عدد المليونيرات في العالم يتناقص بسبب تراجع أداء البورصات العالمية

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة تقني, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2002.

  1. تقني

    تقني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏6 فبراير 2002
    المشاركات:
    131
    عدد الإعجابات:
    0
    ذكرت مؤسسة كاب جيميني" Cap Gemini " المصرفية أن عدد المليونيرات) في العالم ومجمل ثرواتهم قد تقلص هذا العام لأول مرة منذ عشر سنوات بسبب استمرار تراجع أداء البورصات وأسواق الأسهم العالمية، لكنها توقعت ألا يحدث تقلص مماثل في عام 2003.
    وقالت المؤسسة في دراسة لها إنه في عام 2001 كان هناك سبعة ملايين ومئة ألف مليونير في العالم، بزيادة عن عام 2000 قدرها 2.9%. لكن في عام 2002 سجلت أوربا والولايات المتحدة انخفاضا في عدد المليونيرات، في حين سجلت آسيا زيادة متواضعة في عدد "القلة السعداء."
    وتقول الدراسة إن التراجع في أداء البورصات العالمية الذي بدأ في ربيع عام 2000 منطلق من بورصة نيويورك قد "مسح" ثماني ترليونات دولار (8.000 مليار) من سوق الأسهم، وإن المصارف والمؤسسات المالية الأوربية استغنت عن 100.000 فرصة عمل، فيما استغنت أكبر المؤسسات المالية في (وول ستريت) وحدها عن 60.000 فرصة عمل، هذا في وقت لم يتمكن النمو الاقتصادي العالمي أن يتجاوز في عام 2002 نسبة 2.8%.

    وكانت مؤسسة (كاب جيميني) قد توقعت في فبراير الماضي أن ترتفع مجمل ثروة المليونيرات في العالم بحدود 8%، واليوم أقر (كريستوفر همفري) نائب رئيس المؤسسة بأن هذه التوقعات كانت "مندفعة." وقال في دراسته "حساباتنا اعتمدت على استئناف البورصات لنشاطها،" أما عن المستقبل فقالت الدراسة "بالكاد يمكن أن تتحسن الثروة العالمية مقارنة مع وضعها الحالي، لكن على الرغم من كل شيء فستحتفظ الثروة العالمية برقم محترم لا يقل عن 26 ترليونا و200 مليار دولار (26.200 مليار دولار).

    على صعيد آخر بات الأول في قائمة أغنى الأغنياء في سويسرا للعام الماضي في المرتبة الرابعة للعام الحالي، والثالث صعد إلى المرتبة الأولى، فيما هبط 26 سلالم القائمة بتأن في حين صعدها 18، لكن واحدا انزلق إلى خارجها مدينا، و4 خرجوا مفلسين دون ديون، وثلاثة انضموا لأول مرة فرحين إلى القائمة التي تضم 300 شخصا. غير أن الجديد في الأمر أن عائلتين سويديتين هما اللتان تصدّرتا المركزين الأول والثاني من بين أغنى الأغنياء في سويسرا للعام الحالي.
    وتشترط معايير قائمة أثرياء سويسرا التي تصدرها سنويا مجلة (بيلان) الاقتصادية، ألا تقل ثروة الفرد عن 100 مليون فرنك وهي لا تأخذ في الحسبان المجوهرات والعقارات والتحف واللوحات والسيارات واليخوت. أما أصحاب الملايين المعدودة فلا قائمة تضمهم وليس هناك من يهتم بأخبارهم فهم بالجحافل حيث يوجد في سويسرا 120.000 شخص لا تقل ثروته عن مليون فرنك.

    المصدر / جريدة الوطن