطـفى رحمة الله تعالى بأنه سـوف يكتب عنه قصة تـميز؟؟ هل كان يعرف ذلـك؟؟
    إنـها قصة حدثت في مصـر، ليس من بعيد، وإنـما من قريب جدا، حتى تعلمـوا أن هناك رجال ليس كالرجـال.
    رجـال لا يرضون بالذل ولا الهـوان، رجال أخذتـهم القوة والشهامة للدفاع عن الأعـراض، ما تـمالكوا نفسهم وهم يرون أخواتـهم يتعرضون لهن.

    مـن قبل من؟ من قبل عبّاد الصليـب، يذكرنا أخونا مصطفى رحمه الله تعالى بكلمـة وآ إسلاماه، فجهز ذلك القائد جيش كبـير من أجل الدفاع عن امـرأة.

    فقـد قام مصطفى بجمع العمـال للدفاع عن هذه المرأة المسكيـنة، رجال ليس كالرجال، رجال نور على نـور.
    يقول صاحب القصـة/ حدثنا من نثق فيه عن حقيقـة قتل مسلم الاسكندرية مصطفي مشعـل.
    قـال: بعد ان دخل النصاري شـارع 45 وهم يحملون الهالك وكانوا يحملـون يحملون صلبان كبيرة صنعـت من الخشب وهم يهتفـون..


    الصليـب فوق الجميع ،، الانجيل فوق الجمـيع ،، يا مبارك يا تيجي تحلها يا نـجيب بوش يهدها. ثـم قاموا بالاعتداء علي بعض محـلات المسلمين.
    وعندمـا راهم المسلمون تجمعوا مـن كل حدب وصوب وطاردوا النصاري والجؤهـم للفرار بعد ان اذاقوهم صنوفا الضـرب.

    وبعـد ان فر النصاري لكنيستهـم في اخر شارع 45 تقريبا انطلقـوا كي يدفنوا ذلك الهالـك.
    وعندمـا وصلوا لشارع الملاحة وهـو طريق سريع للسيارات قليل المـارة وهو منطقة تقريبا خالية وجـدوا امرأة منتقبة.
    فقامـوا بالهجوم عليها وحاولوا تـمزيق ملابسها، واستغاثت المرأة ان ينجدها احـد.

    فـراي مصطفي مشعل هـذا المشهد وهو تاجر اسمنـت له مخزن اسمنت قريب مـن المكان.
    فجمـع عماله وقال لهم توضئـوا سريعا، فأنا اعلم انا اذا ذهبنا ننقذهـا فلن نرجع.
    نظـر مصطفي لجموع النصاري وقـد تجاوزت الالف من انجاس النصـاري فنظر إلى عماله وقـال:
    والله ارجـوا ان اكون شهيـدا.

    ثـم حمل كلا منهم ماسـوره من الحديد وانطلقـوا لنجدت هذه المرأه المسلمه المنتقبـة.
    وبعـد معركة مع انجاس الشـرك والتثليث استطاعـوا ان يخلصوا المرأة المسلمة ولكـن:
    وجـدوا مصطفي مدرجا في دمائه وقـد اصيب باكثر من 20 طعنة، فرحمـة الله علي مصطفي مشعل الـذي تجاوز الاربعين من عمـره وتقبله الله في الشهـداء.

    انتهت القصـة، ولكن ما يزال مصطفـى في القلوب وترك أثر حزين في رفقائه ومن عرفه، ولن ينساه المخلصون لما قام بـه من عمل متميـز.

    مـا قال مخزني، ولا قال أمـوالي، ولا قال أهلي، وإنـما توجه للموت طلباً لرضـى الله تعالى، ودفاعا عن الأعـراض.
    مـا رضى بالذل ولا الهـوان، ولا رضى بأن يـمس أحد أخته في الإسلام بسوء، ولا شعرة.. ولا شعـرة.
    إنـهم قوم تشبهوا بأسلافهم، إنـهم قوم تشبهوا بالسابقيـن، فهذا أبو مسلم الخواني يقـول:
    أيظـن أصحاب محمد صلى الله عليـه وسلم أن يسبقونـا عليه، والله لأزاحمهـم عليه حـتى يعلموا أنـهم خلفوا بعدهم رجالاً ) خلفوا بعدهم رجـالاً..
    خلفوا بعدهم رجـاااااالا..
    والله المستعان
    ***************************
    المصدر:
    محب الجنـان" <omani_78@yahoo.com>
    ***************************
    لست مجبراً على إرسالها ولن تأثم على إهمالها بإذن الله فإن شئت أرسلها فتؤجر أو أمسكها فتحرم
    ***************************
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    **************************
    سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
    أبو عبد الله
    هذا العنوان للمراسلة الخاصة
    الرجاء عدم الاضافه على الماسنجر
    ***************************
    لتصلك رسائلي فضلاً إضغط هنا
    أو قم بأرسال رسالة فارغة على العنوان التالي
    Shasamir@yahoo.ca




    اللهم اعطهم اجر الكتابه ولا تحرمنا اجر النشر



    في حال ازعجتك رسائلي .....قم بعمل لوك لها اسف علي الازعاج