المكافآت المجانيه بين الزوجين

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة Nagooshy, بتاريخ ‏6 نوفمبر 2006.

  1. Nagooshy

    Nagooshy عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 مايو 2006
    المشاركات:
    3,228
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الخالديه - الكويت
    إن العطاء يستمر وينمو بالتشجيع والمكافآت
    والعلاقة الزوجية كذلك تستمر، ويستمر العطاء فيها بين الزوجين إذا
    كافأ كل طرف الآخر، والمكافأة لا يشترط فيها أن تكون مكلفة أو أن تكون مالية.
    ان المكافأة الزوجية هي: رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجية، وكلما كثرت المكافآت بين الطرفين كلما ازداد الحب وقوي الانسجام.




    المكافأة الأولى:

    "التربيت على الظهر" فلو أن الزوج ربت على ظهر زوجته بضربات خفيفة وقام بهذا التصرف بعد موقف جميل صدر من الزوجة، فان هذا التربيت يعتبر مكافأة زوجية تسعد الزوجة وتحب أن تكرر موقفها حتى تحصل على هذه المكافأة لنفسها

    المكافأة الثانية:
    "الابتسامة في الوجه"وهي تعطي الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين فتدعمه معنويا وخصوصا إذا ما أضيف إليها الإمساك باليد والشد عليها فان ذلك يعبر عن الفرح والامتنان من التصرف الذي قام به أحد الزوجين و "الابتسامة صدقة" كما أخبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم..

    المكافأة الثالثة:

    "الشكر بحرارة وصدق" شكر أحد الزوجين للآخر على الموقف الذي وقفه يعطيه تأكيدا بأن عمله مقبول عند الطرف الآخر و أن يكون الشكر بصدق وحرارة.

    المكافأة الرابعة:

    "التقدير العلني"كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء أو تمد الزوجة زوجها أمام أهله بمعنى أن يكون المدح بصوت مسموع وعلني فيسعد الطرف الممدوح عند سماع هذا التقدير فيزيد عطاؤه وحبه للعلاقة الزوجية.

    المكافأة الخامسة:

    "رسالة شكر"وفكرتها أن يكتب احد الزوجين رسالة شكر وتقدير على الجهود الذي يبذلها الآخر من أجل العائلة، ويغلفها بطريقة جميلة ثم يقدمها له على اعتبار أنها هدية
    مثل هذه اللحظات لا تنسى من قبل الزوجين، وتطبع في الذاكرة معنى جميلا للحياة الزوجية.

    المكافأة السادسة:

    "شهادة تقدير"وفكرة هذه المكافأة أن يكتب أحد الزوجين شهادة تقدير للطرف الآخر، ثم يوقع عليها من الأسفل بتوقيع (زوجك المخلص) مثلا ثم يضع هذه الشهادة في إطار (برواز) ويقدمها للطرف الآخر ليعلقها في غرفة النوم أو الصالة وتكون رمزا للوفاء الزوجي وشعارا يراه الأبناء كل يوم معلقا في البيت.



    مكافآت أخرى:
    وهناك أمثلة كثيرة على المكافآت المجانية في العلاقة الزوجية مثل إشراك الطرف الآخر في القرارات العائلية، أو الموافقة على طلب لأحد الطرفين كان مرفوضا سابقا أو تدليك احد الزوجين للآخر أو طبع قبلة بعد تميز في العمل أو موقف أو تقديم الشاي والحلويات ويضع أحد الزوجين اللقمة في فم الآخر، ويرفق لك بعبارات مثل (وهذه مكافأة لك على..) وتذكر العمل ثم ترافقها بابتسامة وضحكة.
    هذا موضوع شفته بأحد المواقع وأتمنى أنه يعجبكم


    وهكذا يمكن للزوجين أن يُبدعا في المكافآت المجانية فيما بينهما..

    م.ن.ق.و.ل​
     
  2. خلك شقردي

    خلك شقردي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 مايو 2006
    المشاركات:
    732
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يعطيك العافية

    شوفوا هالخبر القديم اللي يمكن يناسب موضوعنا! :)

    الأسهم أحدث صيحة لهدايا المتزوجين الأمريكيين​

    نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- يروج موقع إلكتروني أمريكي يحمل اسم GiftsofStock.com لفكرة جديدة غير تقليدية خاصة بهدايا المقبلين على الزواج وممن لا يريدون أن تقتصر الهدايا على المجوهرات أو أدوات المطبخ.

    والهدايا الجديدة التي يقدمها الموقع هي أسهم استثمارية ربما تكون أول مغامرة للثنائي في البورصة.

    الفكرة بدأت في مدينة نيويورك وتقترح أن تكون الأسهم بدلا من "لائحة الهدايا" التي توضع عادة في المتاجر المعروفة ويكمل من خلالها العروسان تأثيث بيتهم أو يحصلون على أغراض يحتاجونها.

    وتود شركة Moneypaper المالكة للموقع الإليكتروني توسيع الاستفادة من فرص الزواج لبيع مزيد من الأسهم، وفي الوقت نفسه منح الزوجين انطلاقة في عالم الاستثمار عبر برامج خاصة للمبتدئين.

    وبدل أن يدفع العروسين ثمن أول أسهم لهم في البورصة، يقترح الموقع أن تكون الأسهم، هدية زواج أو هدايا في مناسبات أخرى مثل مولود جديد أو ذكرى ميلاد شخص عزيز أو أيضا هدية تخرج.

    وتقول مليسا لونغماين وهي طالبة عمرها 21 عاما تكمل دراستها في هيوستن وستتزوج قريبا، " قلت لعائلتي أنني أفضل أسهما في البورصة بدلا من الصحون والكؤوس".

    وترى شارون نايلر، وهي صاحبة كتاب يحوي نصائح للأعراس، أن هذا الموقع الإلكتروني يتطور بسرعة وان كان لا يزال محدودا، وهو فكرة جيدة لتنويع الهدايا.

    وتضيف أن معظم الناس باتوا يتأخرون في اتخاذ قرار الزواج في أيامنا هذه. وعندما يفعلون يكونون قد عاشوا مستقلين ويملكون الكثير من الأثاث وربما يحتاجون لأشياء أخرى غيرها.

    ويقول المراقبون إنه يجب إعطاء الفكرة بعض الوقت قبل معرفة مدى الإقبال عليها، لأنها تعيد إلى الأذهان موقعا آخر أطلق عام 1996 ويتبنى فكرة المساهمة في شراء سكن للمتزوجين الجدد، إلا أنه لم يلاقي حماسا وتم إغلاقه بعد فترة قصيرة.