2مليار $$$$ تدار من قبل صناديق شركة إستثمارية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول اسلامي, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2006.

  1. متداول اسلامي

    متداول اسلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏7 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    2,106
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    في الميتاستوك
    أكد أن صناديق ومحافظ «الاستثمارات الوطنية» تفوق 2 مليار دينار
    سعد الحنيان: الصناديق أفضل وسائل تداول الأسهم لقدرتها على تنويع الاستثمار وتوزيع المخاطر

    قال مدير ادارة الاستثمارات المحلية والعربية في شركة الاستثمارات الوطنية سعد الحنيان أن الواقع العملي أثبت خلال الآونة الأخيرة أن الصناديق الاستثمارية هي أفضل وسيلة وأداة استثمارية تحديدا فيما يخص التداول بالأوراق المالية.


    وأضاف الحنيان بمناسبة مشاركة "الاستثمارات الوطنية" في معرض الصناديق والفرص الاستثمارية الاسلامية الثاني أن الميزة الحقيقية لتلك الصناديق الاستثمارية هي تنويع الأصول والاستثمار وفق خطط واستراتيجيات دقيقة تضع جميع العوامل بعين الاعتبار وأهمها دراسة نسبة المخاطرة، ولعل كبر الحجم الرأسمالي لهذه الصناديق هوالذي يمكنها من تحقيق مبدأ تنويع الاستثمار وتوزيع المخاطر على أكمل وجه والتي تعتمد بالدرجة الأولى على دراسات وبحوث علمية متخصصة بهذا الشأن وتمكنها من معرفة القيم العادلة للسلع المراد شراؤها أوبيعها وبالتالي تحديد ما اذا كانت مقيمّة بأقل أوبأكثر من قيمتها العادلة، مما يبرر لمدير الصندوق بأن يدعم الأسهم التي يؤمن بها ويتصرف بالأخرى التي لا تعكس قيمها العادلة بطريقة تلغي العشوائية في اتخاذ القرارات.


    وأشار الى أن هذا التوجه يعكس أهمية المؤسسات المالية الاسلامية في الاقتصاديات العالمية بشكل عام والعربية والاسلامية بشكل خاص في ضوء المتغيرات التي أنتجتها ظهور هذه المؤسسات في الواقع الاقتصادي وليس هذا فحسب بل اضافة الى ما خلقته من قيم مضافة الى الاقتصاد الوطني في الكثير من الدول الى جانب بروز الدور الاجتماعي ووضوح رؤيتها التي ترتبط بتنمية ورفاهية المجتمع.


    وعن مستقبل الصناديق الاستثمارية الاسلامية وغيرها من صناديق الأسهم، أفاد أنها "تخضع لمتغيرات عدة منها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية مما ينعكس بشكل ايجابي أوسلبي أحيانا على هذه الأسواق. ولكن يمكننا القول انه من خلال اختيار مدير استثمار ذي كفاءة وخبرة عالية يمكنه الحفاظ على الأداء وتقنين المخاطر بالتوازي مع حركة السوق بشرط أن يتفوق على مؤشرات السوق". مشيراً الى أن الطلب على المنتجات الاسلامية متزايد خلال الآونة الأخيرة آخذين بعين الاعتبار الانعكاسات الايجابية لتطبيق معايير أحكام الشريعة الاسلامية مثل (نشاط تشغيلي جيد ـ نسبة عائد جاري جذاب ـ انخفاض الأعباء التمويلية). بالاضافة الى ما سينتج عنه من خلق فرص لدى الشركات التقليدية على الالتزام بضوابط أحكام الشريعة الاسلامية حتى تكون من ضمن الشركات المختارة في محفظة الصناديق الاستثمارية الاسلامية والذي سينعكس بدوره على حركة التداول في أسهمها.


    ومن جهة أخرى اعتبر الحنيان أن الصناديق المدارة من قبل شركة الاستثمارات الوطنية هي من أفضل الصناديق من حيث العوائد المحققة على صعيد الصناديق الاستثمارية الاسلامية محليا، اذ حقق صندوق الصفوة عائدا بنسبة %187.7 منذ تأسيسه وحتى 31 أكتوبر 2006 وصندوق الدارج عائدا بنسبة %183.1 منذ تأسيسه وحتى 31 أكتوبر 2006 وبالنسبة لصندوق الزاجل حقق عائدا بنسبة %47.4 منذ التأسيس وحتى 31 أكتوبر .2006أما صندوق موارد المؤسس حديثا في ابريل 2006 فقد بلغ العائد %6.3 منذ تأسيسه وحتى 31 اكتوبر2006، على الرغم من عمليات التصحيح الكبيرة التي شهدتها أسواق المنطقة خلال عام .2006

    وأضاف قائلاً : انه بالنسبة لتوقعات الشركة للعام المقبل، فان أسواق الأسهم تخضع لعدة متغيرات دون ذلك تحرص شركة الاستثمارات الوطنية على اتباع استراتيجية استثمارية مدروسة لاقتناص أفضل الفرص الاستثمارية ولتحقيق عوائد مجزية على المدى الطويل وبالتالي تحقيق نموثابت ومستقر لمدخرات المستثمرين بالصناديق.


    وعن المخاطر التي تواجه الصناديق أوضح أن جميع صناديق الأسهم تخضع لمخاطر عدة منها المتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية وتذبذبات الأسواق بالاضافة الى عدم توفر الأدوات الاستثمارية التي يمكن الاستعانة بها للتحوط من تقلبات الأسعار في الأسواق المالية ولكن يمكن الحد من هذه العوامل من خلال القيام على مراقبة وتعديل وادارة المخاطر من خلال التنويع والتوزيع عند شراء الأسهم واعداد التقارير الدورية التي تدعم قرارات البيع أوالشراء.

    ان شركة الاستثمارات الوطنية تتبنى استراتيجية استثمارية تحرص على ثلاث نقاط رئيسية منها التداول على أسهم شركات تتميز بمعايير ثبات النموفي الايرادات وأرباح تشغيلية قوية ومستقرة وسمعة عالية للادارة وفريق عمل ومركز مالي صلب واستمرارية في التوزيعات النقدية بالاضافة الى مستويات جذابة للـ P/E والسيولة العالية، والتركيز على أسهم الشركات المدرجة بالاضافة الى أسهم الشركات غير المدرجة الواعدة والتي سيتم ادراجها خلال فترة لتتجاوز العام، اضافة الى أن %15 فقط من أسهم الصناديق كحد أقصى ستكون موجة للمضاربة
    وعن توسعات الشركة ذكر أن لديها وجوداً في عدد من الأسواق العالمية ودخولها في تلك الأسواق ليس حديث اللحظة ولكن التركيز أكثر للأسواق العالمية مرهون باستراتيجية الشركة.

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=443798&pageId=39
    تاريخ النشر: الخميس 23/11/2006
     
  2. خالد بو الوليد

    خالد بو الوليد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    293
    عدد الإعجابات:
    0
    ما يمدح السوق الا الرابح فيه
    شهادتك مجروحه يا أخ سعد الحنيان
    لو كان في رقابه فعليه على التزام الصناديق باهدافها وصفقاتها ممكن تكون افضل وسيله للاستثمار
    بس التلاعب باموال الصناديق لمصالح شركاتها الي تديرها معروف عندنا في السوق الكويتي وأولهم الشركات الكبيره مثل الاستثمارات الوطنيه
    وبعدين من هم مدراء المحافظ والصناديق....مو اغلبهم اشخاص عاديين تعلموا التحسونه براس القرعان...هل عندهم مؤهلات خاصه على مستوى عالمي ...قبل لا يصيرون مدراء محافظ
    وأول مره اسمع في سوق منظم يجتمع فيه مدراء الصناديق والمحافظ يتشاورون فيما بينهم
    كلش مو احتكار واتفاق على الغير...وهدا مخالف للقانون وللشرع بعد
    نتائج الصناديق للسنه هدي تدل على كفاءئهم يا أخ سعد
    الله يستر علينا
     
  3. متداول اسلامي

    متداول اسلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏7 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    2,106
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    في الميتاستوك
    وبالمناسبة لموضوع الصناديق أدعوا الأعضاء لترقب معرض قريب للصناديق