وداعا للبذخ

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2001.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    قطاع مبيعات التجزئة يحاول جذب الناس من خلال الخصومات القوية


    أكدت الأرقام الأخيرة، التي ظهر فيها تراجع ملموس في معدلات مبيعات التجزئة لشهر سبتمبر/ أيلول الماضي، درجة تأثر الاقتصاد الأمريكي بالهجمات الإرهابية المدمرة التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن.
    وبينت الأرقام أن المبيعات تقلصت بمعدل 4 , 2 في المئة خلال سبتمبر، وهو تراجع أكثر بكثير مما كان متوقعا، والأسوأ منذ فبراير/ شباط من عام 1992 عندما بدأ العمل في تجميع وتنسيق المعطيات على النحو المعمول به حاليا.

    وكان شهر أغسطس/ آب الماضي قد شهد ارتفاعا في تلك المبيعات على الرغم من وجود مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي.

    وكانت أكثر القطاعات تأثرا هي شركات مبيعات الملابس وتلك التي تقدم خدمات مبيعات شاملة والمتعددة الأفرع، إذ يبدو أن المشتري الأمريكي فضّل إنفاق أمواله في شراء سلع وبضائع مشابهة لكنها أرخص من تلك المعروضة في هذه المحلات.

    وفي صدمة أخرى جديدة لقطاع الأعمال الأمريكي أعلنت الحكومة مجموعة معطيات جديدة تظهر أن أسعار المنتجين ارتفعت قليلا خلال سبتمبر، وهو ما يعني تلاشي الآمال في التخفيف من وطأة التكلفة التجارية.

    وخلال دقائق فقط من الإعلان عن تلك الأرقام تعرض الدولار، الذي حقق ارتفاعات طيبة خلال الأيام القليلة الماضي، إلى تراجع حاد أمام اليورو والين

    وداعا للبذخ

    وتبين من تلك الأرقام أن أقل معدلات المبيعات في قطاع البيع بالتجزئة كانت في مبيعات السلع الفاخرة، التي تصنف إحصائيا بأنها السلع غير الضرورية.


    أما مبيعات السيارات والمركبات فقد تراجعت بنسبة 6 , 4 في المئة، وتقلصت مبيعات المطاعم والملابس بمعدل خمسة في المئة.

    ولم تفلت من التراجعات سوى مبيعات المواد الغذائية ومحطات بيع الوقود، إذ ارتفعت أسعار البترول بمعدل ثلاثة في المئة بفعل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية.

    المصدر

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1596000/1596761.stm
     
  2. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    الاقتصاد العالمي في مرحلة ضبابية والعلاجات المقترحة تثير الانتقادات
    المسؤولون الأميركيون الأكثر تفاؤلا في المظهر


    بعد اكثر من شهر على اعتداءات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) لا تزال توقعات الاقتصاد العالمي والسياسات الحالية غامضة اكثر من أي وقت مضى، والانتقاد يطال خطة الإنعاش الأميركية والشلل الأوروبي شبه الكامل على حد سواء.

    وزادت الاعتداءات من تفاقم وضع الاقتصاد العالمي الذي كان يشهد أساسا تباطؤا اغرق المؤشرات كلها في الخطر: فمعنويات المستهلكين تهبط كلما ارتفعت أرقام البطالة والشركات تحجم عن الاستثمار في حين ان الكارثة حلت بقطاعات حيوية مثل صناعة الطيران.

    ودخلت الولايات المتحدة في مرحلة انكماش مع تراجع في الثروة الوطنية خلال الفصلين الثالث والرابع على ما قال 51 خبيرا اقتصاديا استطلعت رأيهم مجلة "بلو تشيب ايكونوميك اينديكيتورز". في المقابل يعتمد المكتب الوطني الأميركي للأبحاث الاقتصادية موقفا اكثر حذرا ولا يؤكد حصول ركود.

    ولم تفلت أوروبا من العاصفة وقد تشهد انكماشا خلال الفصل الثالث على ما يرى المفوض الأوروبي للشؤون النقدية بيدرو سولبيس.

    ويريد المسؤولون الأميركيون ان يكونوا اكثر تفاؤلا. وقال وزير الخزانة الأميركي بول اونيل الخميس ان الوضع "بدأ يعود إلى طبيعته". واعرب المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر عن ثقته في "انتعاش الاقتصاد" العالمي.

    ويرى جان بول بيتبيز مدير الدراسات الاقتصادية في مصرف "كريديه ليونيه" ان "فكرة ان تنتعش الولايات المتحدة بسرعة بدأت تنتشر" مستندا في ذلك إلى التفاؤل الذي تبديه البورصات. لكنه يضيف ان الأمر مرهون بتطور النزاع المسلح.

    ويشدد كريستيان دو بواسيو الخبير الاقتصادي في جامعة "باريس 1" على ان "الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة ضبابية لان أحدا لا يعرف ماذا سيحصل" موضحا "في حال توسع نطاق الحرب ليشمل العراق أو السعودية، فان خطر حصول ارتفاع كبير في أسعار النفط يصبح واقعا". واضاف "أما إذا حصلت اعتداءات جديدة فستقضي على معنويات المواطنين" الأميركيين والأوروبيين.

    وفي محاولة لاعادة الثقة تنوي الإدارة الأميركية إطلاق خطة ضخمة لتخفيض الضرائب بقيمة حوالي 60 مليار دولار تترافق مع تخفيض في نسب الفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي الأميركي.

    وما ان كشف النقاب عن هذه الخطة حتى تعرض لانتقادات حائز جائزة نوبل للاقتصاد هذه السنة جوزيف ستيلغليتس الذي يعتبر ان هذه التخفيضات لا يمكن ان تشكل "حافزا" للاقتصاد لأنها لا تتحول بالضرورة إلى مشتريات إضافية. واقترح عوضا عن ذلك تقديم مساعدات للعاطلين عن العمل.

    وشدد كولر على ان "السؤال المطروح حاليا هو في كيفية الرد على هذا المستوى العالي من التشكيك والحذر وكيفية إعادة الثقة أو بنائها من جديد الأمر الذي لا يمكن ان يحصل على المدى القصير عبر الإنفاق" أو خفض نسب الفائدة في إشارة إلى ان تأثير إجراءات الإنعاش سيأخذ وقتا.

    وما يثير الانتقادات في أوروبا هو غياب أية خطة. ويرى جيمس سبرول الخبير الاقتصادي في "لندن سكول اوف ايكونوميكس" ان "من الضروري جدا لأوروبا ان تتحرك" داعيا إلى "تخفيضات ضريبية".

    وتعارض ألمانيا من ناحيتها ذلك. ويحذر وزير المال الألماني هانس ايشيل من ان "أي تخفيض جديد في الضرائب لا يفيد في شيء، إلا في زيادة الدين العام".

    وبسبب العجز الكبير الذي تعاني منه، لا تملك أوروبا هامشا كافيا لاعتماد خطة تشمل تخفيضات ضريبية ضخمة. لكن فرنسا تفكر في الغرف من ماليتها لضخ أموال جديدة مطلع العام 2002 لصالح أصحاب الأجور المتدنية.

    ووعد المستشار الألماني غيرهارد شرودر الجمعة بخطة إنعاش محتملة العام المقبل لكنه استبعد اي إجراء من شأنه زيادة الدين العام.

    وفي فرنسا وحده الحزب الاشتراكي يدافع عن فكرة الاستدانة لتمويل خطط استثمار ضخمة.

    ويراهن المسؤولون الأوروبيون في الوقت الحاضر على المصرف المركزي الأوروبي ليتفاعل مع الوضع. لكن المصرف وبعد خفض غير متوقع في نسب الفائدة في 17 أيلول (سبتمبر)، يتجاهل نداءات المسؤولين الأوروبيين، معولا على انتعاش سريع.