الاختبار الاول لمدير السوق ! ( السياحية )

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة سوق الاوراق, بتاريخ ‏11 أكتوبر 2006.

  1. سوق الاوراق

    سوق الاوراق عضو نشط

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2005
    المشاركات:
    3,959
    عدد الإعجابات:
    1,048
    السلام عليكم

    اخواني الكرام : لااعرف ان كان هذا العنوان صحيح ام خطاْ . لاني لااعرف مدى قانونية الموضوع . لذلك اتوجه بسئوالي لكم وللاخوة الذين لديهم معرفة بمدى قانونية : -

    ( افاد رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة المجموعة الدولية للاستثمار سامي البدر ان تنفيذ زيادة رأسمال «السياحية» الى 100 مليون دينار سوف تطلق قبل نهاية اكتوبر الجاري منوها بتلقى عدد من طلبات المساهمة الاستراتيجية من قبل عدد من الجهات الاستثمارية المحلية ذلك لتغطية حصص كبيرة من رأسمال الشركة بسعر 150 فلسا للسهم. )

    هل تستطيع الشركة قانونيا ان تمنح او تسمح لمن تشاء بالمساهمة بزيادة راْسمال ( السياحية ) دون تملكهم اسهمها ؟

    اذا كان جوابكم ( بنعم ) فما ذنب كل من اشترى سهم السياحية من السوق سواء بالاسعار الحالية ؟ او الاسعار السابقة وما المميازات التي يحصل عليها ؟

    واذا كان جوابكم بالنفي . من المسئول بالتدخل لحفظ حقوق الاقلية :-

    1- هل هذا دور مدير السوق ؟
    2- او دور وزارة التجارة ؟
    [/SIZEا

    الرجاء من المشرفين عدم دمج الموضوع لاهميته لدى كثير من ملاك ( السياحية )

    ولكم الشكر .
     
  2. asrar12345

    asrar12345 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    1,776
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    أين ؟؟؟
    للرفع
     
  3. المسبار

    المسبار عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 نوفمبر 2004
    المشاركات:
    136
    عدد الإعجابات:
    0
    من الممكن ان يتم ذلك في حال عدم شراء اصحاب الاسهم نصيبهم من الزياده.
    يعني مثلا انت يحقلك تشتري 1000 سهم بالسعر 150 فلس لانك من الملاك، ولكن لسبب معين لا تريد الشراء، هنا يجوز ان يشتري ال 1000 سهم الخاصه بك مستثمر اخر.

    وهناك طريقه اخرى وهي المرجحه لدي، حيث ان سامي بدر ما يقدر على رفع راس المال بهالمبلغ القوي (يطلع عليه بحدود 100 مليون دينار) وخصوصا ان فلوسه كلها للمضاربه، فيتنازل عن نسبة كبيره من نسبة غراند الى مستثمرين استراتيجيين (ما اعتقد ان هناك مستثمرين استراتيجيين ويا سامي).

    والله اعلم