اعتبروا أعمال فجر السعيد تجارية.. و«خالد بن الوليد» أفضل مايعرض

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة Nagooshy, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2006.

  1. Nagooshy

    Nagooshy عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 مايو 2006
    المشاركات:
    3,228
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الخالديه - الكويت
    المواطنون: المسلسلات تنتهك حرمات الشهر الكريم! وإجماع على هبوط مستوى الدراما تحقيق فيصل العلي:

    تمتلئ القنوات الفضائية العربية في شهر رمضان المبارك بالكثير من المسلسلات الدرامية التي تغطي مختلف ساعات البث نهارا ومساء: وهي على الاغلب لا تتناسب مع الدين الاسلامي الحنيف ولا مع العادات والتقاليد من حيث المحتوى والاسلوب الذي تتم فيه معالجة القضايا حيث انه سطحي ولا يضع حلولا للمشاكل التي تناقشها ناهيك عن ظهور بعض الممثلات بملابس فاضحة لا تتناسب مع حرمة شهر رمضان المبارك.

    وحول هذا الموضوع تحدث بعض الناس من المتابعين للمسلسلات الرمضانية. وقد عبروا عن استيائهم من بعض ما احتوته من امور ومواضيع لا تتناسب مع المجتمعات المحافظة فكان هذا الاستطلاع.

    يقول الاعلامي والباحث في التراث عبدالله العنزي: ان للاعلام دورا رئيسا وخطيرا في عملية المساهمة في تربية الابناء خاصة الجيل الجديد.
    وأضاف: ان مستوى تلك المسلسلات يؤثر بشكل كبير على الابناء خاصة ان معظم من يتابع تلك المسلسلات هم من فئة المراهقين مما يجعل الامر صعبا للغاية لان المستوى العام لتلك المسلسلات هابط ولا يرقى كي يكون مساهما بناء في شخصية الابناء.

    وذكر العنزي مثالا على الجيل الذي شاهد وتأثر بمسلسلات مثل «درب الزلق» و«الشهد والدموع» وبعض المسلسلات السورية القديمة وغيرها من المسلسلات التي كان افراد الاسرة كلهم يجتمعون لمتابعتها حيث انها لم تكن تقدم الانحلال من خلال الالفاظ في الحوار او من خلال لبس ممثلة غير محتشمة وتلك المسلسلات للذكر وليس للحصر بينما نجد الآن تنافسا بن المسلسلات على تقديم الاغراء والاثارة وهذا ما يرفضه الدين والعادات والتقاليد بل انه مرفوض فنيا.

    وذكر العنزي مثالا بمسلسل الفرية الذي يتناول فترة قديمة من المجتمع الكويتي ولكن باساءة لذلك المجتمع فكيف يقوم جار بمداعبة ابنة جاره الطفلة ثم بعد سنوات يريد الزواج بها؟ فهذاالامر يسيء الى فكرة ان المجتمع الكويتي كان اسرة واحدة.

    وقال عبد اللطيف الكندري انه ومن خلال متابعته لمسلسلات شهر رمضان لمست بعض النقاط اهمها: ان مستوى المسلسلات في حالة يرثى لها كما ان هناك ندرة او اختفاء للفن الملتزم وتلك كارثة لان ذلك يؤثر سلبا على المجتمع بشكل عام وهي اكثر وقعا وتاثيرا على الجيل الجديد بشكل خاص.

    واضاف الكندري ان المنحى الذي تسير فيه المسلسلات هو خدش حياء شهر رمضان وتلك مصيبة كبرى لانه يجب علينا ان ننطلق في كل شيء في حياتنا من خلال الدين الاسلامي وتشريعاته كما انني لاحظت ان مسلسل الامبراطورة هو الاكثر خدشا للحياء ولا يعني ذلك ا ن بقية المسلسلات بريئة.

    أما جمال السويفان فقد عبر عن استغرابه قائلا: انني لاستغرب من ان الانتاج الدرامي لا يزداد الا في شهر رمضان الذي هو شهر العبادة بينما طوال العام نعاني من ازمة حقيقية في عدم القدرة على تقديم الفن الراقي الذي لا يخدش حياء شهر رمضان او الدين والعادات او التقاليد. والمسلسلات الحالية فقيرة فكريا كما انها لا تنفع بل هي تؤثر سلبا على الطلبة. وبالنسبة لي فانني اتابع مسلسل خالد بن الوليد فهو على مستوى عال من الجودة كما انه يحمل ارثا اسلاميا نفتخر بتقديمه للجيل الجديد الذي لا يميل نحو القراءة وبالتالي فان فكرة تعويض ذلك من خلال تحويل الثقافة العربية والاسلامية الى دراما راقية كي تتواصل مع الجيل الجديد وهي فكرة رائعة شرط ان تكون هناك دقة في عملية تقديم الحقيقة في التاريخ خاصة ان اغلب فئة تشاهد الدراما تتراوح اعمارهم من سن 12 الى18 عاما وهي مرحلة خطرة لتكوين شخصياتهم.

    وقال عبدالله الدويلة ان الوسط الفني يحرص على تقديم الجديد لديه في شهر رمضان وبدلا من ان يكون هناك تنافس على تقديم الفن الراقي بات التسابق على تقديم الاباحية والانحطاط الخلقي دون مراعاة للدين والعادات والتقاليد ودون الاكتراث لحرمة وخصوصية شهر رمضان.

    وأضاف الدويلة: لماذا يصر البعض من المنجين والمخرجين على تقديم الاثارة الجنسية والتطرق للسلبيات في المجتمع دون التطرق للايجابيات من اجل تكريسها؟ علما بان وجود الجانب السلبي الى الايجابي يعطي المسلسل رؤية منطقية ويجعل الصراع الدرامي بينهما جاذبا للمتلقي.

    وتقول المذيعة ايمان احمد: لست متابعة جيدة للمسلسلات في رمضان بسبب ظروف العمل والمنزل ناهيك عن بقية الالتزامات الاجتماعية الا انني احاول ان اجد الفرصة والوقت ولو كان بسيطا كي اشاهد بعض المسلسلات التي تحاول مناقشة العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع وبكل جرأة احيانا مثل، الطلاق والزواج واستهتار الشباب والمخدرات وغيرها من المشاكل الا انني لاحظت ان تلك المسلسلات تناقش تلك المشاكل دون ان تحاول ان تضع في الافق بعض الحلول لتلك المشاكل.

    ويكمل ياسر بهبهاني ـموظفـ فيقول انني متابع جيد للمسلسلات في شهر رمضان المبارك الى حد ما الا انني الاحظ ان المستوى العام لتلك المسلسلات بدأ بالهبوط عاما بعد عام ناهيك عن بعض الملاحظات الاخرى على النوعية التي تقدمها تلك المسلسلات، اذ انهم باتوا يقدمون فئة الشباب من الجيل الحالي بصورة سلبية جدا حيث الانحلال، وعدم الالتزام بالدين والعادات والتقاليد، كما ان الممثلات يجسدن ادوار الفتاة الكويتية بنوع من الاهانة من خلال اللبس الفاضح علما بان قلة هن اللاتي يلبسن تلك الملابس كما انهن يقدمن الفتاة الكويتية وكانها بعيدة جدا عن الدين وهذا ظلم كبير لها. لان فئة قليلة هي التي تحمل الامور السلبية في حياتها بينما نجد الاحتشام هو السائد.

    وترى ام حسينـ ايرانيةـ ان مسلسل الامبراطورة مسلسل جيد يتميز بانه خرج عما اعتدناه من المسلسلات في رمضان في كل عام كما اننا نتمنى ان نشاهد اعمالا جيدة ليس في شهر رمضان فقط.
    وتحدث نظمي سعد ـ مصريـ: انني اتابع بعض المسلسلات في شهر رمضان الا انني افضل متابعة مسلسل الامبراطورة ومسلسل سوق الخضار حيث ان ضعف النص هو السائد على الكثير من المسلسلات
    وتكمل ابنته آية نظمي سعد ـطالبةـ مؤكدة انها تتابع المسلسلات كثيرا الا انها تفضل ان تتابع مسلسل سوق الخضار لانه جميل وممتع على حد علمها.

    وبين عشماوي ابو الفتوح ـ مصري ـ انه يتابع مسلسل سوق الخضار فقط لان توقيته «يناسبني» بحكم اوقات العمل.
    ويكمل حسين علي الخميس ـ موظفـ انه يتابع اعمال الفنان حسين عبد الرضا الذي قدم في هذا العام مسلسل «حبل المودة» كما اتابع مسلسل «عتيج الصوف» حيث ان المسلسلين يحملا ن بعض الملامح الكويتية والتراثية وبهما نصيحة غير مباشرة للشباب من حيث الاعتماد على النفس».

    ويرى عباس الشاهين ان القضايا المطروحة في المسلسلات باتت مكررة فلا جديد بل انها تفتقد لاسلوب المعالجة. والتناول يكون مباشرا مما يضعف الدراما ويجعلها ضعيفة جدا خاصة الدراما الكويتية التي فقدت بريقها وهي التي كانت تقدم اعمالا درامية راقية وهادفة في السبعينات مثل مسلسل درب الزلق والاقدار وغيرهما بينما الآن هي في حالة هبوط في الوقت الذي نرى فيه ان الدراما الخليجية بدات تبرز خاصة الاماراتية والقطرية وتبقى الدراما المصرية هي الرائدة رغم ضعف ما تقدم احيانا اضافة الى ان الدراما السورية متميزة كثيرا.

    وتقول لجين الوزان ـ طالبة ـ انها تحب متابعة بعض المسلسلات في شهر رمضان بعد العودة من المدرسة حيث انني احرص على مشاهدة مسلسل الامبراطورة».
    ويرى محمد علي ان ا لدراما الكويتية هي الافضل الا انه يرى ا ن بعض المسلسلات سيئة مثل صادوه4 حيث انه مفتعل وقد تم الاتفاق مسبقا على بعض المواقف التي تثير الضحك وهذا هو الهدف من البرنامج الا انه واضح بان المواقف مفبركة.

    وقال حسين حياة: ان مسلسل الفرية وحبل المودة وطاش ما طاش هي افضل الاعمال اما البقية فانها متفاوتة وضعيفة بشكل عام ومكررة مثل شبابيك حيث الكوميديا المكررة وهي ليست كوميديا هادفة او كوميديا موقف.
    وتحدث احمد الردعان ـ موظفـ والذي يرى ان الدراما العربية هابطة جدا الا ان مسلسل الفرية هو الافضل وكذلك مسلسل خالد بن الوليد
    وأكد عدنان جاولي ـ موظفـ ان مسلسل شبابيك هو الافضل لانه منوع وكوميدي ويجعل المتلقي يبتسم تجاه القضايا التي تطرح باسلوب ساخر اما مسلسل حبل المودة فانه دون مستوى الطموح اما مسلسل سوق الخضار فانه جيد الى حد ما وتبقى الدراما المصرية هي الافضل عربيا رغم تميز الدراما السورية.

    وترى ام محمد ان مسلسل الرحى هو الافضل في هذا العام وكذلك مسلسل الفرية لانه مسلسل اجتماعي هادف ويحمل النكهة لكويتية وتكمل ايناس باقر لتؤكد ان مسلسل سوق الخضار جيد اما الدراما الكويتية فانها باتت تكرر نفسها كثيرا.

    واضافت ايناس باقر ان المسلسلات الكويتية تقدم صورة قبيحة عن الفتاة الكويتية من حيث الاستهتار والتمرد واللبس الفاضح وهي لا تقدم بالمقابل النموذج الاكثر بروزا والتزاما في المجتمع فانا كفتاة كويتية لا اجد نفسي في تلك النماذج التي تقدمها الدراما الكويتية.
    وقال مبارك الشلية ان المتابع للمسلسلات في شهر رمضان يستشف ضعف المستوى الذي تعاني منه الدراما العربية بشكل عام والدراما الكويتية بشكل خاص. وتتم تغطية الضعف ببعض الابهارات التي دفعت بالبعض اللجوء الى الاباحية في شهر رمضان، خاصة في مسلسل الامبراطورة الذي لا علاقة له بالمجتمع الكويتي لا من بعيد ولا من قريب وانني لاستغرب كيف يتم السماح ببث مثل تلك الاعمال الدرامية الاباحية التي تسيء لنا، ولا اعرف لماذا تسير الكاتبة فجر السعيد على نهج المخرجة ايناس الدغيدي.

    ويكمل عبدالله الهيفي: ان المسلسلات الكويتية تعطي لمن لا يعرف الكويت جيدا ايحاء بان مجتمعها يعاني من الانحلال اذا ما اخذنا بعين الاعتبار انه لا توجد مدينة فاضلة الا ان المسلسلات تعطي المتلقي فكرة بان الاسرة الكويتية ترضى بالانحلال وانها متحررة جدا لدرجة الخروج عن الدين والعادات والتقاليد وهذا ليس صحيحا حتى وان كانت هناك بعض الحالات الشاذة التي لا يمكن اعتبارها ظاهرة. كما ان الاسقاطات الاخلاقية والاجتماعية لا يمكن ان تكون مقبولة خاصة من مسالة علاقة الشاب بالفتاة حيث تقدم ذلك بان اولياء الامور موافقون من الطرفين حيث ان هناك الكثير من الاسر المحافظة جدا في الكويت وهي متمسكة بالعادات والتقاليد وترفض مثل تلك السلوكيات.

    واضاف مسلم الشبال انه يحرص على متابعة مسلسل خالد بن الوليد الذي له جذور في تاريخنا الاسلامي العريق وهو يتناول قصة حياة بطل حقيقي وليس اسطوريا في تراثنا اما بقية المسلسلات فانها وللاسف لا تعكس واقعنا بل هي مجرد حشو درامي لقصة ركيكة يتم تفصيلها لتكون ثلاثين حلقة تغطي شهر رمضان وعلى الاغلب تحتوي على امور ضد الدين والعادات والتقاليد بل تعمل على تنبيه وتعليم الشباب بعض الامور السلبية التي كان غافلا عنها.

    ويكمل خالد السويفان مؤكداً حرصه على متابعة الدراما الكويتية والخليجية والعربية الا انه وجد متعته مع مسلسل (راس غليص) الذي يحمل شهرة قديمة من ايام المسلسل القديم حيث تم تصويره بطريقة جديدة مع المحافظة على الاصل وهو مسلسل يحمل ارثا بيئيا بدويا اصيلا وصراعا بين الخير الشر وهو انعكاس لطبيعة الحياة البشرية.

    ويحمل هاني الماحي استغرابا مما يحدث في المسلسلات العربية وما تقدمه خاصة المسلسلات الحالية وقال انها على الاغلب لا تقدم الا الخلاعة والاباحية وذلك الامر لا يتناسب مع شهر رمضان المبارك او مع الدين والعادات والتقاليد ولا تتناسب في ان تعرض في التلفزيون، لان جميع افراد الاسرة تتجمع لمشاهدة التلفزيون وبالتالي لا بد من الرقابة الصارمة على تلك المسلسلات من قبل اعلاميين حقيقيين وتربويين.

    واضاف ان الملاحظ هو هبوط مستوى الدراما العربية ومنها المصرية في السنوات الخمسة الاخيرة على الرغم من انها تكلف اموالا طائلة.

    وكان الختام مع محمود لطفي الذي يرى ان مسلسلات رمضان هابطة ومن خلال «متابعتي لم اجد ما يشد الانتباه خاصة المسلسلات المصرية» اضافة الى ان الزي الذي ترتديه الممثلات يحمل من العري الشيء الكثير وهذا ما نرفضه.

    تاريخ النشر: الاحد 22/10/2006
    [/CENTER][/SIZE]
     
  2. أوتاد

    أوتاد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2006
    المشاركات:
    537
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام عليكم...
    ماقريت الموضوع كامل ..ولكن العنوان لفت انتباهي...

    عموما انا مو متابعه المسلسلات لا بشهر رمضان الكريم
    ولا باقي الشهور ..بس اذكر مره قاعده على برنامج الجواب الكافي
    وفهمت من الضيف الشيخ عبدالعزيز الفوزان ان مثل هالمسلسلات
    ((خالد بن الوليد))مايجوز مشاهدتها ..يقولون يصورون الصحابه
    بصوره مو حلوه ..هذا اللي فهمته والله اعلم ...

    والله يهدينا ويهدي امة محمد عليه الصلاة والسلام..
     
  3. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    مخرج مسلل خالد بن الوليد .... الله يمسيه بالخير

    نصيحه له خل يعتزل الاخراج لانه ماينفع حق شي

    احلى مافي المسلل الكمبارسيه

    اعتقد انهم بنغاليه
     
  4. boali

    boali عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    3,890
    عدد الإعجابات:
    7
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    خخخخخخخخخ:p
     
  5. كويتى وبس

    كويتى وبس موقوف

    التسجيل:
    ‏19 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    337
    عدد الإعجابات:
    0
    مع الأسف الفن الكويتى ينحدر بشدة خصوص الدراما الله يرحمك صقر الرشود