هل خطاب الرئيس العراقي سوف يوثر على البورصه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الدعجاني, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2002.

  1. الدعجاني

    الدعجاني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 نوفمبر 2002
    المشاركات:
    4
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    هل يوثر الخطاب صدام حسين على بورصة الكويت يوم الاثنين
     
  2. عليمي

    عليمي عضو متميز

    التسجيل:
    ‏3 مايو 2002
    المشاركات:
    938
    عدد الإعجابات:
    0
    السوق سيعطي ظهره لخطاب صدام

    رغم الاهتمام الكبير الذي حظي به الخطاب العراقي الذي وجه أمس الى الكويت، الا انه ووفق قراءة أكثر من مراقب لن يكون له تأثيرات سلبية على أداء سوق الأوراق المالية، ما سيتيح الفرصة لاستمرار الاستفادة من العوامل الايجابية المتوافرة، ايضا التجارب السابقة في التعامل مع تلك الأحداث، ستلعب دورا مؤثرا في حفظ توازن السوق، انطلاقا من أكثر من قناعة هو ان النظام الحالي لا يشكل أي خطر على الكويت، حيث ووفق قول أكثر من مراقب ان النظام برمته يعيش مرحلة الاحتضار
    وبالتالي يتوقع ان يتجاهل السوق هذا الحدث، وتستمر عمليات بناء المراكز الهادفة على الأسهم الممتازة، والتي ستكون توزيعاتها النقدية الأعلى، الى جانب قوتها في تحمل الهزات التي قد يتعرض لها السوق

    وتوقع تقرير شركة الاستثمارات الوطنية، ان يكون النشاط قويا بعد اجازة عيد الفطر المبارك لعودة المستثمرين لتكوين مراكز مالية جديدة بناء على الأرباح الكبيرة والمتوقعة والتوزيعات الجيدة للشركات المدرجة.

    وذكر مساعد المدير العام للاستثمار المحلي في شركة بيت الاوراق المالية وليد الحوطي :

    بما ان سوق الكويت للأوراق المالية امتاز بحساسيته المفرطة في بعض الاحيان تجاه الاحداث والظروف والتطورات السياسية في المنطقة، فإن كثيراً من المراقبــين لا يتوقعون اي ردة فعل سلبية، سواء على صعيد حجم التداول او مستويات الاسعار ومؤشر البورصة، خصوصاً ان السوق بدا مؤخراً في وضع تحصن ذاتي
    وانه قد يكون هناك بعض المتداولين الراغبين في استغلال الظروف والبدء في عمليات بيع من اجل «افزاع» صغار المتعاملين بهدف اعادة تجميع الاسهم منهم، خصوصاً ان القارئ الجيد للظروف الاقتصادية والسياسية يعلم ان عوامل الدعم ما زالت قوية في السوق، ومؤشراته هي الافضل على الاطلاق في منطقة الخليج العربي، مؤكداً ان صناديق الاستثمار ومدراء المحافظ سيتمكنون من امتصاص عروض البيع ان حصلت
     
  3. الدعجاني

    الدعجاني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 نوفمبر 2002
    المشاركات:
    4
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    كلامك صحيح ياعليمي محترف

    عليمي
    مستثمر محترف


    نعم ثبت السوق علما ان بعض المستثمرين في السوق حاولو الضغط عليه ولم يستطيعو كثر مايضغط كثر مايجمع والله اعلم .
     
  4. عليمي

    عليمي عضو متميز

    التسجيل:
    ‏3 مايو 2002
    المشاركات:
    938
    عدد الإعجابات:
    0
    السوق سيواصل ارتفاعاته بسبب ضخامة السيولة

    أكدت الفعاليات الاقتصادية عدم تأثر السوق الكويتي بالتصريحات السياسية الخارجية الأخيرة من النظام العراقي مؤكدين في تصريحات خاصة قدرة ومتانة الاقتصاد الوطني على الاستقرار والانتعاش والثبات من خلال الأدوات الاستثمارية الجيدة التي يتمتع بها السوق الكويتي.
    وأشارت الفعاليات الى أن التصريحات السياسية الخارجية لم يكن لها أي آثار سلبية على نشاط السوق الكويتي بل بالعكس أعطت دافعا إيجابيا للتماسك والثقة بمقومات الاقتصاد الوطني وذلك يتضح من خلال الارتفاعات القياسية التي شهدها سوق الكويت للأوراق المالية خلال اليومين الماضيين ونوهت المصادر بأن عملية الحذر والترقب واجبة في عملية الاستثمار من قبل المستثمرين واقتناصهم الفرص المناسبة للشراء كما أكدت الفعاليات أن يشهد السوق الكويتي قفزات سعرية كبيرة في حال انتهاء الأزمة السياسية التي لن تستمر طويلا والفترة الحالية تعتبر بمثابة مسألة وقتية فقط وتوقعت الفعاليات أن يكسر المؤشر السعري حاجز 2500 نقطة مطلع العام.
    أما فيما يخص التوقعات بتحقيق أرباح مجزية تفوق العام الماضي للشركات والبنوك في ظل اقتراب انتهاء السنة المالية فأكدت الفعاليات الاقتصادية أن يشهد السوق ارتفاعات سعرية لكثير من الأسهم ومختلف القطاعات وتحديدا قطاع الاستثمار الذي استطاع أن يحقق أرباحا كبيرة تفوق ما حققه العام الماضي وإطفاء كثير من خسائره نتيجة للعوامل الاقتصادية الجيدة والإيجابية التي كانت لصالحه.
    وأوضحت الفعاليات أن التوقعات تشير إلى توزيع كثير من الشركات لأرباح كبيرة للمساهمين من خلال الأرباح الكبيرة المحققة في النصف الأول والربع الثالث والتي أثبتت جاهزية الشركات لإعلانات مجزية لمساهميها.
    ونوهت الفعاليات الاقتصادية بأن كثيرا من المستثمرين استطاعوا أن يكسروا الحاجز النفسي الذي أدى في مرحلة من المراحل إلى انخفاض السوق ومروره في مرحلة الكر والفر نتيجة للخوف والحذر المسيطرين عليهم ولكن بعد تأكدهم من متانة وقوة السوق الكويتي مقارنة بأسواق المال العالمية الأخرى استطاعوا أن يتغلبوا على العامل النفسي وذلك يتضح من خلال اقتراب المؤشر السعري لحاجز 2300 نقطة خلال فترة وجيزة.
    وأشارت الفعاليات الاقتصادية إلى أن فرصة الشراء حاليا أصبحت مغرية أكثر من الوقت السابق وذلك يتضح من خلال عمليات الشراء والتجميع الكبيرة التي يقوم باقتناصها كثير من الصناديق والمحافظ الاستثمارية في الفترة الحالية.