إم. تي. سي' شركة تهز صناعة الاتصالات المتنقلة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول جديد, بتاريخ ‏2 أغسطس 2006.

  1. متداول جديد

    متداول جديد موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2006
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    سعد البراك أحد أكثر صانعي الصفقات نشاطا في الشرق الأوسط، منهمك في فورة عقد صفقات استحواذ تهز صناعة الاتصالات في المنطقة وما بعدها.
    فعلى مدى ثلاث سنوات انفق البراك الرئيس التنفيذي للاتصالات المتنقلة (ام. تي. سي) 6 مليارات دولار ليحول الشركة من شركة محلية للهواتف النقالة عدد مشتركيها لا يتجاوز 600 ألف زبون الى شركة تشغيل لاسلكي يتجاوز عدد مشتركيها 21 مليون زبون على امتداد الشرق الأوسط وافريقيا بما فيها نيجيريا وكينيا وتنزانيا، فضلا عن الكويت والأردن والبحرين والمناطق الساخنة كالعراق ولبنان.
    مخاطر العمل في مناطق الصراع لا تزعجه، اذ يقول 'حيثما توجد المشاكل، توجد أفضل الفرص'.
    وصل البراك الى لبنان قبل يوم واحد على بدء الحرب الحالية لعقد سلسلة من الاجتماعات المخطط لها مع زملاء من لندن وامستردام وغيرهما، ألغى ما كان مخطط له بعد الاجتماع الأول، وبقي البراك الذي لديه نصف مليون مشترك و350 موظفا يعملون في لبنان، في البلد لمساعدة موظفي شركته المحليين على اخلاء أماكنهم الى مناطق أكثر أمنا في الجبال وضمان اخراج زملائه الزائرين من البلاد.
    وقد غادر بعد أربعة أيام على اندلاع الأزمة عن طريق البر عبر سوريا إلى الأردن ومن ثم بالطائرة عائدا الى الكويت.
    هدفه هو زيادة قاعدة مشتركيه الى 30 مليون بحلول عام 2011 وان تصبح شركته أول شركة تشغيل للهواتف النقالة في الشرق الأوسط تتحول الى رائد وقطب عالمي في الصناعة.
    أكثر صفقاته جسارة وجرأة حتى تاريخه: الفوز بثالث أكبر شركة افريقية للهواتف النقالة سيليتل بمبلغ 4.3 مليارات دولار، وهي الصفقة التي ابرمت في مايو .2005
    يقول البراك: 'لا أقوم الا بالأمور الطموحة جدا والمجنونة، وإلا أصبت بالملل، وفي النهاية، فالجنون أمر نسبي'.
    تبلغ القيمة السوقية لشركة الاتصالات المتنقلة نحو 13 مليار دولار وهي مدرجة في بورصة الكويت وتعمل على ان تدرج في بورصتي لندن ودبي، وقد ارتفع سعر السهم الى أكثر من الضعف خلال فترة 12 شهرا خلال نوفمبر ،2005 لكنه تراجع لاحقا بشكل طفيف.
    ويمثل البراك (50 عاما) طبقة جديدة من المديرين التنفيذيين في سوق الاتصالات اللاسلكية الصاعدة بدراسته لفنون إدارة الأعمال الغربية وأحلامه بالتوسع الكبير.
    ومن أعضاء تلك الطبقة أيضا الملياردير المصري نجيب ساويرس الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم تليكوم هولدينغ التي يمتد حضورها في الشرق الأوسط وافريقيا وباكستان.
    ساويرس، الذي بنى الشركة منذ تأسيسها في أواخر التسعينات، استطاع العام الماضي ان يهزم كونسرتيوم المنافس بقيادة بلاكستون غروب للاستحواذ على الشركة الايطالية للهواتف الثابتة والنقالة ويند تليكو ميونيكازيوني، ولدى أوراسكوم تليكوم حاليا حوالي 40 مليون مشترك دون حساب ال 14 مليون مشترك التابعين لشركة ويند.
    ولدى بوتوما نليكو الرئيس التنفيذي لشركة ام. تي. سي غروب الجنوب افريقية، خطة قوامها 5.5 مليارات دولار لشراء شركة انفستكوم، التي تتخذ من دبي مقرا لها، وفي خطوة توسع كبيرة لأكبر شركة هواتف نقالة في جنوب افريقيا.
    الصفقة التي أعلنت في مايو ومعلقة، ستؤمن للشركة موطئ قدم راسخة على امتداد افريقيا بما فيها نيجيريا وجنوب افريقيا والسودان لتخدم حوالي 29 مليون زبون.
    ويساهم هؤلاء المديرون التنفيذيون في دفع الأسعار الى أعلى بالنسبة لشركات الاتصالات الأوروبية التي ترغب بالتوسع في أسواق ذات معدلات نمو عالية لتعوض بطء نمو اسواقها المحلية. وقد بلغ اجمالي حجم صفقات الاتصالات التي ابرمت منذ سنة وحتى تاريخه في الشرق الاوسط وأفريقيا، اللتان تعتبران اسرع المناطق نموا في العالم لجهة عدد المشتركين في الهواتف النقالة، 16 مليار دولار.
    وقد زاد عدد المشتركين بنسبة 5.64% في الشرق الاوسط و66% في افريقيا خلال عام 2005 مقارنة بالعام السابق، وذلك بحسب شركة البحوث انفورما تليكومز اند ميديا في لندن. وقد بلغت نسبة الزيادة في اوروبا الغربية، المنطقة الابطأ نموا، 2.11%.
    والمنافسة على ان تصبح اللاعب الاكبر في تلك المنطقتين يعني ايضا ان تدفع اكثر.
    اذ يقول محسن ملاكي، المحلل في شركة انترناشيونال داتا كورب، شركة بحوث التكنولوجيا في ماساشوسيتس 'انهم يحاولون التغلب بعضهم على بعض، ونتيجة لذلك، يبدأون بالمخاطرة بدفع اسعار العروض الى اعلى'.
    وللدلالة على ما يقول، يشير ملاكي الى عرض قوامه 9.2 مليار دولار وفازت من خلاله شركة اتصالات الاماراتية المملوكة للدولة لشراء ثالث ترخيص للهواتف النقالة في مصر. ويعد ذلك الرقم اكثر مرتين من تقرير ملاكي لقيمة الترخيص.
    كما بلغ احد العروض الذي تقدمت به شركة الاتصالات المتنقلة 4.2 مليار دولار.
    درس البراك الهندسة الكهربائية في جامعة اوهايو ثم حصل على شهادة الدكتوراه في ادارة انظمة المعلومات في جامعة لندن.
    قبل التحاقه بشركة الاتصالات المتنقلة، ادار البراك شركة شرق اوسطية للتكنولوجيا التي نمت اراداتها السنوية، تحت قيادته، الى 100 مليون دولار بحلول عام 2000 مقارنة ب 5 ملايين دولار عام .1985
    كما نجح البراك ايضا في تعزيز ايرادات شركة الاتصالات المتنقلة بسرعة كبيرة الى 751 مليون دولار في الربع الأول من عام 2006 بزيادة نسبتها 144% مقارنة بالعام السابق وعبر سلسلة من الصفقات.
    ففي فبراير، اشترت الاتصالات المتنقلة حصة نسبتها 61% في شركة موبيتيل السودانية بمبلغ 3.1 مليار دولار. وفي ابريل اعلنت عن خطط لشراء حصة نسبتها 65% في موبايل نيجيريا، ثالث اكبر مشغل للهواتف النقالة في نيجيريا بمبلغ مليار دولار.
    مع توافر السيولة نتيجة الوضع الجيد لاداء الشركة في السوق المحلية وسهولة الحصول على القروض المصرفية، يخطط البراك لعقد صفقات تتجاوز الشرق الاوسط وافريقيا والهدف هنا اسواق آسيوية كالهند وباكستان واوروبا الشرقية.
    ويقول انه يبدي اهتماما في شراء اجزاء في شركة ميليكوم انترناشيونال سيليولار اس ايه التي انهت مؤخرا محادثات مع تشاينا موبايل كوميونيكيشنز كورب لعقد صفقة بيع وتشغيل شبكات لاسلكية في 16 دولة في افريقيا وآسيا واميركا اللاتينية قوامها 3.5 مليارات دولار.
    لكن البراك غير مهتم بشراء الشركة برمتها. ولم يكن بالامكان الوصول الى مسؤولي شركة ميليكوم للتعليق.
    ومع وجود شركات اخرى تتطلع الى التوسع في تلك المناطق، فان شركة الاتصالات المتنقلة تواجه منافسة حادة. فالمخاوف من ان يتم التغلب على عرضها لشراء سيلتيل، دفعت بشركة الاتصالات المتنقلة الى ان ترفع عرضها بمقدار 600 مليون دولار اضافية في الساعات الاخيرة من العملية للفوز بالصفقة.



    وول ستريت جورنال



    تحديات
    نمو شركة الاتصالات المتنقلة يجلب معه ايضا عقبات لجهة دمج اصولها، فالشركة على سبيل المثال لا تزال تعمل تحت العلامة التجارية ام تي سي في بعض الاسواق، وعلامة سيلتيل في اسواق اخرى. ومع تراجع متوسط ايرادات المستخدم الواحد ما بين 20% و40% في بعض الاسواق عالية النمو مع اتساع قاعدة المشتركين، هناك تحد آخر هو 'خفض التكاليف بالسرعة الكافية لتعويض تأثير اضافة مشتركين ذوي امكانات مالية متواضعة الى شبكتك'، بحسب شون غاردنر، المحلل في مورغان ستانلي في لندن.

    استهتروا بي
    يقول البراك الذي باعترافه شخصيا لديه خبرة اقل في ادارة شركة كبيرة من نظيريه في اوراسكوم وام تي ان: ان المراقبين 'استهتروا' به وشككوا في قدراته قبل ثلاث سنوات، عندما وضع خطته للتوسع.. اما اليوم 'فنحن موجودون في 20 دولة' على حد عبيره.

    سيلتيل تستحق العناء
    يقول هيثم الخالد (مدير تنفيذي في ام تي سي): نعرف دائما ان هناك اطرافا اخرى مهتمة بالصفقة، لذلك لا يمكنك ان تدع بضعة ملايين تمنعك من الحصول عليها.
    وفي حين يرى بعض المطلعين على صناعة الاتصالات ان شركة الاتصالات المتنقلة دفعت مبلغا كبيرا جدا لشراء سيلتيل، يقول المسؤولون في ام تي سي انهم يعتقدون ان الشركة تستحق اكثر مما دفعته ام تي سي لشرائها، استنادا الى الاسعار التي دفعت في صفقات اخرى.


    http://www.alqabas.com.kw/Final/New...blic/ArticlePage.aspx?most=1&ArticleID=190346
     
  2. hindkwt

    hindkwt عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 فبراير 2006
    المشاركات:
    171
    عدد الإعجابات:
    0
    عاد تهز صناعة الأتصالات مره وحده! هاذي صكة على نوكيا !! كل هالسوالف عشان يبي يرقع سالفة فشلة بالحصول رخصة مصر والحين رخصة السعودية الي محسومة من زمان لجهه معينه سعودية
     
  3. bu3teeg72

    bu3teeg72 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 سبتمبر 2004
    المشاركات:
    798
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت

    ما شاء الله عليج قاعدتله قعده سنعة