اقتراحات.. «حلوة ودمها خفيف»!!

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة الهامي, بتاريخ ‏5 يناير 2007.

  1. الهامي

    الهامي موقوف

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2006
    المشاركات:
    862
    عدد الإعجابات:
    0
    اقتراحات.. «حلوة ودمها خفيف»!!
    .. أرسل لي قارئ كويتي اسمه «عبداللطيف» رسالة طريفة يحكي فيها عن موظف كويتي ذهب الى البنك واقترض مبلغ 20 ألف دينار لشراء سيارة جديدة من نوع «همر» موديل 2005، وبعد أشهر من الاستمتاع والكشخة وشرح مميزات السيارة الفاخرة للأهل والأصدقاء «طارت السكرة وجات الفكرة» ليكتشف ان عليه تسديد القرض مع فوائده بمبلغ 41 ألف دينار لمدة 15 سنة، أي ان ـالهمرـ تضاعف سعره، وعندما سمع الخادم الآسيوي في الديوانية التي يعمل فيها صبابّاً للشاي والقهوة عند راعي الكشخة الفارغة قال..«هذا نفر هُمار.. يشتري همر وهو ماكو فلوس»، فذهبت مقولته مثلاً عند كل المقترضين من أجل شراء سيارات!

    ****

    .. وأيضا، يقترح القارئ الظريف «عبداللطيف» خطة بديلة عن إسقاط القروض لإرضاء الناس وتوزيع الأموال على المواطنين وتتلخص في الآتي: تقوم الحكومة بإنشاء ألف عمارة سكنيةـ فندقية خمس نجوم على طول سواحل جزيرة فيلكا، وكل عمارة بها ألف شقة بارتفاع مائة طابق، وهذا يعني مليون شقة يتم تأجيرها للسياح والمصطافين صيفاً وشتاء، أي مليون شقة لمليون مواطن كويتي ويذهب ريع الإيجار لكل المواطنين الكويتيين بشرط أن تديرها الحكومة بواسطة شركة مساهمة ولا تمنح بها سند تمليك حتى لا يبيعها الكويتي ويذهب بفلوسها الى بانكوك او بيروت أو القاهرة و..«يتزوج فيها ثلاث حريم»!! اقتراح آخر قديم وقد جرى طرحه في الثمانينات من قبل مواطنين «دمهم خفيف» وهو ان يغادر كل الكويتيين الى اي بلد في العالم للإقامة والاستقرار وتعليم الأولاد، بينما تبقى الحكومة في البلاد لتستقدم العمالة الآسيوية بكثافة حتى تقوم بتسيير وتشغيل شركات النفط، وفي آخر العام، يرسل كل مواطن كويتي عنوانه الى الحكومة فترسل له شيكاً به حصته من بيع النفط، وبذلك، نوفر على الدولة بناء شوارع وبنية تحتية ومدارس ومستشفيات «طايح حظها» ومستوصفات تعبانة.. إلى آخره، وأيضا، نحل بشكل جذري مشكلة الزحام المروري في الطرق صباحاً وظهراً وعصراً ومغرباً و.. عشاء!! لأن حكومتنا «طيبة القلب وتحبنا وايد»، فلا مانع من مساعدة المواطن المقيم في الخارج حين تتحول زوجته إلى «نسرة» فيرسلها الى الكويت حيث تنتظرها سيارة البلدية في المطار لتأخذها الى «دار المسنين»، ثم يتم ارسال «كاتالوج» من صور الحسان الروسيات والأوكرانيات والكازاخستانيات واللبنانيات الى المواطن ليختار منها عروساً جديدة، والمهر هدية من الحكومة و« الملاّج عليها.. بعد»!!
     
  2. خسران جداً

    خسران جداً موقوف

    التسجيل:
    ‏25 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,334
    عدد الإعجابات:
    0
    بصراحه انا فكرت فيها......لو يشترون الحكومه ارض من الدول صاحبات الاراضي الشاسعه ويودون الكويتيين كلهم هناك ويخلون دولة الكويت شركات نفطيه ويبيعون النفط ويعطونا فلوسه...........:>

    بس هل يا ترى بالمستقبل راح تظل دولة الكويت ملكاً للكويتيين؟ والا راح تصير فيها مشاكل وحروب والسبب النفط:)