السوق السعودي يرتفع بقياده مصرف الراجحي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة صوت الأمه, بتاريخ ‏28 يناير 2007.

  1. صوت الأمه

    صوت الأمه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    624
    عدد الإعجابات:
    0
    السلطان: السوق تتعرض لضغوط عنيفة من القطاع البنكي والاكتتابات المرتقبة
    "الراحجي" يقود الأسهم السعودية للارتفاع بتداول نحو 9.5 مليار ريال


    توقعات استمرار الضغط
    الانجرار وراء الشركات الخاسرة
    نظام الشركات الجديد
    اقتناع الأغلبية بالأسعار
    القناة الهابطة

    دبي- شواق محمد

    ارتفعت سوق الأسهم السعودية اليوم الأحد 28-1-2007، بعد صراع عنيف بين اللونين الأحمر والأخضر استمر طوال الجلسة، إلا أن ارتفاع سهم "الراجحي" 4.49%، رجح كفة الصعود، فيما شهدت قيمة التداولات زيادة نسبية مقارنة بالأيام القليلة الماضية لتصل إلى نحو 9.45 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال).

    وقال الدكتور عبد الرحمن السلطان الكاتب الاقتصادي "إن أحد أهم مشكلات السوق حالياً تتمثل في فقدان الثقة والقدرة على جذب سيولة جديدة للسوق لدعم الشركات القيادية، لاسيما إذا كانت سيولة استثمارية".


    توقعات استمرار الضغط


    هناك تفاوت بين البنوك في مدى تأثرها بالأوضاع في سوق الأسهم
    د.محمد العجلان

    وأضاف المؤشر العام نحو 0.63% ليغلق على 6965.82 نقطة، لكنه لايزال دون 7 آلاف نقطة، وبلغت كمية التداول 245.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ 256.8 ألف صفقة.

    وأضاف د. السلطان خلال لقاء مع قناة العربية أن السوق تتعرض حالياً لضغوط من جانب القطاع البنكي، علاوة على عامل الاكتتابات المنتظرة، متوقعاً أن تسمتر الضغوط على السوق بشكل عام خلال الأشهر القليلة القادمة.

    من جانبه يرى الدكتور محمد العجلان الخبير الاستثماري أن الضغوط الحالية من قطاع البنوك على مؤشر السوق يأتي نتيجة لتوقعات بعدم تمكن المصارف من تحقيق معدلات نمو في الربحية كتلك التي سجلتها في العامين 2005 و2006، نظراً لانخفاض عوائدها من نشاطي الأوراق المالية والقروض الشخصية، وكلا النشاطين شهدا تراجعاً، مع أنهما يمثلان نسبا كبيرة من العوائد الإجمالية لهذه البنوك.

    وأضاف د. العجلان "هناك تفاوت بين البنوك في مدى تأثرها بالأوضاع في سوق الأسهم، لايمكن مقارنة البنوك كلها ككتلة واحدة، ذلك لأن اعتمادها على عوائد نشاط الأوراق المالية يختلف من بنك لآخر".


    الانجرار وراء الشركات الخاسرة

    ونصح المتداولين بعدم اعطاء حركة المؤشر العام أهيمة كبيرة، وتركيز كل الاهتمام بالشركات والأسهم التي يتم التعامل عليها واصفاً المؤشر بـ"المضلل".

    ولفت د.العجلان إلى أن وقف سهمي "بيشة" و"انعام" بمثابة انذارا لباقي الشركات، محذراً المتعاملين من الانجرار وراء هذه الشركات الخاسرة حتى لا يتعرضون لمثل ما أصاب مشتثمري "بيشة" و"انعام".

    وذكر تقرير نشرته صحيفة "الرياض" السعودية اليوم أن تصريحات وزارة التجارة والصناعة حيال نظام الشركات الجديد، أثارت ردود فعل استفزازية في أوساط المتعاملين في سوق الأسهم.

    وأكد متعاملون على أن ما قامت به "التجارة" دليل واضح على تغييبها لمبدأ الشفافية وعدم قدرتها على اتباع منهجية واضحة في سياساتها ذات الطابع الاقتصادي، الأمر الذي ترك بدوره المجال مفتوحاً للشائعات المؤثرة على قرارات المستثمرين في سوق الأسهم المحلية في وقت حمل فيه مستثمرون مسؤوليتها عن هبوط سوق الأسهم في الأسبوع الماضي.


    نظام الشركات الجديد

    وكانت "التجارة" قد أعلنت الثلاثاء الماضي، أنها رفعت نظام الشركات الجديد للديوان الملكي السعودي، تمهيدا لاستصدار المرسوم الملكي بإقراره، ما أدى إلى ترك الباب مفتوحاً لتخمينات المحللين والمتعاملين من أن هذه الخطوة تعني أنه لم يتبق إلا أيام بسيطة تفصل عن إلغاء النظام القديم وبدء العمل بالمشروع الجديد.

    وزادت حدة الشائعات حول هذا النظام الذي يحمل مواد مؤثرة مثل التجزئة الجديدة لأسهم الشركات المدرجة، في وقت سرت فيه أنباء عن أن المضاربين استغلوا هذا الإعلان للضغط مجدداً على السوق لاقتناص الأسهم بأسعار أقل، إلا أن المستثمرين تفاجأوا صباح الخميس الماضي بتصريحات من مجلس الشورى وهيئة السوق المالية من أن رفع وزارة التجارة والصناعة مشروع النظام إلى المقام السامي لا يعني إقراره، وأن هناك العديد من المراحل والخطوات التي يتطلب العمل به وصولاً إلى إدخال هذا النظام حيز التنفيذ.


    اقتناع الأغلبية بالأسعار


    عدم ظهور أي إعلانات جديدة من قبل هيئة السوق المالية بخصوص تعليق بعض الشركات أوحى للبعض بالاطمئنان
    محمد الخالدي

    وقال محمد الخالدي مراقب لتعاملات السوق، أن عدم ظهور أي إعلانات جديدة من قبل هيئة السوق المالية بخصوص تعليق بعض الشركات أوحتى للبعض بالاطمئنان لمسار السوق.

    ولاحظ الخالدي في حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن تماسك المؤشر قبيل اغلاق جلسة أمس، مع تزايد دخول السيولة يعطي دلالة على اقتناع الأغلبية بالأسعار الحالية وأن أي هبوط متوقع هو عبارة عن مبالغة في النزول وفرصة للشراء بهذه الأسعار.

    وأشار عبد الرحمن السماري مدير شركة آي ستوك لأنظمة المتاجرة في الأسهم، أن سوق الأسهم السعودية تنتظر التفاعل مع إعلانات الشركات القيادية الايجابية التي لم تستوعبها السوق بعد بسبب رغبة السيولة الاستثمارية الكبيرة اقتناص أكبر كمية ممكنة قبل الارتفاع.

    وأفاد أن المؤشر العام للسوق إن لم يكن لامس القاع فهو قريب منه، مستدلا على ذلك بعدم تأثر معظم الأسهم بتحقيق السوق لمستويات دنيا جديدة بل حافظت على قيعانها السابقة وارتدت منها.

    وأوضح السماري أن السوق مرشح للارتفاع الذي يوصله إلى ما فوق 7000 نقطة ليعود مرة أخرى لمنطقة 6000 نقطة كهبوط تأكيدي على تماسك هذا الدعم ليسلك بعدها المسار الصاعد.


    القناة الهابطة

    ويرى محمد الأحمد محلل فني، أن سوق الأسهم ما زالت تحافظ على القناة الهابطة التي تستهدف السوق الضلع السفلي عند مستوى 6730 نقطة كحد أدنى.

    وأكد الأحمد على أن سوق الأسهم تشهد دخول سيولة على مراحل بهدف التجميع بكميات قليلة ومتدرجة قبل أن تأخذ الأسعار بالارتفاع الذي يوحي بانتهاء المحافظ الكبيرة من شراء الكميات المطلوبة.

    وارتفع سهم "الراجحي" بنحو 4.49% مسجلاً سعر 163ريالا، وإن كانت أسهم أخرى كبيرة في القطاع شهدت تراجعاً ملحوظاً بقيادة سهم، "السعودي الفرنسي" منخفضا بنحو 3.28% مسجلاً سعر 109.50ريال، وسهم " السعودي الهولندي" 3.21% مسجلاً 60.25ريال

    وزاد سهم "سابك" بنسبة 0.50% إلى سعر 100.25 ريال، مشكلاً مع الرحجي عاملي دعم قويان للمؤشر.

    وهدأت اليوم حدة الهبوط العنيف الذي تعرض له قطاع الاتصالات مؤخراً، حيث خسر سهم "الاتصالات" بنسبة 0.71% عند سعر 69.75 ريال، فيما أغلقت أسهم "اتحاد اتصالات" و"التعاونية" و"الكهرباء" دون تغير يذكر عند أسعار 38.75 و 103 و 12.25 ريال على الترتيب.

    http://www.alaswaq.net/articles/2007/01/28/5702.html