هل ممكن أن تفكر بالخروج النهائي من وول ستريت بسبب تهالك الدولار ؟

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة المهذب جداً, بتاريخ ‏10 مايو 2006.

?

هل من الممكن أن تفكر بالخروج من البورصة بسبب تهالك الدولار ؟

الإستطلاع مغلق ‏15 يناير 2007
  1. نعم

    5 صوت
    15.2%
  2. لا

    26 صوت
    78.8%
  3. إستفتاء تافه

    2 صوت
    6.1%
  1. المهذب جداً

    المهذب جداً عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 مارس 2004
    المشاركات:
    3,017
    عدد الإعجابات:
    48
    مكان الإقامة:
    مانشستر يونايتد
    نرجو المشاركة .............................
     

    الملفات المرفقة:

    • gold-2.JPG
      gold-2.JPG
      حجم الملف:
      106.3 KB
      المشاهدات:
      198
  2. القرصان

    القرصان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 مايو 2005
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    0
    قمت بالتصويت .. بس ليش سعر الدولار له اهمية من ناحية السوق

    عملات الخليج مرتبطة بالدولار يعني نزل او ارتفع هي هي
     
  3. المهذب جداً

    المهذب جداً عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 مارس 2004
    المشاركات:
    3,017
    عدد الإعجابات:
    48
    مكان الإقامة:
    مانشستر يونايتد
    أقصد البورصة الأمريكية .............

    عندما تهتز الثقة بإقتصاد بلد ، فستهتز الثقة بعملتها وبالتالي تهتز الثقة بأسهمها و بأسواقها المالية
     
  4. القرصان

    القرصان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 مايو 2005
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    0
    لا نستطيع ان نسمي ما يحدث للدولار انهيار ، هو راجع لعوامل كثيرة منها عوامل سياسية وارتفاع سعر البترول واول ما تقل قوة هذه العوامل سيرجع الدولار الى طبيعته ، ولا ننسى ما حدث للاسواق الامريكية العام الماضي وحب البعض بتسميته انهيار وتداعي للاقتصاد الامريكي.

    شئنا ام ابينا الاقتصاد الامريكي اقتصاد قوي جدا وثقة العالم به طاغية ، حتى تفجيرات 11 سبتمبر في قلب الاقتصاد الامريكي لم تؤثر في اقتصادهم بشكل خطير.
     
  5. ألفي ألف

    ألفي ألف عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2004
    المشاركات:
    692
    عدد الإعجابات:
    0
    أنا قمت بالتصويت لكن انهيار الدولار بكل ما تعني هذه الكلمة مستبعد، لأن انهيار الدولار معناه أنهيار للاقتصاد العالمي
    ولذلك الكل يدعم الدولار وعى رأسهم الصين
    وهناك الكثير قد تنبأ في العام الماضي بتراجع كبير للدولار ولم يحصل ذللك وممن تنبأ بذللك المستثمر المشهور وارن بوفيت الذي خسر مليار دولار في رهان على تراجع الدولار العام الماضي
     
  6. sas

    sas عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 أكتوبر 2004
    المشاركات:
    167
    عدد الإعجابات:
    0
    الاخ العزيز الاقتصاد الامريكى كان قد مر بازمه حاده البقاء او الا بقاء لكنه الان والله اعلم انه اجتازها بنجاح على الرغم من التكلفه العاليه بالمال والبشر فبعد حربين متتاليتين فى افغاتستان والعراق فكانت شبه مراهنه كما ذكرت فقد فازت امريكا وسوف يقطف ثمارها بعد انتهاء حكم بوش سوف يكون اقتصاد عالمى امريكى مزدهر فى العهد القادم عهد الحمائم وراح ترتفع الاسهم وستكون اسطوره العصر
    وذلك للاسباب التاليه
    - الانتصار فى افغنستان وشبه الاستيلاء على طريق الحرير البترولى من جورجيا الى الهندالى المحيط الهندى
    - شبه انتصار فى العراق وما يجرى من عمليات هى تحصيل حاصل فهو الاستيلاء على اكبر مخزون نفطى مخزن فى باطن الارض لمده ثلاثين عام
    - ارتفاع اسعار البترول التى سوف تتعدى المئه دولار وهو عقاب جماعى للدول المعارضه لسياسه امريكا مثل اوروبا واليابان ومطالبه الصين برفع قيمه عملتها لتكون البضاعه الصينيه غاليه السعر ويلتفت للصناعات الامريكيه مع العلم ان كل المصانع الصينيه هى مصانع امريكيه وخير دليل عل ذلك قطع الغيار البديله للسيارت الامريكيه وغيرها وبعدها اليابانيه واعتقد ان الركوع لامريكا واضح الان . وامريكا عندها مخزون بترولى هائل ولا تشترى البترول نهائيا وانه **free oil from deer iraq كما اوصفه الكراكتر الالمانى
    الزبده ان المرحله الفادمه ستشهد زمن اقتصادى جديد ولا مكان للدكتاتوريات او الارهاب او التطرف اقتصاد فقط
    والذكى الان من يشترى اسهم ويعرف تماماالى اين ستتجه وكيف ستصبح بالمرحله القادمه اما الهروب من السوق الامريكى قلا انصح به الان ,,,, والله اعلم
    والسلام عليكم
     
  7. fine

    fine عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 مايو 2006
    المشاركات:
    12
    عدد الإعجابات:
    0
    احلى كلام
    ويقال ان من اسباب زياده اسعار البترول هى التمثيليه الايرانيه الامريكيه
    فبليله وضحاها بنت ايران مفاعل نووى وبسرعه شكل خطر على المنطقه
     
  8. ترايدر

    ترايدر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مارس 2004
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    الدور المحوري للدولار -
    لماذا ينخفض الدولار؟ -
    التأثير على أوروبا واليابان -
    تأثير الدولار على سعر النفط-
    الآثار السلبية لربط العملة الوطنية بالدولار

    يتعرض الدولار الأميركي منذ مطلع العام 2002 لانخفاضات عديدة وصلت أدنى مستوياتها مقابل العملات الرئيسية للدول الصناعية في يوليو/ تموز من العام نفسه، في انخفاض هو الأول من نوعه منذ ست سنوات من سيطرته على أسواق العملات الأجنبية. وللدولار أهمية كبيرة في التجارة العالمية إذ يمثل عملة أكبر اقتصادات العالم (الولايات المتحدة الأميركية). وتربط العديد من الدول عملاتها بالدولار أو بسلة عملات دول صناعية يمثل الدولار فيها وزناً نسبياً كبيراً. =======
    الدور المحوري للدولار كما يقوم الدولار الأميركي بدور عملة الاحتياطي العالمي حيث تحتفظ البنوك المركزية في معظم دول العالم باحتياطيات كبيرة من الدولارات الأميركية لتلبية احتياجاتها من السلع والخدمات المستوردة، وبذلك يستولي الدولار على ثلثي احتياطيات النقد الأجنبي في العالم و80% من مبادلات سعر الصرف الأجنبي. ونجد أن أكثر من 50% من صادرات العالم يتم دفع قيمتها بالدولار بما فيها البترول، إذ تسعر كافة دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نفطها بالدولار الأميركي. وفي الجملة يصل حجم التداول بالدولار حول العالم حوالي ثلاثة ترليونات، وبهذا ينعكس أي تذبذب واضطراب في سعر الدولار على أسعار هذه السلع والخدمات، كما يؤثر على تقييم العملات الأخرى مقابل الدولار. إن الدولار كغيره من العملات الأجنبية الرئيسية مثل الين أو اليورو مدعوم باقتصادات قوية ذات إنتاجية عالية، وسيطرة على التجارة العالمية، ونفاذ إلى الأسواق الخارجية، وقدرة على زيادة الصادرات، ولاقتصاديات تلك الدول أيضاً شراكات تجارية في تكتلات اقتصادية كبيرة. وفي هذا السياق يتضح أن الدور المحوري للدولار الأميركي في الاقتصاد العالمي من خلال السجل الممتد تاريخياً لانضباط السلطات النقدية في الولايات المتحدة في مكافحة التضخم، قد عزز من مكانة الدولار كعملة يساهم الارتباط بها في الحد من الضغوط التضخمية المستوردة. إن قيمة عملة أي بلد تحددها بإيجاز جملة عوامل هي: المستوى العام للأسعار والاحتياطي النقدي وسعر الصرف ووضع البلد الاقتصادي والمالي. وبناء على ذلك نستطيع القول إن عملة ما تكون أقوى من عملة أخرى حين تستطيع العملة القوية شراء وحدات أكثر من العملة الأخرى، وهو ما يعرف في التعبير الاقتصادي بالقوة الشرائية.وتعكس العملة في بعض جوانبها العلاقات التجارية والنقدية بين الدول، ولذلك يمكن أن نعرّف مناطق أو أقاليم على أساس وحدة النقد السائدة فيها مثل: منطقة الجنيه الإسترليني ممثلة في بريطانيا وبعض مستعمراتها السابقة في رابطة الكومنولث، ومنطقة الدولار وتضم أميركا وكندا وبعض دول أميركا الجنوبية، ومنطقة الين الياباني التي تشمل اليابان ودول جنوب شرق آسيا. =============================
    لماذا ينخفض الدولار؟ تشجع الإدارة الأميركية انخفاض الدولار من أجل زيادة الصادرات الأميركية وتقليل عجز الميزان التجاري، مما يعني تقليل المديونية الخارجية المتصاعدة للولايات المتحدة الأميركية. ويذكر أن تمويل العجز في الميزان التجاري الأميركي يتطلب 1.5 مليار دولار يومياً من الأموال الجديدة، وذلك في ظل العجز في الموازنة العامة الذي يتفاقم يومياً، ويتوقع أن يبلغ 400 مليار دولار في السنة المالية الحالية، و600 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في عام 2004 ( أي 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي). ومن وجهة النظر الأميركية فإن انخفاض الدولار يجب أن يكون جزءا أساسياً من عملية تصحيح الحساب الجاري، لأن الانخفاض في الدولار يتسبب في عدد من التطورات الكلية في الاقتصاد الأميركي، مثل ارتفاع معدلات أسعار الفائدة، وإبطاء نمو الطلب الداخلي، وتعديل ادخار القطاع الخاص، إلى جانب تحولات في الطلب الكلي في أميركا والتي تؤثر بدورها على الاقتصاد العالمي. وعلى هذا الأساس فإن ظاهرة انخفاض الدولار تعتبر وسيلة مقصودة لتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الأميركية على حساب صادرات الدول المنافسة للأسواق الخارجية، خاصة الصادرات الأوروبية واليابانية والصينية. فعندما يكون الدولار قوياً تقل كلفة شراء السلع والخدمات من خارج أميركا، وفي المقابل تصبح الصادرات الأميركية غالية للمشترين الأجانب، الأمر الذي يدفع بزيادة معدلات التضخم، ويعزز انخفاض الصادرات من تراجع الإنتاج الأميركي. أما ارتفاع كلفة الواردات فيخفض من معدلات التضخم، في حين سيزيد ارتفاع الصادرات من الإنتاج الأميركي. إن سياسة الدولار الضعيف هي جزء من آلية الضبط الضرورية التي ستعيد توازن النمو وتقلل من العجز التجاري في أميركا، وكذلك تساعد على التحكم في الفوائض الأجنبية والتأثير على الاقتصاد العالمي وزيادة معدلات نموه. ويؤثر بنك الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على السياسة النقدية الدولية وأسعار الصرف الأجنبية عن طريق رفع أسعار الفائدة، مما يدفع الأجانب إلى الاستثمار في الصناديق الأميركية. وخلال هذه العملية سيحولون عملات بلادهم إلى الدولار فيزيد الطلب على الدولار وترتفع قيمته. وفي خطوة تالية يقوم بنك الاحتياطي بشراء دولارات مقابل عملة أجنبية (الين الياباني مثلاً) مما يزيد من قيمة الدولار أيضاً وتنخفض قيمة الين، ثم يقوم ببيع الدولار مقابل الين مما يقلل قيمة الدولار ويزيد من قيمة الين. ومهما حاولت أميركا هندسة انخفاض في سعر صرف الدولار فإن بعض الشركاء التجاريين لها مثل الصين واليابان وبعض دول جنوب شرق آسيا والتي تعتمد على التصدير لأميركا، تحاول إبطال مفعول هذه الهندسة من خلال شراء سندات أميركية. وبمعنى آخر تستثمر هذه الدول بعض فوائضها التجارية في أصول بالدولار بدلاً من تحويل كل قيمة صادراتها إلى عملاتها المحلية. ويترافق ذلك مع زيادة في تدفقات رأس المال الخاص إلى خارج الولايات المتحدة الأميركية مما يضعف قيمة الدولار عالمياً. وتتحول هذه التدفقات إلى أوروبا منطقة اليورو الذي هو العملة المنافسة للدولار الأميركي في التجارة العالمية، وهذا ما أدى إلى ارتفاع اليورو مقابل الدولار. =======================
    ا=============
     
  9. ترايدر

    ترايدر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مارس 2004
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    التأثير على أوروبا واليابان
    تمتد تأثيرات الدولار المنخفض أو الضعيف إلى اقتصادات أخرى، فعلى سبيل المثال أوروبا واليابان حيث يعتمد النمو الاقتصادي فيهما كلياً على الطلب الخارجي. فنجد أن ارتفاع الين تقليدياً يرفع سعر البضائع اليابانية دولياً، ومن شأن هذا الارتفاع الإضرار باليابان فتصبح صادراتها أعلى سعراً وأقل قدرة على المنافسة. ويؤكد الخبراء الاقتصاديون أن الين الضعيف هو أفضل وسيلة لتجنب حالة الركود الاقتصادي. إن اتساع استخدام اليورو له فوائد عديدة للدول التي تتعامل به خاصة دول منطقة اليورو، ومن هذه الفوائد ما يلي: تقليص تكاليف تبادل العملات الوطنية، وتجنب مخاطر أسعار الصرف، والاستفادة من اقتصاد الحجم بسبب اتساع السوق، ومنع الصدمات الناجمة عن المضاربات في العملات. ويمتد تأثير اليورو إلى الاقتصاد العالمي من خلال دوره في زيادة السيولة النقدية الدولية مما يجعل كلفة الاقتراض به منخفضة، ويؤدي إلى زيادة فرص الاستثمار والنمو الاقتصادي، ويعزز الثقة باليورو كعملة دولية مستقرة تقف في مركز الندية والمنافسة للدولار الأميركي، وربما مهددة للميزة التي انفردت بها الولايات المتحدة واحتكرتها لسنوات طويلة، وهي كونها المصرف لجميع دول العالم باعتبار أن الدولار هو عملة الاحتياطات الدولية الرئيسية، الأمر الذي سيفضي إلى انخفاض الطلب على الدولار مما قد يجعل الولايات المتحدة غير قادرة على تغطية العجز في ميزان مدفوعاتها بالإصدار النقدي فتضطر إلى المزيد من المديونية. ويحقق ارتفاع سعر اليورو فوائد لمنطقة اليورو تتمثل في زيادة الثقة به بعدما انخفض أمام الدولار في بداية إصداره، وهذا يؤدي إلى زيادة الاستثمارات باليورو. ولكن ارتفاع اليورو له أيضاً آثار سلبية تتمثل في ارتفاع سعر الصادرات الأوروبية، وبالتالي إضعاف قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. لكن من جانب آخر قد يتجه البنك المركزي الأوروبي إلى خفض سعر الفائدة على اليورو مع ارتفاع قيمته، وذلك بهدف خفض كلفة الاقتراض لتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار. وكذلك يمكن أن يحقق انخفاض سعر الدولار لمنطقة اليورو انخفاضا في سعر النفط، فتقل كلفة الطاقة في أوروبا ومناطق استخدام اليورو. =======================
    تأثير الدولار على سعر النفط يعد الارتباط بين النفط والدولار من المسلمات في الاقتصاد العالمي، وقد ساعد ما يعرف بالبترودولار والعائدات المتحققة من أسعار النفط العالية الولايات المتحدة على التعاطي مع حالات العجز التجارية الكبيرة التي أصابت اقتصادها، وذلك عبر تدوير الرساميل المتحققة من الصادرات النفطية للدول النامية وتوظيفها في استثمارات جديدة. وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة ذي غارديان "أن دولرة أسواق النفط تعد من أهم المحركات الأساسية في الأداء الاقتصادي الأميركي خلال السنوات الأخيرة"، إذ إن غالبية الدول المستوردة للنفط تحتاج إلى الدولار لتسديد قيمة مشترياتها من الوقود. كما أن مصدري النفط بالمقابل يحتفظون باحتياطاتهم النقدية بالدولار ثم يقومون بإعادة استثمارها في الاقتصاد الأميركي. ولنضرب مثالاً على تأثير الدولار على أسعار النفط من خلال الدول الخليجية التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي لناتجها المحلي، حيث يشكل النفط ومنتجاته نسبة تتراوح بين 70 و90% من دخل الصادرات والإيرادات الحكومية. وفي الوقت نفسه نجد معظم عملات دول الخليج ترتبط بالدولار بشكل رئيسي، الأمر الذي يعرضها للضغوط. ولا شك في أن إيرادات هذه الدول الناتجة عن بيع النفط في الأسواق العالمية ستتراجع نتيجة تراجع الدولار أمام العملات الأجنبية الأخرى، وخاصة إذا كان تصدير النفط يتم لأسواق غير أميركية. ثم يؤدي ذلك إلى تراجع في حجم استثمارات الدول النفطية بشكل كبير، مما يعني انخفاض فرص النمو في المستقبل .
    ================ الآثار السلبية لربط العملة الوطنية بالدولار هناك عدد من الدول في العالم تربط عملاتها الوطنية بالدولار عوضاً عن تثبيت عملاتها على سلة من العملات الأجنبية. وهذا الإجراء تعتمده عادة المصارف المركزية لتثبيت سعر صرف العملة الوطنية. ولكن أي هبوط حاد للدولار أو انخفاض كبير في قيمته مقابل العملات الأجنبية الأخرى سيترتب عليه انحدار مماثل في سعر العملات المرتبطة بالدولار، وستكون السلع غير الأميركية غالية السعر مما ينعكس في ارتفاع أسعار السلع المستوردة بالنسبة لهذه الدول. ومما لا شك فيه أن انخفاض سعر الدولار مقابل العملات الحرة الرئيسية سيؤثر سلباً على عائدات بيع سلع الدول النامية في الأسواق الأوروبية واليابانية. ومن جهة ثانية فإن ربط أي عملة وطنية بالدولار يعني ربط معدلات التضخم المحلية وأسعار الفائدة بالتي في الولايات المتحدة، الأمر الذي يعكس كل نتائج المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها أميركا على هذه الدول مثل تباطؤ النمو الاقتصادي وتداعياته السلبية على المؤشرات الرئيسية المعبرة عن أداء الاقتصادات المحلية للعديد من الدول الصناعية والنامية على حد سواء. ولا تفوتنا الإشارة إلى تأثير الدولار على الذهب حيث يرتبط سعر الذهب عكسياً بحالة الدولار من ناحية القوة والضعف، باعتبار أن الدولار هو العملة الاحتياطية الأولى في العالم فيؤدي انخفاض الدولار إلى تحقيق فوائد للذهب على صعيدين: • أولاً- أن سعر الذهب سيزيد عند انخفاض سعر الدولار لأن تسعير الذهب يتم بالدولار. • ثانياً- عندما تهبط قيمة الدولار فإن الاستثمارات الأجنبية في الأسهم والسندات الأميركية ستهبط، مما يؤثر سلباً على الأسواق المالية ويعزز بصورة غير مباشرة من الطلب على الذهب للأغراض الاستثمارية بارتفاع أسعاره. وفي الختام نخلص إلى أن انخفاض قيمة الدولار الأميركي يجلي لنا بوضوح المشاكل الرئيسية التي يعاني منها الاقتصاد الأميركي وأهمها العجز في الميزان التجاري والتضخم، وهما مشكلتان لهما تأثير بالغ على النمو الاقتصادي العالمي وديمومته. وما لم تتفق دول العالم على نظام اقتصادي تتوفر فيه العدالة والمساواة ويراعي مصالح كافة الدول، فإن الولايات المتحدة ستواصل سيطرتها على ثروات ومقدرات الدول الأخرى عبر الدولار ووسائل أخرى، وهو ما ينذر بشرّ مستطير .




    ترايدر منتديات تداول قسم الاسهم الامريكية
    http://www.tdwl.net/vb/showthread.php?t=101026
     
  10. ترايدر

    ترايدر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مارس 2004
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    هناك سوق هابط سيأتي :

    يوجد بالطبع دائماً شبح سوق هابط تنخفض فيها اسعار الاسهم في الافق الاقتصاد انها حقيقة واقعة مثلها في ذلك مثل اعتقاد بعض المستثمرين ان مؤشر داو جونز للشركات الصناعية سوف ينخفض الى اقل من 2000 نقطه للمرة الثانية ان العديد من الذين يؤمنون بان السوق الهابط يختبئ. على الجانب الاخر ليس لديهم تعريف واضح عما يتسبب في السوق الهابط .
    ماهو السوق الهابط غير النشط ؟
    يوجد بالفعل العديد من التعريفات للسوق الهابط غير النشط
    التعريف التقليدي :
    يعتبر السوق الهابط غير النشط هو احدى الفترات التي تأخذ فيها اسعار الاوراق المالية في الانخفاض باستمرار لفترة اسابيع وشهور واحياناَ لسنوات .
    تعريف السوق الهابط عند (فيك)
    اتجاه هابط طويل الاجل "اتجاه هابط مستمر من شهور لسنوات ) في أي سوق وخاصة سوق الاسهم ويتميز بفترات يخفض فيها السعر تتخلللها فترات ارتفاع طفيف في السعر (تنشأ في فترة من اسابيع الى شهور )

    تعريف مارتي زويج
    السوق الهابط انخفاض 15% على الاقل في المتوسطات الثلاثة المهمة للاسهم :
    مؤشر داوجونز للشركات الصناعية ومؤشر اي آند بي بي 500 ومؤشر value linne .
    تعريف تلقليدي آخرى :
    السوق الهابط انخفاض في مؤشر الداو جونز نسبة 20% او اكثر ويمكن ان يكون ايضاً بمثابة الوقت الذي ينخفض فيه مؤشر داو جونز من ارتفاع محدد لاكثر من شهرين متتاليين .
    يجب ان تعي نشرات الاخبار والمحلليين يتحدثون عن تحركات غير نشطه وضعيفة في سوق الاسهم انهم لايعنون بالضرورة ان سوق قد اصبح ضعيفاَ وغير نشط في الحقيقة يشار الى جميع التصحيحات في لاسوق او الاتجهات الهبوطيه في السوق الثانوي على انها تحركات غير نشطة وضعيفة .
    ماهو الاتجاه ؟
    يمثل السوق الضعيف غي النشط اتجاها هابطاً في الاتجاه طويل الاجل ويستمر معظم الاتجاه هذه الاتجاهات لفتره قصيرة قد تكون من ثلاثة إلى ستة اشهر واتجاهات قليلة هي التي تستمر لمدة اكثر من سنة من اشهرها السوق الهابط من اكتوبر 1929 حتى يوليو 1932
    و كان من احدى المشكلات المتعلقة بانهيار السوق عام 1929م هي حقيقة ان العديد من الشركات خرجت من النشاط او من مجال عملها اما بسبب السوق الهابط او بسبب المناخ الاقتصادي الذي اعقب الانهيار وقد رأى الجميع في عام 1998 م المناخ الاقتصادي على انه مناخ ايجابي مع الايقاع السريع في السوق عام 1998م على انه مناخ ايجابي مع الايقاع السريع في السوق في الفترة الاخيرة ومع ذلك هناك مشكلة مع الازمات الاقتصادية الاسوية .
    كلمة تحذير
    كان السوق الهابط من عام 2001 وحتى عام 2003م اتجاهاً اوليا هبوطيا محدداً وكان التغير واضحا حيث استمر الاتجاه الاولي الصاعد من 2003م حتى بداية عام 2004م ثم ساءت الامور حيث انفجر قطار في اسبانيا وكان هناك خطاب تهديد ارهابي دفع بالاسواق الى حالة من الهبوط الشديد اقتحمت الاتجاه الصاعد بمجرد ان يتم اختراق الاتجاه الاولي الصاعد يصبح العديد من الستثمرين مستائلين عما اذا كان هذا مجر اتجاه ثانوي او هو في الحقيقة التحول الحقيقي في الاتجاة الاولي .
    لاينتظر السوق عادة :
    اذا كان هناك اعتقاد قوي كاف بان حالة من الركود قادمة فان سوق الاسهم ربما لاينتظر ليرسل اشارة على ذلك ولهذا السبب قد لاينظر حالة الركود ايضا ، حيث تميل حالة الركود ، الى التحرك تماماً في مقدمة الموقف الاقتصادي الحالي ، على الرغم من انها تبدو انها تلوح في المستقبل اذا حدثت التحركات السليمة فان حالات الركود غالبا لاتتحقق .

    MICHAEL D ,SHEIMO

    ترايدر
     
  11. fine

    fine عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 مايو 2006
    المشاركات:
    12
    عدد الإعجابات:
    0
    كلام سليم
    وتشكر على هذا السرد المفيد
    ولكن بودى ان اعرف ماذا سيشكل المستقبل القادم وما هى نوعيه الصناعات وبتعبير اوضح ما هى نوعيه اسهم المستقبل؟؟؟؟
    حسب ما سمعت انه ستكون طفره علميه وصناعيه لما بعد بوش لان كما تعرف ان مخطط السياسه والاقتصاد لعشره سنوات الى الامام وكل رئيس امريكى يسير على المخطط المرسوم دائما
    كما سمعنا عن كثير من التغييرات والاختراعات الجديده فى عالم الصناعه قد اجل الافصاح عنه الى العام القادم ومنها على سبيل المثال وجه المايكروسفت ويندوز والانترنت الجديد وغيره , وتبقى اوروبا تطحن للمنافسه باشكال مختلفه ولا تستطيع وتعرف ان البترول يدخل فى جميع الصناعات حتى الاغذيه والبترول غالى الان فاذا ارتفع سعر اليوروا او الين مقابل الدولار ستكون كارثه عليهم اين الزبون الذى يشترى بسعر غالى فما على اوروبا الا ان تزيد رواتب الموظفين فتكون المصيبه اكبروا او تضخم
    ومن يشترى منهم والمقابل الدولار رخيص كلها لعب ولكن لعب شطار لا تستطيع اوروبا ولا غيرها مجاراته فان انخفض الدولار او ارتفع فتسعى اوروبا واليابان مجارات العم سام وان كلف .

    ...وشكرا
     
  12. المهذب جداً

    المهذب جداً عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 مارس 2004
    المشاركات:
    3,017
    عدد الإعجابات:
    48
    مكان الإقامة:
    مانشستر يونايتد
    .


    هل تتحول الفوائض الخليجية إلى أوروبا بعد أن «قطبت» الولايات المتحدة جبينها


    قال كبير الخبراء الاقتصاديين في مصرف دويتشه بنك الالماني ان منتجي النفط العرب سينوعون محافظهم لتبتعد عن الاصول الاميركية التقليدية وتتجه صوب استثمارات أخرى مثل أوعية مقومة باليورو وشركات اوروبية أو أسواق اقليمية بهدف زيادة العائدات واستغلال ضعف الدولار.

    ويعزز ارتفاع أسعار النفط التي ظلت قرب 70 دولارا للبرميل فوائض البلدان المصدرة للخام التي كانت تميل في السابق الى الاستثمار بشكل أساسي في سندات الخزانة الاميركية, ويحوز مستثمرون من القطاعين الخاص والعام في منطقة الخليج مئات المليارات من الدولارات في أوعية استثمارية أميركية ويمثلون بشكل متزايد مصدرا لتمويل عجز ميزان المعاملات الجارية للولايات المتحدة.


    وقال كبير الاقتصاديين في دويتشه بنك نوربرت والتر ان مصدري النفط سيبحثون الان بقوة أكبر عن فرص للاستثمار في أماكن أخرى, وأضاف «أعتقد أن عدة بنوك مركزية في اسيا والخليج تبحث بجدية زيادة الاستثمار في اليورو بسبب ضعف الدولار».


    وفي الشهر الماضي قال مصرف قطر المركزي انه يعكف على شراء اليورو وقد يزيد نصيب العملة الموحدة الى 04 في المئة من احتياطياته, ويدرس بنك الامارات المركزي تحويل ما يصل الى عشرة في المئة من احتياطياته الى اليورو, وقال والتر إن «الكثير من المستثمرين في منطقة الخليج بدأوا يستثمرون أموالهم بشكل جزئي في أسواق اقليمية وهو ما يمكن ملاحظته في الصعود الحاد لسوق الاسهم المصرية».


    وقال والتر ان عاصفة سياسية أجبرت شركة موانئ دبي العالمية على التراجع عن خطط لشراء امتياز ادارة ستة موانئ أميركية رئيسية في وقت سابق من هذا العام قد يحول تركيز مستثمري الخليج بشكل أكبر الى أوروبا, وعارض نواب في الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري الصفقة على أساس أنها تمثل تهديدا للامن القومي الاميركي, وقال والتر إن «النزاع سيشجع المستثمرين في الخليج على زيادة الاستثمار في أوروبا», وقدم دويتشه بنك وهو أكبر البنوك الالمانية المشورة لموانئ دبي في الصفقة التي لم تتم, وقال والتر ان مجمل الاستثمارات من منطقة الخليج سيشهد ارتفاعا كبيرا في السنوات المقبلة مع استمرار تدفق عائدات النفط المرتفعة, واضاف «علينا أن نتوقع أسعار نفط مرتفعة على المدى الطويل, ميزان ثروة (العالم) سينتقل صوب البلدان المنتجة للنفط», وقال ان زيادة الاستثمارات والاستهلاك من الخليج ساعد الانتاج الصناعي الالماني في الاونة الاخيرة.

    .