رئيس بورصة فرانكفورت: هبوط بورصة الكويت وأسواق الخليج الأخير حركة تصحيحية عادية وستعا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الهامي, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2006.

  1. الهامي

    الهامي موقوف

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2006
    المشاركات:
    862
    عدد الإعجابات:
    0
    في ندوة تعريفية عن المركز المالي بفرانكفورت نظمتها الجمعية الكويتية لتداول الأوراق المالية
    رئيس بورصة فرانكفورت: هبوط بورصة الكويت وأسواق الخليج الأخير حركة تصحيحية عادية وستعاود الصعود
    افتتح السفير الالماني لدى الكويت كلاوس اخنباخ أمس وبالتعاون مع الجمعية الكويتية لتداول الاوراق المالية ندوة تعريفية بالمركز المالي في مدينة فرانكفورت الالمانية تحدث فيها مسؤولون رفيعو المستوى من معهد الاسهم الالماني وبورصة نيويورك وبنك مورغان ستانلي وهيئة تطوير اعمال فرانكفورت، وتناولوا فيها التطور الفعال الذي شهدته سوق المال بمدينة فرانكفورت والفرص التي تقدمها المدينة للمستثمرين الاجانب. وقد حضر العرض ممثلو الصحافة المحلية ومسؤولو الجمعية الكويتية لتداول الاوراق المالية وعدد من المهتمين بالشؤون والاسواق المالية .
    وقال اخنباخ في كلمته الافتتاحية ان العلاقات بين الكويت والمانيا تعززت مؤخرا
    كما استمدت زخما من تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين حيث قام المستشار الالماني بزيارة للكويت العام الماضي. واتبعتها زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى المانيا في شهر سبتمبر الماضي. وقد تخلل الفترة بين الزيارتين زيارة ثلاثة وزراء المان هم وزير الداخلية ووزير الاقتصاد ووزير الخارجية الذين قاموا بزيارات الى الكويت .
    واضاف ان الاستثمارات الكويتية في المانيا تعود الى عهد بعيد في المجالات الاقتصادية والمبادلات التجارية
    فضلا عن حجم الصادرات الالمانية الى الكويت تتألف معظمها من السيارات ومعدات التكنولوجيا. واكثر ما عرفت به الكويت في المانيا مساهمتها في شركة دايملر كرايزلر الى جانب عدد من الشركات الاخرى والاستثمارات الخاصة. مضيفا ان المانيا توفر فرص استثمار ممتازة نظرا لاقتصادها المتطور الحر والمفتوح على العالم. وموقعها في وسط القارة الاوروبية والعالم .
    وبين السفير الالماني ان النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بصورة عامة والمانيا بصورة خاصة شهد تباطؤا في الاونة الاخيرة
    غير انه عاد الى الانتعاش من جديد في ظل الاصلاحات الاقتصادية في القطاعين العام والخاص
    وسجلت معدلات البطالة تراجعا واصبح الاقتصاد يحقق ربحية اكثر وفرصا استثمارية اكبر للمستثمرين الاجانب الذين يعاملون معاملة الالمان دون اي تمييز .
    واختتم السفيركلمته بمقولة نسبها الى محلل في السوق المالي الالماني وهي «ان تفكر باموالك يوما واحدا خير من ان تعمل لاجلها لمدة 30 يوما»، وذلك في اشارة الى ضرورة التخطيط ووضع الرؤية السليمة قبل الاقدام على الاستثمار.
    من ناحيته تحدث البروفيسور روديغر فون روسن المدير العام لمعهد الاسهم الالماني فقال ان فرانكفورت تعتبر مركزا ماليا فريدا. صحيح اننا لم نستطع التنافس مع لندن من حيث الحجم والعلاقات والفرص التي توفرها في مناطق الاوفشور، ولكننا نأتي في المركز الاول في القارة الاوروبية
    حيث ان لدينا 211 مقرا رئيسيا من اصل 323 مصرفا اجماليا
    علما بان بعضها قد اغلق ابوابه ويعتمد على العمليات الالكترونية بالاضافة الى البنك المركزي الاوروبي الذي يراقب ويرسم السياسات النقدية والمالية في دول الاتحاد الاوروبي
    مضيفا ان طرح اليورو عزز مركز المدينة على مختلف الاصعدة مبينا ان فرانكفورت تعتبر مدينة اليورو ومركز الاتحاد النقدي الاوروبي حيث يجتمع ممثلون عن 25 دولة اوروبية وهذا ما يجعلنا فخورين بهذه الانجازات في الوقت الذي تتزايد فيه اهمية اليورو على مستوى العالم
    ليس كعملة تداول فحسب بل كعملة احتياطي ايضا .
    وقال ان بورصة فرانكفورت تعتبر من البورصات الرائدة في العالم، وانها تتميز ببنية تحتية ممتازة. ويبلغ حجم العمليات المحلية فيه 1.2 تريليون يورو وان %97 من العمليات في السوق تتم من خلال التداول الالكتروني وتأتي في التصنيف العالمي بعد بورصة السلع في شيكاغو وقبل بورصة نيويورك .
    واضاف ان سوق السندات في المانيا يعتبر من اهم واكبر اسواق السندات في القارة الاوروبية، بالاضافة الى اكبر الاسواق العالمية لتداول المشتقات حيث يتم فيها اضخم عمليات التداول في المشتقات على مستوى العالم ، موضحا ان فرانكفورت تعتبر واحدة من اهم عشر مدن في العالم نظرا لتمتعها بالعديد من المزايا منها الخبرة التكنولوجية العالية والموقع الجغرافي الذي يتوسط اوروبا والبنية التحتية الممتازة والقوانين الثابتة والمستقرة الى جانب العمالة عالية التأهيل والقوانين والنظم الضريبية المنافسة .
    وعلى هامش الندوة تحدث البروفيسور روديغر فون روسن في لقاء خاص مع «الوطن» فقال ان بورصة فرانكفورت تمثل قصة نجاح تام على مدى السنوات العشرين الماضية حيث بدأت العمل عام 1986 ولم يتعد عدد العاملين 27 موظفا، اما الان فانها تعتبر مجموعة عالمية متكاملة توفر كافة الخدمات المختلفة ليس فقط التداول بل توفر عمليات المقاصة والحفظ الامين وتستخدم اكثر من 3500 شخص موزعين على مكاتبها في دول العالم
    وتعتبر من حيث القيمة السوقية ثاني بورصة في العالم بعد بورصة السلع في شيكاغو وتتداول حوالي 8 الاف سهم و17 الف سند و120 الف شهادة.وهكذا فان من السهل دخول هذه السوق لانها ارخص من حيث التكلفة من ناحية وهيئة مراقبة قوية وفعالة من ناحية اخرى .
    وحول الاستثمارات الكويتية في المانيا قال روس انه لامر ممتاز ان يكون لدينا مستثمرون استراتيجيون من الكويت على غرار الدول الاخرى، حيث انه في مطلع السبعينات اشترت الكويت حصصا كبيرة في صناعات المانية مثل دايملر وغيرها وظلت هذه المساهمات مستمرة .
    وقال ان الاستقرار السياسي والامني في المنطقة مهم لازدهار وتقدم الاسواق المالية في المنطقة
    حيث انه يصبح في ظل ذلك امكانية اكبر للتفاعل والتلاقي مع مختلف الاطراف، قائلا ان عمليات التصحيح التي تعرضت لها اسواق المنطقة في الاونة الاخيرة لا بد ان تكون لها علاقة باستقرار الاوضاع السياسية فيها .
    وقال روسن انه يتفهم الاحتياجات النووية لبعض الدول على ان يتم استخدامها في الاغراض الاقتصادية البحتة وليس للاغراض السياسية وان يتم ذلك ايضا تحت رقابة دولية صارمة
    قائلا ان مثل هذه النزاعات لا يمكن حلها بالطرق العسكرية بل يتعين اللجوء الى الوسائل السياسية والدبلوماسية ومن خلال المنظمات الدولية .
    من ناحيته تحدث المدير العام لبورصة فرانكفورت رينير رايس في حديث خاص لـ «الوطن» حول رأيه في حركة التصحيح التي تعرضت لها الاسواق الخليجية وما اذا كان يعتقد ان ذلك ناتج عن مغالاة في رفع الاسعار
    قال ان هذا الامر عبارة عن حركة دورية تتكرر دائما في الاسواق المالية وفي اي مكان في العالم
    حيث شهدنا حركة تصحيح في عامي 1987 و1988 في الاسواق المالية العالمية كما شهدنا حركة تصحيح حادة في عامي 2000 و2001 وذلك على سبيل المثال بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وهكذا فان حركات التصحيح تحصل على فترات دورية لا يمكن التنبؤ بها كما الاسواق العربية تعرضت لحركة تصحيح وربما يكون لذلك علاقة بالاوضاع السياسية السائدة غير ان ذلك يعتبر امرا اعتياديا للغاية. واظن ان السؤال الذي يمكن اثارته يجب ان يدور حول خلق مناخ يساعد على استدامة تنمية السوق من خلال تعزيز ثقة المستثمرين، وارى ان ثمة فرصا جيدة للنمو في المنطقة العربية ومنها الكويت بالطبع لان الاسواق كان اداؤها جيدا في تنظيم وخلق مثل ذلك المناخ .
    وعما اذا كان يعتقد ان ذلك ناتج عن وفرة في السيولة في الاسواق الخليجية قال ان السوق عبارة عن توقعات قد تصيب وقد تخطئ ولا شيء غير عادي في هذا المجال. بالرغم من ان الخسائر التي تكبدتها الاسواق الخليجية كانت عالية
    فقد منيت اسهم التكنولوجيا في العالم بنكسة كبيرة اطاحت بها ولكنها عادت الى النهوض من جديد .
    وارى ان الحوكمة وتحسين طرق الافصاح والشفافية والتناغم والانسجام هي اهم العوامل التي تعزز ثقة المستثمر في الاسواق المحلية والعالمية.
    ان كثيرا من الانظمة التي تتبعها بورصة فرانكفورت يتم التنسيق بشأنها مع الحكومة لفرض هيبة القانون وضمان تطبيقه على افضل الوجوه وخاصة فيما يتعلق بالحوكمة وحسن ادارة الشركات والافصاح وغير ذلك من التطبيقات .
    وردا على سؤال لـ «الوطن» حول ما اذا كان لدى بورصة فرانكفورت مساهمون كويتيون وخليجيون وما اذا كان الغرض من هذه الزيارة استقطاب المستثمرين الكويتيين
    قال رايس بالفعل ان لدينا الان حوالي اربعة الاف متداول من ست عشرة دولة عربية وهؤلاء نشطون في تداولاتهم. ولدينا مستثمرون كويتيون في المانيا منذ وقت طويل ويستثمرون على المدى البعيد في محافظ استثماراتنا. وبالفعل اننا نسعى الى زيادة الوعي والتعريف بالفرص الاستثمارية الماثلة في المانيا لاننا نعتقد اننا نستطيع ان نوفر الخدمات المالية للصناعة المالية الكويتية.
    وفي رده على سؤال لـ «الوطن» حول احتمال تسعير النفط باليورو واثارذلك على اقتصادات الدول المنتجة في ظل استمرار انخفاض اسعار صرف الدولار وتأثير ذلك على قوته الشرائية من جهة وربط الدول الخليجية عملاتها بالدولار الامريكي من جهة اخرى قال رايس اعتقد ان اسواق العملات العالمية وارتفاع سعر صرف اليورو والعملات الاسيوية مقابل العملة الامريكية فان هذا يدفع الى التخفيف من الاعتماد بنسبة مائة بالمائة على هذه العملة عند اعادة تركيب المحفظة الاستثمارية لتحقيق مزيد من الاستقرار على المحفظة. وقال انه على المدى البعيد يتعين اعادة النظر في الاعتماد على عملة واحدة تجنبا للمخاطر ولتنويع المحفظة في ان معا.
    وعن اثارارتفاع سعر صرف اليوروعلى اسعار السلع الاوروبية وتحديدا الالمانية، قال رايس انه ظل معروفا على الدوام ان ارتفاع اسعار العملة ظل على الدوام ايجابيا بالنسبة لالمانيا لان لدينا قدرة عالية على المنافسة، وبالمقابل فاننا نوفر منتجات ذات جودة عالية.
     
  2. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    خوش مقولة
     
  3. IPO

    IPO موقوف

    التسجيل:
    ‏3 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    128
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Dasman bdon n
    عاش بو الوون :)
     
  4. abbass

    abbass عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    يا اخى ترى طولت ها التصحيحات العادية الا ما فى تصحيح للاعلى

    :confused: صار لنا ما يقرب من سنتين فى تصحيحات عاديه

    حتى صارت اسعار الكثير من الاسهم المحترمة قرب قيمها الدفترية


    متى ينتهى هذا التصحيح يرحمكم الله


    نبى ولو سنة اوحتى 6اشهر تصحيح للاعلى حتى يكون التصحيح العادى ممكنا بعد ذلك:D