التقرير الإسبوعي

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة المؤشر, بتاريخ ‏31 مارس 2003.

  1. المؤشر

    المؤشر المشرف العام مشرف

    التسجيل:
    ‏30 أغسطس 2001
    المشاركات:
    6,691
    عدد الإعجابات:
    67
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الأسبوعي للأسواق الأميريكية تعليق عرض وطلب دوت كوم

    الربع الثاني: والآتي أعظم...

    بقلم د. عمّار فايز سنكري

    الأسبوع الماضي

    ودعت الأسواق المالية الارتفاع الشديد الذي شهدته في أوائل الحرب على العراق، بعد أن اتضح للمستثمرين أن هذه الحرب لن تكون سريعة أو سهلة كما توقعوا في بادئ الأمر. فاتسمت الأسواق بالتذبذب والتدني، وسجل مؤشر الداو جونز الصناعي خسارة بنسبة 4.4% ليصل إلى 8145 نقطة عند الاقفال. كما تدنى مؤشر الناسداك بنسبة 3.7% ليسجل 1369 نقطة عند انتهاء التعامل، وشهد مؤشر ستاندرد اند بورز بدوره تدنياً بنسبة 3.6% ليغلق على 863. وكما توقعنا الأسبوع الماضي، لم يعرالمستثمر أي اهتمام للأرقام الاقتصادية وأخبار الشركات، بل عكف على متابعة مجريات الحرب بانتباه شديد.



    هذا الأسبوع

    لن يختلف هذا الأسبوع كثيراً عن الأسبوع الماضي، وسيبقى اهتمام المستثمر منصباً على الحرب ومجرياتها. فاذا اقترب جيش التحالف بثبات من العاصمة العراقية، ستشهد الأسواق على الأرجح تحسناً في أدائها. أما إذا اشتدت المقاومة العراقية وحالت دون تقدم القوات الحليفة على النحو المتوقع، فقد يؤدي ذلك إلى تذبذب الأسواق وتراجعها الشديد.

    من جهة أخرى، ومع انتهاء الربع الأول من هذه السنة، نتوقع أن تزداد تحذيرات الشركات بخصوص أرباحها للربع المنصرم. لكن هذه التحذيرات لن تعني الكثير للمستثمرين مهما كانت سلبية، إذ ينحصر اهتمام المستثمر هذه الأيام بالحرب على العراق. وسيصدر يوم الثلاثاء مؤشرISM الصناعي، الذي يتوقع أن يشير إلى تقلص الحركة الصناعية بانخفاضه من 50.5 الى 48.5 لهذا الشهر. كما ستشهد نهاية الأسبوع صدور بيان العمالة، الذي يتوقع أن يحمل خبر ارتفاع نسبة البطالة لشهر مارس من 5.8% الى 5.9%.


    تطلعات

    يبدأ يوم الثلاثاء الربع الثاني من هذه السنة ، ولكن ما من دلائل تشيرأنه سيكون أفضل من سابقه. وما زال الغموض بشأن الحرب وعواقبها سائداً، لا بل هو أشد اليوم من أي وقت مضى. ونتوقع أن يظل أداء الشركات ضعيفاً، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وترجيح تواصل ارتفاعها مع استمرار الحرب على العراق. كما نتوقع أن يتفاقم وضع الاقتصاد الأميركي المتعثر في ظل تجنب الشركات والافراد الزيادة في الانفاق. ونذكرأن بعض القطاعات قد شهد تراجعاً في الانفاق تخوفا من التطورات على الصعيدين السياسي والاقتصادي. ويبدو من تصريحات الخبراء والمسؤولين أن الحرب على العراق ستشغل جزءاً كبيراً من الربع الثاني لهذه السنة، حتى أنها قد تتعداه.



    http://www.ardwatalab.com