الغربللي ..حجم الاصول في صناديق التحوط في العالم يزيد عن 1000 مليار دولار أمريكي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة nabeels8, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2006.

  1. nabeels8

    nabeels8 موقوف

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2004
    المشاركات:
    5,436
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    في البيت
    اقتصاد/كويت/جلوبل/تحوط
    الغربللي ..حجم الاصول في صناديق التحوط في العالم يزيد عن 1000 مليار دولار

    أمريكي الكويت 18 9 (كونا) -- قال نائب الرئيس التنفيذي لادارة الصناديق الاستثمارية لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) سمير الغربللي اليوم ان صناعة صناديق التحوط العالمية تواصل تسجيل نمو بمعدل لافت اذ بات حجم اصولها يزيد عن 1000 مليار دولار امريكي موزعة على اكثر من 8000 مدير لصناديق التحوط .

    واضاف الغربللي في تصريح صحافي انه مع هذا التحول العالمي نحو صناديق التحوط تعتقد جلوبل ان هذا الوقت مناسب لتخفيف الخطر في محافظ العملاء من خلال الاستثمار في صناديق التحوط .

    واوضح ان اذا تمعن المرء في الاسواق العالمية التي يمكن الاستثمار فيها لوجد ان الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي تمثل اقل من 1 في المئة من حجم تلك الاسواق واذا اخذ في الاعتبار فانه يتعين على المستثمرين ان يدركوا بانه من غير المحبذ ان يستثمروا معظم اموالهم محليا بل يفترض بهم الا تزيد استثماراتهم المحلية عن نسبة تتراوح بين 20 الى30 في المئة وبالتالي تنويع محافظهم وتخفيف مخاطر استثماراتهم في النهاية .

    واشار الى انه خلال التصحيح الذي شهدته مؤخرا اسواق الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي تاثر المستثمرون الاقليميون ككل تاثرا سلبيا كبيرا بذلك حيث خسروا مبالغ كبيرة من رؤوس اموالهم المستثمرة اما المستثمرون الذين كانوا قد وجهوا استثماراتهم بشكل سليم نحو صناديق التحوط فقد كانوا اقل تاثرا حيث ان استثماراتهم في هذه الصناديق مكنتهم من الحفاظ على رؤوس اموالهم .

    وقال ان صناديق التحوط تتيح للمستثمرين فرصة الحصول على عوائد ايجابية مطلقة سواء كان السوق صاعدا ام هابطا ويفترض بمدير صندوق التحوط ان يحقق عوائد ايجابية في اية ظروف سائدة في السوق وذلك بفضل الاستراتيجيات المتعددة والادوات التي يستخدمها.

    واضاف ان غالبية صناديق التحوط في جلوبل قد سجلت اداء تجاوز اداء مؤشرات السوق المعنية بل وفاقها الى حد كبير في بعض الاحيان وخاصة خلال فترات الهبوط في الاسواق .

    ونالت جلوبل تقديرا دوليا (لصندوق جلوبل للشركات المتعثرة) حيث احتل الصندوق المركز الثالث عالميا من حيث "نسبة شارب" طبقا لاستطلاع (يوريكاهيدج) الذي يضم اكثر من 1500 من صناديق التحوط المنتشرة في انحاء مختلفة من العالم .

    وجاء هذا الصندوق في المرتبة الثالثة ايضا من حيث اقل الصناديق انخفاضا في الاداء على مدى اكثر من 12 شهرا من التشغيل.

    وتتباين مستويات السيولة في هذه الصناديق بما يناسب متطلبات كل من الصندوق والعملاء حيث توفر صناديق جلوبل المتخصصة في مناطق معينة فرصة الاسترداد بصورة شهرية .

    اما صندوق مظلة جلوبل للعلوم المتقدمة وصندوق القمة فكل منهما يتيح الاسترداد كل ربع سنة في حين ان صندوق جلوبل للشركات المتعثرة هو صندوق التحوط الوحيد الذي يتم فيه الاسترداد بصورة سنوية .

    وقال الغربللي ان السوق العالمي يتسع بشكل متزايد وان هناك فرص لتحقيق الارباح ولكن يجب الانتباه الى ان الارباح غالبا ما تتضاءل وتنكمش بسبب عدم حصول المستثمرين على المشورة السليمة حول الاماكن التي يخططون للاستثمار فيها والادوات المالية التي يجب استخدامها .