ممكن نقول شكراً معالى الدكتور / عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجرى

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة مشارى الجزيره, بتاريخ ‏1 يونيو 2006.

  1. مشارى الجزيره

    مشارى الجزيره عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2003
    المشاركات:
    444
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعوديه
    بعد التأمر الأجرامى الذى تعرضة له سمعة وشرف السوق السعودى من الطغمه الباغيه التى لم تستطيع أن ترى الشعب أن ينال جزء يسير من ثروة الوطن ولبعض البسطاء أمثالى وبعظكم , ألا وثارة ثائرة الشر والحقد وخططوا وتأمروا مع شياطينهم مثلث الشر أن جاز لى التعبير ؟

    فقيض الله لهذه المه ملكً عادل لايرقى الى ذهنهولايسره أو يريح فؤاده أو نظره ماتعرضنا له من غبن وظلم حتى أستل من سهامه رمحاً حاد صائب دقيق , وهو فعلاً كذلك الدكتو عبدالرحمن , الذىمن أول يوم حيد هذه العناصر واحداً تلو الأخر ,
    والدليل أين هم خفافيش الظلام , قاهرة العباد متأمرة الشيطان ؟

    فقد أصبحو فى قبضة العداله ؟ وما زيارة الهيئه لمجموعة سامبا ألا دليل على ذلك ؟؟؟؟؟
    فألف شكر لمولاى خادم الحرمين على تكليف من يستحق ,
    وشكراً امعالى الدكتور عبدالرحمن التويجرى الرجل الكفؤ .
     
  2. abooyaser

    abooyaser عضو محترف - مشرف القسم السعودي

    التسجيل:
    ‏24 مايو 2004
    المشاركات:
    3,425
    عدد الإعجابات:
    0
    الشكرررررررر لله

    اولا

    ثم
    لمولاى خادم الحرمين الشريفين

    ثم

    لمعالى الدكتور عبدالرحمن التويجرى

    والحمدلله رب العالمين علي كل حال


    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام
     
  3. مشارى الجزيره

    مشارى الجزيره عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2003
    المشاركات:
    444
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعوديه
    هل الأجودى أبن العائله الكريمه من أول ماتم تكليفه وهو يحاول يساعدنا وينعش السوق , وكل خميس قرارات ترد الروح وتبعث على الأمل , وتنم عن طيب سريره وصادق نيه ,

    أما سيء الذكر جماز لارده الله ( لايحيق المكر السيئ ألا بأهله ) فقد أحترف أضافه الى سمعته المشبوه وذكراه الأثمه فى الهيئه ومن قبل جميع متداولى الأسهم السعوديه ,
    فقد أمتهن التنكيد والتغيص على عباد الله كل خميس بأصدار قراراته المشبوه وتعليماته الغير صادقه والتى تنم عن خبث وحقد وغل فى نفسه الأثمه والعياذ بالله
    .