أدلة على وجود "عوالم" اخرى

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة المراسل2, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2006.

  1. المراسل2

    المراسل2 موقوف

    التسجيل:
    ‏10 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    201
    عدد الإعجابات:
    0
    يقول علماء الفلك إنهم قد اكتشفوا دليلا على وجود كواكب شبيهة بكوكب الأرض تدور في مدارات حول نجم قريب فيما يشبه مجموعتنا الشمسية.

    النجم فيجا، هو أحد أكثر النجوم لمعانا في السماء، وهو يبعد عن الأرض بمسافة خمس وعشرين سنة ضوئية.

    والنجم فيجا يبلغ حجمه ثلاثة أضعاف الشمس، ويبلغ عمره 350 مليون عام، وهو ما يجعله أكثر شبابا من الشمس.

    ونجم فيجا تحيط به دائرة من الغبار، كما يدور حوله كوكب واحد على الأقل، قد ينجلي الغبار عنه مخلفا عوالم أخرى تشبه الكرة الأرضية.

    التحليل الذي أجراه علماء للفلك من المرصد الملكي في أدنبره، نشر في مجلة أستروفيزيكال جورنال، وهو مبني على مشاهدات التقطتها واحدة من أكثر آلات التصوير حساسية في العالم.

    آلة التصوير هذه، مصفوفة القياس الحراري الأقل من الملليميتر، متصلة بتلسكوب الراديو (جيمس كلارك ماكسويل) في هاواي.

    نموذج الحاسب الآلي

    الصور المفصلة للنجم فيجا وبيئته تؤكد وجود قرص من الغبار شديد البرودة (سالب 180 درجة مئوية) في مدار حول النجم.

    تقنيات العرض الجديدة للحاسب الآلي توضح أن تركيب هذا القرص ربما يشبه كثيرا كوكب نبتون، يدور على مسافة قريبة من المسافة التي يدور بها كوكب نبتون حول الشمس في مجموعتنا الشمسية، كما أن لهذا القرص نفس كتلة كوكب نبتون.

    المدار الواسع للكوكب الشبيه بكوكب نبتون يعني وجود مسافة كافية داخله لأجسام صخرية مشابهة لكوكب الأرض.

    يقول مارك ويات من المرصد الملكي في أدنبره: "شكل القرص دليل على احتمال وجود كواكب فيه، وعلى الرغم من عدم قدرتنا على مشاهدة الكواكب بشكل مباشر، إلا أنها تترك تكتلات في قرص الغبار الذي يدور حول الشمس"

    وإذا كان الحال كذلك، فسيكون معنى ذلك وجود نظام كوكبي حول نجم فيجا شبيه بنظامنا الشمسي.

    مادة للدراسة

    نظام فيجا الكوكبي قد يحتوي، مثله في ذلك مثل نظامنا الشمسي، كواكب غازية عملاقة مثل كوكب نبتون، تتكون قرب الشمس ثم تندفع في مدارات حولها بفعل جاذبية الكواكب الأخرى المجاورة لها.

    وخلال هذه العملية، تجتذب هذه الكواكب الغازية كل الحطام الصلب مما يشكل كواكب صغيرة، مما يسمح بتطور الحياة بسهولة فوقها.

    هذه الفكرة تمكن دراستها بطريقتين، كما يشرح وين هولاند، الذي قام بهذه المشاهدات الأصلية قائلا: "الشكل يوحي بأن الكتل المتكونة حول النجم ستدور حوله مرة واحدة كل ثلاثمئة عام، وإذا قمنا بإجراء مشاهدات أخرى بعد عدة أعوام، فسوف نلاحظ حركة هذه الكتل"

    ويضيف: "كما يوحي الشكل بأن صورا أوضح من الممكن الحصول عليها لهذه الكتل، باستخدام الجيل القادم من التلسكوبات وآلات التصوير"