السوق ودرور الانعقاد القادم لمجلس الامه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة مقداد, بتاريخ ‏30 أكتوبر 2006.

  1. مقداد

    مقداد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2
    عدد الإعجابات:
    0
    دور الانعقاد القادم هو الانطلاقه الفعليه لعمل مجلس الامه الحالي بتركيبته الجديده .
    سياسيا ارتفعت درجت التنظيم السياسي داخل مجلس الامه على شكل تنظيمات سياسيه اعلنت عن نفسها بصورة كتل ثلاث الكتله الوطنيه والكتله الاسلاميه وكتلة العمل الشعبي واخرى رابعه من هم خارج الكتل من المستقلين والمواليين دائما لبرامج الحكومه .
    الصراع السياسي سوف يتضح مع مرور الوقت بين الكتله الاسلاميه وكتلة العمل والوطني للتنافس على احتلال خانة الوسط والاعتدال بالطرح وصولا لفرض اجنده عمل مشترك مع الحكومه تنطلق من رؤى متقاربه ومتجانسه تخدم سن القوانين والتشريعات لمتطلبات المرحله القادمه تنمويا واداريا وحتى ثقافيا وليس مبالغا اذا تصور البعض بامكانيه رسم هويه جديده لجيل جديد ولوطن امن بفعل هذا الانسجام والاشارات الحكوميه واضحه قبيل انطلاقة العمل الفعلي بلغت الى حد رفع التحيه للمجلس واعطاءه ورقه بيضاء هذه المره ليس شيكا بدون رصيد وانما صغحه جديده للعمل بعد ان بلغ السيل الزبي حيث بادرة الحكومه بتشكيل نفسها دون ان تسدعي وزراء التازيم وهي استجابت لرغبه المعارضه الفعليه ثم بادرت بالموافقه على اقرار الدوائر الانتخابيه الخمس وهي سبب حل المجلس السابق واعلنت رغبتها الصريحه بمكافحة الفساد وقامت بتغيير بعض مراكز القوى في المناصب الحساسه للدوله لاسيما الامنيه منها (امن الدوله على سبيل المثال)وجيش عرمرم من القياديين وكلاء ووكلاء مساعدين .
    قد يفهم البعض هذه التصورات على طبيعتها وهناك من يؤكد بان الصوره اعمق بكثير وهي صوره تعطي انطباع بتغير حكومة الظل وان التعاطي سيختلف مؤكدا في المستفبل .
    وبالعوده للصراع بين الكتل لاجل التنميه نرى ان الكتله الاسلاميه بدات بصوره مشوشه نظرا لعدم اتفاق اعضائها حول الالتزام بالجدول والاجنده ولاقتراب بعض اعضائها مع خط سير كتله العمل الشعبي (وهي الكتله الاقلاب دائما للمعارضه للحكومه والعمل على كشف عدم جدية الحكومه بالاصلاح واثبتت قوتها بالشارع وبمقدرتها على قيادة دفة المطالب الشعبيه من خارج المجلس ) ومن عيوب كتلة العمل الاسلامي انها تشمل بطياتها اكثر من حزب يدار من خارج المجلسويختلف بالرؤى والتصورات .
    اما كتلة العمل الوطني وهي امتداد لتحالف قديم بدا في مجلس 99 اطلقت عليه الصحافه مجموعة 7+1 ويبدو ان الكتله لديها خبره سابقه بالتعامل الحكومي و بحكم طبيعة اعضائها ستبدا بحذر شديد هذه المره حتى لاتقع بخطا 99 بعد ان انكبت في احضان الحكومه وخلطت (سنوات الهيلق) بمشاريع النفط والدفاع عن الوزراء وعن اخطاء الحكومه.
    تبقى علاقة السوق بذلك
    لنتفق ان عام 2006 كان استثنائيا فيه بدء عهد جديد وقبله البلد عانت سنوات طوال من الاصابه الكامله بالشلل التنموي اذا هل سيبدء الحكم الجديد بتحقيق الانجازات وبازاحة جبل المشاكل المتراكمه معتمدا على السياسه الانفتاحيه وهي منهجا عالميا يعطي للقطاع الخاص فرصة المشاركه الايجابيه بالعمل الاقتصادي والتاثير بفعاليه اكثر على المجتمع هذا هو المامول الا ان الاجوء ملبده بغيوم .
    السوق تزامن مع بداية المجلس بمبارزه ميدانيه شرسه قام بها قطبا غرفة التجاره وهم عائلة الخرافي وعائلة الصقر واذا لم تتم تصفية الاجواء خارج السوق وهو امر مستبعد حاليا على الاقل فان الصراع سيجر معه امور قد لايحمد عقباها خاصة اذا تغيب الدور الحكومي ولم يتدخل رسميا بتطبيق قوانين الشفافيه والافصاح. دائما الصراع بين الاضداد يولد اتجاه جديد والشخص المتفائل يوافقني الراي على ذالك .
    من يدري قد تطبق قوانين حوكمت الشركات بسبب ناصر ومحمد
    لنرى ذلك لاحقا بعد افتتاح دور الانعقاد .
    الى اللقاء .