توقعات اداء البورصات الامريكية هذا الاسبوع

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة عصامي, بتاريخ ‏11 فبراير 2003.

  1. عصامي

    عصامي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مارس 2002
    المشاركات:
    7
    عدد الإعجابات:
    0
    توقعات "الوطن" لأداء البورصات الأمريكية خلال الأسبوع الحالي
    مخاوف الحرب على العراق تحكم سيطرتها على البورصات


    جدة:خالد ابو عزة
    تدخل البورصات الأمريكية الأسبوع الخامس من التداول وهي تحت السيطرة الكاملة للتصعيد الأمريكي لاستخدام القوة ضد العراق الذي لم يمكن البورصات من التفاعل مع التحسن النسبي في البيانات الاقتصادية خلال الأسبوع الماضي والذي يتوقع له أن يستمر تأثيره على أداء البورصات بالإضافة للتأثير السلبي لتراجع عدد البيانات الاقتصادية المقرر صدورها على الرغم من الظهور المتكرر المقرر لرئيس البنك المركزي الذي لن يتمكن من التأثير على أداء البورصات بشكل إيجابي إلا بشكل طفيف وكذلك سيكون هنالك عدد من إعلانات أرباح الشركات من المقرر أن تعامل بتجاهل كامل كما حدث مع أرباح الشركات خلال الأسبوع الماضي وذلك إن لم تكن محذرة لتدفع مؤشرات البورصات للتراجع لذلك وبشكل عام سيكون أداء البورصات ضعيفا متراجعا مع استمرار تراجع كميات التداول إلى أن تتحسن الأوضاع السياسية .
    ففي مجال الحركة الفنية لمؤشرات البورصات من المتوقع أن تستمر مؤشرات الحركة الفنية على المدى الطويل في دفع مؤشرات البورصات للتراجع في ظل استمرار مخاوف البورصات من التصعيد السياسي الأمريكي باستخدام القوة ولكن مع ذلك فإن من المتوقع أن يتخلل أداء البورصات خلال الأسبوع محاولات للانتعاش بقيادة مؤشرات الحركة الفنية على المدى القصير التي أصبحت في أدنى مستوياتها.
    أما على الصعيد السياسي فقد اصبح من المقرر لدى الحكومة الأمريكية إعلان الحرب على العراق خلال الفترة القادمة وجميع الدول المعارضة لاستخدام القوة تحاول جاهدة تجنب ذلك ولن يكون هنالك فرصة سانحة لهده الدول أفضل من تقرير المفتشين خلال يوم الجمعة الذي يتوقع أن يكون مستواه العام أفضل بكثير من مستوى التقرير السابق وذلك في مصلحة العراق بالإضافة للتأثير المتوقع للمبادرة الألمانية الفرنسية التي يتوقع لها أن تقابل بترحيب كبير من قبل معظم الدول .
    أما على الصعيد الاقتصادي فمن المقرر أن يكون هنالك شهادة نصف سنوية لرئيس البنك المركزي أمام المجموعة الاقتصادية لمجلس الشيوخ اليوم وخطابه أمام الجنة البنكية للنواب وعلى الرغم من أهمية شهادة وخطاب الرئيس المركزي إلا أنه من غير المتوقع أن يتخلل الخطاب أو الشهادة قرارات جديدة أو أي نوع من المعلومات الجديدة حول الاقتصاد الأمريكي غير التي أعلنت من قبل أعضاء البنك المركزي خلال الاجتماع الماضي الذي لم يمض عليه الكثير لذلك ستكون شهادة رئيس البنك المركزي شكلية لكن من المتوقع أن يكون له تأثير إيجابي وإن تمكن من الابتعاد عن أي تحذير من خطورة عودة الاقتصاد الأمريكي للتراجع وهو الأمر الذي تخشاه البورصات في الوقت الحالي نتيجة للأوضاع السياسية العالمية أما في مجال البيانات الاقتصادية فمن المقرر أن يتراجع عدد البيانات الاقتصادية المقرر صدورها خلال الأسبوع الحالي ولكن على الرغم من ذلك سيكون هنالك مؤشران من أهم مؤشرات الاقتصاد الأمريكية التي تشمل تقييما لمستوى أداء المستهلكين ومستوى النشاط الصناعي فمن المقرر أن يصدر مستوى مبيعات شركات التجزئة خلال تداولات يوم الخميس وسيكون تركيز البورصات على مستوى أداء المؤشر باستثناء مبيعات السيارات المعروفة مسبقا وفي خلال تداولات يوم الجمعة سيكون هنالك تركيز كبير على أداء مؤشر الإنتاج الصناعي ومؤشر مستوى القدرة الاستهلاكية للمصانع الذي تراجع بشكل مفاجئ خلال القراءة السابقة .
    أما في مجال إعلانات الشركات وتأثيره على أداء البورصات فما يزال هنالك عدد من إعلانات أرباح الشركات المقرر صدوره لكن هنالك عددا محدودا من إعلانات الشركات التي سيكون له تأثير قوي على أداء البورصات ومن بينها أرباح شركة ابلايد متيريل وأرباح شركة لصناعات الكمبيوتر وكلتا الشركتين قد أصدرت بعض التحذيرات الواضح كما فعلت شركة ابلايد متيريل أو تحذيرات مبطنة كما فعلت شركة ديل العملاقة .

    منقول عن جريدة الوطن ليوم الاثنين 9/12/1423هـ