موضوع يستحق القراءه

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة ابو ندى, بتاريخ ‏2 سبتمبر 2001.

  1. ابو ندى

    ابو ندى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 سبتمبر 2001
    المشاركات:
    31
    عدد الإعجابات:
    0
    هل صادف المستثمرون في الماضي، عندما كانت المؤشرات مدفوعة بمحركات صاروخية، إذا ما تكلموا في جلسة غذاء أو عشاء وذكروا اسم شركة كانوا قد حققوا فيها عوائد جيدة، حتى يمد جميع الجالسين أيديهم في جيوبهم ويخرجوا ورقة صغيرة ليكتبوا عليها اسم تلك الشركة؟

    إنها ذكريات الماضي القريب، والتي لاتزال جروح البعض تنزف، ويمكن بسهولة تحسس الاختلاف في الحالة النفسية للمستثمرين في الأسواق الأمريكية، خلال الأشهر الماضية، فبينما كان الآلاف يتداولون ويتبادلون الحديث في المجالس واللقاءات المسائية عن ناسداك وشركات الدوت كوم ويذكروا اسماء شركات لم نسمع بها بالرغم من عملنا داخل السليكون فالي لسنوات، وتعمل في صناعات وقطاعات متشعبة لم نجد معانيها في القواميس. ولم ينقطع الحديث في حينها عن المزايدات، فمن السهولة أن تتلقى اتصال من مستثمر يبدي استياء من تحقيقه أرباح 35% خلال ثلاثة أشهر ولسبب إن جاره قد قال له بأنه استطاع تحقيق أرباح 60% خلال نصف الفترة المذكورة.

    ويبدي الآخر انزعاجه بسبب عدم تحقيقه ربحاً يتجاوز 50% بالرغم من اسناد مهمة ادارة محفظته الاستثمارية إلى خبراء المال، بينما ابنه الذي لايزال في المرحلة الجامعية قد حقق 100% من خلال الانترنت.

    ورغم كل ذلك الصراع، فاليوم يدرك هذا المستثمر أو ذاك، كيف صمدت توزيعات محفظته أمام هبوط الأسواق، بينما اقفل ابنه حسابه مع الانترنت، وبدأ بالبحث عن مصلحة أخرى.

    وبالحقيقة، كانت هناك صعوبة بالغة بإقناع هؤلاء المستثمرين بضرورة موازنة المحفظة باضافة سندات مؤسساتية أو حكومية، سيولة نقدية، شركات عاملة في قطاعات غير تكنولوجية. واضطر عدد كبير من الذين يديرون هذه المحافظ للرضوخ إلى الحاح المستثمرين لكي يحافظوا على علاقتهم بالعميل وبحسابه. واني على يقين، ان ما كان داخل نفوس مدراء المحافظ، كان مزيجا من عدم الرضى، بسبب ان ما تعلموه ومارسوه يؤكد على ضرورة الموازنة، وعدم دفع المحفظة إلى معدلات مخاطر عالية، وثانياً، ضرورة ارضاء العميل صاحب الحساب، حيث بالرغم من الرواتب الجيدة التي تدفع لمدير المحفظة (نوعاً ما)، إلا ان الاعتماد الأكبر يأتي من خلال عمولة السنة المالية المنتهية. فكلما كبر حجم المحفظة وارتفع الأداء، كلما كان مدير المحفظة يؤمن مستقبله المالي لسنوات قادمة. خاصة في ظروف عمل لا تعرف الرحمة، فإذا انخفضت الأسواق، وانسحب العملاء أغلقوا حساباتهم، فإن مدير المحفظة سيبقى بلا عمل لفترة لا يعرف مدتها، حيث لا يمكن لمدير محفظة استثمارية أن يتحول إلى العمل في قطاع السياحة والفندقة أو إلى قطاع النفط، فكل الذي عليه هو الانتظار.

    على العموم، هذه الأيام الوضع مختلف تماماً، فالحديث عن كيفية تسديد القروض التي تم استخدامها لأخذ العائلة إلى دول المشرق والمغرب خلال العطلة الصيفية، وكيفية تسديد الأقساط الباهظة للأولاد في المدارس الخاصة، ومصاريف نقلهم، وكتبهم وكل ما تحمله من نكد وغم عند التفكير والتذكير بها، إلا انها أفضل للبعض من تذكر قيم استثماراتهم في الأسواق الأمريكية.

    والتمتع بمشاهدة مباراة العراق والسعودية الأخيرة كانت أحلى بكثير من مراقبة شاشات (البلومبيرغ) لأداء المؤشرات العالمية، والتي تحولت إلى شاشة حمراء، وغابت الألوان الخضراء عنها منذ مدة ليست بالقليلة.

    الآن، مؤشر الداو بحاجة إلى 7.7% ليصل إلى نقطة الصفر وليعود إلى مستويات بداية هذا العام، أما الناسداك، فلديه مشوار طويل ليصل إلى 27% والستاندر اند بور بحاجة إلى 14% ليصلوا إلى نقطة الصفر.

    ومع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، تكون تداولات شهر أغسطس قد انتهت، بهبوط قيمة الداو ما مقداره 5.4% خلال الشهر ككل، بعد ما فقد 4.5% اضافية عند تداولات الأسبوع الأخير، ووصل إلى مستوى 9949نقطة. بينما خسر مؤشر الناسداك خلال الأسبوع الأخير وحده 5.8% ليصل مجموع خسائره لشهر أغسطس إلى 11% ويستقر عند حاجز 1805نقطة، ومؤشر الستاندر اند يور خسر 4.3% عند تداولات الأسبوع، ليصل اجمالي خسائره لشهر أغسطس 6.4% وينتتهي عند حاجز 1133نقطة. ومن المعلوم، ان مؤشر الستاندر اند بورز لم ينخفض لسنتين متتاليتين منذ أكثر من ثلاثين عاماً، عندما هبط عند السنتين الماليتين 1973و 1974.ويبدو ان هناك احتمالية أن يضيف عامي 2000و 2001إلى سجله، إذا ما استمر على نفس وتيرة الأداء.


    الأسواق تبدأ يوم الثلاثاء

    بينما ستبدأ الأسواق المالية التداولات يوم الثلاثاء بسبب تصادف عطلة رسمية في يوم الاثنين، وبعد أن أعلنت جميع الشركات الرئيسة عن بيناتها المالية للربع الماضي، فإن الفترة القليلة القادمة ستكون أكثر هدوءاً على صعيد أخبار الشركات، وكذلك معظم المؤسسات الكبرى قد أنجزت الكثير من مراحل تسريح الموظفين ضمن خطط اعادة الهيكلة لعام 2001، والتي أضيف تكاليف البعض منها عند البيانات المالية للربع الماضي، والبعض الآخر سنشاهدها عند الربع القادم.

    وسيتم الاعلان عن معدلات البطالة لشهر أغسطس يوم الجمعة القادم والتي يتوقع ان ترتفع إلى معدلات 4.6% بعد ما كانت عند معدلات 4.2% عند بداية العام، وارتفعت في شهر مارس إلى 4.3%، ولترتفع إلى 4.5% عند شهر أبريل، وهي نفس المستويات لأشهر يونيو ويوليو


    نقلا عن الرياض الاقتصادى بتاريخ 2/9/2001
     
  2. Penny$Maker

    Penny$Maker عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 مارس 2005
    المشاركات:
    496
    عدد الإعجابات:
    0
    ما أشبه اليوم بالبارحة اقصد 2005 ب 2001
    :)
     
  3. المهذب جداً

    المهذب جداً عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 مارس 2004
    المشاركات:
    3,017
    عدد الإعجابات:
    48
    مكان الإقامة:
    مانشستر يونايتد
    .


    في أحد يعرف إسم أول شركة إنهارت وأدت لإنهيار مارس 2000 ؟


    .
     
  4. Penny$Maker

    Penny$Maker عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 مارس 2005
    المشاركات:
    496
    عدد الإعجابات:
    0
    Enron