وزراء حزب الله أيدوا خطة الحكومة لوقف النار

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة albadar, بتاريخ ‏28 يوليو 2006.

  1. albadar

    albadar عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 مارس 2006
    المشاركات:
    419
    عدد الإعجابات:
    0
    الجمعة 28 يوليو 2006م، 03 رجب 1427 هـ


    وزراء حزب الله أيدوا خطة الحكومة لوقف النار
    إقرار حكومي لخطة السنيورة وحزب الله مستعد لمناقشة نشر القوة الدولية


    حزب الله مستعد لمناقشة "القوة الدولية"





    اثار الدمار للقصف الاسرائيلي في منزل بجنوب لبنان

    بيروت - وكالات

    أعلن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي أن مجلس الوزراء أيد الخطة التي عرضها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، في خطابه في مؤتمر روما حول لبنان من أجل حل النزاع القائم مع إسرائيل والتي تقوم على تفعيل اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949. في الوقت نفسه أعرب حزب الله عن استعداده لبحث "كل الاقتراحات" بعد وقف إطلاق النار بما في ذلك نشر القوة الدولية.

    وقال العريضي مساء الخميس 27-7-2006 إن الحكومة قررت "تأييد وتبني مضمون خطاب رئيس مجلس الوزراء في روما". وقدم السنيورة الأربعاء إلى المؤتمر الذي ضم 14 دولة وثلاث منظمات دولية خطة شاملة للحل في لبنان من عدة نقاط أبرزها: وقف فوري لإطلاق النار وتعهد بإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والإسرائيليين تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وكذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق (الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل)، وعودة النازحين إلى قراهم.

    و التزام مجلس الأمن بوضع منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت ولاية الأمم المتحدة
    وبسط الحكومة اللبنانية سلطتها على أراضيها بقواتها المسلحة الذاتية، وتعزيز قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان بالعديد والعتاد, وتعزيز مهمتها ومدى عملياتها حسب الحاجة لتتمكن من القيام بالأعمال الإنسانية الطارئة.

    وأفادت صحيفة "النهار" أن مجلس الوزراء أيد خطة السنيورة بعد موافقة وزراء حزب الله الذي ينتشر مقاتلوه في جنوب البلاد". وكان وزير الطاقة محمد فنيش الممثل الرئيسي لحزب الله في الحكومة أعلن للصحافيين وهو يهم بالانضمام إلى مجلس الوزراء أنه طالما لم توافق الحكومة على خطة السنيورة فانها تبقى "مبادرة شخصية" من رئيس الوزراء.

    وقال العريضي إن الحكومة اعتبرت "بالاجماع" إن مؤتمر روما حقق "انجازا واختراقا" بالنسبة للبنان بطرحه مسألة مزارع شبعا التي يطالب لبنان باستعادتها.

    وتقع مزارع شبعا المتنازع عليها عند المثلث الحدودي بين لبنان وسوريا وإسرائيل وقد احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967 ويطالب بها لبنان باعتبارها "أرضا لبنانية".




    حزب الله مستعد لمناقشة "القوة الدولية"

    من جانبه، أكد حسن فضل الله أحد نواب حزب الله في البرلمان اللبناني لوكالة فرانس برس أن الحزب "مستعد لدراسة كل الاقتراحات" بما فيها نشر قوة دولية بعد تنفيذ وقف لإطلاق النار.

    واعتبر فضل الله أن وزراء حزب الله ابدوا "مرونة" في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء الخميس بتبنيهم "مضمون" خطة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للسلام, وعزا ذلك إلى حرص الحزب "على الوحدة الوطنية وبأنه يريد أن يظهر أن لبنان يتكلم بصوت واحد".

    وقال "نحن مستعدون لدراسة موضوع القوة الدولية شرط احترام السيادة اللبنانية. سنأخذ موقفا موحدا من هذا الموضوع في مجلس الوزراء".

    وأضاف "حتى الآن ليس واضحا لا عديد هذه القوة ولا مهمتها ولا إطار انتشارها, وسننتظر ما سيقترحه علينا المجتمع الدولي".



    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/28/26113.htm