أصداء إيجابية لاستقالة أونيل

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2002.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    في تطور مثير، أعلن كل من وزير الخزانة الأمريكي بول أونيل وكبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض لاري ليندساي، الجمعة استقالتهما من فريق إدارة بوش في الوقت الذي يحاول الفريق إنعاش اقتصاد الأمة المتعثر.

    وأوضح المسؤولون الكبار في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN أنه ليس هناك ورثة قد أعلن عنهم، في إشارة إلى أن أسماء من سيخلفهم لم تعلن بعد.

    ورفض المتحدث الرئاسي آري فليشر أن يعلّق مباشرة عندما سأل فيما إذا أجبر الإثنان على تقديم الاستقالة، موضحا فقط أن كلّ واحد منهما قد استقال.

    وتلا فليشر بيانا من الرئيس الأمريكي جورج بوش قال فيه "فريقي الاقتصادي عمل معي لوضع جدول أعمال اقتصادي ساعد على قيادة الأمة خارج الكساد وعاد إلى فترة النمو."

    وأضاف "أقدّر بول أونيل ولاري ليندساي على المساهمات المهمة التي جعلت هذا يحدث." في إشارة إلى الفقرة السابقة.

    وقال فليشر"أعتقد أننا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن الرئيس ينظر إلى الاقتصاد كمسألة مهمة أكثر من أي شخص أو خبير."

    وفي الوقت الذي تظهر فيه بعض المؤشرات إلى نمو الاقتصاد الأميركي من جديد، بعد كساد السنة الماضية، فإن بقايا مستوى عالي من البطالة تطلّ بعناد، فيما يستمر تعثر قطاع الصناعة، وتظهر سوق الأسهم المالية مؤشرات مؤكدا على هبوط للسنة الثالثة على التوالي، الأمر الذي لم يحدث منذ 1941.

    وجاء الإعلان عن مغادرة المسؤولين الاقتصاديين بعد نشرالأخبار حول قفز معدّل البطالة الأمريكي بشكل مفاجئ إلى 6 بالمائة في نوفمبر الماضي، وهو ما يعد أعلى مستوى منذ ثمانية أعوام في أبريل ويبرز حجم المشاكل الاقتصادية.


    كبير المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض لاري
    بينما عكست الاستقالة أثارها على الأسهم التي ارتفعت بعد الإعلان، حيث أقفل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى بعد 120 نقطة خسارة.

    وقال أعضاء جمهوريون في الكونغرس، الذين كانوا في أغلب الأحيان ناقدين لأونيل، إن الحركة كانت إيجابية للإدارة بينما يستعدّ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون الجديد للاجتماع السنة القادمة.

    حيث ينظر لمغادرة أونيل كإشارة دفع جديدة للاستقطاعات الضريبية من قبل الإدارة الأمريكية.

    في الوقت الذي رأى الديموقراطيون الاستقالة كمؤشر على وجود مشاكل مع سياسات الإدارة الاقتصادية.

    ويقول السّيناتور كينت كونراد، الديموقراطي عن ولاية داكوتا الشمالية ورئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ سابقا "هذا يؤكّد على أنّ خطة بوش الاقتصادية لا تعمل."

    وأونيل، المدير التنفيذي الكبير السابق لالكو، وليندساي، الحاكم السابق لمجلس الاحتياط الفيدرالي "المصرف المركزي" ومهندس خطة الاستقطاع الضريبي التي سار عليها الرّئيس بوش في 2000، هما أهم عضويين رئيسيين يقدمان استقالاتهما.

    فقد سبقتهما استقالة العضو الثالث من فريق اقتصاد إدارة بوش في الأسابيع الأربعة الماضية والتي تمثلت في تقديم رئيس لجنة الرقابة المالية هارفي بيت استقالته ليلة انتخابات التجديد النصفي.

    وتتضمن قائمة الأسماء المرشحة لشغل منصب أونيل، السّيناتور الجمهوري المستقيل فيل غرام، وتشارلز شواب، بينما المنافسين لشغل منصب ليندساي هما آر. غلين هوبارد، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، واقتصادي جامعة هارفارد مارتن فيلدشتاين.